تفسير عبد الرزاق الصنعانيسُورَةُ الْقَارِعَةِ

سُورَةُ الْقَارِعَةِ

عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3682 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَالْعِهْنِ﴾ [القارعة: 5] قَالَ: «هُوَ الصُّوفُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3683 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ﴾ [القارعة: 9] قَالَ: «تَصِيرُ إِلَى النَّارِ هِيَ الْهَاوِيَةُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3684 - عَنْ مَعْمَرٍ , وَقَالَ قَتَادَةُ: هِيَ كَلِمَةٌ عَرَبِيَّةٌ , كَانَ الرَّجُلُ إِذَا وَقَعَ أَمْرٌ شَدِيدٌ قَالُوا: «هَوَتْ بِهِ أُمَّهُ»

3685 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَشْعَثَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَعْمَى , قَالَ: إِذَا مَاتَ الْمُؤْمِنُ ذُهِبَ بِرُوحِهِ إِلَى أَرْوَاحِ الْمُؤْمِنِينَ , فَيَقُولُونَ رَوِّحُوا أَخَاكُمْ مَرَّتَيْنِ , فَإِنَّهُ كَانَ فِي غَمِّ الدُّنْيَا , قَالَ: وَيُسَائِلُونَهُ مَا فَعَلَ فُلَانٌ فَيُخْبِرُهُمْ , فَيَقُولُ: صَالِحٌ , حَتَّى يَسْأَلُوهُ فَيَقُولُونَ: مَا فَعَلَ فُلَانٌ فَيَقُولُ: مَاتَ أَمَا جَاءَكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: «لَا ذُهِبَ بِهِ إِلَى أُمِّهِ الْهَاوِيَةِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3686 - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ , عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ﴾ [القارعة: 8] قَالَ: «يُؤْتَى بِالرَّجُلِ الْعَظِيمِ الطَّوِيلِ الْأَكُولِ الشَّرُوبِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , فَيُوضَعُ الْمِيزَانُ فَمَا يَزِنُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ»

جارٍ التحميل