تفسير عبد الرزاق الصنعانيصفحات 412-421
أهل الأثرالأرشيف العلمي

سُورَةُ قَدْ أَفْلَحَ

صفحات 412-421
عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

1952 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ [المؤمنون: 1] , قَالَ: كَعْبٌ: " إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَخْلُقْ بِيَدِهِ إِلَّا ثَلَاثَةً , خَلَقَ آدَمَ بِيَدِهِ , وَالتَّوْرَاةَ بِيَدِهِ , وَغَرَسَ جَنَّةَ عَدْنٍ بِيَدِهِ , ثُمَّ قَالَ لِلْجَنَّةِ: تَكَلَّمِي , فَقَالَتْ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ [المؤمنون: 1] لِمَا عَلِمَتْ مِنْ كَرَامَةِ اللَّهِ لِأَهْلِهَا "

1953 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ [المؤمنون: 2] , قَالَ: «هُوَ سُكُونُ الْمَرْءِ فِي صَلَاتِهِ» , قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ الْحَسَنُ: «خَائِفُونَ»

1954 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ: قَالَ قَتَادَةُ: «الْخُشُوعُ فِي الْقَلْبِ»

1955 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ , عَنْ أَبِي سِنَانٍ , عَنْ رَجُلٍ , عَنْ عَلِيٍّ , قَالَ: سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ [المؤمنون: 2] , قَالَ: «لَا تَلْتَفِتُ فِي صَلَاتِكَ , وَإِنْ لَمَسَ كَتِفَيْكَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمِ»

1956 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ﴾ [المؤمنون: 3] , قَالَ: «عَنِ الْمَعَاصِي»

1957 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , قَالَ: سَأَلْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ , فَقَالَ: «إِنِّي لَأَرَى تَحْرِيمَهُ فِي الْقُرْآنِ» , قَالَ: قُلْتُ: فَأَيْنَ؟ , قَالَ: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ﴾ [المؤمنون: 6]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1958 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ , عَنْ أَبِي صَالِحٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ﴾ [المؤمنون: 10] , قَالَ: «يَرِثُونَ مَسَاكِنَهُمْ وَمَسَاكِنَ إِخْوَانِهِمُ الَّتِي أُعَدَّتْ لَهُمْ لَوْ أَطَاعُوا اللَّهَ»

1959 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ﴾ [المؤمنون: 11] , قَالَ: قُتِلَ حَارِثَةُ بْنُ سُرَاقَةَ يَوْمَ بَدْرٍ فَقَالَتْ أُمُّهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ كَانَ ابْنِي مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَمْ أَبْكِ عَلَيْهِ , وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ بَالَغْتُ فِي الْبُكَاءِ , فَقَالَ: «يَا أُمَّ حَارِثَةَ إِنَّهُمَا جَنَّتَانِ فِي جَنَّةٍ , وَإِنَّ ابْنَكِ أَصَابَ الْفِرْدَوْسَ الْأَعْلَى مِنَ الْجَنَّةِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1960 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ﴾ [المؤمنون: 12] , قَالَ: «اسْتُلَّ آدَمُ مِنْ طِينٍ , وَخُلِقَتْ ذُرِّيَّتُهُ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ مِنْهُ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1961 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ﴾ [المؤمنون: 14] , يَقُولُ بَعْضُهُمْ: «هُوَ نَبَاتُ الشَّعَرِ» , وَيَقُولُ بَعْضُهُمْ: «هُوَ نَفْخُ الرُّوحِ» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

1962 - مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ: فِي حَرْفِ ابْنِ مَسْعُودٍ (ثُمَّ أَنْشَأْنَا لَهُ خَلْقًا آخَرَ)

1963 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿طُورِ سَيْنَاءَ﴾ [المؤمنون: 20] , قَالَ: «جَبَلٌ حَسَنٌ» قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: «جَبَلٌ ذُو شَجَرٍ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1964 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ﴾ [المؤمنون: 20] , قَالَ: «الزَّيْتُونُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1965 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَفَارَ التَّنُّورُ﴾ [المؤمنون: 27] , قَالَ: «كَانَتْ آيَةً لَهُمْ إِذَا رَأَوْا التَّنُّورَ قَدْ فَارَ فِيهِ الْمَاءُ أَنْ يَسْلُكَ فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ»

1966 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ﴾ [المؤمنون: 36] , قَالَ: «يَعْنِي الْبَعْثَ»

1967 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً﴾ [المؤمنون: 41] , قَالَ: «الشَّيْءُ الْبَالِي»

1968 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ﴾ [المؤمنون: 50] , قَالَ: «ذَاتِ ثِمَارٍ وَمَاءٍ وَهِيَ بَيْتُ الْمَقْدِسِ»

1969 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ﴾ [المؤمنون: 50] قَالَ: «هِيَ دِمَشْقُ ذَاتُ قَرَارٍ , وَمَعِينِ الْغَوْطَةِ»

1970 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , وَقَالَ قَتَادَةُ , عَنْ كَعْبٍ: «بَيْتُ الْمَقْدِسِ أَقْرَبُ الْأَرْضِ إِلَى السَّمَاءِ بِثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِيلًا»

1971 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً﴾ [المؤمنون: 50] , قَالَ: «وَلَدَتْ مِنْ غَيْرِ أَبٍ هُوَ لَهُ»

1972 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا بِشْرُ بْنُ رَافِعٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عَمِّ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ , يَقُولُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ﴾ [المؤمنون: 50] , قَالَ: «هِيَ الرَّمْلَةُ مِنْ فِلَسْطِينَ»

1973 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بَيْنَهُمْ زُبُرًا﴾ [المؤمنون: 53] , قَالَ: «كُتُبًا»

1974 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ﴾ [المؤمنون: 54] , قَالَ: «فِي ضَلَالَتِهِمْ»

1975 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ , عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ , عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ﴾ [المؤمنون: 63] , قَالَ: «أَعْمَالٌ لَابُدَّ لَهُمْ أَنْ يَعْمَلُوهَا»

1976 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾ [المؤمنون: 60] , قَالَ: " يُعْطُونَ مَا أَعْطَوْا وَيَعْمَلُونَ مَا عَمِلُوا مِنْ خَيْرٍ ﴿وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾ [المؤمنون: 60] , يَقُولُ: «خَائِفَةٌ»

1977 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ مُجَاهِدٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾ [المؤمنون: 60] , قَالَ: «يُعْطُونَ مَا أَعْطَوْا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

1978 - أنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , قَالَ: " ذَكَرَ اللَّهُ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ وَالَّذِينَ , وَالَّذِينَ , ثُمَّ قَالَ لِلْكُفَّارِ: ﴿بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هَذَا وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ﴾ [المؤمنون: 63] , قَالَ: مِنْ دُونِ الْأَعْمَالِ الَّتِي سَمَّى قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ﴾ [المؤمنون: 57] , وَالَّذِينَ.
. . . , وَالَّذِينَ "

1979 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذَابِ إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ﴾ [المؤمنون: 64] , قَالَ: «نَزَلَتْ فِي يَوْمِ بَدْرٍ»

1980 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ﴾ [المؤمنون: 67] , قَالَ: " مُسْتَكْبِرِينَ بِالْحَرَمِ ﴿سَامِرًا﴾ [المؤمنون: 67] يَقُولُ: " سَامَرُوا أَهْلَ الْحَرَمِ أَمْنًا لَا يَخَافُونَ , كَانُوا يَقُولُونَ: نَحْنُ أَهْلُ الْحَرَمِ فَلَا تَخَافُ ﴿تَهْجُرُونُ﴾ [المؤمنون: 67] يَقُولُونَ سُوءًا "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1981 - قَالَ مَعْمَرٌ وَقَالَ الْحَسَنُ: ﴿تَهْجُرُونَ﴾ [المؤمنون: 67] رَسُولَ اللَّهِ , وَكِتَابَ اللَّهِ "

1982 - قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: ﴿تَهْجُرُونَ﴾ [المؤمنون: 67] أَيْ يَقُولُونَ هُجْرًا "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1983 - قَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ الْكَلْبِيُّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ , وَمَنْ فِيهِنَّ﴾

1984 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ﴾ [المؤمنون: 71] , قَالَ: «الْقُرْآنُ»

1985 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا﴾ [المؤمنون: 72] , قَالَ: «أَجْرًا»

1986 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ , عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [المؤمنون: 96] , قَالَ: «هُوَ السَّلَامُ تُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيتَهُ»

1987 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ [المؤمنون: 100] , قَالَ: «الْبَرْزَخُ بَقِيَّةُ الدُّنْيَا»

1988 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [الأعراف: 8] , قَالَ: قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْضُ أَهْلِهِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , هَلْ يَذْكُرُ النَّاسُ أَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: " أَمَّا فِي مَوَاطِنَ ثَلَاثَةٍ فَلَا: عِنْدَ الْمِيزَانِ , وَعِنْدَ تَطَايُرِ الصُّحُفِ فِي الْأَيْدِي , وَعِنْدَ الصِّرَاطِ "

1989 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مَعْقِلٍ , قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ , يَقُولُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ﴾ [الأنبياء: 47] , قَالَ: «إِنَّمَا يُوزَنُ مِنَ الْأَعْمَالِ خَوَاتِيمُهَا»

1990 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ , أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ: تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ , قَالَ: «أَلَمْ تَرَوْا إِلَى الرَّأْسِ الْمَشِيطِ بِالنَّارِ قَدْ قُلِّصَتْ شَفَتَاهُ وَبَدَتْ أَسْنَانُهُ؟»

1991 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾ , قَالَ: «بَلَغَنِي أَنَّهُمْ يُنَادُونَ مَالِكًا» : ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾ [الزخرف: 77] , " فَيَسْكُتُ عَنْهُمْ قَدْرَ أَرْبَعِينَ سَنَةً , ثُمَّ يَقُولُ: ﴿إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ﴾ [الزخرف: 77] , " قَالَ: " ثُمَّ يُنَادُونَ رَبَّهُمْ فَيَسْكُتُ عَنْهُمْ قَدْرَ الدُّنْيَا مَرَّتَيْنِ , ثُمَّ يَقُولُ: ﴿اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾ قَالَ: «فَيَيْئَسُ الْقَوْمُ بَعْدَهَا , فَلَا يَتَكَلَّمُونَ بَعْدَهَا كَلِمَةً , وَإِنَّمَا هُوَ الزَّفِيرُ وَالشَّهِيقُ»

فصول الكتاب · 116 فصل · 498 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول تفسير عبد الرزاق الصنعاني · 498 صفحة
مَا جَاءَ فِيمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِسُورَةِ الْفَاتِحَةِ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ
حَدِيثُ نُمْرُوذَ
وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ , وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ النِّسَاءِ
سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْأَنْعَامِ
سُورَةُ الْأَعْرَافِ
سُورَةُ الْأَنْفَالِ
سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ يُونُسَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ
سُورَةُ هُودٍ
سُورَةُ يُوسُفَ
سُورَةُ الرَّعْدِ
سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
سُورَةُ الْحِجْرِ
سُورَةُ النَّحْلِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ،
سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
سُورَةُ الْكَهْفِ
سُورَةُ مَرْيَمَ
سُورَةُ طَهَ
سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
سُورَةُ الْحَجِّ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ قَدْ أَفْلَحَ
سُورَةُ النُّورِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْفُرْقَانِسُورَةُ الشُّعَرَاءِ
سُورَةُ النَّمْلِ
سُورَةُ الْقَصَصِ
سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِسُورَةُ الرُّومِسُورَةُ لُقْمَانَسُورَةُ الم السَّجْدَةِ
سُورَةُ الْأَحْزَابِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ سَبَأٍ
سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ
سُورَةُ يس
سُورَةُ الصَّافَّاتِ
سُورَةُ ص
سُورَةُ الزُّمَرِ
سُورَةُ حم الْمُؤْمِنِ
سُورَةُ حم فُصِّلَتْسُورَةُ حم عسق
سُورَةُ الزُّخْرُفِ
سُورَةُ الدُّخَانِسُورَةُ الْجَاثِيَةِسُورَةُ الْأَحْقَافِسُورَةُ مُحَمَّدٍ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُسُورَةُ الْحُجُرَاتِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ قسُورَةُ الذَّارِيَاتِسُورَةُ الطُّورِسُورَةُ وَالنَّجْمِسُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
سُورَةُ الرَّحْمَنِ
سُورَةُ الْوَاقِعَةِسُورَةُ الْحَدِيدِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُجَادَلَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَشْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَوَارِيِّينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْجُمُعَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُنَافِقِينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّغَابُنِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الطَّلَاقِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّحْرِيمِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَارَكَسُورَةُ ن وَالْقَلَمِسُورَةُ الْحَاقَّةِسُورَةُ سَأَلَ سَائِلٌسُورَةُ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًاسُورَةُ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّسُورَةُ الْمُزَّمِّلِسُورَةُ الْمُدَّثِّرِسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِسُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِسُورَةُ الْمُرْسَلَاتِسُورَةُ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَسُورَةُ وَالنَّازِعَاتِسُورَةُ عَبَسَسُورَةُ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْسُورَةُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْسُورَةُ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِسُورَةُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِسُورَةُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىسُورَةُ الْغَاشِيَةِسُورَةُ الْفَجْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِسُورَةُ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَاسُورَةُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ وَالضُّحَىسُورَةُ أَلَمْ نَشْرَحْسُورَةُ وَالتِّينِسُورَةُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَسُورَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَمْ يَكُنْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ إِذَا زُلْزِلَتْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْعَادِيَاتِسُورَةُ الْقَارِعَةِسُورَةُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُسُورَةُ وَالْعَصْرِسُورَةُ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍسُورَةُ الْفِيلِسُورَةُ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍسُورَةُ أَرَأَيْتَسُورَةُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَسُورَةُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَسُورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَّتْسُورَةُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
جارٍ التحميل