تفسير عبد الرزاق الصنعانيسُورَةُ الْمُدَّثِّرِ
أهل الأثرالأرشيف العلمي

سُورَةُ الْمُدَّثِّرِ

عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3376 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ﴾ [المدثر: 1] قَالَ: فَتَرَ الْوَحْيُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَتْرَةً وَقَالَ: كَانَ أَوَّلُ شَيْءٍ أُنْزِلَ عَلَيْهِ ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ﴾ [العلق: 2] حَتَّى بَلَغَ ﴿مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾ [العلق: 5] فَلَمَّا فَتَرَ عَنْهُ الْوَحْيُ حَزِنَ حُزْنًا , حَتَّى جَعَلَ يَغْدُو مِرَارًا إِلَى رُءُوسِ شَوَاهِقِ الْجِبَالِ لِيَتَبين خَلْفَهَا , وَكُلَّمَا أَوْفَى بِذِرْوَةِ جَبَلٍ تَبَدَّى لَهُ جِبْرِيلُ فَيَقُولُ: «إِنَّكَ لَنَبِيٌّ حَقًّا , فَيَسْكُنُ لِذَلِكَ جَأْشُهُ , وَتَرْجِعُ إِلَيْهِ نَفْسُهُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3377 - قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ الزُّهْرِيُّ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ جَابِرٍ , قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يُحَدِّثُ عَنْ فَتْرَةِ الْوَحْيِ , قَالَ: فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِي يَوْمًا إِذْ رَأَيْتُ الْمَلَكَ الَّذِي كَانَ أَتَانِي بِحِرَاءٍ عَلَى كُرْسِيٍّ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ , فَجُثِثْتُ مِنْهُ رُعْبًا فَرَجَعْتُ إِلَى خَدِيجَةَ فَقُلْتُ: زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي , قَالَتْ خَدِيجَةُ: " فَدَثَّرْنَاهُ , فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ [المدثر: 2]

3378 - قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ: " وَهِيَ كَلِمَةٌ عَرَبِيَّةٌ كَانَتِ الْعَرَبُ تَقُولُهَا طَهِّرْ ثِيَابَكَ , أَيْ مِنَ الذَّنْبِ , ﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾ [المدثر: 5]

3379 - قَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: «الْأَوْثَانَ»

﴿

3380 - وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ [المدثر: 6] , قَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ قَتَادَةُ , وَابْنُ طَاوُسٍ , عَنْ أَبِيهِ مِثْلَهُ , قَالَ: «لَا تُعْطِ شَيْئًا لِتُثَابَ أَفْضَلَ مِنْهُ»

3381 - قَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ الْحَسَنُ: «لَا تَمْنُنْ عَمَلَكَ وَلَا تَسْتَكْثِرْ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3382 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ﴾ [المدثر: 8] قَالَ: «إِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ»

ورد أيضاً في: الأهوال

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3383 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ رَجُلٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ الْمُغِيرَةِ , جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ , فَكَأَنَّهُ رَقَّ لَهُ فَبَلَغَ ذَلِكَ أَبَا جَهْلٍ فَأَتَاهُ فَقَالَ لَهُ: أَيْ عَمِّ , إِنَّ قَوْمَكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَجْمَعُوا لَكَ مَالًا , قَالَ: وَلِمَ؟ قَالَ: لِيُعْطُوكَهُ , فَإِنَّكَ أَتَيْتَ مُحَمَّدًا لِتَعْرِضَ لِمَا قِبَلَهُ , قَالَ: قَدْ عَلِمَتْ قُرَيْشٌ أَنِّي مِنْ أَكْثَرِهَا مَالًا , قَالَ: فَقُلْ فِيهِ قَوْلًا يَبْلُغُ قَوْمَكَ أَنَّكَ تُنْكِرُ لِمَا قَالَ , وَإِنَّكَ كَارِهٌ لَهُ , قَالَ: وَمَاذَا أَقُولُ فِيهِ فَوَاللَّهِ مَا مِنْكُمْ رَجُلٌ أَعْلَمُ بِالْأَشْعَارِ مِنِّي , وَلَا أَعْلَمُ بِرَجَزِهِ وَلَا بِقَصِيدِهِ , وَلَا بِأَشْعَارِ الْجِنِّ مِنِّي , فَوَاللَّهِ مَا يُشْبِهُ الَّذِي يَقُولُ شَيْئًا مِنْ هَذَا , وَاللَّهِ إِنَّ لِقَوْلِهِ الَّذِي يَقُولُ لَحَلَاوَةٌ , وَإِنَّ عَلَيْهِ لَطَلَاوَةٌ , وَإِنَّهُ لَمُثْمِرٌ أَعْلَاهُ مُغْدِقٌ أَسْفَلُهُ , وَإِنَّهُ لَيَحْطِمُ مَا تَحْتَهُ , وَإِنَّهُ لَيَعْلُو , وَمَا يُعْلَى , فَقَالَ: قَدْ وَاللَّهِ لَا يَرْضَى عَنْكَ قَوْمُكَ حَتَّى تَقُولَ فِيهِ , قَالَ: فَدَعْنِي حَتَّى أُفَكِّرَ فِيهِ , قَالَ: فَلَمَّا فَكَرَّ قَالَ: ﴿إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ﴾ [المدثر: 24] أَيْ: «يَأْثُرُهُ عَنْ غَيْرِهِ» , فَنَزَلَتْ فِيهِ ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا﴾ [المدثر: 12] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3384 - عَنْ مَعْمَرٌ: عَنْ قَتَادَةُ قَالَ: خَرَجَ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ وَحِيدًا: فَنَزَلَتْ فِيهِ هَذِهِ الْآيَاتُ حَتَّى بَلَغَ ﴿عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ﴾ [المدثر: 30] قَالَ أَبُو جَهْلٍ: يُحَدِّثُكُمْ مُحَمَّدٌ أَنَّ خَزَنَةَ جَهَنَّمَ , تِسْعَةَ عَشَرَ , وَأَنْتُمُ الدُّهْمُ , فَيَجْتَمِعُ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ عَشَرَةٌ "

3385 - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَقَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ أَيُّوبُ , عَنْ عِكْرِمَةَ , فِي قَوْلِ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ: «أَنَّهُ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ , وَالْإِحْسَانِ»

3386 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ﴾ [المدثر: 31] قَالَ: «لِيَسْتَيْقِنَ أَهْلُ الْكِتَابِ مُوَافَقَةَ خَزَنَةِ أَهْلِ النَّارِ فِي كِتَابِهِمْ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3387 - عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَالًا مَمْدُودًا﴾ [المدثر: 12] قَالَ: «أَلْفُ دِينَارٍ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3388 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ عُثْمَانَ بْنِ قَيْسٍ , قَالَ: سَمِعْتُ زَاذَانَ , يَقُولُ: قَالَ عَلِيٌّ: ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ﴾ [المدثر: 39] قَالَ: «هُمْ أَوْلَادُ الْمُسْلِمِينَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3389 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْكَلْبِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عَبَسَ وَبَسَرَ﴾ [المدثر: 22] قَالَ: «عَبَسَ , وَكَلَحَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3390 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَإِحْدَى الْكُبَرِ﴾ [المدثر: 35] قَالَ: هِيَ النَّارُ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3391 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ﴾ [المدثر: 45] قَالَ: يَقُولُونَ: «أَيْ كُلَّمَا غَوَى غَاوٍ غَوَيْنَا مَعَهُ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

3392 - تَلَا قَتَادَةُ ﴿فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ﴾ [المدثر: 48] قَالَ: «يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يُشَفِّعُ الْمُؤْمِنِينَ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ»

3393 - عَنْ مَعْمَرٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي ثَابِتٌ , أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسًا , يَقُولُ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَشْفَعُ لِلرَّجُلَيْنِ , وَالثَّلَاثَةِ وَالرَّجُلُ لِلرِّجَالِ»

3394 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ أَبِي قِلَابَةَ , قَالَ: «يُدْخِلُ اللَّهُ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْجَنَّةَ مِثْلَ بَنِي تَمِيمٍ , أَوْ قَالَ أَكْثَرُ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ»

3395 - عَنْ مَعْمَرٌ , وَقَالَ الْحَسَنُ , وَغَيْرُهُ: «مِثْلُ رَبِيعَةَ , وَمُضَرَ»

3396 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ , عَنْ عِكْرِمَةَ , أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا فَرَغَ مِنَ الْقَضَاءِ بَيْنَ خَلْقِهِ أَخْرَجَ كِتَابًا مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ فِيهِ: «أَنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي وَأَنَا أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ , قَالَ فَيَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مِثْلُ أَهْلِ الْجَنَّةِ , أَوْ قَالَ مِثْلَيْ أَهْلِ الْجَنَّةِ مَكْتُوبٌ فِي نُحُورِهِمْ عُتَقَاءُ اللَّهِ» قَالَ: وَأَشَارَ الْحَكَمُ إِلَى نَحْرِهِ

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3397 - عَنْ إِسْرَائِيلَ , عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا﴾ [المدثر: 17] قَالَ: «جَبَلٌ فِي النَّارِ»

ورد أيضاً في: صفة النار

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3398 - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ , عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا﴾ [المدثر: 17] قَالَ: صَخْرَةٌ فِي جَهَنَّمَ إِذَا وَضَعُوا أَيْدِيَهُمْ عَلَيْهَا ذَابَتْ , وَإِذَا رَفَعُوهَا عَادَتْ , وَاقْتِحَامُهَا فَكُّ رَقَبَةٍ , أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيمًا "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3399 - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ , قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ , يَقُولُ ﴿فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ عَنِ الْمُجْرِمِينَ﴾ [المدثر: 41] يَا فُلَانُ ﴿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ﴾ [المدثر: 42] قَالَ عَمْرٌو: وَحَدَّثَنِي لَقِيطٌ , أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ يَقْرَؤُهَا كَذَلِكَ

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3400 - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ , عَنْ عَطَاءٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ﴾ [المدثر: 51] قَالَ: هُوَ رِكْزُ النَّاسِ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3401 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ﴾ [المدثر: 51] : النَّبْلِ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3402 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى﴾ [المدثر: 56] قَالَ: أَهْلٌ أَنْ تُتَّقَى مَحَارِمُهُ ﴿وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ﴾ [المدثر: 56] يَقُولُ: «أَهْلٌ أَنْ يَغْفِرَ الذُّنُوبَ»

فصول الكتاب · 116 فصل · 498 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول تفسير عبد الرزاق الصنعاني · 498 صفحة
مَا جَاءَ فِيمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِسُورَةِ الْفَاتِحَةِ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ
حَدِيثُ نُمْرُوذَ
وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ , وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ النِّسَاءِ
سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْأَنْعَامِ
سُورَةُ الْأَعْرَافِ
سُورَةُ الْأَنْفَالِ
سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ يُونُسَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ
سُورَةُ هُودٍ
سُورَةُ يُوسُفَ
سُورَةُ الرَّعْدِ
سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
سُورَةُ الْحِجْرِ
سُورَةُ النَّحْلِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ،
سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
سُورَةُ الْكَهْفِ
سُورَةُ مَرْيَمَ
سُورَةُ طَهَ
سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
سُورَةُ الْحَجِّ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ قَدْ أَفْلَحَ
سُورَةُ النُّورِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْفُرْقَانِسُورَةُ الشُّعَرَاءِ
سُورَةُ النَّمْلِ
سُورَةُ الْقَصَصِ
سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِسُورَةُ الرُّومِسُورَةُ لُقْمَانَسُورَةُ الم السَّجْدَةِ
سُورَةُ الْأَحْزَابِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ سَبَأٍ
سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ
سُورَةُ يس
سُورَةُ الصَّافَّاتِ
سُورَةُ ص
سُورَةُ الزُّمَرِ
سُورَةُ حم الْمُؤْمِنِ
سُورَةُ حم فُصِّلَتْسُورَةُ حم عسق
سُورَةُ الزُّخْرُفِ
سُورَةُ الدُّخَانِسُورَةُ الْجَاثِيَةِسُورَةُ الْأَحْقَافِسُورَةُ مُحَمَّدٍ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُسُورَةُ الْحُجُرَاتِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ قسُورَةُ الذَّارِيَاتِسُورَةُ الطُّورِسُورَةُ وَالنَّجْمِسُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
سُورَةُ الرَّحْمَنِ
سُورَةُ الْوَاقِعَةِسُورَةُ الْحَدِيدِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُجَادَلَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَشْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَوَارِيِّينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْجُمُعَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُنَافِقِينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّغَابُنِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الطَّلَاقِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّحْرِيمِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَارَكَسُورَةُ ن وَالْقَلَمِسُورَةُ الْحَاقَّةِسُورَةُ سَأَلَ سَائِلٌسُورَةُ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًاسُورَةُ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّسُورَةُ الْمُزَّمِّلِسُورَةُ الْمُدَّثِّرِسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِسُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِسُورَةُ الْمُرْسَلَاتِسُورَةُ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَسُورَةُ وَالنَّازِعَاتِسُورَةُ عَبَسَسُورَةُ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْسُورَةُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْسُورَةُ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِسُورَةُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِسُورَةُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىسُورَةُ الْغَاشِيَةِسُورَةُ الْفَجْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِسُورَةُ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَاسُورَةُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ وَالضُّحَىسُورَةُ أَلَمْ نَشْرَحْسُورَةُ وَالتِّينِسُورَةُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَسُورَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَمْ يَكُنْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ إِذَا زُلْزِلَتْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْعَادِيَاتِسُورَةُ الْقَارِعَةِسُورَةُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُسُورَةُ وَالْعَصْرِسُورَةُ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍسُورَةُ الْفِيلِسُورَةُ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍسُورَةُ أَرَأَيْتَسُورَةُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَسُورَةُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَسُورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَّتْسُورَةُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
جارٍ التحميل