تفسير عبد الرزاق الصنعانيسُورَةُ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ

سُورَةُ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ

عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3345 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿جَدُّ رَبِّنَا﴾ [الجن: 3] قَالَ تَعَالَى: " أَمْرُ رَبِّنَا قَالَ: تَعَالَتْ عَظَمَتُهُ "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3346 - عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿جَدُّ رَبِّنَا﴾ [الجن: 3] قَالَ: غِنَى رَبِّنَا " , وَقَالَ عِكْرِمَةُ: جَلَالُ رَبِّنَا

3347 - قَالَ مَعْمَرٌ , وَتَلَا قَتَادَةُ ﴿أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾ [الجن: 5] فَقَالَ: «عَصَاهُ وَاللَّهِ سَفَهَةُ الْجِنِّ كَمَا عَصَاهُ سَفَهَةُ الْإِنْسِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3348 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ﴾ [الجن: 6] قَالَ: " كَانُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا أُنْزِلُوا مَنْزِلًا قَالُوا: نَعُوذُ بِأَعَزِّ هَذَا الْمَكَانِ ﴿فَزَادُوهُمْ رَهَقًا﴾ [الجن: 6] قال يَقُولُ: «خَطِيئَةً وَإِثْمًا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3349 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا﴾ [الجن: 9] قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , جَالِسٌ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ مِنَ الْأَنْصَارِ إِذْ رُمِيَ بِنَجْمٍ فَاسْتَنَارَ , فَقَالَ: «مَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ إِذَا كَانَ مِثْلُ هَذَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ؟» قَالُوا: كُنَّا نَقُولُ: يَمُوتُ عَظِيمٌ وَيُولَدُ عَظِيمٌ , قَالَ: «فَإِنَّهَا لَا يُرْمَى بِهَا لِمَوْتِ أَحَدٍ , وَلَا لِحَيَاتِهِ وَلَكِنَّ رَبَّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا قَضَى أَمْرًا سَبَّحَ حَمَلَةُ الْعَرْشِ , ثُمَّ سَبَّحَ أَهْلُ السَّمَاءِ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ حَتَّى يَبْلُغَ التَّسْبِيحُ إِلَى هَذِهِ السَّمَاءِ , ثُمَّ يَسْتَخْبِرُ أَهْلُ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ حَمَلَةَ الْعَرْشِ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟ فَيُخْبِرُونَهُمْ , ثُمَّ يَسْتَخْبِرُ أَهْلُ كُلِّ سَمَاءٍ أَهْلَ سَمَاءٍ حَتَّى يَنْتَهِيَ الْخَبَرُ إِلَى هَذِهِ السَّمَاءِ , وَيُتَخَطَّفُ الْجِنُّ وَيُرْمَوْنَ فَمَا جَاءُوا بِهِ عَلَى وَجْهِهِ فَهُوَ حَقٌّ وَلَكِنَّهُمْ يُقَدِّمُونَ فِيهِ وَيَزِيدُونَ»

قَالَ مَعْمَرٌ , فَقُلْتُ لِلزُّهْرِيِّ: أَوَكَانَ يُرْمَى بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ؟ قَالَ: نَعَمْ , قُلْتُ: أَفَرَأَيْتَ قَوْلَهُ تَعَالَى ﴿وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا﴾ [الجن: 9] قَالَ: «سُدِّدَ أَمْرُهَا , حِينَ بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»

3350 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿طَرَائِقَ قِدَدًا﴾ [الجن: 11] قَالَ: «أَهْوَاءٌ مُخْتَلِفَةٌ»

3351 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ﴾ [الجن: 15] قَالَ: «هُمُ الْجَائِرُونَ»

3352 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا﴾ قَالَ: «لَوْ آمَنُوا لَوَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فِي الرِّزْقِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3353 - عَنْ إِسْرَائِيلَ , عَنْ ثُوَيْرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ , قَالَ: سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ , عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا﴾ [الجن: 16] قَالَ: «هُوَ الْمَالُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3354 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عَذَابًا صَعَدًا﴾ [الجن: 17] قَالَ: «صُعُودًا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ لَا رَاحَةَ فِيهِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3355 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾ [الجن: 18] قَالَ: «كَانَتِ الْيَهُودُ , وَالنَّصَارَى إِذَا دَخَلُوا كَنَائِسَهُمْ وَبِيَعَهُمْ أَشْرَكُوا بِاللَّهِ , فَأَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُخْلِصَ الدَّعْوَةَ لَهُ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3356 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لِبَدًا﴾ [الجن: 19] قَالَ: «لَمَّا بَعَثَ اللَّهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , تَلَبَّدَتِ الْجِنُّ وَالْإِنْسُ , فَحَرِصُوا عَلَى أَنْ يُطْفِئُوا هَذَا النُّورَ الَّذِي أَنْزَلَ اللَّهُ»

3357 - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ , قَالَ: قَالَ الزُّبَيْرُ: «كَانَ ذَلِكَ بِنَخْلَةٍ , وَالنَّبِيُّ يَقْرَأُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعِشَاءِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3358 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مُلْتَحَدًا﴾ [الكهف: 27] قَالَ: «مَلْجَأً»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3359 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ , فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا﴾ [الجن: 27] قَالَ: «يُظْهِرَهُ مِنَ الْغَيْبِ عَلَى مَا شَاءَ اللَّهُ إِذَا ارْتَضَاهُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3360 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ﴾ [الجن: 28] قَالَ: «لِيَعْلَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَنَّ الرُّسُلَ قَدْ بَلَّغَتْ عَنِ اللَّهِ , وَأَنَّ اللَّهَ حَفِظَهَا وَدَفَعَ عَنْهَا»

جارٍ التحميل