سُورَةُ الْمُرْسَلَاتِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- عبد الرزاق الصنعاني
- الكتاب
- تفسير عبد الرزاق
- المؤلف
- أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
- الناشر
- دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
- الناشر
- دار الكتب العلمية - بيروت.
- الطبعة
- الأولى، سنة 1419هـ
- عدد الأجزاء
- 3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3442 - عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا﴾ [المرسلات: 1] قَالَ: الرِّيحُ ﴿فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا﴾ [المرسلات: 2] قَالَ: «الرِّيحُ» , ﴿وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا﴾ [المرسلات: 3] قَالَ: «الرِّيحُ» , ﴿فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا﴾ [المرسلات: 5] قَالَ: «الْمَلَائِكَةُ تُلْقِي الْقُرْآنَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3443 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عُذْرًا أَوْ نُذْرًا﴾ [المرسلات: 6] قَالَ: «عُذْرًا مِنَ اللَّهِ وَنُذْرًا مِنْهُ إِلَى خَلْقِهِ»
3444 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا﴾ [المرسلات: 26] قَالَ: «أَحْيَاءً فَوْقَهَا عَلَى ظَهْرِهَا , وَأَمْوَاتًا يُقْبَرُونَ فِيهَا»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3445 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْكَلْبِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ﴾ [المرسلات: 30] قَالَ: هُوَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا﴾ [الكهف: 29] وَالسُّرَادِقُ: " الدُّخَانُ , دُخَانُ النَّارِ قَدْ أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا , ثُمَّ تَفَرَّقَ فَكَانَ ثَلَاثَ شُعَبٍ , فَقَالَ: ﴿انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ﴾ [المرسلات: 30] شُعْبَةٌ هَاهُنَا , وَشُعْبَةٌ هَاهُنَا , وَشُعْبَةٌ هَاهُنَا ﴿لَا ظَلِيلٍ وَلَا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ﴾ [المرسلات: 31]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3446 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ﴾ [المرسلات: 32] قَالَ: «كَأَصْلِ الشَّجَرَةِ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3447 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿جِمَالَتٌ صُفْرٌ﴾ [المرسلات: 33] قَالَ: «كَأَنَّهُ نُوقٌ سُودٌ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3448 - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ , عَنِ ابْنَ عَبَّاسٍ , قَالَ كَأَنَّهَا: «حِبَالُ السُّفُنِ» قَالَ: وَقَالَ عَمْرُو بْنُ أَوْسٍ: كَأَنَّهَا قِرَانُ الْخَيْلِ الصُّفْرِ
3449 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ , قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ , سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ , تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ﴾ [المرسلات: 32] قَالَ: «كُنَّا نَقْصُرُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ذِرَاعَيْنِ , أَوْ ثَلَاثَةٍ , وَفَوْقَ ذَلِكَ , أوْ دُونَ ذَلِكَ فَنَرْفَعُهُ إِلَى الشِّتَاءِ فَنُسَمِّيهِ الْقَصْرَ»
قَالَ: وَسَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يُسْأَلُ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿جِمَالَتٌ صُفْرٌ﴾ [المرسلات: 33] قَالَ: «حِبَالُ السُّفُنِ يُجْمَعُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ , حَتَّى تَكُونَ كَأَوْسَاطِ الرِّجَالِ»