سُورَةُ النَّحْلِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ،
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- عبد الرزاق الصنعاني
- الكتاب
- تفسير عبد الرزاق
- المؤلف
- أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
- الناشر
- دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
- الناشر
- دار الكتب العلمية - بيروت.
- الطبعة
- الأولى، سنة 1419هـ
- عدد الأجزاء
- 3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1508 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ﴾ [النحل: 81] , قَالَ: " هِيَ مِنَ الْقُطْنِ وَالْكَتَّانِ ﴿وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ﴾ [النحل: 81] , قَالَ: «هِيَ سَرَابِيلُ مِنْ حَدِيدٍ»
مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿دَخَلًا بَيْنَكُمْ﴾ [النحل: 92] , قَالَ: «خِيَانَةٌ بَيْنَكُمْ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1509 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ مَالِكٍ الْجَزَرِيِّ , عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ﴾ [النحل: 106] , قَالَ: أَخَذَ الْمُشْرِكُونَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ فَعَذَّبُوهُ حَتَّى قَارَبَهُمْ فِي بَعْضِ مَا أَرَادُوا فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَيْفَ تَجِدُ قَلْبَكَ؟» قَالَ: مُطْمَئِنًّا بِالْإِيمَانِ , ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَإِنْ عَادُوا فَعُدْ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1510 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً﴾ [النحل: 112] , قَالَ: «هِيَ مَكَّةُ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1511 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ﴾ [النحل: 118] , قَالَ: " هُوَ الَّذِي فِي سُورَةِ الْأَنْعَامِ ﴿وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ﴾ [الأنعام: 146]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1512 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ﴾ [النحل: 120] , قَالَ: «مُطِيعٌ لِلَّهِ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1513 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُمَيْعٍ , عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾ [النحل: 97] , قَالَ: " الرِّزْقُ الطَّيِّبُ فِي الدُّنْيَا ﴿وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ﴾ [النحل: 97] فِي الْآخِرَةِ
1514 - الثَّوْرِيُّ , عَنْ فِرَاسٍ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , عَنْ مَسْرُوقٍ , قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ﴾ [النحل: 120] , فَقَالَ: «إِنَّ مُعَاذًا كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ» , قَالَ: ثُمَّ أَعَادُوا عَلَيْهِ فَأَعَادَ , ثُمَّ قَالَ: " أَتَدْرُونَ مَا الْأُمَّةُ؟ الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَشْيَةَ , وَالْقَانِتُ: الَّذِي يُطِيعُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ "
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1515 - عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ﴾ [النحل: 126] , قَالَ: " مُثِّلَ بِالْمُسْلِمِينَ يَوْمَ أُحُدٍ , فَقَالَ: إِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ " , ﴿وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ﴾ [النحل: 126] , ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ: ﴿وَاصْبِرْ وَمَا صَبُرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾ [النحل: 127]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1516 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ خَالِدٍ , عَنِ ابْنِ سِيرِينَ , قَالَ: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا﴾ [النحل: 126] , يَقُولُ: «إِنْ أَخَذَ الرَّجُلُ مِنْكَ شَيْئًا فَخُذْ مِنْهُ مِثْلَهُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1517 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ , قَالَ: «إِنْ أَخَذَ مِنْكَ شَيْئًا فَخُذْ مِنْهُ مِثْلَهُ»
1518 - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ , يَقُولُ: «إِنْ أَخَذَ مِنْكَ دِينَارًا فَلَا تَأْخُذْ مِنْهُ إِلَّا دِينَارًا , فَإِنْ أَخَذَ مِنْكَ شَيْئًا , فَلَا تَأْخُذْ إِلَّا مِثْلَ ذَلِكَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1519 - عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ , عَنْ دَاوُدَ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , قَالَ: «لَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ أَكْثَرَ مِمَّا خَانَكَ , فَإِنْ أَخَذْتَ مِنْهُ مِثْلَ مَا أَخَذَ مِنْكَ فَلَيْسَ عَلَيْكَ بَأْسٌ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1520 - قَالَ سَمِعْتُ هِشَامًا يُحَدِّثُ , عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ قَالَ: «لَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ , وَأَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1521 - عَنْ مَعْمَرٍ , قَالَ أَخْبَرَنِي مَنْ , سَمِعَ مُجَاهِدًا يَقُولُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ﴾ [النحل: 124] , قَالَ: «أَرَادُوا الْجُمُعَةَ فَأَخَذُوا السَّبْتَ مَكَانَهُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1522 - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ , عَنْ مَسْرُوقٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ , قَالَ: فِي قَوْلِهِ: ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا , وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ﴾ [النحل: 88] , قَالَ: «زِيدُوا عَقَارِبَ أْنَيَابُهَا أَمْثَالُ النَّخْلِ الطِّوَالِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1523 - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنْ أَبَانَ بْنِ تَغْلِبَ , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ [النحل: 89] , قَالَ: «مِمَّا أَحَلَّ اللَّهُ لَهُمْ , وَحَرَّمَ عَلَيْهِمْ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1524 - عَنْ مَعْمَرٍ , قَالَ: سَمِعْتُ أَنَّ مُسَيْلِمَةَ أَخَذَ رَجُلَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ , فَقَالَ لِأَحَدِهِمَا: أَتَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ , وَكَانَ مُسَيْلِمَةُ لَا يُنْكِرُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ , يَقُولُ: هُوَ نَبِيٌّ وَأَنَا نَبِيٌّ , قَالَ: فَقَالَ: أَتَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ , قَالَ: أَتَشْهَدُ أَنَّ مُسَيْلِمَةَ رَسُولُ اللَّهِ؟ , قَالَ: نَعَمْ , فَتَرَكَهُ , ثُمَّ جِيءَ بِالْآخَرِ , فَقَالَ: أَتَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ؟ , قَالَ: نَعَمْ , قَالَ: أَتَشْهَدُ أَنَّ مُسَيْلِمَةَ رَسُولُ اللَّهِ؟ فَقَالَ: إِنِّي أَصَمُّ , فَقَالَ: أَسْمِعُوهُ , فَقَالَ: مِثْلَ مَقَالَتِهِ الْأُولَى , فَقَالَ: إِذَا ذَكَرُوا لَكَ مُحَمَّدًا سَمِعْتَ وَإِذَا ذَكَرُوا لَكَ مُسَيْلِمَةَ قُلْتَ: إِنِّي أَصَمُّ اضْرِبُوا عُنُقَهُ , قَالَ: فَضَرَبُوا عُنُقَهُ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ: «أَمَّا هَذَا فَقَدْ مَضَى عَلَى يَقِينٍ , وَأَمَّا الْآخَرُ فَأَخَذَ بِالرُّخْصَةِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1525 - عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا﴾ [النحل: 111] , قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ يُحَدِّثُ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ , قَالَ: نا كَعْبٌ أَنَّ عُمَرَ , قَالَ لَهُ: حَدِّثْنَا يَا كَعْبُ خَوِّفْنَا , قَالَ: " قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَلَيْسَ فِيكُمْ كِتَابُ اللَّهِ وَسُنَّةُ رَسُولِهِ صَلَّى اللُّهُ عَلَيُهِ وَسَلَّمَ فِيهِ حَدِيثُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللُّهُ عَلَيُهِ وَسَلَّمَ وَالْحِكْمَةُ؟ , قَالَ: بَلَى وَلَكِنْ خَوِّفْنَا , قَالَ: قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اعْمَلْ عَمَلَ رَجُلٍ لَوْ وَافَيْتَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِعَمَلِ سَبْعِينَ نَبِيًّا لَازْدَرَيْتَ عَمَلَكَ مِمَّا تَرَى , قَالَ: فَأَطْرَقَ عُمَرُ مَلِيًّا ثُمَّ أَفَاقَ , ثُمَّ قَالَ: زِدْنَا يَا كَعْبُ ,
قَالَ: قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , لَوْ فُتِحَ قَدْرُ مِنْخَرِ ثَوْرٍ مِنْ جَهَنَّمَ بِالْمَشْرِقِ وَرَجُلٌ بِالْمَغْرِبِ لَغَلْى دِمَاغُهُ حَتَّى يَسِيلَ مِنْ شِدَّةِ حَرِّهَا , قَالَ: فَأَطْرَقَ عُمَرُ مَلِيًّا ثُمَّ أَفَاقَ , فَقَالَ: زِدْنَا يَا كَعْبُ , قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ جَهَنَّمَ تَزْفَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ زَفْرَةً مَا يَبْقَى مَلَكٌ مُقَرَّبٌ , وَلَا نَبِيٌّ مُصْطَفًى إِلَّا خَرَّ جَاثِيًا لِرُكْبَتَيْهِ , حَتَّى إِنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ اللَّهِ لَيَخِرُّ جَاثِيًا لِرُكْبَتَيْهِ , يَقُولُ: لَا أَسْأَلُكُ الْيَوْمَ إِلَّا نَفْسِي فَأَطْرَقَ عُمَرُ مَلِيًّا ثُمَّ أَفَاقَ , قَالَ: قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَلَيْسَ هَذَا فِي كِتَابِ اللَّهِ؟ قَالَ: كَيْفَ؟ قَالَ: قُلْتُ ﴿يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا﴾ [النحل: 111]
1526 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ رَجُلٍ , عَنِ الْحَسَنِ , ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ﴾ [النحل: 128] , قَالَ: «اتَّقَوَا اللَّهَ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْهِمْ , وَأَحْسَنُوا فِيمَا افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ»