تفسير عبد الرزاق الصنعانيصفحات 88-98
أهل الأثرالأرشيف العلمي

سُورَةُ الصَّافَّاتِ

صفحات 88-98
عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2501 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالصَّافَّاتِ صَفًّا﴾ [الصافات: 1] قَالَ: «هُمُ الْمَلَائِكَةُ»

﴿

2502 - فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا﴾ [الصافات: 2] قَالَ: «هِيَ زَاجِرَةٍ زَجَرَ اللَّهُ عَنْهَا فِي الْقُرْآنِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2503 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ مُسْلِمٍ , عَنْ مَسْرُوقٍ , عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ , قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالصَّافَّاتِ صَفًّا فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا﴾ [الصافات: 2] قَالَ: «هُمُ الْمَلَائِكَةُ»

2504 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَرَبُّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ﴾ قَالَ: الْمَشَارِقُ ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ مَشْرِقًا , وَالْمَغَارِبُ ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ مَغْرِبًا فِي السَّنَةِ , قَالَ: وَالْمَشْرِقَانِ: مَشْرِقَا الشِّتَاءِ , وَمَشْرِقَا الصَّيْفِ , وَالْمَغْرِبَانِ: " مَغْرِبَا الشِّتَاءِ , وَمَغْرِبَا الصَّيْفِ , وَالْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ: الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ "

2505 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿دُحُورًا﴾ [الصافات: 9] قَالَ: قَذْفًا فِي النَّارِ "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2506 - عَنْ 7633 مَعْمَرٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عَذَابٌ وَاصِبٌ﴾ [الصافات: 9] قَالَ: «دَائِمٌ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2507 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ قَتَادَةَ وَالْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ثَاقِبٌ﴾ [الصافات: 10] قَالَا: مُضِيءٌ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2508 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ﴾ [الصافات: 12] قَالَ: «عَجِبْتَ مِنْ وَحْيِ اللَّهِ وَكِتَابِهِ وَيَسْخَرُونَ بِمَا جِئْتَ بِهِ»

2509 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَازِبٍ﴾ [الصافات: 11] قَالَ: «لَاصِقٌ»

2510 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَسْتَسْخِرُونَ﴾ [الصافات: 14] قَالَ: أَيْ يَسْخَرُونَ "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2511 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ أَبِي وَائِلٍ , قَالَ: قَرَأَهَا شُرَيْحٌ ﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ﴾ [الصافات: 12] قَالَ شُرَيْحٌ: «إِنَّ اللَّهَ لَا يَعْجَبُ مِنْ شَيْءٍ إِنَّمَا يَعْجَبُ مَنْ لَا يَعْلَمُ» قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِإِبْرَاهِيمَ فَقَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ يَقْرَأُ: «بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ»

2512 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ [الرعد: 23] قَالَ: «هُمْ وَأَشْكَالُهُمْ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2513 - عَنْ إِسْرَائِيلَ , عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ , أَنَّهُ سَمِعَ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ [الصافات: 22] قَالَ: «أَمْثَالُهُمُ الَّذِينَ مِثْلُهُمْ»

2514 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كُنْتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ﴾ [الصافات: 28] قَالَ: «يَفْتِنُونَنَا عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ»

2515 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ﴾ [الصافات: 45] قَالَ: «مِنْ خَمْرٍ جَارٍ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2516 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا فِيهَا غَوْلٌ﴾ [الصافات: 47] قَالَ: لَا تُذْهِبُ عُقُولَهُمْ ﴿وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ﴾ [الصافات: 47] قَالَ: «لَا تُصَدَّعُ رُءُوسُهُمْ , وَلَا تُوَجُّهُ عُقُولُهُمْ»

2517 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ [الصافات: 48] قَالَ: «قَصُرَ طَرْفُهُنَّ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2518 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ﴾ [الصافات: 49] قَالَ: «الْبَيْضُ الَّذِي لَمْ تُلَوِّثْهُ الْأَيْدِي»

2519 - مَعْمَرٌ , عَنْ الْخُرَاسَانِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ﴾ [الصافات: 49] قَالَ: «هُوَ السِّحَاءُ الَّذِي بَيْنَ الْقِشْرَةِ الْبَيْضَاءِ وَلُبَابِ الْبَيْضَةِ»

2520 - مَعْمَرٌ , عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ , قَالَ: «كَانَ رَجُلَانِ شَرِيكَانِ , وَكَانَ لَهُمَا ثَمَانِيَةُ آلَافِ دِينَارٍ فَاقْتَسَمَاهَا , فَعَمَدَ أَحَدُهُمَا فَاشْتَرَى بِأَلْفِ دِينَارٍ أَرْضًا»

2521 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ خُلَيْدٍ الْقَصْرِيِّ , فِي قَوْلِ اللَّهِ: ﴿فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ﴾ [الصافات: 55] قَالَ: «فِي وَسَطِهَا , قَالَ رَأَى جَمَاجِمَهُمْ تَغْلِي» فَقَالَ: " فُلَانٌ وَاللَّهِ لَوْلَا أَنَّ اللَّهَ عَرَّفَهُ إِيَّاهُ مَا عَرَفَهُ , لَقَدْ تَغَيَّرَ حِبْرُهُ وَسِبْرُهُ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَقُولُ: ﴿تَالَلَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ﴾ [الصافات: 56]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2522 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ﴾ [الصافات: 57] قَالَ: «الْمُحْضَرِينَ فِي النَّارِ»

2523 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا عَبْدُ الصَّمَدِ , قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبًا , يَقُولُ: «نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ أَنَّ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا سَيِّدُ مَنْ وَلَدَتِ النِّسَاءُ , وَأَنَّ جِرْجِيسَ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ»

2524 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ﴾ [الصافات: 63] قَالَ: زَادَهُمْ تَكْذِيبًا حِينَ أَخْبَرَهُمْ أَنَّ فِيَ النَّارِ شَجَرَةً , فَقَالَ: «يُخْبِرُهُمْ أَنَّ فِيَ النَّارِ شَجَرَةً وَالنَّارُ تَحْرِقُ الشَّجَرَ , فَأَخْبَرَهُمْ أَنَّ غِذَاءَهَا مِنَ النَّارِ»

2525 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَشَوْبًا مِنْ حَمِيمٍ﴾ [الصافات: 67] قَالَ: «مِزَاجًا مِنْ حَمِيمٍ»

2526 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يُهْرَعُونَ﴾ [الصافات: 70] قَالَ: «يُسْرِعُونَ»

2527 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ﴾ [الصافات: 78] قَالَ: «تَرَكَ اللَّهُ عَلَيْهِ ثَنَاءً حَسَنًا فِي الْآخَرِينَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2528 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ [الصافات: 84] قَالَ: «سَلِيمٌ مِنَ الشِّرْكِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2529 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْكَلْبِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَزِفُّونَ﴾ [الصافات: 94] قَالَ: «يَزِفُّونَ عَلَى أَقْدَامِهِمْ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2530 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ﴾ [الصافات: 102] قَالَ لَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنَّهُ اجْتَمَعَ أَبُو هُرَيْرَةَ , وَكَعْبٌ فَجَعَلَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ كَعْبًا , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَجَعَلَ كَعْبٌ يُحَدِّثُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنِ الْكُتُبِ , فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةً مُسْتَجَابَةً , وَإِنِّي خَبَّأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ» فَقَالَ لَهُ كَعْبٌ: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ ,

قَالَ كَعْبٌ: فِدَاهُ أَبِي وَأُمِّي , أَوْ فِدًى لَهُ أَبِي وَأُمِّي , أَفَلَا أَخْبَرَكَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ لَمَّا رَأَى ذَبْحَ ابْنِهِ إِسْحَاقَ قَالَ الشَّيْطَانُ: إِنْ لَمْ أَفْتِنْ هَؤُلَاءِ عِنْدَ هَذِهِ لَمْ أَفْتِنْهُمْ أَبَدًا , فَخَرَجَ إِبْرَاهِيمُ بِابْنِهِ لِيَذْبَحَهُ , فَذَهَبَ الشَّيْطَانُ فَدَخَلَ عَلَى سَارَةَ فَقَالَ: أَيْنَ ذَهَبَ إِبْرَاهِيمُ بِابْنِكِ؟ قَالَتْ: غَابَ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ , فَقَالَ: إِنَّهُ لَمْ يَغْدُ بِهِ لِحَاجَتِهِ , إِنَّمَا ذَهَبَ بِهِ لِيَذْبَحَهُ , قَالَتْ: وَلِمَ يَذْبَحُهُ؟ قَالَ: يَزْعُمُ أَنَّ رَبَّهُ أَمَرَهُ بِذَلِكَ , قَالَتْ: فَقَدْ أَحْسَنَ أَنْ يُطِيعَ رَبَّهُ , فَخَرَجَ الشَّيْطَانُ فِي أَثَرِهِمَا , فَقَالَ لِلْغُلَامِ: أَيْنَ يَذْهَبُ بِكَ أَبُوكَ؟ فَقَالَ: لِحَاجَتِهِ , قَالَ: إِنَّمَا يَذْهَبُ بِكَ لِيَذْبَحَكَ , قَالَ: وَلِمَ يَذْبَحُنِي؟ قَالَ: يَزْعُمُ أَنَّ رَبَّهُ أَمَرَهُ بِذَلِكَ , قَالَ: فَوَاللَّهِ لَئِنْ كَانَ اللَّهُ أَمَرَهُ بِذَلِكَ لَيَفْعَلَنَّ , قَالَ: فَتَرَكَهُ وَلَحِقَ بِإِبْرَاهِيمَ فَقَالَ: أَيْنَ غَدَوْتَ بِابْنِكِ؟ فَقَالَ: لِحَاجَةٍ , قَالَ: فَإِنَّكَ لَمْ تَغْدُ بِهِ لِحَاجَةٍ , إِنَّمَا غَدَوْتَ بِهِ لِتَذْبَحَهُ , قَالَ: وَلِمَ أَذْبَحُهُ؟ قَالَ: تَزْعُمُ إِنَّ رَبَّكَ أَمَرَكَ بِذَلِكَ , قَالَ: فَوَاللَّهِ لَئِنْ كَانَ اللَّهُ أَمَرَنِي بِذَلِكَ لَأَفْعَلَنَّ , فَتَرَكَهُ وَيَئِسَ أَنْ يُطَاعَ , قَالَ ﴿فَلَمَّا أَسْلَمَا﴾ [الصافات: 103] قَالَ مَعْمَرٌ وَقَالَ قَتَادَةُ: فَلَمَّا أَسْلَمَا أَمْرَ اللَّهِ بَيْنَهُمَا ﴿وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ﴾ [الصافات: 103]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2531 - قَالَ: ابْنُ جُرَيْجٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ﴾ [الصافات: 103] قَالَ: وَضَعَ وَجْهَهُ لِلْأَرْضِ , قَالَ: لَا تَذْبَحْنِي وَأَنْتَ تَنْظُرُ إِلَى وَجْهِي عَسَى أَنْ تَرْحَمَنِي فَلَا تُجْهِزَ عَلَيَّ , أَوْ أَنْ أَجْزَعَ فَأَرْتَكِضَ , فَأَمْتَنِعَ مِنْكَ , وَلَكِنِ ارْبُطْ يَدِي إِلَى رَقَبَتِي , ثُمَّ ضَعْ وَجْهِي إِلَى الْأَرْضِ , فَأَمَّا أَنْتَ فَلَا تَنْظُرْ إِلَى وَجْهِي , وَأَمَّا أَنَا فَإِنْ جَزِعْتُ لَمْ أَمْتَنِعْ مِنْكَ , قَالَ: وَقَالَ مُجَاهِدٌ: «هُوَ إِسْمَاعِيلُ وَكَانَ ذَلِكَ بِمِنًى مَنْحَرِ النَّاسِ , رَبَطَ يَدَيْهِ إِلَى رَقَبَتِهِ وَوَضَعَ وَجْهَهُ إِلَى الْأَرْضِ فَأَدْخَلَ الشَّفْرَةَ , فَإِذَا هِيَ لَا تُجْهِزُ فَسَمِعَ النِّدَاءَ فَنَظَرَ , فَإِذَا هُوَ بِالْكَبْشِ فَأَخَذَهُ فَذَبَحَهُ» قَالَ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ هُوَ إِسْحَاقُ , وَكَانَ ذَلِكَ بِالشَّامِ

2532 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا رَجُلٌ , عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَأَةَ , عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ , عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ , عَنْ عَلِيٍّ , ﴿وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ﴾ [الصافات: 107] قَالَ: هُوَ إِسْحَاقُ "،

2533 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ أرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي كَثِيرٍ , عَنْ شُعْبَةَ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنِ أَبِي الْأَحْوَصِ , عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ , قَالَ: هُوَ إِسْحَاقُ "

2534 - مَعْمَرٌ: عَنْ قَتَادَةَ: " أَضْجَعَهُ لِلْجَبِينِ ﴿وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾ [الصافات: 105] ﴿وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ﴾ [الصافات: 107]

سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ

2535 - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ وقَالَ الزُّهْرِيُّ فِي حَدِيثِ كَعْبٍ: «أَوْحَى اللَّهُ إِلَى إِسْحَاقَ أَنِ ادْعُ , فَإِنَّ لَكَ دَعْوَةً مُسْتَجَابَةً»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2536 - قَالَ مَعْمَرٌ: وَأَخْبَرَنِي الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ , عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ , قَالَ: قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِإِسْحَاقَ: «اعْجَلْ عَلَيَّ يَا بُنَيَّ , لَا يَدْخُلُ الشَّيْطَانُ فِيمَا بَيْنَنَا»

2537 - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ الزُّهْرِيُّ , فِي حَدِيثِ كَعْبٍ قَالَ: وَقَالَ إِسْحَاقُ: " اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ أَنْ تَسْتَجِيبَ لِي: أَيُّمَا عَبْدٍ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ لَقِيَكَ لَا يُشْرِكُ بِكَ شَيْئًا أَنْ تَدْخِلَهُ الْجَنَّةَ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2538 - قَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ قَتَادَةُ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «سَمِعَ صَوْتًا , وَقَدْ أَضْجَعَهُ لِيَذْبَحَهُ , فَالْتَفَتَ , فَإِذَا هُوَ بِكَبْشٍ فَأَخَذَهُ فَذَبَحَهُ»

2539 - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ وَبَلَغَنِي أَنَّهُ كَانَ مِنْ كِبَاشِ الْجَنَّةِ , قَدْ رَعَى فِي الْجَنَّةِ أَرْبَعِينَ خَرِيفًا ,

2540 - قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «هُوَ إِسْمَاعِيلُ وَكَانَ ذَلِكَ بِمِنًى» وَقَالَ كَعْبٌ: هُوَ إِسْحَاقُ , وَكَانَ ذَلِكَ بِالشَّامِ

فصول الكتاب · 116 فصل · 498 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول تفسير عبد الرزاق الصنعاني · 498 صفحة
مَا جَاءَ فِيمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِسُورَةِ الْفَاتِحَةِ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ
حَدِيثُ نُمْرُوذَ
وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ , وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ النِّسَاءِ
سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْأَنْعَامِ
سُورَةُ الْأَعْرَافِ
سُورَةُ الْأَنْفَالِ
سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ يُونُسَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ
سُورَةُ هُودٍ
سُورَةُ يُوسُفَ
سُورَةُ الرَّعْدِ
سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
سُورَةُ الْحِجْرِ
سُورَةُ النَّحْلِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ،
سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
سُورَةُ الْكَهْفِ
سُورَةُ مَرْيَمَ
سُورَةُ طَهَ
سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
سُورَةُ الْحَجِّ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ قَدْ أَفْلَحَ
سُورَةُ النُّورِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْفُرْقَانِسُورَةُ الشُّعَرَاءِ
سُورَةُ النَّمْلِ
سُورَةُ الْقَصَصِ
سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِسُورَةُ الرُّومِسُورَةُ لُقْمَانَسُورَةُ الم السَّجْدَةِ
سُورَةُ الْأَحْزَابِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ سَبَأٍ
سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ
سُورَةُ يس
سُورَةُ الصَّافَّاتِ
سُورَةُ ص
سُورَةُ الزُّمَرِ
سُورَةُ حم الْمُؤْمِنِ
سُورَةُ حم فُصِّلَتْسُورَةُ حم عسق
سُورَةُ الزُّخْرُفِ
سُورَةُ الدُّخَانِسُورَةُ الْجَاثِيَةِسُورَةُ الْأَحْقَافِسُورَةُ مُحَمَّدٍ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُسُورَةُ الْحُجُرَاتِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ قسُورَةُ الذَّارِيَاتِسُورَةُ الطُّورِسُورَةُ وَالنَّجْمِسُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
سُورَةُ الرَّحْمَنِ
سُورَةُ الْوَاقِعَةِسُورَةُ الْحَدِيدِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُجَادَلَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَشْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَوَارِيِّينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْجُمُعَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُنَافِقِينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّغَابُنِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الطَّلَاقِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّحْرِيمِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَارَكَسُورَةُ ن وَالْقَلَمِسُورَةُ الْحَاقَّةِسُورَةُ سَأَلَ سَائِلٌسُورَةُ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًاسُورَةُ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّسُورَةُ الْمُزَّمِّلِسُورَةُ الْمُدَّثِّرِسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِسُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِسُورَةُ الْمُرْسَلَاتِسُورَةُ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَسُورَةُ وَالنَّازِعَاتِسُورَةُ عَبَسَسُورَةُ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْسُورَةُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْسُورَةُ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِسُورَةُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِسُورَةُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىسُورَةُ الْغَاشِيَةِسُورَةُ الْفَجْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِسُورَةُ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَاسُورَةُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ وَالضُّحَىسُورَةُ أَلَمْ نَشْرَحْسُورَةُ وَالتِّينِسُورَةُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَسُورَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَمْ يَكُنْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ إِذَا زُلْزِلَتْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْعَادِيَاتِسُورَةُ الْقَارِعَةِسُورَةُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُسُورَةُ وَالْعَصْرِسُورَةُ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍسُورَةُ الْفِيلِسُورَةُ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍسُورَةُ أَرَأَيْتَسُورَةُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَسُورَةُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَسُورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَّتْسُورَةُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
جارٍ التحميل