تفسير عبد الرزاق الصنعانيصفحات 350-358
أهل الأثرالأرشيف العلمي

سُورَةُ مَرْيَمَ

صفحات 350-358
عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

1729 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ قَالَ: نا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ: نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كهيعص﴾ [مريم: 1] , قَالَ: «اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الْقُرْآنِ»

1730 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: «كَافٍ هَادٍ عَالِمٌ صَادِقٌ»

1731 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: فِي ﴿كهيعص﴾ [مريم: 1] , قَالَ: «كَافٌ مِنْ كَافٍ , وَيَاءٌ مِنْ حَكِيمٍ , وَعَيْنٌ مِنْ عَلِيمٍ , وَصَادٌ مِنْ صَادِقٍ , وَهَاءٌ مِنْ هَادٍ»

1732 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي﴾ [مريم: 5] , قَالَ: «الْعُصْبَةَ»

1733 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ﴾ [مريم: 6] , قَالَ: «نُبُوَّتُهُ وَعِلْمُهُ»

1734 - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ: إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يَرْحَمُ اللَّهُ زَكَرِيَّا وَمَا كَانَ عَلَيْهِ مِنْ وَرَثَةٍ؟ , وَيَرْحَمُ اللَّهُ لُوطًا إِنْ كَانَ لَيَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ»

1735 - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ قَتَادَةُ: «لَمْ يَبْعَثِ اللَّهُ نَبِيًّا إِلَّا فِي ثَرْوَةٍ مِنْ قَوْمِهِ بَعْدَ لُوطٍ بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّدًا فِي ثَرْوَةٍ مِنْ قَوْمِهِ» , وَقَالَ قَوْمُ شُعَيْبٍ: لَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1736 - قَالَ: مَعْمَرٌ , قَالَ قَتَادَةُ: «لَوْلَا أَنَّ يُوسُفَ اسْتَعَانَ عَلَى رَبِّهِ مَا لَبِثَ فِي السِّجْنِ كُلَّ الَّذِي لَبِثَ»

1737 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا﴾ [مريم: 7] , قَالَ: «لَمْ يُسَمَّ أَحَدٌ مِنْ قَبْلِهِ يَحْيَى»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1738 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا﴾ [مريم: 8] , قَالَ: «سِنًّا» , قَالَ: «وَكَانَ ابْنُ بِضْعٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1739 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾ [مريم: 4] , قَالَ: «كُنْتَ تُعَرِّفُنِي الْإِجَابَةَ فِيمَا مَضَى»

1740 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ عِكْرِمَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا﴾ [مريم: 10] , قَالَ: «سَوِيًّا مِنْ غَيْرِ خَرَسٍ» وَقَالَ: قَتَادَةُ

1741 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ﴾ [مريم: 11] , قَالَ: «فَأَوْمَأَ إِلَيْهِمْ أَنْ يُصَلُّوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا»

1742 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ يَحْيَى قَالَ لِعِيسَى: " حِينَ الْتَقَيَا: إِنَّكَ خَيْرٌ مِنِّي " , فَقَالَ عِيسَى: «بَلْ أَنْتَ خَيْرٌ مِنِّي سَلَّمَ اللَّهُ عَلَيْكَ , وَسَلَّمْتُ أَنَا عَلَى نَفْسِي»

قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1743 - سَمِعْتُ مَعْمَرًا , يَقُولُ: قَالَ الصِّبْيَانُ لِيَحْيَى: اذْهَبْ بِنَا لِنَلْعَبَ , قَالَ: «مَا لِلَّعِبِ خُلِقْتُ» , قَالَ: فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا﴾ [مريم: 12]

1744 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا﴾ [مريم: 13] قَالَ: «رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا»

قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1745 - وَأنا عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ مَعْقِلِ ابْنِ أَخِي وَهْبٍ , قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبًا , يَقُولُ: «نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ أَنَّ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا سَيِّدُ مَنْ وَلَدَتِ النِّسَاءُ , وَأَنَّ جِرْجِيسَ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ»

1746 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ رَجُلٍ , عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ خَرَجَ يَسْتَسْقِي وَخَرَجَ بِالنَّاسِ , ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: «مَنْ كَانَ ذَا ذَنْبٍ فَلْيَرْجِعْ» , قَالَ: فَجَعَلَ النَّاسُ يَرْجِعُونَ حَتَّى لَمْ يَبْقَ مَعَهُ إِلَّا رَجُلٌ أَعْوَرُ , فَقَالَ لَهُ عِيسَى: «أَمَا أَذْنَبْتَ قَطُّ؟» , قَالَ: نَظَرْتُ بِعَيْنِي هَذِهِ مَرَّةً إِلَى مَا لَا يَحِلُّ لِي فَفَقَأْتُهَا , فَقَالَ لَهُ: عِيسَى: «فَأَنْتَ» , ثُمَّ قَالَ لَهُ عِيسَى: «ادْعُ وَأَنَا أُؤَمِّنُ» قَالَ فَدَعَا وَأَمَّنَ عِيسَى فَسَقَاهُمُ اللَّهُ

1747 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ رَجُلٍ , عَنْ ابْنِهِ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا﴾ [مريم: 13] , قَالَ: «تَرَحَّمَ اللَّهُ عَلَى الْعِبَادِ»

1748 - مَعْمَرٌ , قَالَ: قَتَادَةُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَزَكَاةً﴾ [مريم: 13] , قَالَ: «صَدَقَةً»

1749 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ , عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى , عَنِ الْحَكَمِ فِي قَوْلِهِ: ﴿فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ﴾ [إبراهيم: 13] , قَالَ: «كَتَبَ إِلَيْهِمْ»

1750 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنِ الْحَسَنِ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا أَذْنَبَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا ذَنْبًا وَلَا هَمَّ بِامْرَأَةٍ»

1751 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿جَبَّارًا عَصِيًّا﴾ [مريم: 14] , قَالَ: كَانَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ يَذْكُرُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا مِنْ أَحَدٍ يَلْقَى اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا ذَا ذَنْبٍ إِلَّا يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا»

1752 - وَقَالَ قَتَادَةُ: عَنِ الْحَسَنِ , قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا أَذْنَبَ يَحْيَى ذَنْبًا قَطُّ , وَلَا هَمَّ بِامْرَأَةٍ»

1753 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا﴾ [مريم: 16] , قَالَ: «قِبَلَ الْمَشْرِقِ مُنْتَحِيًا»

1754 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا﴾ [مريم: 22] , قَالَ: «مُنْتَحِيًا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

1755 - أنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا﴾ [مريم: 23] , قَالَ: «لَا أُعْرَفُ وَلَا يُدْرَى مَنْ أَنَا»

1756 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا﴾ [مريم: 24] , قَالَ: «الْمَلَكُ» , وَقَالَ الْحَسَنُ: «مَنْ تَحْتَهَا هُوَ ابْنُهَا»

1757 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾ [مريم: 24] , قَالَ: «هُوَ الْجَدْوَلُ» يَعْنِي النَّهْرَ الصَّغِيرَ

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

1758 - أنا الثَّوْرِيُّ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾ [مريم: 24] , قَالَ: «هُوَ الْجَدْوَلُ النَّهَرُ الصَّغِيرُ»

1759 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ , عَنْ رَجُلٍ , عَمَّنْ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ فِي مَرْيَمَ: يَقُولُ: «لَيْسَ إِلَّا أَنْ حَمَلَتْهُ ثُمَّ وَضَعَتْهُ»

1760 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا قَيْسٌ , قَالَ: أرنا عَاصِمٌ , عَنْ شَقِيقٍ , قَالَ: «لَوْ عَلِمَ اللَّهُ لِلنَسَاءِ خَيْرًا مِنَ الرُّطَبِ أَمَرَهَا بِهِ»

1761 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ حُصَيْنٍ , عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ , قَالَ: «إِنِّي لَأَحْسَبُ أَفْضَلَ الطَّعَامِ لِلنَسَاءِ التَّمْرَ»

1762 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا قَيْسٌ , عَنِ الْأَعْمَشِ " أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: (تَسَّاقَطْ عَلَيْكِ) بِشَدِّ تَسَّاقَطُ، وَيَقْرَؤُهَا بِالتَّاءِ "

1763 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا﴾ [مريم: 26] , قَالَ: «فِي بَعْضِ الْحُرُوفِ» صَمْتًا " , وَإِنَّكَ لَا تَشَأْ أَنْ تَلْقَى امْرَأَةً جَاهَلَةً , تَقُولُ: نَذَرْتُ كَمَا نَذَرَتْ مَرْيَمُ أَنْ لَا أَتَكَلَّمَ يَوْمًا إِلَى اللَّيْلِ , وَإِنَّمَا جَعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ آيَةً لِمَرْيَمَ وَابْنِهَا , وَلَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يُنْذِرَ صَمْتًا يَوْمًا إِلَى اللَّيْلِ , وَأَمَّا قَوْلُهُ (صَوْمًا) فَإِنَّهَا صَامَتْ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَالْكَلَامِ "

1764 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَا أُخْتَ هَارُونَ﴾ [مريم: 28] , قَالَ: " كَانَ رَجُلٌ صَالِحٌ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ يُسَمَّى هَارُونَ فَشَبَّهُوهَا بِهِ , فَقَالُوا: يَا شَبِيهَةَ هَارُونَ فِي الصَّلَاحِ "

1765 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ [مريم: 34] , قَالَ: " اجْتَمَعَ بَنُو إِسْرَائِيلَ فَأَخْرَجُوا مِنْهُمْ أَرْبَعَةَ نَفَرٍ أَخْرَجَ كُلُّ قَوْمٍ عَالِمَهُمْ فَامْتَرَوْا فِي عِيسَى حِينَ رُفِعَ , فَقَالَ أَحَدُهُمْ: هُوَ اللَّهُ هَبَطَ إِلَى الْأَرْضِ فَأَحْيَى مَنْ أَحْيَى وَأَمَاتَ مَنْ أَمَاتَ , ثُمَّ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ وَهُمُ الْيَعْقُوبَيَّةُ " , قَالَ: وَقَالَ الثَّلَاثَةُ: كَذَبْتَ , ثُمَّ قَالَ اثْنَانِ مِنْهُمْ لِلثَّالِثِ: قُلْ فِيهِ , فَقَالَ: هُوَ ابْنُ اللَّهِ , وَهُمُ النَّسْطُورِيَّةُ , فَقَالَ اثْنَانِ: كَذَبْتَ , ثُمَّ قَالَ: أَحَدُ الِاثْنَيْنِ لِلْآخَرِ: قُلْ فِيهِ قَالَ: هُوَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ اللَّهُ إِلَهٌ , وَهُوَ إِلَهٌ , وَأُمُّهُ إِلَهٌ وَهُمُ الْإِسْرَائِيلِيَّةُ وَهُمْ مُلُوكُ النَّصَارَى , قَالَ الرَّابِعُ: كَذَبْتَ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ وَرُوحُهُ وَكَلِمَتُهُ , وَهُمُ الْمُسْلِمُونَ , فَكَانَتْ لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ أَتْبَاعٌ عَلَى مَا قَالَ , فَاقْتَتَلُوا فَظُهِرَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ , وَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ ﴿وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ﴾ [آل عمران: 21] , قَالَ قَتَادَةُ: " وَهُمُ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ فِيهِمْ ﴿فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ﴾ [مريم: 37] , فَاخْتَلَفُوا فِيهِ فَصَارُوا أَحْزَابًا "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ﴾ [مريم: 38] , قَالَ: «أَسْمِعْ قَوْمًا وَأَبْصِرْهُمْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا﴾ [مريم: 46] , قَالَ: «زَمَانًا طَوِيلًا»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , قَالَ قَتَادَةُ: ﴿وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا﴾ [مريم: 46] , قَالَ: «سَالِمًا»

فصول الكتاب · 116 فصل · 498 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول تفسير عبد الرزاق الصنعاني · 498 صفحة
مَا جَاءَ فِيمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِسُورَةِ الْفَاتِحَةِ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ
حَدِيثُ نُمْرُوذَ
وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ , وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ النِّسَاءِ
سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْأَنْعَامِ
سُورَةُ الْأَعْرَافِ
سُورَةُ الْأَنْفَالِ
سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ يُونُسَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ
سُورَةُ هُودٍ
سُورَةُ يُوسُفَ
سُورَةُ الرَّعْدِ
سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
سُورَةُ الْحِجْرِ
سُورَةُ النَّحْلِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ،
سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
سُورَةُ الْكَهْفِ
سُورَةُ مَرْيَمَ
سُورَةُ طَهَ
سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
سُورَةُ الْحَجِّ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ قَدْ أَفْلَحَ
سُورَةُ النُّورِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْفُرْقَانِسُورَةُ الشُّعَرَاءِ
سُورَةُ النَّمْلِ
سُورَةُ الْقَصَصِ
سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِسُورَةُ الرُّومِسُورَةُ لُقْمَانَسُورَةُ الم السَّجْدَةِ
سُورَةُ الْأَحْزَابِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ سَبَأٍ
سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ
سُورَةُ يس
سُورَةُ الصَّافَّاتِ
سُورَةُ ص
سُورَةُ الزُّمَرِ
سُورَةُ حم الْمُؤْمِنِ
سُورَةُ حم فُصِّلَتْسُورَةُ حم عسق
سُورَةُ الزُّخْرُفِ
سُورَةُ الدُّخَانِسُورَةُ الْجَاثِيَةِسُورَةُ الْأَحْقَافِسُورَةُ مُحَمَّدٍ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُسُورَةُ الْحُجُرَاتِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ قسُورَةُ الذَّارِيَاتِسُورَةُ الطُّورِسُورَةُ وَالنَّجْمِسُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
سُورَةُ الرَّحْمَنِ
سُورَةُ الْوَاقِعَةِسُورَةُ الْحَدِيدِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُجَادَلَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَشْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَوَارِيِّينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْجُمُعَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُنَافِقِينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّغَابُنِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الطَّلَاقِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّحْرِيمِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَارَكَسُورَةُ ن وَالْقَلَمِسُورَةُ الْحَاقَّةِسُورَةُ سَأَلَ سَائِلٌسُورَةُ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًاسُورَةُ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّسُورَةُ الْمُزَّمِّلِسُورَةُ الْمُدَّثِّرِسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِسُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِسُورَةُ الْمُرْسَلَاتِسُورَةُ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَسُورَةُ وَالنَّازِعَاتِسُورَةُ عَبَسَسُورَةُ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْسُورَةُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْسُورَةُ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِسُورَةُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِسُورَةُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىسُورَةُ الْغَاشِيَةِسُورَةُ الْفَجْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِسُورَةُ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَاسُورَةُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ وَالضُّحَىسُورَةُ أَلَمْ نَشْرَحْسُورَةُ وَالتِّينِسُورَةُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَسُورَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَمْ يَكُنْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ إِذَا زُلْزِلَتْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْعَادِيَاتِسُورَةُ الْقَارِعَةِسُورَةُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُسُورَةُ وَالْعَصْرِسُورَةُ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍسُورَةُ الْفِيلِسُورَةُ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍسُورَةُ أَرَأَيْتَسُورَةُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَسُورَةُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَسُورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَّتْسُورَةُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
جارٍ التحميل