تفسير عبد الرزاق الصنعانيصفحات 471-486
أهل الأثرالأرشيف العلمي

سُورَةُ النِّسَاءِ

صفحات 471-486
عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

623 - نا مَعْمَرٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ , عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ , قَالَ: كُنْتُ أَكْتُبُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ: اكْتُبْ: لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , فَجَاءَ عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ , وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ «إِنِّي أُحِبُّ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , وَلَكِنْ فِيَّ مِنَ الزَّمَانَةِ مَا قَدْ تَرَى , وَذَهَبَ بَصَرِي» قَالَ زَيْدٌ: «فَثَقُلَتْ فَخِذُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فَخِذِي , حَتَّى حَسِبَتْ أَنْ يَرُضَّهَا» ثُمَّ قَالَ: " اكْتُبْ: ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [النساء: 95]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

624 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , وَالْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةٍ﴾ [النساء: 100] قَالَا: «مُتَحَوَّلًا»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

625 - نا ابْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ عَمْرٍو , عَنْ عَطَاءٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: لَحِقَ نَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَجُلًا فِي غَنَمِهِ , فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ , فَقَتَلُوهُ وَأَخَذُوا غُنَيْمَتَهُ , فَنَزَلَتْ فِيهِ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا﴾ [النساء: 94] قَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَؤُهَا: (السَّلَمَ) , ﴿تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [النساء: 94] غُنَيْمَتَهُ

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

626 - أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَثِيرٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ﴾ [النساء: 94] تَسْتَخْفُونَ بِإِيمَانِكُمْ , كَمَا اسْتَخْفَى هَذَا الرَّاعِي بِإِيمَانِهِ

627 - وقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ , أَنَّ مِقْسَمًا , مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ أَخْبَرَهُ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ قَالَ: ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [النساء: 95] عَنْ بَدْرٍ وَالْخَارِجُونَ إِلَيْهَا

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

628 - عَنِ ابْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ عَمْرٍو , عَنْ عِكْرِمَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً﴾ [النساء: 98] قَالَ: مَخْرَجًا , ﴿وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا﴾ [النساء: 98] قَالَ: «طَرِيقًا إِلَى الْمَدِينَةِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

629 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ﴾ [النساء: 97] قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَهُوَ مَرِيضٌ يَوْمَئِذٍ: " وَاللَّهِ مَالِي مِنْ عُذْرٌ , إِنِّي لَدَلِيلٌ بِالطَّرِيقِ , وَإِنِّي لَمُوسِرٌ , فَاحْمِلُونِي , فَحَمَلُوهُ , فَأَدْرَكَهُ الْمَوْتُ فِي الطَّرِيقِ , فَنَزَلَ فِيهِ: ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ [النساء: 100]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

630 - نا ابْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ عَمْرٍو , قَالَ: سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ , يَقُولُ: كَانَ نَاسٌ بِمَكَّةَ قَدْ شَهِدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , فَلَمَّا خَرَجَ الْمُشْرِكُونَ إِلَى بَدْرٍ أَخْرَجُوهُمْ مَعَهُمْ , فَقُتِلُوا , فَنَزَلَتْ فِيهِمْ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ﴾ [النساء: 97] إِلَى: ﴿فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا﴾ [النساء: 99] قَالَ: فَكَتَبَ بِهَا الْمُسْلِمُونَ الَّذِينَ بِالْمَدِينَةَ إِلَى الْمُسْلِمِينَ الَّذِينَ بِمَكَّةَ , قَالَ: فَخَرَجَ نَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ طَلَبَهُمُ الْمُشْرِكُونَ , فَأَدْرَكُوهُمْ , فَمِنْهُمْ مَنْ أَعْطَى الْفِتْنَةَ , قَالَ: فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ , فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ﴾ [العنكبوت: 10] فَكَتَبَ بِهَا الْمُسْلِمُونَ الَّذِينَ بِالْمَدِينَةِ إِلَى الْمُسْلِمِينَ الَّذِينَ بِمَكَّةَ , فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي ضَمْرَةَ , وَكَانَ مَرِيضًا: أَخْرَجُونِي إِلَى الرَّوْحِ , فَأَخْرَجُوهُ , حَتَّى إِذَا كَانَ بِالْحَصْحَاصِ مَاتَ , فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ: ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ [النساء: 100] الْآيَةَ , وَأَنْزَلَ فِي أُولَئِكَ الَّذِينَ كَانُوا أَعْطُوا الْفِتْنَةَ: ﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا﴾ [النحل: 110] إِلَى: ﴿رَحِيمٌ﴾ [النحل: 110]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

631 - قَالَ: قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ﴾ [النساء: 97] قَالَ: هُمْ خَمْسَةُ فِتْيَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ: عَلِيُّ بْنُ أُمَيَّةَ , وَأَبُو قَيْسِ بْنُ الْفَاكِهِ , وَزَمْعَةُ بْنُ الْأَسْوَدِ , وَأَبُو الْعَاصِ بْنُ مُنَبِّهٍ , قَالَ: «وَنَسِيتُ الْخَامِسَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

632 - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ , قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ , يَقُولُ: «كُنْتُ أَنَا وَأُمِّي مِنَ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ النِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

633 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾ [النساء: 103] قَالَ: قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: «إِنَّ لِلصَّلَاةِ وَقْتًا كَوَقْتِ الْحَجِّ»

634 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ﴾ [النساء: 103] يَقُولُ: «فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فِي أَمْصَارِكُمْ , فَأَتِمُّوا الصَّلَاةَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

635 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ﴾ [النساء: 107] قَالَ: «اخْتَانَ رَجُلٌ مِنْ عَمٍّ لَهُ دِرْعًا , فَقَذَفَ بِهَا يَهُودِيًّا كَانَ يَغْشَاهُمْ , فَجَادَلَ عَنِ الرَّجُلِ قَوْمُهُ , فَكَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَذَرَهُ , ثُمَّ لَحِقَ بِأَرْضِ الشِّرْكِ» فَنَزَلَتْ فِيهِ: ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى﴾ [النساء: 115]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

636 - قَالَ: أنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ﴾ [النساء: 119] قَالَ: «التَّبْتِيكُ فِي الْبَحِيرَةِ , وَالسَّائِبَةِ , كَانُوا يُبَتِّكُونَ آذَانَهَا لِطَوَاغِيتِهِمْ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

637 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ﴾ [النساء: 119] قَالَ: «دِينُ اللَّهِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

638 - قَالَ: أنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ , عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ , قَالَ: «إِنَّ مِنْ تَغْيِيرِ خَلْقِ اللَّهِ الْخِصَاءَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

639 - نا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ , قَالَ: أَخْبَرَنِي شُبَيْلٌ , أَنَّهُ سَمِعَ شَهْرَ بْنَ حَوْشَبٍ , قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ﴾ [النساء: 119] قَالَ: «الْخِصَاءُ مِنْهُ» قَالَ: فَأَمَرْتُ أَبَا التَّيَّاحِ فَسَأَلَ الْحَسَنَ عَنِ الْخِصَاءِ خِصَاءِ الْغَنَمِ؟ فَقَالَ: «لَا بَأْسَ بِهِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

640 - قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمِّي وَهْبُ بْنُ نَافِعٍ , عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ , قَالَ: أَمَرَنِي مُجَاهِدٌ أَنْ أَسْأَلَ عِكْرِمَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ﴾ [النساء: 119] قَالَ: «هُوَ الْخِصَاءُ»

641 - قَالَ: وَأنا الْمُثَنَّى بْنُ الصَّبَّاحِ , عَنِ الْقَاسِمِ , مِثْلَهُ

642 - الثَّوْرِيُّ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلْيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ﴾ [النساء: 119] قَالَ: «دِينَ اللَّهِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

643 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ جَابِرِ الْجُعْفِيُّ , قَالَ مَعْمَرٌ وَأَخْبَرَنِي أَيْضًا رَجُلٌ أُصَدِّقُهُ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ , عَنْ رَجُلٍ , مِنْ فُقَهَاءِ الْكُوفَةِ , عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ , أَنَّهُ قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ , كَيْفَ الصَّلَاحُ مَعَ هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ [النساء: 123] فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ «أَلَسْتَ تَحْزَنُ؟ أَلَسْتَ تَمْرَضُ؟ أَلَسْتَ تَنْصَبُ؟ أَلَسْتَ يُصِيبُكَ اللَّأْوَاءُ؟» قَالَ: بَلَى , قَالَ: «فَذَلِكَ مِمَّا تُجْزَوْنَ بِهِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

644 - أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ , عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا﴾ [النساء: 125] قَالَ: ذُكِرَ عَنْ خَالِدِ بْنِ رَبِيعٍ , عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَ صَاحِبَكُمْ خَلِيلًا»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

645 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ﴾ [النساء: 127] قَالَ: «كَانَتِ الْيَتِيمَةُ تَكُونُ فِي حِجْرِ الرَّجُلِ فِيهَا دَمَامَةٌ , فَيَرْغَبُ عَنْهَا أَنْ يَنْكِحَهَا , وَلَكِنْ يُنْكِحُهَا رَغْبَةً فِي مَالِهَا»

646 - قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: كَانُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَا يُوَرِّثُونَ النِّسَاءَ وَلَا الْوِلْدَانَ الْأَطْفَالَ , فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ﴾ [النساء: 127] قَالَ: «الْمِيرَاثُ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

647 - نا الثَّوْرِيُّ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ ذَرٍّ عَنْ يَسِيعٍ الْكِنْدِيِّ ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا﴾ [النساء: 141] قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ: كَيْفَ تَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا﴾ [النساء: 141] وَهُمْ يُقْتَلُونَ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ: «ادْنُهُ , فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

648 - نا مَعْمَرٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ , عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ , أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ , قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا﴾ [النساء: 128] قَالَ: كَانَتْ تَحْتَهُ امْرَأَةٌ قَدْ خَلَا مِنْ سِنِّهَا , فَتَزَوَّجَ عَلَيْهَا شَابَّةً , فَآثَرَ الشَّابَّةَ عَلَيْهَا , فَأَبَتِ امْرَأَتُهُ الْأُولَى أَنْ تُقِرَّ عَلَى ذَلِكَ , فَطَلَّقَهَا تَطْلِيقَةً , حَتَّى إِذَا بَقِيَ مِنْ أَجَلِهَا يَسِيرٌ قَالَ: «إِنْ شِئْتِ رَاجَعْتُكِ وَصَبَرَتِ عَلَى الْأَثَرَةِ , وَإِنْ شِئْتِ تَرَكْتُكِ حَتَّى يَخْلُوَ أَجَلُكِ»

قَالَتْ: بَلْ رَاجِعْنِي , وَأَصْبِرُ عَلَى الْأَثَرَةِ , فَرَاجَعَهَا وَآثَرَ الشَّابَّةَ عَلَيْهَا , فَلَمْ تَصْبِرْ عَلَى الْأَثَرَةِ , فَطَلَّقَهَا وَآثَرَ الشَّابَّةَ عَلَيْهَا , حَتَّى إِذَا بَقِيَ مِنْ أَجَلِهَا يَسِيرٌ قَالَ لَهَا مِثْلَ قَوْلِهِ الْأَوَّلِ , فَقَالَتْ: رَاجِعْنِي , وَأَصْبِرُ , قَالَ: فَذَلِكَ قَوْلُهُ: الصُّلْحُ الَّذِي بَلَغَنَا أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَنْزَلَ فِيهِ: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا﴾ [النساء: 128]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

649 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنِ ابْنِ سِيرِينَ , عَنْ عَبِيدَةَ , مِثْلَ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ , وَزَادَ: «فَإِنْ أَضَرَّهَا الثَّالِثَةَ فَإِنَّ عَلَيْهِ أَنْ يُوفِيهَا حَقَّهَا , أَوْ يُطَلِّقَهَا»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

650 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنِ ابْنِ سِيرِينَ , عَنْ عَبِيدَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ﴾ [النساء: 129] قَالَ: «فِي الْمَوَدَّةِ , كَأَنَّهُ يَعْنِي الْحُبَّ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

651 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ﴾ [النساء: 129] قَالَ: «كَالْمَسْجُونَةِ , كَالْمَحْبُوسَةِ»

652 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , وَالْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا﴾ [النساء: 135] قَالَ: «تُدْخِلُ فِي شَهَادَتِكَ مَا يُبْطِلُهَا , وَتُعْرِضُ عَنْهَا , فَلَا تَشْهَدْهَا»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

653 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا﴾ [النساء: 137] قَالَ: هَؤُلَاءِ الْيَهُودُ , آمَنُوا بِالتَّوْرَاةِ , ثُمَّ كَفَرُوا بِهَا , ثُمَّ ذَكَرَ النَّصَارَى فَقَالَ: ﴿ثُمَّ آمَنُوا , ثُمَّ كَفَرُوا , ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا﴾ [النساء: 137] يَقُولُ: «آمَنُوا بِالْإِنْجِيلِ , ثُمَّ كَفَرُوا بِهِ , ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

654 - قَالَ: سَمِعْتُ الْمُثَنَّى بْنَ الصَّبَّاحِ , يُحَدِّثُ , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ﴾ [النساء: 148] الْآيَةَ , قَالَ: أَضَافَ رَجُلٌ رَجُلًا , فَلَمْ يُؤَدِّ إِلَيْهِ حَقَّ ضِيَافَتِهِ , فَلَمَّا خَرَجَ أَخْبَرَ النَّاسَ , فَقَالَ: «ضِفْتُ فُلَانًا , فَلَمْ يُؤَدِّ إِلَيَّ حَقَّ ضِيَافَتِي , فَذَلِكَ جَهْرٌ بِالسُّوءِ , إِلَّا مَنْ ظُلِمَ حِينَ لَمْ يُؤَدِّ إِلَيْهِ الْآخَرُ مِنْ ضِيَافَتِهِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

655 - أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ﴾ [النساء: 157] قَالَ: أُلْقِيَ شَبَهُهُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْحَوَارِيِّينَ فَقُتِلَ , وَكَانَ عِيسَى عَرَضَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ , فَقَالَ: «أَيُّكُمْ أُلْقِي عَلَيْهِ شَبَهِي وَلَهُ الْجَنَّةُ؟» فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ: «عَلَيَّ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

656 - نا مَعْمَرٌ , عَنِ الْكَلْبِيِّ , وَقَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ﴾ [النساء: 159] قَالَ: «قَبْلَ مَوْتِ عِيسَى , إِذَا نَزَلَ آمَنَتْ بِهِ الْأَدْيَانُ كُلُّهَا»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

657 - نا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ , عَنْ فُرَاتٍ الْقَزَّازِ , عَنِ الْحَسَنِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ﴾ [النساء: 159] قَالَ: «لَا يَمُوتُ مِنْهُمْ أَحَدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِعِيسَى قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

658 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ﴾ [النساء: 171] قَالَ: هُوَ قَوْلُهُ: «كُنْ , فَكَانَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

659 - نا مَعْمَرٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , وَقَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ﴾ [النساء: 127] قَالَا فِي الْكَلَالَةِ: «مَنْ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَا وَالِدٌ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

660 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ , عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ﴾ [النساء: 176] قَالَ: «مَا رَأَيْتُهُمْ إِلَّا قَدْ تَوَاطَئُوا أَنَّ الْكَلَالَةَ مَنْ لَا وَلَدَ لَهُ وَلَا وَالِدٌ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

661 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنِ ابْنِ سِيرِينَ , قَالَ: نَزَلَتْ ﴿قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ﴾ [النساء: 176] وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ لَهُ , وَإِلَى جَنْبِهِ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ , فَبَلَّغَهَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُذَيْفَةَ , وَبَلَّغَهَا حُذَيْفَةُ عُمَرَ وَهُوَ يَسِيرُ خَلْفَ حُذَيْفَةَ , فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ عُمَرُ سَأَلَ حُذَيْفَةَ عَنْهَا , وَرَجَا أَنْ يَكُونَ عِنْدَهُ تَفْسِيرُهَا , فَقَالَ لَهُ حُذَيْفَةُ: «وَاللَّهِ إِنْ ظَنَنْتَ أَنَّ إِمَارَتَكَ تَحْمِلُنِي عَلَى أَنْ أُحَدِّثَكَ فِيهَا مَا لَمْ أَكُنْ أُحَدِّثُكَ؟» فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: «لَمْ أُرِدْ هَذَا رَحِمَكَ اللَّهُ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

662 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنِ ابْنِ سِيرِينَ , قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِذَا قَرَأَ ﴿يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا﴾ [النساء: 176] قَالَ: «اللَّهُمَّ مَنْ بَيَّنْتَ لَهُ فِي الْكَلَالَةِ , فَلَمْ تُبَيَّنْ لِي»

فصول الكتاب · 116 فصل · 498 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول تفسير عبد الرزاق الصنعاني · 498 صفحة
مَا جَاءَ فِيمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِسُورَةِ الْفَاتِحَةِ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ
حَدِيثُ نُمْرُوذَ
وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ , وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ النِّسَاءِ
سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْأَنْعَامِ
سُورَةُ الْأَعْرَافِ
سُورَةُ الْأَنْفَالِ
سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ يُونُسَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ
سُورَةُ هُودٍ
سُورَةُ يُوسُفَ
سُورَةُ الرَّعْدِ
سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
سُورَةُ الْحِجْرِ
سُورَةُ النَّحْلِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ،
سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
سُورَةُ الْكَهْفِ
سُورَةُ مَرْيَمَ
سُورَةُ طَهَ
سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
سُورَةُ الْحَجِّ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ قَدْ أَفْلَحَ
سُورَةُ النُّورِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْفُرْقَانِسُورَةُ الشُّعَرَاءِ
سُورَةُ النَّمْلِ
سُورَةُ الْقَصَصِ
سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِسُورَةُ الرُّومِسُورَةُ لُقْمَانَسُورَةُ الم السَّجْدَةِ
سُورَةُ الْأَحْزَابِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ سَبَأٍ
سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ
سُورَةُ يس
سُورَةُ الصَّافَّاتِ
سُورَةُ ص
سُورَةُ الزُّمَرِ
سُورَةُ حم الْمُؤْمِنِ
سُورَةُ حم فُصِّلَتْسُورَةُ حم عسق
سُورَةُ الزُّخْرُفِ
سُورَةُ الدُّخَانِسُورَةُ الْجَاثِيَةِسُورَةُ الْأَحْقَافِسُورَةُ مُحَمَّدٍ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُسُورَةُ الْحُجُرَاتِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ قسُورَةُ الذَّارِيَاتِسُورَةُ الطُّورِسُورَةُ وَالنَّجْمِسُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
سُورَةُ الرَّحْمَنِ
سُورَةُ الْوَاقِعَةِسُورَةُ الْحَدِيدِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُجَادَلَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَشْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَوَارِيِّينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْجُمُعَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُنَافِقِينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّغَابُنِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الطَّلَاقِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّحْرِيمِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَارَكَسُورَةُ ن وَالْقَلَمِسُورَةُ الْحَاقَّةِسُورَةُ سَأَلَ سَائِلٌسُورَةُ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًاسُورَةُ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّسُورَةُ الْمُزَّمِّلِسُورَةُ الْمُدَّثِّرِسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِسُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِسُورَةُ الْمُرْسَلَاتِسُورَةُ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَسُورَةُ وَالنَّازِعَاتِسُورَةُ عَبَسَسُورَةُ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْسُورَةُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْسُورَةُ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِسُورَةُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِسُورَةُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىسُورَةُ الْغَاشِيَةِسُورَةُ الْفَجْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِسُورَةُ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَاسُورَةُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ وَالضُّحَىسُورَةُ أَلَمْ نَشْرَحْسُورَةُ وَالتِّينِسُورَةُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَسُورَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَمْ يَكُنْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ إِذَا زُلْزِلَتْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْعَادِيَاتِسُورَةُ الْقَارِعَةِسُورَةُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُسُورَةُ وَالْعَصْرِسُورَةُ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍسُورَةُ الْفِيلِسُورَةُ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍسُورَةُ أَرَأَيْتَسُورَةُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَسُورَةُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَسُورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَّتْسُورَةُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
جارٍ التحميل