تفسير عبد الرزاق الصنعانيصفحات 31-38
أهل الأثرالأرشيف العلمي

سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ

صفحات 31-38
عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

748 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ , وَلَا سَائِبَةٍ , وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ﴾ [المائدة: 103] , قَالَ: " الْبَحِيرَةُ مِنَ الْإِبِلِ الَّتِي يُمْنَعُ دَرُّهَا لِلطَّوَاغِيتِ , وَالسَّائِبَةُ مِنَ الْإِبِلِ مَا كَانُوا يُسَيِّبُونَهَا لِطَوَاغِيتِهِمْ , وَالْوَصِيلَةُ مِنَ الْإِبِلِ مَا كَانَتِ النَّاقَةُ تَبْتَكِرُ بِأُنْثَى , ثُمَّ تُثَنِّي بِأُنْثَى فَيُسَمُّونَهَا الْوَصِيلَةَ ,

يَقُولُونَ وَصَلَتِ اثْنَتَيْنِ لَيْسَ بَيْنَهُمَا ذَكَرٌ , وَكَانُوا يَجْدَعُونَهَا لِطَوَاغِيتِهِمْ , وَالْحَامِي , الْفَحْلُ مِنَ الْإِبِلِ كَانَ يَضْرِبُ الضِّرَابَ الْمَعْدُودَةَ , فَإِذَا بَلَغَ ذَلِكَ قَالُوا: هَذَا حَامٍ حَمَى ظَهْرَهُ , فَتُرِكَ فَسَمُّوهُ الْحَامِيَ " نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

749 - قَالَ: مَعْمَرٌ , وَقَالَ قَتَادَةُ: إِذَا ضَرَبَ عَشَرَةً

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

750 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ عَامِرٍ الْخُزَاعِيَّ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ , وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ سَيَّبَ السَّوَائِبَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

751 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنِّي لَأَعْرِفُ أَوَّلَ مَنْ سَيَّبَ السَّوَائِبَ , وَأَوَّلَ مَنْ غَيَّرَ دِينَ إِبْرَاهِيمَ» , قَالُوا: مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ , قَالَ: «عَمْرُو بْنُ لُحَيٍّ أَحَدُ بَنِي كَعْبٍ , لَقَدْ رَأَيْتُهُ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ يُؤْذِي رِيحُهُ أَهْلَ النَّارِ , وَإِنِّي لَأَعْرِفُ أَوَّلَ مَنْ بَحَرَ الْبَحَائِرَ» قَالُوا: مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ , قَالَ: «رَجُلٌ مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ كَانَتْ لَهُ نَاقَتَانِ فَجَدَّعَ آذَانَهُمَا وَحَرَّمَ أَلْبَانَهُمَا , ثُمَّ شَرِبَ أَلْبَانَهُمَا بَعْدَ ذَلِكَ , وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ فِي النَّارِ وَهُمَا فِي النَّارِ يَعَضَّانِهِ بِأَفْوَاهِهِمَا , وَيَحْطِمَانِهِ بِأَخْفَافِهِمَا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

752 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , قَالَ: " الْبَحِيرَةُ مِنَ الْإِبِلِ كَانَتِ النَّاقَةُ إِذَا نُتِجَتْ خَمْسَةَ بُطُونٍ , فَإِنْ كَانَ الْخَامِسُ ذَكَرًا كَانَ لِلرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ , وَإِنْ كَانَتْ أُنْثَى بَتَّكُوا أُذُنَهَا , ثُمَّ أَرْسَلُوهَا فَلَمْ يَجُّزُوا لَهَا وَبَرًا , وَلَمْ يَشْرَبُوا لَهَا لَبَنًا , وَلَمْ يَرْكَبُوا لَهَا ظَهْرًا , وَإِنْ كَانَتْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاءُ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ , وَأَمَّا السَّائِبَةُ فَإِنَّهُمْ كَانُوا يُسَيِّبُونَ بَعْضَ إِبِلِهِمْ فَلَا تُمْنَعُ حَوْضًا أَنْ تَشْرَعَ فِيهِ , وَلَا مَرْعًى أَنْ تَرْعَى فِيهِ , وَالْوَصِيلَةُ الشَّاةُ كَانَتْ إِذَا وَلَدَتْ سَبْعَةَ بُطُونٍ , فَإِنْ كَانَ السَّابِعُ ذَكَرًا ذُبِحَ وَأَكَلَهُ الرِّجَالُ دُونَ النِّسَاءِ , وَإِنْ كَانَتْ أُنْثَى تُرِكَتْ وَإِنْ كَانَتْ ذَكَرًا وَأُنْثَى , قَالُوا: وَصَلَتْ أَخَاهَا فَتُرِكَ لَا يُذْبَحُ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

753 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: ﴿فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً﴾ [المائدة: 26] , يَعْنِي الشَّامَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴿يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ﴾ [المائدة: 26] : لَا يَأْوُونَ إِلَى قَرْيَةٍ , فَبَعْدَ ذَلِكَ أَظَلَّهُمُ اللَّهُ بِالْغَمَامِ تَبَرُّكًا , وَأَنْزَلَ عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى , وَفِي تِيهِهِمْ ذَلِكَ ضَرَبَ مُوسَى بِعَصَاهُ الْحَجَرَ , فَكَانَتْ تَتَفَجَّرُ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا لِكُلِّ سِبْطٍ عَيْنٌ , قَالَ: وَكَانُوا يَحْمِلُونَهُ فَإِذَا ضَرَبَهُ بِعَصَاهُ تَفَجَّرَتْ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

754 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ , عَنْ أَبِيهِ , «أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ تَشُبُّ مَعَهُمْ ثِيَابُهُمْ إِذَا كَانُوا صِغَارًا فِي تِيهِهِمْ لَا تَبْلَى»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

755 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ أَبِي الضُّحَى , عَنْ مَسْرُوقٍ , قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ , فَأَتَى عَبْدُ اللَّهِ بِضَرْعٍ , فَتَنَحَّى رَجُلٌ , فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «ادْنُ» , فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ حَرَّمْتُ الضَّرْعَ , قَالَ: " فَتَلَا عَبْدُ اللَّهِ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ﴾ [المائدة: 87] كُلْ وَكَفِّرْ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

756 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ , يَقُولُ: ﴿اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾ [المائدة: 106] , قَالَ: مُسْلِمَيْنِ ﴿أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ﴾ [المائدة: 106] , قَالَ: مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

757 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَسَنِ , ﴿أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ﴾ [المائدة: 106] , قَالَ: «مِنَ الْمُسْلِمِينَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

758 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ [المائدة: 105] , فَقَالَ: " إِنَّ هَذَا لَيْسَ بِزَمَانِهَا إِنَّهَا الْيَوْمَ مَقْبُولَةٌ , وَلَكِنَّهُ قَدْ أَوْشَكَ أَنْ يَأْتِيَ زَمَانُهَا تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ , فَيُصْنَعُ بِكُمْ كَذَا وَكَذَا , وَقَالَ: فَلَا يُقْبَلُ مِنْكُمْ فَحِينَئِذٍ ﴿عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ [المائدة: 105]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

759 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ رَجُلٍ , قَالَ: " كُنْتُ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ فِي الْمَدِينَةِ فِي حَلْقَةٍ فِيهِمْ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَإِذَا فِيهِمْ شَيْخٌ يَسْنِدُونَ إِلَيْهِ , حَسِبْتُ أَنَّهُ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ فَقَرَأَ رَجُلٌ ﴿عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ [المائدة: 105] , فَقَالَ الشَّيْخُ: «تَأْوِيلُهُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

760 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾ [المائدة: 106] , قَالَ: " خَرَجَ مَوْلًى لِقُرَيْشٍ تَاجِرًا , فَأَصَابَهُ قَدَرُهُ , وَمَعَهُ رَجُلَانِ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ , فَدَفَعَ إِلَيْهِمَا مَالَهُ , وَكَتَبَ وَصِيَّتَهُ فَذَهَبَا بِالْوَصِيَّةِ وَالْمَالِ إِلَى أَهْلِهِ , فَكَتَمَا بَعْضَ الْمَالِ , فَقَالَ: هَلِ اتَّجَرَ صَاحِبُنَا بَعْدَنَا بِتِجَارَةٍ؟ , قَالَا: لَا , قَالُوا: فَهَلِ اسْتَهْلَكَ مِنْ مَالِهِ شَيْئًا؟ , قَالَا: لَا , قَالُوا: فَإِنَّهُ خَرَجَ مِنْ عِنْدِنَا بِمَالٍ فَقَدْنَا بَعْضَهُ فَاتُّهِمَا عَلَيْهِ , فَاسْتُحْلِفَا فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

761 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنِ ابْنِ سِيرِينَ , عَنْ عَبِيدَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تَحْبِسُونَهُمَا مِنْ بَعْدِ الصَّلَاةِ﴾ [المائدة: 106] , قَالَ: " اسْتُحْلِفَا بَعْدَ الْعَصْرِ , ثُمَّ عُثِرَ بَعْدُ عَلَيْهِمَا فَوُجِدَ عِنْدَهُمَا إِنَاءٌ , قَالَ: أَحْسَبُهُ مِنْ فِضَّةٍ , فَكَانَ مِمَّا خَرَجَ بِهِ الْمَيِّتُ مَعَهُ , فَأَقَامَ أَهْلُهُ الْبَيِّنَةَ أَنَّ هَذَا لِلرَّجُلِ , وَأَنَّهُ خَرَجَ مَعَهُ , وَحَلَفَ رَجُلَانِ مِنْ أَوْلِيَاءِ الْمَيِّتِ عَلَى ذَلِكَ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

762 - عَنِ مَعْمَرٍ , عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ﴾ [المائدة: 111] , قَالَ: «قَذَفَ فِي قُلُوبِهِمْ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

763 - قَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ قَتَادَةُ: «الْحَوَارِيُّ الْوَزِيرُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

764 - عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ النُّعْمَانِ , أَنَّهُ سَمِعَ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ , يَقُولُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا﴾ [المائدة: 114] , قَالَ: أَنْزَلَ عَلَيْهِمْ أَقْرِصَةً مِنْ شَعِيرٍ وَأَحْوَاتٍ , قَالَ أَبُو بَكْرٍ: فَحَدَّثْتُ بِهِ عَبْدَ الصَّمَدِ بْنَ مَعْقِلٍ , قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبًا , يَقُولُ: وَقِيلَ لَهُ وَمَا كَانَ ذَلِكَ يُغْنِي عَنْهُمْ؟ , قَالَ: لَا شَيْءَ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَشَا بَيْنَ أَضْعَافِهِنَّ الْبَرَكَةَ فَكَانَ قَوْمٌ يَأْكُلُونُ , ثُمَّ يَخْرُجُونَ , ثُمَّ يَجِيءُ آخَرُونَ فَيَأْكُلُونَ , ثُمَّ يَخْرُجُونَ حَتَّى أَكَلَ جَمِيعُهُمْ وَأَفْضَلُوا مِنْهَا

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

765 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ﴾ [المائدة: 109] , فَيَفْزَعُونَ فَيَقُولُ: «مَاذَا أُجَبْتُمْ؟» فَيَقُولُونَ: ﴿لَا عِلْمَ لَنَا﴾ [البقرة: 32]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

766 - عَنْ مَعْمَرٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ [المائدة: 116] مَتَى يَكُونُ؟ قَالَ قَتَادَةُ: " يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا تَرَى أَنَّهُ يَقُولُ: ﴿هَذَا يَوْمٌ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ﴾ [المائدة: 119]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

767 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ﴾ [المائدة: 117] , قَالَ: «الْحَفِيظَ عَلَيْهِمْ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

768 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [المائدة: 118] , فَقَالَ: «وَاللَّهِ مَا كَانُوا طَعَّانِينَ وَلَا لَعَّانِينَ»

فصول الكتاب · 116 فصل · 498 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول تفسير عبد الرزاق الصنعاني · 498 صفحة
مَا جَاءَ فِيمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِسُورَةِ الْفَاتِحَةِ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ
حَدِيثُ نُمْرُوذَ
وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ , وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ النِّسَاءِ
سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْأَنْعَامِ
سُورَةُ الْأَعْرَافِ
سُورَةُ الْأَنْفَالِ
سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ يُونُسَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ
سُورَةُ هُودٍ
سُورَةُ يُوسُفَ
سُورَةُ الرَّعْدِ
سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
سُورَةُ الْحِجْرِ
سُورَةُ النَّحْلِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ،
سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
سُورَةُ الْكَهْفِ
سُورَةُ مَرْيَمَ
سُورَةُ طَهَ
سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
سُورَةُ الْحَجِّ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ قَدْ أَفْلَحَ
سُورَةُ النُّورِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْفُرْقَانِسُورَةُ الشُّعَرَاءِ
سُورَةُ النَّمْلِ
سُورَةُ الْقَصَصِ
سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِسُورَةُ الرُّومِسُورَةُ لُقْمَانَسُورَةُ الم السَّجْدَةِ
سُورَةُ الْأَحْزَابِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ سَبَأٍ
سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ
سُورَةُ يس
سُورَةُ الصَّافَّاتِ
سُورَةُ ص
سُورَةُ الزُّمَرِ
سُورَةُ حم الْمُؤْمِنِ
سُورَةُ حم فُصِّلَتْسُورَةُ حم عسق
سُورَةُ الزُّخْرُفِ
سُورَةُ الدُّخَانِسُورَةُ الْجَاثِيَةِسُورَةُ الْأَحْقَافِسُورَةُ مُحَمَّدٍ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُسُورَةُ الْحُجُرَاتِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ قسُورَةُ الذَّارِيَاتِسُورَةُ الطُّورِسُورَةُ وَالنَّجْمِسُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
سُورَةُ الرَّحْمَنِ
سُورَةُ الْوَاقِعَةِسُورَةُ الْحَدِيدِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُجَادَلَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَشْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَوَارِيِّينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْجُمُعَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُنَافِقِينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّغَابُنِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الطَّلَاقِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّحْرِيمِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَارَكَسُورَةُ ن وَالْقَلَمِسُورَةُ الْحَاقَّةِسُورَةُ سَأَلَ سَائِلٌسُورَةُ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًاسُورَةُ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّسُورَةُ الْمُزَّمِّلِسُورَةُ الْمُدَّثِّرِسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِسُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِسُورَةُ الْمُرْسَلَاتِسُورَةُ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَسُورَةُ وَالنَّازِعَاتِسُورَةُ عَبَسَسُورَةُ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْسُورَةُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْسُورَةُ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِسُورَةُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِسُورَةُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىسُورَةُ الْغَاشِيَةِسُورَةُ الْفَجْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِسُورَةُ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَاسُورَةُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ وَالضُّحَىسُورَةُ أَلَمْ نَشْرَحْسُورَةُ وَالتِّينِسُورَةُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَسُورَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَمْ يَكُنْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ إِذَا زُلْزِلَتْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْعَادِيَاتِسُورَةُ الْقَارِعَةِسُورَةُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُسُورَةُ وَالْعَصْرِسُورَةُ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍسُورَةُ الْفِيلِسُورَةُ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍسُورَةُ أَرَأَيْتَسُورَةُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَسُورَةُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَسُورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَّتْسُورَةُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
جارٍ التحميل