تفسير عبد الرزاق الصنعانيسُورَةُ الطُّورِ

سُورَةُ الطُّورِ

عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2998 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , وَعَمَّنْ , سَمِعَ عِكْرِمَةَ , يَقُولُ فِي: ﴿وَالطُّورِ﴾ [الطور: 1] قَالَا: " جَبَلٌ يُقَالُ لَهُ: الطُّورُ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2999 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ﴾ [الطور: 2] قَالَ: «مَكْتُوبٌ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3000 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ﴾ [الطور: 4] قَالَ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَتَدْرُونَ مَا الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ؟ بَيْتٌ فِي السَّمَاءِ بِحِيَالِ الْكَعْبَةِ لَوْ سَقَطَ سَقَطَ عَلَيْهِ , يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ إِذَا خَرَجُوا مِنْهُ لَمْ يَعُودُوا آخِرَ مَا عَلَيْهِمْ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3001 - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ , قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ يَقُولُ: ﴿الْبَحْرُ الْمَسْجُورُ﴾ [الطور: 6] : «هُوَ بَحْرٌ تَحْتَ الْعَرْشِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3002 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ﴾ [الطور: 5] قَالَ: «هُوَ السَّمَاءُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3003 - عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ , قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ , عَنْ نَوْفٍ الْبِكَالِيِّ , قَالَ: أَوْحَى اللَّهُ إِلَى الْجِبَالِ أَنِّي نَازِلٌ عَلَى جَبَلٍ مِنْكُنَّ قَالَ: فَشَمَخَتِ الْجِبَالُ كُلُّهَا رَجَاءَ أَنْ يَكُونَ الْأَمْرُ عَلَيْهَا , قَالَ: «وَتَوَاضَعَ طُورِ سَيْنَاءَ , وَقَالَ أَرْضَى بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لِي فَكَانَ الْأَمْرُ عَلَيْهِ»

3004 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ التَّيْمِيِّ , قَالَ: أَخْبَرَنِي الصَّبَّاحُ , عَنِ الْأَشْرَسِ , قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ , عَنِ الْمَدِّ , فِي الْبَحْرِ وَالْجَزْرِ , فَقَالَ: «إِنَّ مَلَكًا مُوَكَّلًا بِقَامُوسِ الْبَحْرِ إِذَا وَضَعَ رِجْلَهُ فَاضَتْ , وَإِذَا رَفَعَهَا غَاضَتْ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3005 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْكَلْبِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ﴾ [الطور: 6] قَالَ: «الْمُمْتَلِئُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3006 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا﴾ [الطور: 9] قَالَ: «مَوْرُهَا تَحَرُّكُهَا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3007 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾ [الطور: 13] قَالَ: «يُزْعَجُونَ إِلَيْهَا إِزْعَاجًا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3008 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْكَلْبِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ﴾ [الطور: 21] قَالَ: «بِإِيمَانِ الذُّرِّيَّةِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3009 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ﴾ [الطور: 21] قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ ذُرِّيَّةَ الْمُؤْمِنِ مَعَهُ فِي دَرَجَتِهِ فِي الْجَنَّةِ , وَإِنْ كَانُوا دُونَهُ فِي الْعَمَلِ , وَقَرَأَ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ﴾ [الطور: 21] يَقُولُ: وَمَا نَقَصْنَاهُمْ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3010 - عَنْ مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا أَلَتْنَاهُمْ﴾ [الطور: 21] يَقُولُ: «وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3011 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ﴾ [الطور: 23] قَالَ: «لَيْسَ فِيهَا لَغْوٌ وَلَا بَاطِلٌ , إِنَّمَا اللَّغْوُ وَالْبَاطِلُ فِي الدُّنْيَا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3012 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ﴾ [الطور: 24] قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّهُ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا الْخَدَمُ مِثْلُ اللُّؤْلُؤِ فَكَيْفَ الْمَخْدُومُ؟ فَقَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ , إِنَّ فَضْلَ مَا بَيْنَهُمْ كَفَضْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ عَلَى النُّجُومِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3013 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رَيْبَ الْمَنُونِ﴾ [الطور: 30] قَالَ: «هُوَ الْمَوْتُ , يَتَرَبَّصُ بِهِ الْمَوْتَ , كَمَا مَاتَ شَاعِرُ بَنِي فُلَانٍ , وَشَاعِرُ بَنِي فُلَانٍ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3014 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ , عَنْ أَبِي كَرْمَةَ , أَوْ غَيْرِهِ عَنْ زَاذَانَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ﴾ [الطور: 47] قَالَ: عَذَابُ الْقَبْرِ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3015 - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: قَالَ مُجَاهِدٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ﴾ [الطور: 47] قَالَ: «الْجُوعُ لِقُرَيْشٍ فِي الدُّنْيَا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3016 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ , قَالَ: " إِنَّ عَذَابَ الْقَبْرِ فِي الْقُرْآنِ ثُمَّ تَلَا ﴿وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ﴾ [الطور: 47]

3017 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أرنا الثَّوْرِيُّ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ﴾ [الطور: 48] قَالَ: «سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3018 - عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ , عَنْ جُوَيْبِرٍ , عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ﴾ [الطور: 48] قَالَ: «حِينَ تَقُومُ لِلصَّلَاةِ , تَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا , وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا , وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا»

3019 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِدْبَارَ النُّجُومِ﴾ [الطور: 49] قَالَ: «رَكْعَتَانِ قَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ»

جارٍ التحميل