تفسير عبد الرزاق الصنعانيصفحات 264-275
أهل الأثرالأرشيف العلمي

سُورَةُ النَّحْلِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ،

صفحات 264-275
عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1468 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ﴾ [النحل: 2] , قَالَ: «بِالْوَحْيِ , وَالرَّحْمَةِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1469 - عَنْ إِسْرَائِيلَ , عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ﴾ [النحل: 5] , قَالَ: «نَسْلُ كُلِّ دَابَّةٍ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1470 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ﴾ [النحل: 6] , قَالَ: «إِذَا رَاحَتْ كَأَعْظَمِ مَا تَكُونُ أَسْنِمَةً , وَأَحْسَنِ مَا تَكُونُ ضُرُوعًا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1471 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ﴾ [النحل: 7] , قَالَ: «بِجَهْدِ الْأَنْفُسِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1472 - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي دَاوُدُ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ أَنَّ الْغَزْوَ وَاجِبٌ عَلَى النَّاسِ أَجْمَعِينَ غَزْوَةً وَاحِدَةً كَهَيْئَةِ الْحَجِّ , قَالَ دَاوُدُ: فَقُلْتُ لِابْنِ الْمُسَيِّبِ: " اعْلَمْ أَنَّ الْغَزْوَ وَاجِبٌ عَلَى النَّاسِ فَسَكَتُّ , فَقَدْ عَلِمْتُ أَنْ لَوْ أَنْكَرَ مَا قُلْتُ لَبَيَّنَ , فَقُلْتُ لِابْنِ الْمُسَيِّبِ: تَجَهَّزْتُ لَا يَنْهَزُنِي إِلَّا ذَلِكَ حَتَّى رَابَطْتُ , قَالَ: قَدْ أَجْزَتْ عَنْكَ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1473 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً﴾ [النحل: 8] , قَالَ: «جَعَلَهَا لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً لَكُمْ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1474 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ﴾ [النحل: 13] , قَالَ: «هُوَ الدَّوَابِّ وَالْأَشْجَارِ وَالثِّمَارِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1475 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمِنْهَا جَائِرٌ﴾ [النحل: 9] , قَالَ: «فِي حَرْفِ ابْنِ مَسْعُودٍ (وَمِنْكُمْ جَايِرٌ) »

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1476 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ﴾ [النحل: 10] , قَالَ: «تَرْعَوْنَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1477 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَوَاخِرَ فِيهِ﴾ [النحل: 14] , قَالَ: «تَجْرِي مُقْبِلَةً , وَمُدْبِرَةً بِرِيحٍ وَاحِدَةٍ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1478 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَسُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ [النحل: 15] , قَالَ: «طُرُقًا»

1479 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنِ الْحَسَنِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ﴾ [النحل: 15] , قَالَ: " الْجِبَالُ ﴿أَنْ تَمِيدَ بِكُمُ﴾ [النحل: 15] , قَالَ: وَسَمِعْتُ الْحَسَنَ , يَقُولُ: " لَمَّا خُلِقَتِ الْأَرْضُ كَادَتْ أَنْ تَمِيدَ , فَقَالُوا: مَا هَذِهِ بِمُقِرَّةٍ عَلَى ظَهْرِهَا أَحَدًا؟ فَأَصْبَحُوا وَقَدْ خُلِقَتِ الْجِبَالُ فَلَمْ تَدْرِ الْمَلَائِكَةُ مِمَّ خُلِقَتِ الْجِبَالُ؟ "

1480 - مَعْمَرٌ , عَنِ الْكَلْبِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَعَلَامَاتٍ﴾ [النحل: 16] , قَالَ: «الْجِبَالُ»

1481 - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ قَتَادَةُ: النُّجُومُ

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1482 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ , لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا رَفَعَهُ , قَالَ: " لَمْ يَخْلُقِ اللَّهُ خَلْقًا إِلَّا وَقَدْ خَلَقَ مَا يَغْلِبُهُ: خَلَقَ رَحْمَتَهُ تَغْلِبُ غَضَبَهُ , وَخَلَقَ الصَّدَقَةَ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا تُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ , وَخَلَقَ الْأَرْضَ فَتَزَحْزَحَتْ , وَقَالَتْ: مَا يَغْلِبُنِي؟ فَخَلَقَ الْجِبَالَ فَوَتَّدَهَا , فَقَالَتِ الْجِبَالُ: غَلَبْتُ الْأَرْضَ فَمَا يَغْلِبُنِي؟ فَخَلَقَ الْحَدِيدَ: فَقَالَ الْحَدِيدُ: غَلَبْتُ الْجِبَالَ فَمَا يَغْلِبُنِي؟ فَخُلِقَتِ النَّارُ , فَقَالَتِ النَّارُ: غَلَبْتُ الْحَدِيدَ فَمَا يَغْلِبُنِي؟ فَخُلِقَ الْمَاءُ فَقَالَ الْمَاءُ: غَلَبْتُ النَّارَ فَمَا يَغْلِبُنِي؟ فَخُلِقَتِ الرِّيحُ تَرُدُّهُ فِي السَّحَابِ , فَقَالَتِ الرِّيحُ: غَلَبْتُ الْمَاءَ فَمَا يَغْلِبُنِي؟ فَخُلِقَ الْإِنْسَانُ يَبْنِي الْبِنَاءَ الَّذِي لَا يَنْفُذُهُ رِيحٌ , فَقَالَ ابْنُ آدَمَ: غَلَبْتُ الرِّيحَ فَمَا يَغْلِبُنِي؟ فَخُلِقَ الْمَوْتُ , فَقَالَ الْمَوْتُ: غَلَبْتُ ابْنَ آدَمَ فَمَا يَغْلِبُنِي؟ فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أَنَا أَغْلِبُكَ "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1483 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ﴾ [النحل: 26] , قَالَ: «أَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنْ أُصُولِهِ فَخَّرَ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1484 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , قَالَ: قِيلَ لِابْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّ رِجَالًا يَقُولُونَ: إِنَّ عَلِيًّا مَبْعُوثٌ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَيَتَأَوَّلُونَ هَذِهِ الْآيَةَ ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا , وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [النحل: 38] , قَالَ: «لَوْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّ عَلِيًّا مَبْعُوثٌ مَا تَزَوَّجْنَا نِسَاءَهُ , وَلَا قَسَمْنَا مِيرَاثَهُ وَلَكِنْ هَذِهِ لِلنَّاسِ عَامَّةً»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1485 - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , أَنَّ عَلْقَمَةَ , كَانَ يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ﴾ [النحل: 37]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1486 - عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ , عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ , قَالَ: " نَزَلَتْ ﴿وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا﴾ [النحل: 41] الْآيَةَ , نَزَلَتْ فِي أَبِي جَنْدَلِ بْنِ سُهَيْلٍ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1487 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ﴾ [النحل: 46] قَالَ: «فِي أَسْفَارِهِمْ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1488 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْكَلْبِيِّ , فِي قَوْلِهِ: ﴿عَلَى تَخَوُّفٍ﴾ [النحل: 47] , قَالَ: «عَلَى تَنَقُّصٍ» يَقُولُ: «يُصَابُونَ فِي أَطْرَافِ قُرَاهُمْ بِالشَّيْءِ حَتَّى يَأْتِيَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1489 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ﴾ [النحل: 48] , قَالَ: «ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ فَيْئَهُ , وَظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ سُجُودُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ , فَالْيَمِينُ أَوَّلُ النَّهَارِ , وَالشَّمَائِلُ آخِرُ النَّهَارِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1490 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿دَاخِرُونَ﴾ [النحل: 48] , قَالَ: «صَاغِرُونَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1491 - عَنْ مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا﴾ [النحل: 52] , قَالَ: " دَائِمًا أَلَا تَرَى أَنَّهُ يَقُولُ: عَذَابٌ وَاصِبٌ أَيْ دَائِمٌ "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1492 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى﴾ [النحل: 60] , قَالَ: «شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1493 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَنَّ لَهُمُ النَّارَ , وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ﴾ [النحل: 62] , قَالَ: «فُرِطُوا فِي النَّارِ أَيْ مُعَجَّلُونَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1494 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى﴾ [النحل: 62] , قَالَ: «الْغِلْمَانُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1495 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا﴾ [النحل: 67] , قَالَ: «السَّكَرُ هِيَ خُمُورُ الْأَعَاجِمِ , وَنُسِخَتْ فِي سُورَةِ الْمَائِدَةِ , وَالرِّزْقُ الْحَسَنُ مَا يَنْبِذُونَ , وَيُخَلِّلُونَ وَيَأْكُلُونَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1496 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ , عَنْ عَمْرِو بْنِ سُفْيَانَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ , ﴿تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا﴾ [النحل: 67] , قَالَ: «السَّكَرُ مَا حُرِّمَ مِنْ ثَمَرِهَا , وَالرِّزْقُ الْحَسَنُ مَا حَلَّ مِنْ ثَمَرِهَا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1497 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْكَلْبِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ﴾ [النحل: 68] , قَالَ: «قَذَفَ فِي أَنْفُسِهَا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1498 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ذُلُلًا﴾ [النحل: 69] , قَالَ: «مُطِيعَةً»

1499 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿شِفَاءٌ لِلنَّاسِ﴾ [النحل: 69] , قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَخْبَرَهُ أَنَّ أَخَاهَ يَشْتَكِي بَطْنَهُ , فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ: «اذْهَبْ فَاسْقِ أَخَاكَ عَسَلًا» , ثُمَّ جَاءَهُ فَقَالَ: مَا زَادَهُ إِلَّا شِدَّةً , فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اذْهَبْ فَاسْقِ أَخَاكَ عَسَلًا» فَقَالَ صَدَقَ اللَّهُ وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ " فَسَقَاهُ فَكَأَنَّمَا أُنْشِطَ مِنْ عِقَالٍ فَبَرَأَ

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1500 - عَنْ مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ﴾ [النحل: 71] , قَالَ: هَذَا الَّذِي فُضِّلَ فِي الْمَالِ وَالْوَلَدِ وَلَا يُشْرِكُ عَبْدَهُ فِي مَالِهِ وَزَوْجَتِهِ , وَيَقُولُ: قَدْ رَضِيتَ بِذَلِكَ لِلَّهِ وَلَمْ تَرْضَ بِذَلِكَ لِنَفْسِكَ فَجَعَلْتَ لِلَّهِ شَرِيكًا فِي مُلْكِهِ وَخَلْقِهِ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1501 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ , عَنْ عِكْرِمَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بَنِينَ وَحَفَدَةً﴾ [النحل: 72] , قَالَ: «الْحَفَدَةُ مَنْ يَخْدُمُكَ مِنْ وَلَدِكِ وَوَلَدِ وَلَدِكَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1502 - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ , عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ , قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: «أَتَدْرِي مَا الْحَفَدَةُ يَا زِرُّ؟» , قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ؟ هُمْ أحَفَادُ الرَّجُلِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَلَدِ وَلَدِهِ , قَالَ: «لَا هُمُ الْأَصْهَارُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1503 - عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ الْحَسَنِ , قَالَ: «الْحَفَدَةُ الْخَدَمُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1504 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عَبْدًا مَمْلُوكًا لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ﴾ [النحل: 75] , قَالَ: «هُوَ الْكَافِرُ لَا يَعْمَلُ بِطَاعَةِ اللَّهِ وَلَا يُنْفِقُ خَيْرًا» , قَالَ: ﴿وَمَنْ رَزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا﴾ [النحل: 75] , قَالَ: «هُوَ الْمُؤْمِنُ يُطِيعُ اللَّهَ فِي نَفْسِهِ وَمَالِهِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1505 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ﴾ [النحل: 76] , قَالَ: " هُوَ الْوَثَنُ ﴿هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ﴾ [النحل: 76] فَاللَّهُ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ ﴿وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [النحل: 76]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1506 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ﴾ [النحل: 77] , قَالَ: " هُوَ أَنْ يَقُولَ: كُنْ , فَهُوَ كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ , فَأَمْرُ السَّاعَةِ كَلَمْحِ الْبَصَرِ , أَوْ هُوَ أَقْرَبُ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1507 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَثَاثًا﴾ [النحل: 80] , قَالَ: " هُوَ الْمَالُ ﴿وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ﴾ [النحل: 80] , يَقُولُ: «أَجَلٌ وَبُلْغَةٌ»

فصول الكتاب · 116 فصل · 498 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول تفسير عبد الرزاق الصنعاني · 498 صفحة
مَا جَاءَ فِيمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِسُورَةِ الْفَاتِحَةِ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ
حَدِيثُ نُمْرُوذَ
وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ , وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ النِّسَاءِ
سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْأَنْعَامِ
سُورَةُ الْأَعْرَافِ
سُورَةُ الْأَنْفَالِ
سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ يُونُسَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ
سُورَةُ هُودٍ
سُورَةُ يُوسُفَ
سُورَةُ الرَّعْدِ
سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
سُورَةُ الْحِجْرِ
سُورَةُ النَّحْلِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ،
سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
سُورَةُ الْكَهْفِ
سُورَةُ مَرْيَمَ
سُورَةُ طَهَ
سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
سُورَةُ الْحَجِّ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ قَدْ أَفْلَحَ
سُورَةُ النُّورِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْفُرْقَانِسُورَةُ الشُّعَرَاءِ
سُورَةُ النَّمْلِ
سُورَةُ الْقَصَصِ
سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِسُورَةُ الرُّومِسُورَةُ لُقْمَانَسُورَةُ الم السَّجْدَةِ
سُورَةُ الْأَحْزَابِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ سَبَأٍ
سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ
سُورَةُ يس
سُورَةُ الصَّافَّاتِ
سُورَةُ ص
سُورَةُ الزُّمَرِ
سُورَةُ حم الْمُؤْمِنِ
سُورَةُ حم فُصِّلَتْسُورَةُ حم عسق
سُورَةُ الزُّخْرُفِ
سُورَةُ الدُّخَانِسُورَةُ الْجَاثِيَةِسُورَةُ الْأَحْقَافِسُورَةُ مُحَمَّدٍ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُسُورَةُ الْحُجُرَاتِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ قسُورَةُ الذَّارِيَاتِسُورَةُ الطُّورِسُورَةُ وَالنَّجْمِسُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
سُورَةُ الرَّحْمَنِ
سُورَةُ الْوَاقِعَةِسُورَةُ الْحَدِيدِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُجَادَلَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَشْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَوَارِيِّينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْجُمُعَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُنَافِقِينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّغَابُنِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الطَّلَاقِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّحْرِيمِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَارَكَسُورَةُ ن وَالْقَلَمِسُورَةُ الْحَاقَّةِسُورَةُ سَأَلَ سَائِلٌسُورَةُ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًاسُورَةُ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّسُورَةُ الْمُزَّمِّلِسُورَةُ الْمُدَّثِّرِسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِسُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِسُورَةُ الْمُرْسَلَاتِسُورَةُ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَسُورَةُ وَالنَّازِعَاتِسُورَةُ عَبَسَسُورَةُ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْسُورَةُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْسُورَةُ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِسُورَةُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِسُورَةُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىسُورَةُ الْغَاشِيَةِسُورَةُ الْفَجْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِسُورَةُ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَاسُورَةُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ وَالضُّحَىسُورَةُ أَلَمْ نَشْرَحْسُورَةُ وَالتِّينِسُورَةُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَسُورَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَمْ يَكُنْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ إِذَا زُلْزِلَتْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْعَادِيَاتِسُورَةُ الْقَارِعَةِسُورَةُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُسُورَةُ وَالْعَصْرِسُورَةُ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍسُورَةُ الْفِيلِسُورَةُ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍسُورَةُ أَرَأَيْتَسُورَةُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَسُورَةُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَسُورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَّتْسُورَةُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
جارٍ التحميل