تفسير عبد الرزاق الصنعانيصفحات 110-125
أهل الأثرالأرشيف العلمي

سُورَةُ ص

صفحات 110-125
عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2572 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ص﴾ [ص: 1] قَالَ: يَقُولُ: ﴿ص﴾ [ص: 1] كَمَا تَقُولُ: «تَلْقَ كَذَا»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2573 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ﴾ [ص: 3] قَالَ: «نَادَوْا عَلَى غَيْرٍ حِينَ النِّدَاءِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2574 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ عِكْرِمَةَ: «وَنَادَوْا , وَلَيْسَ , بِحِينِ انْفِلَاتٍ»

2575 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ أَصْحَابِهِ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنْ رَجُلٍ , مِنْ بَنِي تَمِيمٍ أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ , قَالَ: مَا ﴿وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ﴾ [ص: 3] قَالَ: «بِحِينِ نَزْوٍ وَلَا فِرَارٍ» قَالَ: وَذَكَرَهُ إِسْرَائِيلُ , عَنْ إِسْحَاقَ , عَنِ التَّمِيمِيِّ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , مِثْلَهُ

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2576 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْكَلْبِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ﴾ [ص: 7] قَالَ: النَّصْرَانِيَّةُ , وَقَالَ قَتَادَةُ: «هُوَ الدِّينُ الَّذِي نَحْنُ عَلَيْهِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2577 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبَابِ﴾ [ص: 10] قَالَ: «فِي أَبْوَابِ السَّمَاءِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2578 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَوَاقٍ﴾ [ص: 15] قَالَ: «لَيْسَ لَهَا مَثْنَوِيَّةٌ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2579 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزَابِ﴾ [ص: 11] قَالَ: «هُوَ يَوْمُ بَدْرٍ أَخْبَرَهُمُ اللَّهُ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2580 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قِطَّنَا﴾ [ص: 16] قَالَ: «قَضَاءنَا»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2581 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , قَالَ: «نَصِيبَنَا مِنَ الْعَذَابِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2582 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ذَا الْأَيْدِ﴾ [ص: 17] قَالَ: «ذَا الْقُوَّةِ فِي الْعِبَادَةِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2583 - أنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ﴾ [ص: 19] قَالَ: «مُطِيعٌ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

2584 - أنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَفَصْلَ الْخِطَابِ﴾ [ص: 20] قَالَ: «فَصْلُ الْقَضَاءِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2585 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ , عَنِ الْحَسَنِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا﴾ [ص: 21] الْمِحْرَابَ قَالَ: جَزَّأَ دَاوُدُ الزَّمَنَ أَرْبَعَةَ أَجْزَاءٍ: فَيَوْمٌ لِنِسَائِهِ , وَيَوْمٌ لِقَضَائِهِ , وَيَوْمٌ يَخْلُو فِيهِ لِعَبَادَةِ رَبِّهِ , وَيَوْمٌ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ يَسْأَلُونَهُ , فَقَالَ يَوْمًا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: أَيُّكُمْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَتَفَرَّغَ لِرَبِّهِ ولَا يَسْتَطِيعُ الشَّيْطَانُ مِنْهُ شَيْئًا؟ قَالُوا: لَا أَيُّنَا وَاللَّهِ , فَحَدَّثَ نَفْسَهُ أَنَّهُ يَسْتَطِيعُ ذَلِكَ , فَدَخَلَ مِحْرَابَهُ وَأَغْلَقَ أَبْوَابَهُ , فَقَامَ فصَلِّى فَجَاءَ طَائِرٌ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ مُزَيَّنٌ كَأَحْسَنِ مَا يَكُونُ , فَوَقَعَ قَرِيبًا مِنْهُ فَنَظَرَ إِلَيْهِ وَأَعْجَبَهُ فَوَقَعَ فِي نَفْسِهِ مِنْهُ شَيْءٌ وَأَعْجَبَهُ , فَدَنَا مِنْهُ لِيَأْخُذَهُ فَضَرَبَ يَدَهُ عَلَيْهِ فَأَخْطَأَهُ فَوَقَعَ قَرِيبًا منه وَأَطْمَعَهُ أَنَّهُ سَيَأْخُذُهُ , فَفَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي الرَّابِعَةِ ضَرَبَ يَدَهُ عَلَيْهِ فَأَخْطَأَهُ فَوَقَعَ عَلَى سُوَرِ الْمِحْرَابِ , قَالَ: وَحَوْلَ الْمِحْرَابِ حَوْضٌ يَغْتَسِلُ فِيهِ النِّسَاءُ , نِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَحْسِبُهُ قَالَ - الْحُيَّضُ - قَالَ: فَضَرَبَ يَدَهُ عَلَيْهِ وَهُوَ عَلَى سُوَرِ الْمِحْرَابِ فَأَخْطَأَهُ , وَهَبَطَ الطَّائِرُ فَأَشْرَفَ فَإِذَا هُوَ بِامْرَأَةٍ تَغْتَسِلُ فَنَفَضَتْ شَعْرَهَا فَغَطَّى جَسَدَهَا فَوَقَعَ فِي نَفْسِهِ مِنْهَا مَا شَغَلَهُ , عَنْ صَلَاتِهِ فَنَزَلَ مِنْ مِحْرَابِهِ وَلَبِسَتِ الْمَرْأَةُ ثِيَابَهَا وَخَرَجَتْ إِلَى بَيْتِهَا , فَخَرَجَ حَتَّى عَرَفَ بَيْتَهَا فَسَأَلَهَا: مَنْ أَنْتِ؟ فَأَخْبَرَتْهُ , فَقَالَ: هَلْ لَكِ زَوْجٌ؟ قَالَتْ: نَعَمْ , قَالَ: أَيْنَ هُوَ؟ قَالَتْ: فِي بَعْثِ كَذَا وَكَذَا , وَجُنْدِ كَذَا وَكَذَا , فَرَجَعَ وَكَتَبَ إِلَى عَامِلِهِ إِذَا جَاءَكَ كِتَابِي هَذَا فَاجْعَلْ فُلَانًا فِي أَوَّلِ الْخَيْلِ الَّتِي تَلِي الْعَدُوَّ , قَالَ فَقَدِمَ فِي فَوَارِسَ فِي عَادِيَةِ الْخَيْلِ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ,

قَالَ: فَبَيْنَا دَاوُدُ فِي الْمِحْرَابِ تَسَوَّرَ عَلَيْهِ مَلَكَانِ فَأَفْزَعَاهُ وَرَاعَاهُ , فَقَالَا: ﴿لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ﴾ [ص: 22] حَتَّى بَلَغَ ﴿وَلَا تُشْطِطْ﴾ [ص: 22] أَيْ: لَا تَجُرْ ﴿وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ﴾ [ص: 22] حَتَّى بَلَغَ ﴿فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا﴾ [ص: 23] يَقُولُ: أَعْطِنِيهَا ﴿وَعَزَّنِي فِي الْخَطَّابِ﴾ [ص: 23] يَقُولُ: قَهَرَنِي فِي الْخُصُومَةِ , قَالَ: لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ حَتَّى بَلَغَ ﴿وَظَنَّ دَاوُدُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ﴾ قَالَ: " عَلِمَ دَاوُدُ أَنَّهُ هُوَ الْمَعْنِيُّ بِذَلِكَ ﴿وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ﴾ [ص: 24]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2586 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ: ﴿وَأَنَابَ﴾ [ص: 24] أَيْ: «تَابَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2587 - قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ الْحَسَنُ: عَلِمَ أَنَّهُ هُوَ الْمَعْنِيُّ بِذَلِكَ؛ فَسَجَدَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً لَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَّا لِصَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ , قَالَ: وَلَمْ يَذُقْ طَعَامًا وَلَا شَرَابًا حَتَّى أَوْحَى اللَّهُ أَنِ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكَ , قَالَ: يَا رَبِّ إِنِّي قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكَ لَسْتَ بِتَارِكِي حَتَّى تَأْخُذَ لِعَبْدِكَ مِنِّي , قَالَ: إِنِّي أَسْتَوْهِبُكَ مِنْ عَبْدِي فَيَهَبُكَ لِي , وَأَجْزِيهِ عَلَى ذَلِكَ أَفْضَلَ الْجَزَاءِ , قَالَ: " الْآنَ عَلِمْتُ يَا رَبِّ أَنَّكَ قَدْ غَفَرْتَ لِي , قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ﴾ [ص: 25]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

2588 - أنا مَعْمَرٌ , عَنِ الْحَسَنِ , وَقَتَادَةَ , وَالْكَلْبِيِّ , فِي قَوْلِهِ: ﴿الصَّافِنَاتِ الْجِيَادِ﴾ [ص: 31] وَقَالَ الصَّافِنَاتِ الْخَيْلُ إِذَا أُصْفِنَّ قِيَامًا , عَقَرَهَا: قَطَعَ أَعْنَاقَهَا وَسُوقَهَا , وَقَوْلُهُ: ﴿أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي﴾ [ص: 32] يَقُولُ: الْخَيْرُ: الْمَالُ وَالْخَيْلُ مِنَ الْمَالِ , يَقُولُ: «فَشَغَلَتْهُ الْخَيْلُ عَنِ الصَّلَاةِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2589 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ مُسْلِمٍ , عَنْ مَسْرُوقٍ , قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: " مَا زَادَ دَاوُدُ عَلَى أَنْ قَالَ: ﴿أَكْفِلْنِيهَا﴾ [ص: 23] أَيِ انْزِلْ لِي عَنْهَا "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2590 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: " مَا زَادَ دَاوُدُ عَلَى أَنْ قَالَ ﴿أَكْفِلْنِيهَا﴾ [ص: 23] أَيْ: تَحَوَّلْ لِي عَنْهَا "

2591 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ﴾ [ص: 34] قَالَ: «كَانَ عَلَى كُرْسِيِّهِ شَيْطَانٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً حَتَّى رَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِ مُلْكَهُ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2592 - قَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ الْحَسَنُ: «لَمْ يُسَلَّطْ عَلَى نِسَائِهِ»

2593 - قَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ قَتَادَةُ: إِنَّ سُلَيْمَانَ قَالَ لِلشَّيَاطِينِ: إِنِّي قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أَبْنِيَ مَسْجِدًا - يَعْنِي مَسْجِدَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ - لَا أَسْمَعُ فِيهِ صَوْتَ مِنْقَارٍ وَلَا مِيشَارٍ , فَقَالَتْ لَهُ الشَّيَاطِينُ: إِنَّ فِي الْبَحْرِ شَيْطَانًا فَلَعَلَّكَ إِنْ قَدَرْتَ عَلَيْهِ أَنْ يُخْبِرُكَ بِذَلِكَ , وَكَانَ ذَلِكَ الشَّيْطَانُ يَرِدُ كُلَّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ عَيْنًا يَشْرَبُ مِنْهَا , فَعَمَدَتِ الشَّيَاطِينُ إِلَى تِلْكَ الْعَيْنِ فَنَزَحَتْهَا , ثُمَّ مَلَأَتْهَا خَمْرًا , فَجَاءَ ذَلِكَ الشَّيْطَانُ فَقَالَ إِنَّكِ لَطَيِّبَةُ الرِّيحِ وَلَكِنَّكَ تُسَفِّهِينَ الْحَلِيمَ , وَتَزِيدِينَ السَّفِيهَ سَفَهًا , ثُمَّ ذَهَبَ فَلَمْ يَشْرَبْ ثُمَّ أَدْرَكَهُ الْعَطَشُ , فَرَجَعَ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ , ثُمَّ إِنَّهُ كَرَعَ فَشَرِبَ فَسَكِرَ فَأَخَذُوهُ فَجَاءُوا بِهِ إِلَى سُلَيْمَانَ , فَأَرَاهُ سُلَيْمَانُ خَاتَمَهُ فَلَمَّا رَآهُ ذَلَّ لَهُ , وَكَانَ مُلْكُ سُلَيْمَانَ فِي خَاتَمِهِ , فَقَالَ سُلَيْمَانُ: إِنِّي قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أَبْنِيَ مَسْجِدًا فَلَا أَسْمَعُ فِيهِ صَوْتَ مِنْقَارٍ وَلَا مِيشَارٍ , فَأَمَرَ الشَّيَاطِينَ بِزُجَاجَةٍ فَصُنِعَتْ لَهُ , ثُمَّ وَضِعَتْ عَلَى بَيْضِ الْهُدْهُدِ , فَجَاءَ الْهُدْهُدُ لِيَرْبُضَ عَلَى بَيْضِهِ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ , فَذَهَبَ فَقَالَ الشَّيْطَانُ: انْظُرُوا مَا يَأْتِي بِهِ الْهُدْهُدُ فَخُذُوهُ , فَجَاءَ بِالْمَاسِ فَوَضَعَهُ عَلَى الزُّجَاجَةِ فَفَلَقَهَا , فَأَخَذُوا الْمَاسَ فَجَعَلُوا يَقْطَعُونَ بِهِ الْحِجَارَةَ قَطْعًا حَتَّى بَنَى بَيْتَ الْمَقْدِسِ , قَالَ فَانْطَلَقَ سُلَيْمَانُ يَوْمًا إِلَى الْحَمَّامِ وَكَانَ قَدْ قَارَفَ بَعْضَ نِسَائِهِ فِي بَعْضِ الْمَاءِ ثُمَّ " قَالَ مَعْمَرٌ: لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ حَائِضًا , فَدَخَلَ الْحَمَّامَ فَوَضَعَ خَاتَمَهُ وَمَعَهُ ذَلِكَ الشَّيْطَانُ , فَلَمَّا دَخَلَ أَخَذَ ذَلِكَ الشَّيْطَانُ خَاتَمَهُ فَأَلْقَاهُ فِي الْبَحْرِ وَأُلْقِي عَلَى الشَّيْطَانِ شَبَهُ سُلَيْمَانَ فَخَرَجَ سُلَيْمَانُ , وَقَدْ ذَهَبَ مُلْكُهُ , وَكَانَ الشَّيْطَانُ يَجْلِسُ عَلَى سَرِيرِ سُلَيْمَانَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا فَاسْتَنْكَرَهُ صَحَابَةُ سُلَيْمَانَ ,

وَقَالُوا: لَقَدِ افْتُتِنَ سُلَيْمَانُ مِنْ تَهَاوُنِهِ بِالصَّلَاةِ , وَكَانَ ذَلِكَ الشَّيْطَانُ يَتَهَاوَنُ بِالصَّلَاةِ وَبِأَشْيَاءَ مِنْ أَمْرِ الدِّينِ , وَمِنَ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ مِنْ صَحَابَةِ سُلَيْمَانَ رَجُلٌ يُشَبَّهُ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي الْجَلَدِ وَالْقُوَّةِ , فَقَالَ: إِنِّي سَائِلُهُ لَكُمْ , فَجَاءَ يَوْمًا فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا تَقُولُ فِي أَحَدِنَا يُصِيبُ مِنَ امْرَأَتِهِ فِي اللَّيْلَةِ الْبَارِدَةِ , ثُمَّ يَنَامُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ لَا يَغْتَسِلُ وَلَا يُصَلِّي هَلْ تَرَى عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ بَأْسًا؟ قَالَ: لَا بَأْسَ عَلَيْهِ , فَرَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ: قَدِ افْتُتِنَ سُلَيْمَانُ , قَالَ: فَبَيْنَمَا سُلَيْمَانُ ذَاهِبٌ فِي الْأَرْضِ إِذْ أَوَى إِلَى امْرَأَةٍ فَصَنَعَتْ لَهُ حُوتًا , أَوْ قَالَ فَجَاءَتْهُ بِحُوتٍ فَشَقَّتْ بَطْنَهُ فَرَأَى سُلَيْمَانُ خَاتَمَهُ فِي بَطْنِ الْحُوتِ فَعَرَفَهُ , فَأَخَذَهُ فَلَبِسَهُ فَسَجَدَ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ لَقِيَهُ مِنْ طَيْرٍ , أَوْ دَابَّةٍ , أَوْ شَيْءٍ فَرَدَّ اللَّهُ إِلَيْهِ مُلْكَهُ , " فَقَالَ عِنْدَ ذَلِكَ: ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي﴾ [ص: 35] قَالَ قَتَادَةُ: يَقُولُ لَا تَسْلُبْنِيهِ مَرَّةً أُخْرَى

2594 - قال عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: «فَحِينَئِذٍ سُخِّرَتْ لَهُ الشَّيَاطِينُ وَالرِّيَاحُ»

2595 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنِ الْحَارِثِ , عَنْ عَلِيٍّ , قَالَ: «هِيَ صَلَاةُ الْعَصْرِ الَّتِي شُغِلَ عَنْهَا سُلَيْمَانُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2596 - عَنْ إِسْرَائِيلُ , عَنْ فُرَاتٍ الْقَزَّازِ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: أَرْبَعُ آيَاتٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ لَمْ أَدْرِ مَا هُنَّ حَتَّى سَأَلْتُ عَنْهُنَّ كَعْبَ الْأَحْبَارِ: قَوْمُ تُبَّعٍ فِي الْقُرْآنِ وَلَمْ يُذْكَرْ تُبَّعٌ , قَالَ: إِنَّ تُبَّعًا كَانَ مَلِكًا وَكَانَ قَوْمُهُ كُهَّانًا , وَكَانَ فِي قَوْمِهِ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَكَانَ الْكُهَّانُ يَبْغُونَ عَلَى أَهْلِ الْكِتَابِ , وَيَقْتُلُونَ تَابِعَتَهُمْ , فَقَالَ أَصْحَابُ الْكِتَابِ لِتُبَّعٍ: إِنَّهُمْ يَكْذِبُونَ عَلَيْنَا , قَالَ: فَإِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ فَقَرِّبُوا قُرْبَانًا فَأَيُّكُمْ كَانَ أَفْضَلَ أَكَلَتِ النَّارُ قُرْبَانَهُ , قَالَ: فَقَرَّبَ أَهْلُ الْكِتَابِ وَالْكُهَّانُ , فَنَزَلَتْ نَارٌ مِنَ السَّمَاءِ فَأَكَلَتْ قُرْبَانَ أَهْلِ الْكِتَابِ , قَالَ: فَتَبِعَهُمْ تُبَّعٌ فَأَسْلَمَ , فَلِهَذَا ذَكَرَ اللَّهُ قَوْمَهُ فِي الْقُرْآنِ وَلَمْ يَذْكُرْهُ , وَسَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ ﴿وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ﴾ [ص: 34] قَالَ: «شَيْطَانٌ أَخَذَ خَاتَمَ سُلَيْمَانَ الَّذِي فِيهِ مُلْكُهُ فَقَذَفَ بِهِ فِي الْبَحْرِ فَوَقَعَ فِي بَطْنِ سَمَكَةٍ , فَانْطَلَقَ سُلَيْمَانُ يَطُوفُ إِذْ تُصُدِّقَ عَلَيْهِ بِتِلْكَ السَّمَكَةِ , فَاشْتَرَاهَا فَأَكَلَهَا , فَإِذَا فِيهَا خَاتَمُهُ فَرَجَعَ إِلَيْهِ مُلْكُهُ»

2597 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ﴾ [ص: 36] قَالَ: «حَيْثُ أَرَادَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

2598 - أَخْبَرَنَا ابْنُ التَّيْمِيِّ , عَنْ قُرَّةَ , عَنِ الْحَسَنِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ﴾ [ص: 36] قَالَ: «لَيْسَتْ بِالْعَاصِفةِ الشَّدِيدَةِ , وَلَا بِالْهَيِّنَةِ اللَّيِّنَةِ رُخَاءٌ بَيْنَ ذَلِكَ» قَالَ مَعْمَرٌ: وَبَلَغَنِي أَنَّ الرُّخَاءَ اللِّينَةُ

2599 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , أَوْ غَيْرِهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿هَذَا عَطَاؤُنَا﴾ [ص: 39] قَالَ: قَالَ سُلَيْمَانُ: «أُوتِينَا مِمَّا أُوتِيَ النَّاسُ ومِمَّا لَمْ يُؤْتَوْا , وَعَلِمْنَا مَا عَلِمَ النَّاسُ وَمَا لَمْ يَعْلَمُوا فَلَمْ نَرَ شَيْئًا أَفْضَلَ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ , وَالْقَصْدِ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى , وَكَلِمَةِ الْحَقِّ فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ»

2600 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ , عَنِ السُّدِّيِّ , عَنْ مُرَّةَ , عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ﴾ [ص: 58] قَالَ: «الزَّمْهَرِيرُ»

2601 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ ارْكُضْ بِرِجْلِكَ﴾ [ص: 42] قَالَ: " الضُّرُّ فِي الْجَسَدِ وَعَذَابٌ فِي الْمَالِ , قَالَ: فَلَبِثَ بِذَلِكَ سَبْعَ سِنِينَ وَأَشْهُرًا , عَلَى كُنَاسَةٍ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ تَخْلِفُ الدَّوَابُّ فِي جَسَدِهِ "

2602 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرني ابْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ , عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ , قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «لَمْ يَكُنْ أَصَابَ أَيُّوبَ الْجُذَامُ , وَلَكِنْ أَصَابَهُ أَشَدُّ مِنْهُ فَكَانَ يَخْرُجُ مِنْهُ مِثْلُ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ , ثُمَّ يَتَفَقَّأُ»

2603 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا عِمْرَانُ بْنُ الْهُذَيْلِ , قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ , يَقُولُ: «أَصَابَ أَيُّوبَ الْبَلَاءُ سَبْعَ سِنِينَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2604 - قَالَ مَعْمَرٌ وَقَالَ الْحَسَنُ: فَنَادَى حِينَ نَادَى: رَبِّ إِنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ , فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنِ ﴿ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ﴾ [ص: 42] فَرَكَضَ رَكْضَةً خَفِيفَةً , فَإِذَا عَيْنٌ تَنْبُعُ حَتَّى غَمَرَتْهُ , فَرَدَّ اللَّهُ جَسَدَهُ , ثُمَّ مَضَى قَلِيلًا , ثُمَّ " قِيلَ لَهُ: ﴿ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ﴾ [ص: 42] فَرَكَضَ رَكْضَةً أُخْرَى , فَإِذَا بِعَيْنٍ أُخْرَى فَشَرِبَ مِنْهَا فَطَهَّرَ جَوْفَهُ وَغَسَلَتْ لَهُ كُلَّ قَذَرٍ كَانَ فِيهِ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2605 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا﴾ [ص: 44] قَالَ: خُذْ عُودًا فِيهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ عُودًا , وَالْأَصْلُ تَمَامُ الْمِائَةِ فَضَرَبَ بِهِ امْرَأَتَهُ , وَذَلِكَ أَنَّ امْرَأَتَهُ أَرَادَهَا الشَّيْطَانُ عَلَى بَعْضِ الْأَمْرِ , فَقَالَ لَهَا: قُولِي لِزَوْجِكِ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا , فَقَالَتْ لَهُ قُلْ: «كَذَا وَكَذَا , فَحَلَفَ حِينَئِذٍ أَنْ يَضْرَبَهَا تِلْكَ الضَّرْبَةَ , فَكَانَتْ تَحِلَّةً لِيَمِينِهِ , وَتَخْفِيفًا عَنِ امْرَأَتِهِ»

2606 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ: أَنَّ رَجُلًا , أَصَابَ فَاحِشَةً عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَهُوَ مَرِيضٌ عَلَى شَفَا مَوْتٍ , وَأَخْبَرَ أَهْلَهُ بِمَا صَنَعَ , فَجَاءُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَوْ قَالَ فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «بِقِنْو فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ فَضَرَبَ بِهَا ضَرْبَةً وَاحِدَةً»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

2607 - أنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ﴾ [ص: 45] قَالَ: «أُولِي الْقُوَّةِ فِي الْعِبَادَةِ»

2608 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ﴾ [ص: 46] قَالَ: «يَدْعُونَ إِلَى الْآخِرَةِ , وَإِلَى طَاعَةِ اللَّهِ»

فصول الكتاب · 116 فصل · 498 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول تفسير عبد الرزاق الصنعاني · 498 صفحة
مَا جَاءَ فِيمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِسُورَةِ الْفَاتِحَةِ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ
حَدِيثُ نُمْرُوذَ
وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ , وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ النِّسَاءِ
سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْأَنْعَامِ
سُورَةُ الْأَعْرَافِ
سُورَةُ الْأَنْفَالِ
سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ يُونُسَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ
سُورَةُ هُودٍ
سُورَةُ يُوسُفَ
سُورَةُ الرَّعْدِ
سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
سُورَةُ الْحِجْرِ
سُورَةُ النَّحْلِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ،
سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
سُورَةُ الْكَهْفِ
سُورَةُ مَرْيَمَ
سُورَةُ طَهَ
سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
سُورَةُ الْحَجِّ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ قَدْ أَفْلَحَ
سُورَةُ النُّورِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْفُرْقَانِسُورَةُ الشُّعَرَاءِ
سُورَةُ النَّمْلِ
سُورَةُ الْقَصَصِ
سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِسُورَةُ الرُّومِسُورَةُ لُقْمَانَسُورَةُ الم السَّجْدَةِ
سُورَةُ الْأَحْزَابِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ سَبَأٍ
سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ
سُورَةُ يس
سُورَةُ الصَّافَّاتِ
سُورَةُ ص
سُورَةُ الزُّمَرِ
سُورَةُ حم الْمُؤْمِنِ
سُورَةُ حم فُصِّلَتْسُورَةُ حم عسق
سُورَةُ الزُّخْرُفِ
سُورَةُ الدُّخَانِسُورَةُ الْجَاثِيَةِسُورَةُ الْأَحْقَافِسُورَةُ مُحَمَّدٍ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُسُورَةُ الْحُجُرَاتِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ قسُورَةُ الذَّارِيَاتِسُورَةُ الطُّورِسُورَةُ وَالنَّجْمِسُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
سُورَةُ الرَّحْمَنِ
سُورَةُ الْوَاقِعَةِسُورَةُ الْحَدِيدِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُجَادَلَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَشْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَوَارِيِّينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْجُمُعَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُنَافِقِينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّغَابُنِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الطَّلَاقِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّحْرِيمِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَارَكَسُورَةُ ن وَالْقَلَمِسُورَةُ الْحَاقَّةِسُورَةُ سَأَلَ سَائِلٌسُورَةُ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًاسُورَةُ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّسُورَةُ الْمُزَّمِّلِسُورَةُ الْمُدَّثِّرِسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِسُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِسُورَةُ الْمُرْسَلَاتِسُورَةُ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَسُورَةُ وَالنَّازِعَاتِسُورَةُ عَبَسَسُورَةُ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْسُورَةُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْسُورَةُ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِسُورَةُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِسُورَةُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىسُورَةُ الْغَاشِيَةِسُورَةُ الْفَجْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِسُورَةُ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَاسُورَةُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ وَالضُّحَىسُورَةُ أَلَمْ نَشْرَحْسُورَةُ وَالتِّينِسُورَةُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَسُورَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَمْ يَكُنْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ إِذَا زُلْزِلَتْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْعَادِيَاتِسُورَةُ الْقَارِعَةِسُورَةُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُسُورَةُ وَالْعَصْرِسُورَةُ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍسُورَةُ الْفِيلِسُورَةُ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍسُورَةُ أَرَأَيْتَسُورَةُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَسُورَةُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَسُورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَّتْسُورَةُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
جارٍ التحميل