سُورَةُ ص
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- عبد الرزاق الصنعاني
- الكتاب
- تفسير عبد الرزاق
- المؤلف
- أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
- الناشر
- دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
- الناشر
- دار الكتب العلمية - بيروت.
- الطبعة
- الأولى، سنة 1419هـ
- عدد الأجزاء
- 3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2609 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ﴾ [ص: 57] قَالَ: «هُوَ مَا يَغْسِقُ بَيْنَ جِلْدِهِ وَلَحْمِهِ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِهِمَا»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2610 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا لَنَا لَا نَرَى رِجَالًا كُنَّا نَعَدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرَارِ أَتَخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ﴾ [ص: 63] يَقُولُونَ: «زَاغَتْ أَبْصَارُنَا عَنْهُمْ , فَلَمْ نَرَهُمْ حَتَّى دَخَلُوا النَّارَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2611 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَسَنِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا كَانَ لِي مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ﴾ [ص: 69] قَالَ: «اخْتَصَمُوا إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ لِلَّذِي خَلَقَهُ بِيَدِهِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2612 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ أَبِي قِلَابَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أَتَانِي رَبِّي اللَّيْلَةَ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ - أَحْسِبُهُ قَالَ يَعْنِي فِي الْمَنَامِ - فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ , هَلْ تَدْرِي فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى؟ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ: «لَا» قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ فَوَجَدْتُ بَرْدَهَا بَيْنَ ثَدْيَيَّ - أَوْ قَالَ نَحْرِي - فَعَلِمْتُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ , ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ , هَلْ تَدْرِي فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ , يَخْتَصِمُونَ فِي الْكَفَّارَاتِ , وَالدَّرَجَاتِ , فَالْكَفَّارَاتُ الْمُكْثُ فِي الْمَسَاجِدِ يَعْنِي بَعْدَ الصَّلَوَاتِ , وَالْمَشْيُ عَلَى الْأَقْدَامِ إِلَى الْجَمَاعَاتِ , وَإِسْبَاغُ الْوضُوءِ فِي الْمَكَارِهِ , وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ , وَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ عَاشَ بِخَيْرٍ وَمَاتَ بِخَيْرٍ , وَكَانَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ , وَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ , إِذَا صَلَّيْتَ فَقُلْ: " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْخَيْرَاتِ وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ , وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ , وَإِذَا أَرَدْتَ بِقَوْمٍ فِتْنَةً أَنْ تَقْبِضَنِي إِلَيْكَ غَيْرَ مَفْتُونٍ , وَالدَّرَجَاتُ: بَذْلُ الطَّعَامِ وَإِفْشَاءُ السَّلَامِ وَالصَّلَاةُ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2613 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ﴾ [ص: 88] قَالَ: «بَعْدَ الْمَوْتِ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2614 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَإِنَّكَ رَجِيمٌ﴾ [ص: 77] قَالَ: «مَلْعُونٌ»
2615 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ﴾ [ص: 84] قَالَ: «هُوَ الْحَقُّ , وَهُوَ يَقُولُ الْحَقَّ»
2616 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ أَبِي قِلَابَةَ , أَنَّ إِبْلِيسَ , لَمَّا جَعَلَ اللَّهَ عَلَيَهِ اللَّعْنَةَ فَسَأَلَهُ النَّظِرَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ فَأَنْظَرَهُ , قَالَ: فَبِعِزَّتِكَ لَا أَخْرُجُ مِنْ صَدْرِ عَبْدٍ حَتَّى تَخْرُجَ نَفْسُهُ , قَالَ: «وَعِزَّتِي لَا أَحْجُبُ تَوْبَتِي عَنْ عَبْدِي حَتَّى تَخْرُجَ نَفْسُهُ»