تفسير عبد الرزاق الصنعانيصفحات 281-294
أهل الأثرالأرشيف العلمي

سُورَةُ الْبَقَرَةِ

صفحات 281-294
عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

92 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ﴾ [البقرة: 97] قَالَ: قَالَتِ الْيَهُودُ: «إِنَّ جِبْرِيلَ يَأْتِي مُحَمَّدًا , وَهُوَ عَدُوُّنَا؛ لِأَنَّهُ يَأْتِي بِالشِّدَّةِ وَالْحَرْبِ وَالسَّنَةِ؟ , وَإِنَّ مِيكَائِيلَ يَنْزِلُ بِالرَّخَاءِ , وَالْعَافِيَةِ , وَالْخِصْبِ , فَجِبْرِيلُ عَدُوُّنَا» فَقَالَ: ﴿مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ﴾ [البقرة: 97]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

93 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: «كَتَبَتِ الشَّيَاطِينُ كُتُبًا فِيهَا كُفْرٌ وَشِرْكٌ , ثُمَّ دَفَنَتْ تِلْكَ الْكُتُبَ تَحْتَ كُرْسِيِّ سُلَيْمَانَ , فَلَمَّا مَاتَ سُلَيْمَانُ اسْتَخْرَجَ النَّاسُ تِلْكَ الْكُتُبَ» فَقَالُوا: هَذَا عِلْمٌ كَتَمَنَاهُ سُلَيْمَانُ فَقَالَ اللَّهُ: ﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ﴾ [البقرة: 102]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

94 - نا مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ , وَالزُّهْرِيُّ , عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ , قَالَ: «كَانَ مَلَكَيْنِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ , فَأُهْبِطَا؛ لِيَحْكُمَانِ بَيْنَ النَّاسِ , وَذَلِكَ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ سَخِرُوا مِنْ أَحْكَامِ بَنِي آدَمَ , فَتَحَاكَمَتْ إِلَيْهِمَا امْرَأَةٌ , فَحَابَيَا لَهَا , ثُمَّ ذَهَبَا يَصْعَدَانِ فَحِيلَ بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ ذَلِكَ , وَخُيِّرَا بَيْنَ عَذَابِ الدُّنْيَا , وَعَذَابِ الْآخِرَةِ , فَاخْتَارَا عَذَابَ الدُّنْيَا»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

95 - نا مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ: " كَانَا يُعَلِّمَانِ النَّاسَ السِّحْرَ , فَأُخِذَ عَلَيْهِمَا أَنْ لَا يُعَلِّمَا أَحَدًا حَتَّى يَقُولَا: ﴿إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ﴾ [البقرة: 102]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

96 - نا مَعْمَرٌ: وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: «لَا يُعَلِّمَانِ إِلَّا الْفُرْقَةَ» قَالَ: «وَأُخِذَ عَلَيْهِمَا أَنْ لَا يُعَلِّمَا أَحَدًا حَتَّى يَتَقَدَّمَا إِلَيْهِ» فَيَقُولَا: ﴿إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ﴾ [البقرة: 102]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

97 - نا الثَّوْرِيُّ , عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ , عَنْ سَالِمٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , عَنْ كَعْبٍ , قَالَ: «ذَكَرَتِ الْمَلَائِكَةُ أَعْمَالَ بَنِي آدَمَ , وَمَا يَأْتُونَ مِنَ الذُّنُوبِ» فَقِيلَ لَهُمْ: «اخْتَارُوا مَلَكَيْنِ , فَاخْتَارُوا هَارُوتَ وَمَارُوتَ» قَالَ: فَقَالَ لَهُمَا: «إِنِّي أُرْسِلُ رُسُلِي إِلَى النَّاسِ , وَلَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَكُمَا رَسُولٌ , انْزِلَا وَلَا تُشْرِكَا بِي شَيْئًا , وَلَا تَزْنِيَا , وَلَا تَسْرِقَا» قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: قَالَ كَعْبٌ: «فَمَا اسْتَكْمَلَا يَوْمَهُمَا الَّذِي أُنْزِلَا فِيهِ حَتَّى عَمِلَا مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

98 - نا ابْنُ التَّيْمِيِّ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي عُثْمَانَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , أَنَّ «الْمَرْأَةَ الَّتِي فُتِنَ بِهَا الْمَلَكَانِ مُسِخَتْ , فَهِيَ هَذِهِ الْكَوْكَبُ الْحَمْرَاءُ يَعْنِي الزُّهَرَةَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

99 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى , ﴿مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ﴾ [البقرة: 102] أَيْ لَيْسَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ جَنَّةٌ عِنْدَ اللَّهِ "

100 - قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ الْحَسَنُ: «لَيْسَ لَهُ دِينٌ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

101 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ [البقرة: 103] قَالَ: «ثَوَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

102 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ جَعْفَرٍ الْجَزَرِيِّ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ , قَالَ: سُئِلَ الْمُخْتَارُ الْكَذَّابُ: هَلْ يَرَى هَارُوتَ وَمَارُوتَ الْيَوْمَ أَحَدٌ؟ قَالَ: «أَمَّا مُنْذُ ائْتَفَكَتْ بَابِلُ ائْتِفَاكَتَهَا الْآخِرَةَ , فَإِنَّ أَحَدًا لَمْ يَرَهُمَا»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

103 - نا مَعْمَرٌ , وَالْكَلْبِيُّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا تَقُولُوا رَاعِنَا , وَقُولُوا انْظُرْنَا﴾ [البقرة: 104]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

104 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , وَالْكَلْبِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا﴾ [البقرة: 106] قَالَ: «كَانَ اللَّهُ يُنْسِخُ نَبِيَّهُ مَا شَاءَ , ويُنْسِي مَا شَاءَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

105 - قَالَ: مَعْمَرٌ , وَقَالَ قَتَادَةُ: وَأَمَّا قَوْلُهُ: ﴿نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا﴾ [البقرة: 106] فيَقُولُ: «آيَةٌ فِيهَا تَخْفِيفٌ , فِيهَا رُخْصَةٌ , فِيهَا أَمْرٌ , فِيهَا نَهْيٌ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

106 - نا هُشَيْمٌ , قَالَ: أَخْبَرَنِي يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ , قَالَ: حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ قَايِفٍ الثَّقَفِيُّ , قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ , يَقُولُ: «مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نَنْسَاهَا» قَالَ: فَقُلْتُ: إِنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ يَقْرَؤُهَا: «أَوْ تُنْسَهَا» , قَالَ: فَقَالَ سَعْدٌ: «إِنَّ الْقُرْآنَ لَمْ يَنْزِلْ عَلَى ابْنِ الْمُسَيِّبِ , وَلَا عَلَى آلِ الْمُسَيِّبِ» قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى﴾ , وَقَالَ: ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾ [الكهف: 24]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

107 - نا مَعْمَرٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾ [البقرة: 109] قَالَ: «هُوَ كَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

108 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ﴾ [البقرة: 109] قَالَ: نَسَخَتْهَا قَوْلُهُ: ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ﴾ [التوبة: 5]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

109 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا﴾ [البقرة: 114] قَالَ: هُوَ بُخْتُنَصَّرَ وَأَصْحَابُهُ , حَرَّقُوا بَيْتَ الْمَقْدِسِ , وَأَعَانَهُ عَلَى ذَلِكَ الْيَهُودُ , وَالنَّصَارَى قَالَ اللَّهُ: ﴿أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ﴾ [البقرة: 114] وَهُمُ النَّصَارَى , لَا يَدْخُلُونَ الْمَسْجِدَ إِلَّا مُسَارَقَةً , إِنْ قُدِرَ عَلَيْهِمْ عُرْقِبُوا , ﴿لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ﴾ [البقرة: 114] قَالَ: «يُعْطُونَ الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ , وَهُمْ صَاغِرُونَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

110 - قَالَ: مَعْمَرٌ , وَقَالَ قَتَادَةَ , عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ: «صَلَّوْا بِمَكَّةَ بَعْدَ مَا قَدِمُوا الْمَدِينَةَ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ»

111 - قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: «ثَمَانِيَةَ عَشَرَ شَهْرًا»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

112 - نا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ , قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا أَوْ قَالَ: سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا , وَكَانَ يُحِبُّ أَنْ يُحَوَّلَ نَحْوَ الْكَعْبَةِ , فَنَزَلَتْ: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ﴾ [البقرة: 144] , فَصُرِفَ إِلَى الْكَعْبَةِ , فَمَرَّ رَجُلٌ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى نَفَرٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وَهُمْ يُصَلُّونَ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ , فَقَالَ: «رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ صَلَّى إِلَى الْكَعْبَةِ , فَانْحَرَفُوا نَحْوَ الْكَعْبَةِ قَبْلَ أَنْ يَرْكَعُوا , وَهُمْ فِي صَلَاتِهِمْ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

113 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , وَمَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ , عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ﴾ [البقرة: 121] قَالَ: «حَقُّ تِلَاوَتِهِ أَنْ تُحِلَّ حَلَالَهُ , وَتُحَرِّمَ حَرَامَهُ , وَلَا تُحَرِّفْهُ عَنْ مَوَاضِعِهِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

114 - نا مَعْمَرٌ: عَمَّنْ سَمِعَ الْحَسَنَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ﴾ [البقرة: 124] قَالَ: «ابْتَلَاهُ بِذَبْحِ وَلَدِهِ , وَبِالنَّارِ , وَالْكَوَاكِبِ , وَالشَّمْسِ وَالْقَمَرِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

115 - نا مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِالنَّارِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

116 - نا مَعْمَرٌ , عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ﴾ [البقرة: 124] قَالَ: " ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِالطَّهَارَةِ: خَمْسٌ فِي الرَّأْسِ , وَخَمْسٌ فِي الْجَسَدِ , فِي الرَّأْسِ: السِّوَاكُ , وَالِاسْتِنْشَاقُ , وَالْمَضْمَضَةُ , وَقَصُّ الشَّارِبِ , وَفَرْقُ الرَّأْسِ , وَفِي الْجَسَدِ خَمْسَةٌ: تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ , وَحَلْقُ الْعَانَةِ , وَالْخِتَانُ , وَالِاسْتِنْجَاءُ مِنَ الْغَائِطِ , وَالْبَوْلِ , وَنَتْفُ الْإِبِطِ "

117 - سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ﴾ [البقرة: 159] قَالَ: «الْبَهَائِمُ إِذَا اشْتَدَّتِ الْأَرْضُ» قَالَتِ الْبَهَائِمُ: «هَذَا مِنْ أَجْلِ عُصَاةِ بَنِي آدَمَ , لَعَنَ اللَّهُ عُصَاتَهُمْ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

118 - نا مَعْمَرٌ , وَأَخْبَرَنِي الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ , عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , مِثْلَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

119 - نا الثَّوْرِيُّ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ , عَنْ أَبِي صَالِحٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , مِثْلَهُ

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

120 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾ [البقرة: 124] قَالَ: «لَا يَنَالُ عَهْدَ اللَّهِ فِي الْآخِرَةِ الظَّالِمُونَ , فَأَمَّا فِي الدُّنْيَا فَقَدْ نَالَهُ الظَّالِمُ , فَأَمِنَ بِهِ , وَأَكَلَ , وَأَبْصَرَ , وَعَاشَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

121 - نا مَعْمَرٌ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِهِ: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّى﴾ [البقرة: 125] قَالَ: «مَقَامُهُ عَرَفَةُ , وَجَمْعٌ وَمِنًى , وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا وَقَدْ ذَكَرَ مَكَّةَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

122 - نا مَعْمَرٌ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِهِ: ﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا﴾ [البقرة: 125] قَالَ: «لَا يَقْضُونَ مِنْهُ وَطَرًا»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

123 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ﴾ [البقرة: 125] قَالَ: «مِنَ الشِّرْكِ , وَعِبَادَةِ الْأَوْثَانِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

124 - نا مَعْمَرٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا﴾ [البقرة: 126] : قَالَ النَّبِيُّ: " إِنَّ النَّاسَ لَمْ يُحَرِّمُوا مَكَّةَ , وَلَكِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهَا , فَهِيَ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ , وَإِنَّ أَعْتَى النَّاسِ عَلَى اللَّهِ ثَلَاثَةٌ: رَجُلٌ قَتَلَ فِي الْحَرَمِ , وَرَجُلٌ قَتَلَ غَيْرَ قَاتَلِهِ , وَرَجُلٌ أَخَذَ بِذُحُولِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

125 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ﴾ [البقرة: 127] قَالَ: «الْقَوَاعِدُ الَّتِي كَانَتْ قَوَاعِدَ الْبَيْتِ قَبْلَ ذَلِكَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

126 - نا الثَّوْرِيُّ , عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَيْتَ شِعْرِي مَا فَعَلَ أَبَوَايَ؟ لَيْتَ شِعْرِي مَا فَعَلَ أَبَوَايَ؟» ثَلَاثَ مَرَّاتٍ " فَنَزَلَتْ: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ﴾ [البقرة: 119] قَالَ: «فَمَا ذَكَرَهَا حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

127 - نا الثَّوْرِيُّ , عَنْ أَبِي الْهُذَيْلِ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَثَابَةً لِلنَّاسِ﴾ [البقرة: 125] قَالَ: «يَحُجُّونَ , ثُمَّ يَحُجُّونَ , لَا يَقْضُونَ مِنْهُ وَطَرًا»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

128 - نا ابْنُ جُرَيْجٍ , عَنْ عَطَاءٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ﴾ [البقرة: 125] قَالَ: «الْحَجُّ كُلُّهُ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

129 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: «وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا» قَالَ: «أَرِنَا مَنْسَكَنَا وَحَجَّنَا»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

130 - قَالَ: حَدَّثَنِي الثَّوْرِيُّ , عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , عَنْ عَطَاءٍ «وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا» قَالَ: «مَذَابِحَنَا»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

131 - نا ابْنُ التَّيْمِيِّ , عَنْ كَثِيرِ بْنِ زِيَادٍ , قَالَ: سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَنِ الْحَنِيفِيَّةِ , فَقَالَ: «هُوَ حَجُّ هَذَا الْبَيْتِ» قَالَ ابْنُ التَّيْمِيِّ: وَأَخْبَرَنِي جُوَيْبِرٌ , عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ مِثْلَهُ

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

132 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى , عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو , قَالَ: «صَلَّى جِبْرِيلُ بِإِبْرَاهِيمَ الظُّهْرَ , وَالْعَصْرَ بِعَرَفَاتٍ , ثُمَّ وَقَفَ بِهِ , حَتَّى إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ دَفَعَ بِهِ , فَصَلَّى بِهِ , الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِجَمْعٍ , ثُمَّ صَلَّى الْفَجْرَ كَأَسْرَعِ مَا صَلَّى أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

133 - نا مَعْمَرٌ , وَقَالَ أَيُّوبُ: قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ: «صَلَّى بِهِ صَلَاةً مُعَجَّلَةً , ثُمَّ وَقَفَ بِهِ , حَتَّى إِذَا كَانَ كَأَفْضَلِ مَا يُصَلِّي أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ» قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ أَيُّوبُ: «ثُمَّ وَقَفَ بِهِ , حَتَّى إِذَا كَانَ كَالصَّلَاةِ الْمُؤَخَّرَةِ دَفَعَ بِهِ , ثُمَّ رَمَى الْجَمْرَةَ , ثُمَّ ذَبَحَ , ثُمَّ حَلَقَ , ثُمَّ أَفَاضَ بِهِ إِلَى الْبَيْتِ» وَقَالَ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ: ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا , وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [النحل: 123]

فصول الكتاب · 116 فصل · 498 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول تفسير عبد الرزاق الصنعاني · 498 صفحة
مَا جَاءَ فِيمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِسُورَةِ الْفَاتِحَةِ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ
حَدِيثُ نُمْرُوذَ
وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ , وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ النِّسَاءِ
سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْأَنْعَامِ
سُورَةُ الْأَعْرَافِ
سُورَةُ الْأَنْفَالِ
سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ يُونُسَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ
سُورَةُ هُودٍ
سُورَةُ يُوسُفَ
سُورَةُ الرَّعْدِ
سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
سُورَةُ الْحِجْرِ
سُورَةُ النَّحْلِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ،
سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
سُورَةُ الْكَهْفِ
سُورَةُ مَرْيَمَ
سُورَةُ طَهَ
سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
سُورَةُ الْحَجِّ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ قَدْ أَفْلَحَ
سُورَةُ النُّورِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْفُرْقَانِسُورَةُ الشُّعَرَاءِ
سُورَةُ النَّمْلِ
سُورَةُ الْقَصَصِ
سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِسُورَةُ الرُّومِسُورَةُ لُقْمَانَسُورَةُ الم السَّجْدَةِ
سُورَةُ الْأَحْزَابِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ سَبَأٍ
سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ
سُورَةُ يس
سُورَةُ الصَّافَّاتِ
سُورَةُ ص
سُورَةُ الزُّمَرِ
سُورَةُ حم الْمُؤْمِنِ
سُورَةُ حم فُصِّلَتْسُورَةُ حم عسق
سُورَةُ الزُّخْرُفِ
سُورَةُ الدُّخَانِسُورَةُ الْجَاثِيَةِسُورَةُ الْأَحْقَافِسُورَةُ مُحَمَّدٍ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُسُورَةُ الْحُجُرَاتِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ قسُورَةُ الذَّارِيَاتِسُورَةُ الطُّورِسُورَةُ وَالنَّجْمِسُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
سُورَةُ الرَّحْمَنِ
سُورَةُ الْوَاقِعَةِسُورَةُ الْحَدِيدِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُجَادَلَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَشْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَوَارِيِّينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْجُمُعَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُنَافِقِينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّغَابُنِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الطَّلَاقِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّحْرِيمِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَارَكَسُورَةُ ن وَالْقَلَمِسُورَةُ الْحَاقَّةِسُورَةُ سَأَلَ سَائِلٌسُورَةُ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًاسُورَةُ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّسُورَةُ الْمُزَّمِّلِسُورَةُ الْمُدَّثِّرِسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِسُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِسُورَةُ الْمُرْسَلَاتِسُورَةُ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَسُورَةُ وَالنَّازِعَاتِسُورَةُ عَبَسَسُورَةُ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْسُورَةُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْسُورَةُ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِسُورَةُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِسُورَةُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىسُورَةُ الْغَاشِيَةِسُورَةُ الْفَجْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِسُورَةُ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَاسُورَةُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ وَالضُّحَىسُورَةُ أَلَمْ نَشْرَحْسُورَةُ وَالتِّينِسُورَةُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَسُورَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَمْ يَكُنْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ إِذَا زُلْزِلَتْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْعَادِيَاتِسُورَةُ الْقَارِعَةِسُورَةُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُسُورَةُ وَالْعَصْرِسُورَةُ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍسُورَةُ الْفِيلِسُورَةُ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍسُورَةُ أَرَأَيْتَسُورَةُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَسُورَةُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَسُورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَّتْسُورَةُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
جارٍ التحميل