تفسير عبد الرزاق الصنعانيسُورَةُ الْحَاقَّةِ

سُورَةُ الْحَاقَّةِ

عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3298 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الْحَاقَّةُ﴾ [الحاقة: 1] قَالَ: «حَقَّتْ لِكُلِّ قَوْمٍ أَعْمَالَهُمْ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3299 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَعَادٌ بِالْقَارَعَةِ﴾ [الحاقة: 4] قَالَ: «أَرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَأَهْمَدَتْهُمْ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3300 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حُسُومًا﴾ [الحاقة: 7] قَالَ: «دَائِمَاتٌ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3301 - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ , عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا﴾ [الحاقة: 7] قَالَ: «مُتَتَابِعَةً»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3302 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالْمُؤْتَفِكَاتُ﴾ [التوبة: 70] قَالَ: «هُمْ قَوْمُ لُوطٍ الَّتِي ائْتَفَكَتْ بِهِمْ أَرْضَهُمْ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3303 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ , عَنْ عِكْرِمَةَ , قَالَ: ﴿حُسُومًا﴾ [الحاقة: 7] قَالَ: «مَشَايِمٌ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3304 - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْظَلَةَ , عَنْ كَعْبٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا﴾ [الحاقة: 32] قَالَ: «لَوْ جُمِعَ حَدِيدُ الدُّنْيَا مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا مَا وَزَنَ حَلْقَةً مِنْهَا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3305 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ﴾ [الحاقة: 11] قَالَ: «بَلَغَنَا أَنَّهُ طَغَى فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ خَمْسَةَ عَشَرَ ذِرَاعًا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3306 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أُذُنٌ وَاعِيَةٌ﴾ [الحاقة: 12] قَالَ: «أُذُنٌ سَمِعَتْ وَعَقَلَتْ وَأَوْعَتْ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3307 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً﴾ [الحاقة: 14] قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يَقْبِضُ اللَّهُ الْأَرْضَ , وَيَطْوِي السَّمَاءَ بِيَمِينِهِ» , ثُمَّ يَقُولُ: «لِيَ الْمُلْكُ أَيْنَ مُلُوكُ الْأَرْضِ؟»

3308 - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , وَفُضَيْلٍ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ , عَنْ رَجُلٍ , عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ , قَالَ: جَاءَ حَبْرٌ مِنْ يَهُودَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ: " يَا مُحَمَّدُ , إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَضَعَ رَبُّكَ السَّمَوَاتِ عَلَى هَذِهِ - يُرِيدُ إِبْهَامَهُ - وَالْأَرْضَ عَلَى هَذِهِ - يَعْنِي السَّبَّابَةَ - وَالْجِبَالَ عَلَى هَذِهِ - يَعْنِي الْوُسْطَى - وَالْمَاءَ وَالثَّرَى عَلَى هَذِهِ - يَعْنِي الْبِنْصَرَ - وَسَائِرَ الْخَلْقِ عَلَى هَذِهِ - يَعْنِي الْخِنْصَرَ - ثُمَّ قَالَ: هَزَّهُنَّ فَقَالَ: أَيْنَ الْمُلُوكُ؟ لِيَ الْمُلْكُ الْيَوْمَ , قَالَ: «فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ تَصْدِيقًا لِقَوْلِ الْيَهُودِيِّ» إِلَّا أَنَّ فُضَيْلًا قَالَ: أُصْبُعٌ , وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: عَلَى هَذِهِ , وَذَكَرَ فُضَيْلٌ الْأَصَابِعَ كُلَّهَا

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3309 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا﴾ [الحاقة: 17] قَالَ: «بَلَغَنِي أَنَّهُ عَلَى أَقْطَارِهَا» قَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ قَتَادَةُ: عَلَى نَوَاحِيهَا

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3310 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ﴾ [الحاقة: 18] قَالَ: «يُعْرَضُونَ ثَلَاثَ عَرْضَاتٍ , فَأَمَّا عَرْضَتَانِ فَفِيهِمَا الْخُصُومَاتُ , وَالْمَعَاذِيرُ , وَأَمَّا الثَّالِثَةُ فَتَتَطَايُرُ الصُّحُفِ فِي الْأَيْدِي»

3311 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , قَالَ سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحْسَبُهُ قَالَ سَأَلَهُ بَعْضُ أَزْوَاجِهِ - هَلْ يَذْكُرُ النَّاسُ أَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: أَمَّا فِي ثَلَاثَةِ مَوَاطِنَ فَلَا: «عِنْدَ الْمِيزَانِ , وَعِنْدَ الصِّرَاطِ , وَعِنْدَ الصُّحُفِ إِذَا تَطَايَرَتْ فِي الْأَيْدِي»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3312 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْكَلْبِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ﴾ [الحاقة: 17] قَالَ: «ثَمَانِيَةُ صُفُوفٍ»

3313 - قَالَ: أرنا عِمْرَانُ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهِ , عَنْ أَبِيهِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ﴾ [الحاقة: 17] قَالَ: أَرْبَعَةُ مَلَائِكَةٍ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ عَلَى أَكْتَافِهِمْ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ أَرْبَعَةُ أَوْجُهٍ: وَجْهٌ وَجْهُ ثَوْرٍ , وَوَجْهٌ وَجْهُ أَسَدٍ , وَوَجْهٌ وَجْهُ نَسْرٍ , وَوَجْهٌ وَجْهُ إِنْسَانٍ , وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ أَرْبَعَةُ أَجْنِحَةٍ , أَمَّا جَنَاحَانِ فَعَلَى وَجْهِهِ مِنْ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى الْعَرْشِ فَيُصْعَقَ , وَأَمَّا جَنَاحَانِ فَيَهْفُو بِهِمَا لَيْسَ لَهُمْ كَلَامٌ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا: «قَدِّسُوا اللَّهَ الْقَوِيَّ مَلَأَتْ عَظَمَتُهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرَضِينَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3314 - عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ , قَالَ: أَخْبَرَنِي هَارُونُ بْنُ رِئَابٍ , عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ , قَالَ: حَمَلَةُ الْعَرْشِ ثَمَانِيَةٌ , قَالَ: " أَرْبَعَةٌ مِنْهُمْ يَقُولُونَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ , وَأَرْبَعَةٌ مِنْهُمْ يَقُولُونَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى عَفْوِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ , كَأَنَّهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَى أَعْمَالِ بَنِي آدَمَ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3315 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ [المعارج: 4] قَالَ: «هُوَ مَا بَيْنَ أَسْفَلِ الْأَرْضِ إِلَى الْعَرْشِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3316 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ نُسَيْرِ بْنِ ذُعْلُوقِ , قَالَ: سَمِعْتُ نَوْفًا , يَقُولُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا﴾ [الحاقة: 32] قَالَ: «كُلُّ ذِرَاعٍ سَبْعُونَ بَاعًا , كُلُّ بَاعٍ أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَكَ وَبَيْنَ مَكَّةَ , وَهُوَ يَوْمَئِذٍ بِرَحَبَةِ الْكُوفَةِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3317 - عَنِ الثَّوْرِيُّ قَالَ: «بَلَغَنِي أَنَّهَا تَدْخُلُ فِي دُبُرِهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ فِيهِ , أَوْ مِنْ رَأْسِهِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3318 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ﴾ [الحاقة: 20] قَالَ: يَقُولُ: «أَنِّي قَدْ عَلِمْتُ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3319 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ﴾ [الحاقة: 46] قَالَ: «حَبْلُ الْقَلْبِ»

جارٍ التحميل