تفسير عبد الرزاق الصنعانيسُورَةُ الْحُجُرَاتِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
أهل الأثرالأرشيف العلمي

سُورَةُ الْحُجُرَاتِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ

عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

2922 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ [الحجرات: 1] قَالَ: «إِنَّ نَاسًا كَانُوا يَقُولُونَ , لَوْلَا أُنْزِلَ فِي كَذَا , لَوْلَا أُنْزِلَ فِي كَذَا»

2923 - قَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ الْحَسَنُ: هُمْ قَوْمٌ ذَبَحُوا قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ فَأَعَادُوا الذَّبْحَ»

2924 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا هُشَيْمُ , عَنْ أَبِي بِشْرٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا﴾ [الحجرات: 9] قَالَ: «كَانَا رَجُلَيْنِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2925 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسِ , قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ﴾ [الحجرات: 2] قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ , لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَكُونَ قَدْ هَلَكْتُ نَهَانَا اللَّهُ أَنْ نَرْفَعَ أَصْوَاتَنَا فَوْقَ صَوْتِكَ , وَأَنَا امْرُؤٌ جَهِيرُ الصَّوْتِ , وَنَهَى اللَّهُ الْمَرْءَ أَنْ يُحِبَّ أَنْ يُحْمَدَ بِمَا لَمْ يَفْعَلْ , وَأَجِدُنِي أُحِبُّ الْحَمْدَ , وَنَهَى اللَّهُ عَنِ الْخُيَلَاءِ وَأَجِدُنِي أَحَبُّ الْجَمَالَ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا ثَابِتُ أَمَا تَرْضَى أَنْ تَعِيشَ حَمِيدًا , وَتُقْتَلَ شَهِيدًا , وَتَدْخُلَ الْجَنَّةَ؟ فَعَاشَ حَمِيدًا , وَقُتِلَ شَهِيدًا يَوْمَ مُسَيْلِمَةَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2926 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ﴾ [الحجرات: 2] قَالَ: «كَانُوا يَرْفَعُونَ وَيَجْهَرُونَ عِنْدَ النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ , فَوُعِظُوا وَنُهُوا عَنْ ذَلِكَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2927 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى﴾ [الحجرات: 3] قَالَ: «أَخْلَصَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ فِيمَا أَحَبَّ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2928 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ﴾ [الحجرات: 4] أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَنَادَاهُ مِنْ وَرَاءِ الْحُجْرَةِ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ , إِنَّ مَدْحِي زَيْنٌ وَإِنَّ شَتْمِي شَيْنٌ , فَخَرَجَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «وَيْلَكَ ذَاكَ اللَّهُ وَيْلَكَ ذَاكَ اللَّهُ» , فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ﴾ [الحجرات: 4]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2929 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ [الحجرات: 6] قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ إِلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ , فَأَتَاهُمُ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ , فَخَرَجُوا يَتَلَقَّوْنَهُ فَفَرَّقَهُمْ , فَرَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ: ارْتَدُّوا , فَبَعَثَ النَّبِيُّ , إِلَيْهِمْ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ , فَلَمَّا دَنَا خَالِدٌ مِنْهُمْ بَعَثَ عُيُونًا لَيْلًا , فَإِذَا هُمْ يُصَلُّونَ وَيُنَادُونَ فَأَتَاهُمْ خَالِدٌ فَلَمْ يَرَ مِنْهُمْ , إِلَّا طَاعَةً وَخَيْرًا فَرَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2930 - عَنْ مَعْمَرٍ , قَالَ: تَلَا قَتَادَةُ ﴿لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ﴾ [الحجرات: 7] قَالَ: «فَأَنْتُمْ أَسْخَفُ رَأَيًا , وَأَطْيَشُ أَحْلَامًا فَاتَّهَمَ رَجُلٌ رَأْيَهُ , وَانْتَصَحَ كِتَابَ اللَّهِ»

2931 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنِ الْحَسَنِ: " أَنَّ قَوْمًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانَ بَيْنَهُمْ تَنَازُعٌ حَتَّى اضْطَرَبُوا بِالنِّعَالِ وَالْأَيْدِي فَأُنْزِلَ اللَّهُ: ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا﴾ [الحجرات: 9]

2932 - قَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ قَتَادَةُ: «كَانَ رَجُلَانِ بَيْنَهُمَا حَقٌّ تَدَارَءَا فِيهِ , وَقَالَ أَحَدُهُمَا لَآخُذَنَّهُ عَنْوَةً بِكَثْرَةِ عَشِيرَتِهِ , وَقَالَ الْآخَرُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ رَسُولُ اللَّهِ , فَتَنَازَعَا حَتَّى كَانَا بَيْنَهُمَا ضَرْبٌ بِالنِّعَالِ وَالْأَيْدِي»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2933 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ [الحجرات: 11] قَالَ: لَا يَطْعُنْ بِعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ ﴿وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ﴾ [الحجرات: 11] قَالَ: «لَا تَقُلْ لِأَخِيكَ الْمُسْلِمِ يَا فَاسِقُ يَا مُنَافِقُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2934 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَسَنِ , قَالَ: كَانَ الْيَهُودِيُّ وَالنَّصْرَانِيُّ يُسْلِمُ فَيُلَقَّبُ فَيُقَالُ لَهُ: «يَا يَهُودِيُّ , يَا نَصْرَانِيُّ , فَنُهُوا عَنْ ذَلِكَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2935 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ زُرَارَةَ بْنِ مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ , عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ , أَنَّهُ حَرَسَ لَيْلَةً مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْمَدِينَةَ , فَبَيْنَما هُمْ يَمْشُونَ شَبَّ لَهُمْ سِرَاجٌ فِي بَيْتٍ فَانْطَلَقُوا يَؤُمُّونَهُ , فَلَمَّا دَنَوَا مِنْهُ , إِذَا بَابٌ مُجَافٌ عَلَى قَوْمٍ لَهُمْ أَصْوَاتٌ مُرْتَفِعَةٌ , وَلَغَطٌ , فَقَالَ عُمَرُ: وَأَخَذَ بِيَدِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَتَدْرِي بَيْتَ مَنْ هَذَا؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا , قَالَ: هَذَا بَيْتُ رَبِيعَةَ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ , وَهُمُ الْآنَ شَرْبٌ عِنْدَهُ , فَمَا تَرَى؟ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: " أَرَى أَنَّا قَدْ أَتَيْنَا مَا نَهَانَا اللَّهُ عَنْهُ , فَقَالَ اللَّهُ: ﴿وَلَا تَجَسَّسُوا﴾ [الحجرات: 12] فَقَدْ تَجَسَّسْنَا , فَانْصَرَفَ عُمَرُ عَنْهُمْ فَتَرَكَهُمْ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2936 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ معمر، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ , أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ , حَدَّثَ أَنَّ أَبَا مِحْجَنٍ الثَّقَفِيَّ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي بَيْتِهِ هُوَ وَأَصْحَابُهُ , فَانْطَلَقَ عُمَرُ حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهِ فَإِذَا لَيْسَ عِنْدَهُ إِلَّا رَجُلٌ واحد , فَقَالَ له أَبُو مِحْجَنٍ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , إِنَّ هَذَا لَا يَحِلُّ لَكَ , قَدْ نَهَاكَ اللَّهُ عَنِ التَّجَسُّسِ , فَقَالَ عُمَرُ: مَا يَقُولُ هَذَا؟ فَقَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَرْقَمَ: «صَدَقَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَذَا التَّجَسُّسُ» قَالَ: فَخَرَجَ عُمَرُ وَتَرَكَهُ

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2937 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا﴾ [الحجرات: 13] قَالَ: " هُوَ النَّسَبُ الْبَعِيدُ , قَالَ: وَالْقَبَائِلُ كَمَا سَمِعْتُهُ يُقَالُ: فُلَانٌ مِنْ بَنِي فُلَانٍ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2938 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا﴾ [الحجرات: 14] قَالَ: «لَمْ تَعُمَّ هَذِهِ الْآيَةُ الْأَعْرَابَ , إِنَّ مِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ , وَيَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ قُرُبَاتِ عِنْدَ اللَّهِ , وَلَكِنَّهَا الطَّوَائِفُ مِنَ الْأَعْرَابِ»

2939 - قَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ الزُّهْرِيُّ ﴿قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا﴾ [الحجرات: 14] قَالَ: «نَرَى أَنَّ الْإِسْلَامَ الْكَلِمَةُ , وَالْإِيمَانَ الْعَمَلُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2940 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلَائِيِّ , عَنْ زَيْدٍ السُّلَمِيِّ , قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْحَارِثِ بْنِ مَالِكٍ: «كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا حَارِثُ بْنَ مَالِكٍ؟» قَالَ: مِنَ الْمُؤْمِنِينَ , قَالَ: «اعْلَمْ مَا تَقُولُ» قَالَ: مُؤْمِنٌ حَقًّا , قَالَ: «فَإِنَّ لِكُلِّ حَقٍّ حَقِيقَتَهُ فَمَا حَقِيقَةُ ذَلِكَ؟» قَالَ: " أَظْمَأْتُ نَهَارِي , وَأَسْهَرْتُ لِيَلِيَ , وَعَزَفْتُ عَنِ الدُّنْيَا , حَتَّى كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْعَرْشِ حِينَ جَاءَ بِهِ , وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عَذَابِ أَهْلِ النَّارِ فِي النَّارِ وَتَزَاوُرِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ , قَالَ: «عَرَفْتَ يَا حَارِثُ بْنَ مَالِكٍ فَالْزَمْ , عَبْدًا نَوَّرَ اللَّهُ الْإِيمَانَ فِي قَلْبِهِ» , قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , ادْعُ اللَّهَ لِي بِالشَّهَادَةِ , فَدَعَا لَهُ , قَالَ: فَأُغِيرَ عَلَى سَرْحِ الْمَدِينَةِ فَخَرَجَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2941 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ أَعْطَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , رِجَالًا وَلَمْ يُعْطِ رَجُلًا مِنْهُمْ شَيْئًا , فَقَالَ سَعْدٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْطَيْتَ فُلَانًا وَفُلَانًا , وَلَمْ تُعْطِ فُلَانًا شَيْئًا وَهُوَ مُؤْمِنٌ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَوْ مُسْلِمٌ» حَتَّى أَعَادَهَا عليه ثَلَاثًا , وَالنَّبِيُّ يَقُولُ: «أَوْ مُسْلِمٌ» ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنِّي أُعْطِي رِجَالًا وَأَدَعُ مَنْ هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُمْ لَا أُعْطِيهِمْ شَيْئًا مَخَافَةَ أَنْ يُكَبُّوا فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2942 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ صَالِحِ بْنِ مِسْمَارٍ , قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا أَنْتَ يَا حَارِثَ بْنَ مَالِكٍ؟» قَالَ: مُؤْمِنٌ يَا نَبِيَّ اللَّهِ , قَالَ: «مُؤْمِنٌ حَقًّا؟» قَالَ: مُؤْمِنٌ حَقًّا , قَالَ: «فَإِنَّ لِكُلِّ حَقٍّ حَقِيقَتَهُ , فَمَا حَقِيقَةُ ذَلِكَ؟» قَالَ: عَزَفَتْ نَفْسِي عَنِ الدُّنْيَا , وَأَظْمَأْتُ نَهَارِي وَأَسْهَرْتُ لِيَلِي , وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْعَرْشِ , وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ يَتَزَاوَرُونَ فِيهَا , وَكَأَنِّي أَسْمَعُ عُوَاءَ أَهْلِ النَّارِ فِي النَّارِ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مُؤْمِنٌ نَوَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2943 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ﴾ [الحجرات: 17] قَالَ: مَنُّوا عَلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ , حِينَ جَاءُوهُ فَقَالُوا: " إِنَّا قَدْ أَسْلَمْنَا بِغَيْرِ قِتَالٍ لَمْ نُقَاتِلْكَ كَمَا قَاتَلَكَ بَنُو فُلَانٍ , وَبَنُو فُلَانٍ , فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿قُلْ لَا تَمَنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ﴾ [الحجرات: 17]

فصول الكتاب · 116 فصل · 498 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول تفسير عبد الرزاق الصنعاني · 498 صفحة
مَا جَاءَ فِيمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِسُورَةِ الْفَاتِحَةِ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ
حَدِيثُ نُمْرُوذَ
وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ , وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ النِّسَاءِ
سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْأَنْعَامِ
سُورَةُ الْأَعْرَافِ
سُورَةُ الْأَنْفَالِ
سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ يُونُسَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ
سُورَةُ هُودٍ
سُورَةُ يُوسُفَ
سُورَةُ الرَّعْدِ
سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
سُورَةُ الْحِجْرِ
سُورَةُ النَّحْلِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ،
سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
سُورَةُ الْكَهْفِ
سُورَةُ مَرْيَمَ
سُورَةُ طَهَ
سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
سُورَةُ الْحَجِّ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ قَدْ أَفْلَحَ
سُورَةُ النُّورِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْفُرْقَانِسُورَةُ الشُّعَرَاءِ
سُورَةُ النَّمْلِ
سُورَةُ الْقَصَصِ
سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِسُورَةُ الرُّومِسُورَةُ لُقْمَانَسُورَةُ الم السَّجْدَةِ
سُورَةُ الْأَحْزَابِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ سَبَأٍ
سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ
سُورَةُ يس
سُورَةُ الصَّافَّاتِ
سُورَةُ ص
سُورَةُ الزُّمَرِ
سُورَةُ حم الْمُؤْمِنِ
سُورَةُ حم فُصِّلَتْسُورَةُ حم عسق
سُورَةُ الزُّخْرُفِ
سُورَةُ الدُّخَانِسُورَةُ الْجَاثِيَةِسُورَةُ الْأَحْقَافِسُورَةُ مُحَمَّدٍ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُسُورَةُ الْحُجُرَاتِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ قسُورَةُ الذَّارِيَاتِسُورَةُ الطُّورِسُورَةُ وَالنَّجْمِسُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
سُورَةُ الرَّحْمَنِ
سُورَةُ الْوَاقِعَةِسُورَةُ الْحَدِيدِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُجَادَلَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَشْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَوَارِيِّينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْجُمُعَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُنَافِقِينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّغَابُنِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الطَّلَاقِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّحْرِيمِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَارَكَسُورَةُ ن وَالْقَلَمِسُورَةُ الْحَاقَّةِسُورَةُ سَأَلَ سَائِلٌسُورَةُ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًاسُورَةُ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّسُورَةُ الْمُزَّمِّلِسُورَةُ الْمُدَّثِّرِسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِسُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِسُورَةُ الْمُرْسَلَاتِسُورَةُ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَسُورَةُ وَالنَّازِعَاتِسُورَةُ عَبَسَسُورَةُ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْسُورَةُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْسُورَةُ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِسُورَةُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِسُورَةُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىسُورَةُ الْغَاشِيَةِسُورَةُ الْفَجْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِسُورَةُ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَاسُورَةُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ وَالضُّحَىسُورَةُ أَلَمْ نَشْرَحْسُورَةُ وَالتِّينِسُورَةُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَسُورَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَمْ يَكُنْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ إِذَا زُلْزِلَتْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْعَادِيَاتِسُورَةُ الْقَارِعَةِسُورَةُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُسُورَةُ وَالْعَصْرِسُورَةُ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍسُورَةُ الْفِيلِسُورَةُ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍسُورَةُ أَرَأَيْتَسُورَةُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَسُورَةُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَسُورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَّتْسُورَةُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
جارٍ التحميل