سُورَةُ الْحَجِّ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- عبد الرزاق الصنعاني
- الكتاب
- تفسير عبد الرزاق
- المؤلف
- أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
- الناشر
- دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
- الناشر
- دار الكتب العلمية - بيروت.
- الطبعة
- الأولى، سنة 1419هـ
- عدد الأجزاء
- 3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
1934 - نا مَعْمَرٌ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الْقَانِعَ , وَالْمُعْتَرَّ﴾ [الحج: 36] , قَالَ: «الْقَانِعُ الطَّامِعُ بِمَا قِبَلَكَ وَلَا يَسْأَلُكَ , وَالْمُعْتَرُّ الَّذِي يَعْتَرُّ بِكَ وَيَسْأَلُكَ»
1935 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا إِسْرَائِيلُ , عَنْ فُرَاتٍ الْقَزَّازِ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , قَالَ: الْقَانِعُ: «الَّذِي يَسْأَلُ فَيُعْطَى فِي يَدِهِ» , وَالْمُعْتَرُّ: «الَّذِي يَعْتَرُّ فَيَطُوفُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1936 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ﴾ [الحج: 39] قَالَ: «هِيَ أَوَّلُ آيَةٍ نَزَلَتْ فِي الْقِتَالِ فَأُذِنَ لَهُمْ أَنْ يُقَاتِلُوا»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1937 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: كَانَ يَقْرَأُ: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ﴾ [الحج: 39] , قَالَ: «وَهِيَ أَوَّلُ آيَةٍ نَزَلَتْ فِي الْقِتَالِ»
1938 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ﴾ [الحج: 40] , قَالَ: «هِيَ لِلصَّابِئِينَ» , قَالَ: " وَبِيَعٌ لِلنَّصَارَى ﴿وَصَلَوَاتٌ﴾ [التوبة: 99] , قَالَ: «كَنَائِسُ الْيَهُودِ وَالْمَسَاجِدُ مَسَاجِدُ الْمُسْلِمِينَ يُذْكُرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
1939 - أَخْبَرَنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى , وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ [الحج: 17] , قَالَ: «الصَّابِئُونَ قَوْمٌ يَعْبُدُونَ الْمَلَائِكَةَ وَيُصَلُّونَ الْقِبْلَةَ وَيَقْرَءُونَ الزَّبُورَ , وَالْمَجُوسُ يَعْبُدُونَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ , وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا يَعْبُدُونَ الْأَوْثَانَ , وَالْأَدْيَانُ سِتَّةٌ , خَمْسَةٌ لِلشَّيْطَانِ , وَوَاحِدٌ لِلرَّحْمَنِ»
1940 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ جُرَيْجٍ , عَنْ عَطَاءٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَقَصْرٍ مَشِيدٍ﴾ [الحج: 45] , قَالَ: «الْمُجَصَّصُ»
1941 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ , عَنْ هِلَالِ بْنِ خَبَّابٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , ﴿وَقَصْرٍ مَشِيدٍ﴾ [الحج: 45] , قَالَ: «الْمُجَصَّصُ»
1942 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ﴾ [الحج: 45] , قَالَ: " أَعْطَلَهَا أَهْلُهَا وَتَرَكُوهَا ﴿وَقَصْرٍ مَشِيدٍ﴾ [الحج: 45] , قَالَ: «كَانَ أَهْلُهُ شَيَّدُوهُ , وَحَصَّنُوهُ فَهَلَكُوا فَتَرَكُوهُ»
1943 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿خَاوِيَةٌ﴾ [الحج: 45] , قَالَ: «خَرِبَةٌ لَيْسَ فِيهَا أَحَدٌ»
1944 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ﴾ [الحج: 51] , قَالَ: «كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ يُعْجِزُونَ اللَّهَ , وَلَنْ يُعْجِزُوهُ»
1945 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فِي أُمْنِيَّتِهِ﴾ [الحج: 52] أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَانَ يَتَمَنَّى أَنْ يَعِيبَ اللَّهُ الشَّيْطَانَ وَآلِهَةَ الْمُشْرِكِينَ , فَأَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ , فَقَالَ: إِنَّ الْآلِهَةَ الَّتِي يُدْعَى , شَفَاعَتُهَا لَتُرْتَجَى , وَإِنَّهَا لَبِالْغَرَانِيقِ الْعُلَى , فَنَسَخَ اللَّهُ ذَلِكَ وَأَحْكَمَ اللَّهُ آيَاتِهِ " , فَقَالَ: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى﴾ [النجم: 20]
1946 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى , قَالَ: " لَمَّا أَلْقَى الشَّيْطَانُ مَا أَلْقَى قَالَ الْمُشْرِكُونَ: قَدْ ذَكَرَ اللَّهُ آلِهَتَكُمْ بِخَيْرٍ فَفَرِحُوا بِذَلِكَ " , فَقَالَ تَعَالَى: ﴿لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ [الحج: 53]
1947 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ﴾ [الحج: 55] , قَالَ: «هَذَا يَوْمُ بَدْرٍ» ذَكَرَهُ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
1948 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ كَانَ يَقُولُ: " أَرْبَعُ آيَاتٍ نَزَلَتْ فِي يَوْمِ بَدْرٍ هَذِهِ إِحْدَاهُنَّ , ﴿يَوْمٍ عَقِيمٍ﴾ [الحج: 55] , يَوْمُ بَدْرٍ , وَاللِّزَامُ: الْقَتْلَى يَوْمَ بَدْرٍ , ﴿وَالْبَطْشَةَ الْكُبْرَى﴾ , يَوْمَ بَدْرٍ , ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ [السجدة: 21] يَوْمَ بَدْرٍ "
1949 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا﴾ [الحج: 67] , قَالَ: «ذَبْحًا وَحَجًّا» قَالَ: ﴿فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ﴾ [الحج: 67] قَالَ: فَلَا يُحَاجُنَّكَ "
1950 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ [الحج: 78] , قَالَ: «مِنْ ضِيقٍ» , وَقَالَ: " أُعْطِيَتْ هَذِهِ الْأُمَّةُ ثَلَاثًا لَمْ يُعْطَهَا إِلَّا نَبِيٌّ , كَانَ يُقَالُ لِلنَّبِيِّ: اذْهَبْ فَلَيْسَ عَلَيْكَ حَرَجٌ " , وَقَدْ قَالَ اللَّهُ: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ [الحج: 78] , وَكَانَ يُقَالُ لِلنَّبِيِّ: أَنْتَ شَهِيدٌ عَلَى قَوْمِكَ , وَقَالَ اللَّهُ: ﴿لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ﴾ [البقرة: 143] , وَكَانَ يُقَالُ لِلنَّبِيِّ: سَلْ تُعْطَ , وَقَالَ اللَّهُ ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: 60]
1951 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ﴾ [الحج: 78] , قَالَ: اللَّهُ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ , وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَكُمْ وَتَكُونُوا أَنْتُمْ شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ أَنَّ الرُّسُلَ قَدْ بَلَّغَتْهُمْ "