تفسير عبد الرزاق الصنعانيصفحات 75-86
أهل الأثرالأرشيف العلمي

سُورَةُ يس

صفحات 75-86
عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2457 - عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ عُثْمَانَ الْجَزَرِيِّ , عَنْ مِقْسَمٍ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ بَعَثَ عُرْوَةَ بْنَ مَسْعُودٍ إِلَى أَهْلِ الطَّائِفِ إِلَى قَوْمِهِ ثَقِيفٍ , فَدَعَاهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ فَرَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهْمٍ فَقَتَلَهُ , فَقَالَ: «مَا أَشْبَهَهُ بِصَاحِبِ يس»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2458 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿يس﴾ [يس: 1] قَالَ: «اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الْقُرْآنِ»

2459 - مَعْمَرٌ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: كَانَ نَاسٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ قُرَيْشٍ يَقُولُ بَعْضُهُمْ: لَوْ قَدْ رَأَيْتُ مُحَمَّدًا لَفَعَلْتُ بِهِ كَذَا وَكَذَا , وَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لَوْ قد رَأَيْتُهُ لَفَعَلْتُ بِهِ كَذَا وَكَذَا , فَلَمَّا أَتَاهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَهُمْ فِي حَلْقَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ: " وَقَرَأَ ﴿يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ﴾ [يس: 2] حَتَّى بَلَغَ ﴿فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ﴾ [يس: 9] ثُمَّ أَخَذَ تُرَابًا فَجَعَلَ يَذْرُوهُ عَلَى رُءُوسِهِمْ فَمَا رَفَعَ إِلَيْهِ رَجُلٌ طَرْفَهُ , وَلَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ , حَتَّى جَاوَزَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلُوا يَنْفُضُونَ التُّرَابَ عَنْ رُءُوسِهِمْ وَلِحَاهُمْ وَهُمْ يَقُولُونَ: وَاللَّهِ مَا سَمِعْنَا , وَاللَّهِ مَا أَبْصَرْنَا , وَاللَّهِ مَا عَقَلْنَا "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2460 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَهُمْ مُقْمَحُونَ﴾ [يس: 8] قَالَ: «مَغْلُلُونَ»

2461 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ﴾ [يس: 6] قَالَ: يَقُولُ بَعْضُهُمْ: لَمْ يَأْتِهِمْ نَذِيرٌ قَبْلَكَ , وَيَقُولُ بَعْضُهُمْ: " مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ , يَقُولُ: مِثْلُ الَّذِي أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ "

2462 - مَعْمَرٌ , عَنْ مَنْصُورِ , أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ , قَالَ لِأَصْحَابِهِ: نِعْمَ الْقَوْمُ أَنْتُمْ لَوْلَا آيَةٌ فِي يس: «لَقَدْ سَبَقَ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ» , وَكَانَ يَقْرَأُهَا كَذَلِكَ "

2463 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنِ الْحَسَنِ: ﴿وَآثَارَهُمْ﴾ [يس: 12] قَالَ: «خَطْوُهُمْ»

2464 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ: ﴿مُقْمَحُونَ﴾ [يس: 8] قَالَ: «مَغْلُلُونَ»

2465 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا﴾ [يس: 9] قَالَ: «ضَلَالَةً»

2466 - قَالَ مَعْمَرٌ: وَكَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: " لَوْ كَانَ اللَّهُ تَارِكًا لِابْنِ آدَمَ شَيْئًا لَتَرَكَ لَهُ مَا عَفَتْ عَلَيْهِ الرِّيَاحُ مِنْ آثَارِهِ فِي قَوْلِهِ ﴿وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ﴾ [يس: 12]

2467 - قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: ﴿آثَارَهُمْ﴾ [المائدة: 46] كُلُّ شَيْءٍ سَبَقَ مِنْ خَيْرٍ , أَوْ شَرٍّ "

2468 - مَعْمَرٌ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ أَبِي الضُّحَى , عَنْ مَسْرُوقِ بْنِ الْأَجْدَعِ , قَالَ: «مَا خَطَا رَجُلٌ خُطْوَةً , إِلَّا كُتِبَتْ حَسَنَةً , أَوْ سَيِّئَةً»

2469 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ﴾ [يس: 14] قَالَ: «بَلَغَنِي أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ بَعَثَ إِلَى أَهْلِ الْقَرْيَةِ أَهْلِ أَنْطَاكِيَّةَ رَجُلَيْنِ مِنَ الْحَوَارِيِّينَ ثُمَّ أَتْبَعَهُمْ بِثَالِثٍ»

2470 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمٍ﴾ [يس: 18] قَالَ: يَقُولُونَ: " إِنْ أَصَابَنَا شَرٌّ فَهُوَ بِكُمْ ﴿قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ﴾ [يس: 19] تَطَيَّرْتُمْ بِنَا "

2471 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى﴾ [يس: 20] قَالَ: " بَلَغَنِي أَنَّهُ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ فِي غَارٍ وَاسْمُهُ حَبِيبٌ سَمِعَ بِهَؤُلَاءِ النَّفَرِ الَّذِينَ أَرْسَلَهُمْ عِيسَى إِلَى أَنْطَاكِيَّةَ , فَجَاءَهُمْ فَقَالَ: أَتَسْأَلُونَ أَجْرًا؟ قَالُوا: لَا , فَقَالَ لِقَوْمِهِ: ﴿يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ اتَّبِعُوا مَنْ لَا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا﴾ [يس: 21] حَتَّى بَلَغَ ﴿فَاسْمَعُونِ﴾ [يس: 25] قَالَ: فَرَجَمُوهُ بِالْحِجَارَةِ , فَجَعَلَ يَقُولُ رَبِّ اهْدِ قَوْمِي , أَحْسِبُهُ قَالَ: فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ , قَالَ: فَلَمْ يَزَالُوا يَرْجُمُوهُ حَتَّى قَتَلُوهُ فَدَخَلَ الْجَنَّةَ , فَقَالَ ﴿يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي﴾ [يس: 26] حَتَّى بَلَغَ ﴿إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾ [يس: 29] قَالَ: فَمَا نُوظِرُوا بَعْدَ قَتْلِهِمْ إِيَّاهُ حَتَّى أَخَذَتْهُمْ صَيْحَةٌ وَاحِدَةٌ , ﴿فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ﴾ [يس: 29]

2472 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , إِنَّ فِي بَعْضِ الْحُرُوفِ: ﴿يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ﴾ [يس: 30] يَقُولُ: «عَلَى الْعِبَادِ الْحَسْرَةُ»

2473 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ﴾ [يس: 39] قَالَ: عِذْقُ النَّخْلَةِ الْيَابِسِ الْمُنْحَنِي "

2474 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قال: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنْ وَهْبِ بْنِ جَابِرٍ الْخَيْوَانِيِّ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا﴾ [يس: 38] قَالَ: إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ فَتَرُدُّهَا ذُنُوبُ بَنِي آدَمَ , وَإِذَا غَرَبَتْ سَلَّمَتْ وَسَجَدَتْ وَاسْتَأْذَنَتْ , فَيُؤْذَنُ لَهَا حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمًا غَرَبَتْ فَسَلَّمَتْ بِصَوْتٍ وَاسْتَأْذَنَتْ فَلَا يُؤْذَنُ لَهَا , فَيَقُولُ: إِنَّ الْمَسِيرَ بَعِيدٌ وَإِنَّهُ إِنْ لَا يُؤْذَنُ لِي لَا أَبْلُغُ , فَتُحْبَسُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تُحْبَسَ , ثُمَّ يُقَالُ لَهَا: " اطْلُعِي مِنْ حَيْثُ غَرَبْتِ , فَمِنْ يَوْمِئِذٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ: ﴿لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا﴾ [الأنعام: 158]

2475 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , أَنَّ ابْنَ الْمُسَيِّبِ , قَالَ: «مَا تَطْلُعُ الشَّمْسُ حَتَّى يَدْحَسَهَا , ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ مَلَكًا مِنْ كَرَاهِيَتِهَا أَنْ تُعْبَدَ»

2476 - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ: وَبَلَغَنِي عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ , أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا كَانَتْ تِلْكَ اللَّيْلَةُ الَّتِي تَطْلُعُ فِيهَا الشَّمْسُ مِنْ حَيْثُ تَغْرُبُ قَامَ الْمُتَهَجِّدُونَ بِصَلَاتِهِمْ فَصَلَّوْا حَتَّى مَلُّوا , ثُمَّ يَعُودُونَ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ فَيَفْعَلُونَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ , وَاللَّيْلُ كَمَا هُوَ وَالنُّجُومُ وَاقِفَةٌ لَا تَسْرِي حَتَّى يَخْرُجَ الرَّجُلُ إِلَى أَخِيهِ وَإِلَى جَارِهِ , وَيَخْرُجَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2477 - قَالَ مَعْمَرٌ: وَحَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ: «أَنَّهُ يَتُوبُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ نَاسٌ فَيُتَابُ عَلَيْهِمْ , فَإِذَا أَصْبَحُوا انْتَظَرُوا طُلُوعَهَا فَتَطْلُعُ عَلَيْهِمْ مِنْ مَغْرِبِهَا حَتَّى إِذَا أَتَتْ وَسَطَ السَّمَاءِ رَجَعَتْ إِلَى مَغْرِبِهَا , ثُمَّ تَجْرِي كَمَا كَانَتْ تَجْرِي قَبْلَ ذَلِكَ» قَالَ مَعْمَرٌ: «وَبَلَغَنِي أَنَّ بَيْنَ أَوَّلِ الْآيَاتِ وَآخِرِهَا سِتَّةُ أَشْهُرٍ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2478 - وَقِيلَ لِمَعْمَرٍ: مَا الْآيَاتُ؟ قَالَ: أَخْبَرَنِي قَتَادَةُ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ قَبْلَ سِتٍّ: «قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا , وَالدَّجَّالِ , وَالدُّخَانِ , وَدَابَّةِ الْأَرْضِ , وَخُوَيْصَّةِ أَحَدِكُمْ , وَأَمْرِ الْعَامَّةِ»

2479 - مَعْمَرٌ وَبَلَغَنِي أَنَّ رِجَالًا يَقُولُونَ: الدَّجَّالُ "

2480 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ , عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ , عَنْ أَنَسٍ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى أَحَدٍ يَقُولُ اللَّهُ اللَّهُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2481 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَسَنِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ﴾ [يس: 40] قَالَ: «ذَاكَ لَيْلَةُ الْهِلَالِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2482 - قَالَ مَعْمَرٌ: وَبَلَغَنِي , عَنْ عِكْرِمَةَ , قَالَ: لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا سُلْطَانٌ , «فلَا يَنْبَغِي إِذَا كَانَ اللَّيْلُ أَنْ يَكُونَ لَيْلٌ آخَرُ حَتَّى يَكُونَ النَّهَارُ , يَعْنِي سُلْطَانَ الشَّمْسِ بِالنَّهَارِ وَلِلْقَمَرِ سُلْطَانٌ بِاللَّيْلِ»

قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2483 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْكَلْبِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ [يس: 40] قَالَ: «كُلُّ شَيْءٍ يَدُورُ فَهُوَ فَلَكٌ»

2484 - قَالَ مَعْمَرٌ: ثُمَّ سَأَلْتُ قَتَادَةَ عَنْهَا فَقَالَ: «فَلَكُ السَّمَاءِ كَمَا رَأَيْتَ»

2485 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ﴾ [يس: 43] قَالَ: «لَا مُغِيثَ لَهُمْ»

2486 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ﴾ [يس: 45] قَالَ: " مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مِنَ الْوَقَائِعِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ , ﴿وَمَا خَلْفَكُمْ﴾ [يس: 45] مِنْ أَمْرِ السَّاعَةِ "

2487 - نا مَعْمَرٌ , عَنِ الْكَلْبِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ﴾ [يس: 47] قَالَ: «نَزَلَتْ فِي الزَّنَادِقَةِ»

2488 - مَعْمَرٌ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ , مَوْلَى بَنِي جُمَحٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ﴾ [يس: 49] قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: «إِنَّ السَّاعَةَ لَتَقُومُ عَلَى الرَّجُلَيْنِ , وَهُمَا يَنْشُرَانِ الثَّوْبَ يَتَبَايَعَانِهِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2489 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ [الصافات: 84] قَالَ: «سَلِيمٌ مِنَ الشِّرْكِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2490 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْكَلْبِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَنْسِلُونَ﴾ [الأنبياء: 96] قَالَ: «يُزَفُّونَ عَلَى أَقْدَامِهِمْ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2491 - عَنْ مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا﴾ [يس: 52] قَالَ: " أَوَّلُهَا لِلْكُفَّارِ وَآخِرُهَا لِلْمُسْلِمِينَ , قَالَ الْكُفَّارُ: ﴿يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا﴾ [يس: 52] , وَقَالَ الْمُسْلِمُونَ: ﴿هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ﴾ [يس: 52]

2492 - مَعْمَرٌ , عَنِ الْحَسَنِ , وَقَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ﴾ [يس: 55] قَالَا: «أَيْ مُعْجَبُونَ»

2493 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , وَالْكَلْبِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ﴾ قَالَ: «عَلَى السُّرُرُ فِي الْحِجَالِ»

2494 - مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ﴾ [يس: 67] قَالَ: «لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُمْ كُسْحًا لَا يَقُومُونَ , وَلَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُمْ عُمْيًا لَا يَتَرَدَّدُونَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2495 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ﴾ [يس: 68] قَالَ: «هُوَ الْهَرَمُ يَتَغَيَّرُ سَمْعُهُ وَبَصَرُهُ وَقُوَّتُهُ كَمَا رَأَيْتَ»

فصول الكتاب · 116 فصل · 498 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول تفسير عبد الرزاق الصنعاني · 498 صفحة
مَا جَاءَ فِيمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِسُورَةِ الْفَاتِحَةِ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ
حَدِيثُ نُمْرُوذَ
وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ , وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ النِّسَاءِ
سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْأَنْعَامِ
سُورَةُ الْأَعْرَافِ
سُورَةُ الْأَنْفَالِ
سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ يُونُسَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ
سُورَةُ هُودٍ
سُورَةُ يُوسُفَ
سُورَةُ الرَّعْدِ
سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
سُورَةُ الْحِجْرِ
سُورَةُ النَّحْلِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ،
سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
سُورَةُ الْكَهْفِ
سُورَةُ مَرْيَمَ
سُورَةُ طَهَ
سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
سُورَةُ الْحَجِّ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ قَدْ أَفْلَحَ
سُورَةُ النُّورِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْفُرْقَانِسُورَةُ الشُّعَرَاءِ
سُورَةُ النَّمْلِ
سُورَةُ الْقَصَصِ
سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِسُورَةُ الرُّومِسُورَةُ لُقْمَانَسُورَةُ الم السَّجْدَةِ
سُورَةُ الْأَحْزَابِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ سَبَأٍ
سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ
سُورَةُ يس
سُورَةُ الصَّافَّاتِ
سُورَةُ ص
سُورَةُ الزُّمَرِ
سُورَةُ حم الْمُؤْمِنِ
سُورَةُ حم فُصِّلَتْسُورَةُ حم عسق
سُورَةُ الزُّخْرُفِ
سُورَةُ الدُّخَانِسُورَةُ الْجَاثِيَةِسُورَةُ الْأَحْقَافِسُورَةُ مُحَمَّدٍ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُسُورَةُ الْحُجُرَاتِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ قسُورَةُ الذَّارِيَاتِسُورَةُ الطُّورِسُورَةُ وَالنَّجْمِسُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
سُورَةُ الرَّحْمَنِ
سُورَةُ الْوَاقِعَةِسُورَةُ الْحَدِيدِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُجَادَلَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَشْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَوَارِيِّينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْجُمُعَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُنَافِقِينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّغَابُنِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الطَّلَاقِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّحْرِيمِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَارَكَسُورَةُ ن وَالْقَلَمِسُورَةُ الْحَاقَّةِسُورَةُ سَأَلَ سَائِلٌسُورَةُ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًاسُورَةُ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّسُورَةُ الْمُزَّمِّلِسُورَةُ الْمُدَّثِّرِسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِسُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِسُورَةُ الْمُرْسَلَاتِسُورَةُ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَسُورَةُ وَالنَّازِعَاتِسُورَةُ عَبَسَسُورَةُ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْسُورَةُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْسُورَةُ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِسُورَةُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِسُورَةُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىسُورَةُ الْغَاشِيَةِسُورَةُ الْفَجْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِسُورَةُ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَاسُورَةُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ وَالضُّحَىسُورَةُ أَلَمْ نَشْرَحْسُورَةُ وَالتِّينِسُورَةُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَسُورَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَمْ يَكُنْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ إِذَا زُلْزِلَتْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْعَادِيَاتِسُورَةُ الْقَارِعَةِسُورَةُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُسُورَةُ وَالْعَصْرِسُورَةُ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍسُورَةُ الْفِيلِسُورَةُ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍسُورَةُ أَرَأَيْتَسُورَةُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَسُورَةُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَسُورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَّتْسُورَةُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
جارٍ التحميل