تفسير عبد الرزاق الصنعانيسُورَةُ الْمَلَائِكَةِ
أهل الأثرالأرشيف العلمي

سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ

عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2434 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغُرُورُ﴾ [لقمان: 33] قَالَ: " الْغَرُورُ: الشَّيْطَانُ "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2435 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَسَنِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾ [فاطر: 10] قَالَ: الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُ الْكَلِمَ الطَّيِّبَ إِلَى اللَّهِ , قَالَ: «فَإِذَا كَانَ كَلَامٌ طَيِّبٌ وَعَمَلٌ سَيِّئٌ رُدُّ الْقَوْلُ عَلَى الْعَمَلِ , وَكَانَ عَمَلُكَ أَحَقُّ بِكَ مِنْ قَوْلِكَ»

2436 - قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ قَتَادَةُ: ﴿وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ﴾ [فاطر: 10] قَالَ: «يَرْفَعُ اللَّهُ الْعَمَلَ الصَّالِحَ لِصَاحِبِهِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2437 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿هُوَ يَبُورُ﴾ [فاطر: 10] قَالَ: «يَفْسُدُ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2438 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ﴾ [فاطر: 12] قَالَ: «تَجْرِي مُقْبِلَةً , وَمُدْبِرَةً بِرِيحٍ وَاحِدَةٍ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2439 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَسَنِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ قِطْمِيرٍ﴾ [فاطر: 13] قَالَ: «هُوَ قِشْرُ النَّوَاةِ»

2440 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ﴾ [فاطر: 20] قَالَ: هَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ لِلْكَافِرِ وَالْمُؤْمِنِ يَقُولُ: «كَمَا لَا يَسْتَوِي هَذَا كَذَلِكَ لَا يَسْتَوِي الْكَافِرُ وَالْمُؤْمِنُ»

2441 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ , عَنْ جَابِرٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا﴾ [فاطر: 32] قَالَ: " هَذَا مِثْلُ الَّتِي فِي الْوَاقِعَةِ ﴿وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً﴾ [الواقعة: 7]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2442 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿جُدَدٌ بِيضٌ﴾ [فاطر: 27] قَالَ: " طَرَائِقُ بِيضٌ ﴿وَغَرَابِيبُ سُودٌ﴾ [فاطر: 27] قَالَ: جِبَالٌ سُودٌ "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2443 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَسَنِ , وَقَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ﴾ [فاطر: 32] قَالَ: «هُوَ الْمُنَافِقُ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2444 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ صَاحِبٍ لَهُ , عَنْ عُقْبَةَ بْنِ صُهْبَانَ , أَنَّ عَائِشَةَ , قَالَتْ لَهُ: «الظَّالِمُ لِنَفْسِهِ أَنَا وَأَنْتَ»

2445 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ , قَالَ كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ: ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ﴾ [فاطر: 32] قَالَ: «الظَّالِمُ الكَافِرُ» قَالَ عَمْرٌو وَسَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يَقُولُ: كُلُّهُمْ صَالِحٌ

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2446 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَبَانَ , عَنْ مَنْ حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ , قَالَ: «السَّابِقُ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ , وَالْمُقْتَصِدُ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا , وَيُحْبَسُ الظَّالِمُ لِنَفْسِهِ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ»

2447 - قَالَ مَعْمَرٌ: وَبَلَغَنِي أَنَّ كَعْبًا قَالَ: «يَدْخُلُ الْجَنَّةَ كُلُّهُمُ السَّابِقُ , وَالْمُقْتَصِدُ , وَالظَّالِمُ لِنَفْسِهِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2448 - عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ , عَنْ عَوْفٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ , عَنْ كَعْبٍ , قَالَ لَهُ: اقْرَأْ هَذِهِ الْآيَةَ ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ﴾ [فاطر: 32] حَتَّى بَلَغَ ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا﴾ [فاطر: 33] فَقَالَ كَعْبٌ: «دَخَلُوهَا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2449 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ , قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ مَسْجِدَ دِمَشْقَ فَقَامَ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ ارْحَمْ غُرْبَتِي , وَآنِسْ وَحْشَتِي , وَصِلْ وَحْدَتِي , وَارْزُقْنِي جَلِيسًا صَالِحًا يَنْفَعُنِي , ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَجَلَسَ إِلَى شَيْخٍ , فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ يَا عَبْدَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: أَنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ , فَجَعَلَ يُكَبِّرُ وَيَحْمَدُ اللَّهَ , فَقَالَ لَهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ: مَا لَكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ؟ قَالَ: دَخَلْتُ هَذِهِ الْقَرْيَةَ وَأَنَا لَا أَعْرِفُ بِهَا أَحَدًا , فَقُلْتُ: «اللَّهُمَّ ارْحَمْ غُرْبَتِي , وَآنِسْ وَحْشَتِي , وَصِلْ وَحْدَتِي , وَارْزُقْنِي جَلِيسًا صَالِحًا يَنْفَعُنِي» قَالَ: فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: وَأَنَا أَحَقُّ أَنْ أَحْمَدَ اللَّهَ أَنْ جَعَلَنِي ذَلِكَ الْجَلِيسَ , أَمَا إِنِّي سَأُحَدِّثُكَ بِشَيْءٍ مَا حَدَّثْتُ بِهِ أَحَدًا غَيْرَكَ أُتْحِفُكَ بِهِ , سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «يَجِيءُ السَّابِقُونَ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ , وَأَمَّا الْمُقْتَصِدُونَ فَيُحَاسَبُونَ حِسَابًا يَسِيرًا , وَيَجِيءُ الظَّالِمُ فَيُحْبَسُ حَتَّى يُصِيبَهُ كَظُّ الْعَذَابِ , وَسُوءُ الْحِسَابِ , ثُمَّ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2450 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ﴾ [يونس: 14] قَالَ: «خَلَفٌ بَعْدَ خَلَفٍ , وَقَرْنٌ بَعْدَ قَرْنٍ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2451 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ﴾ [فاطر: 45] قَالَ: «قَدْ فَعَلَ ذَلِكَ زَمَانَ نُوحٍ»

2452 - قَالَ مَعْمَرٌ: بَلَغَنِي أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ فَيَقُولُ: «كَادَ الْجُعَلُ أَنْ يُهْلَكَ بِذَنْبِ غَيْرِهِ»

2453 - قَالَ مَعْمَرٌ: وَبَلَغَنِي أَنَّ النَّاسَ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ , لَوْ سَأَلْتَ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ ذُنُوبَنَا كَذُنُوبِ بَنِي إِسْرَائِيلَ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ إِذَا أَذْنَبَ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَصْبَحَ مَكْتُوبًا عَلَى بَابِهِ ذَنْبُهُ وَكَفَّارَتُهُ , فَإِمَّا أَنْ يَجْحَدَ فَيَكْفُرَ , وَإِمَّا أَنْ يُقِرَّ فَيُعَيَّرَ بِهَا , وَقَدْ أَعْطَاكُمُ اللَّهُ خَيْرًا مِنْ هَذِهِ الِاسْتِغْفَارَ وَالتَّوْبَةَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2454 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ﴾ [فاطر: 11] قَالَ لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ كَعْبٌ: لَوْ أَنَّ عُمَرَ دَعَا اللَّهَ لَأَخَرَّ فِي أَجَلِهِ , فَقَالَ النَّاسُ: سُبْحَانَ اللَّهِ أَلَيْسَ قَدْ قَالَ اللَّهُ ﴿فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ [الأعراف: 34] فَقَالَ كَعْبٌ: " ألَيْسَ قَدْ قَالَ اللَّهُ: ﴿وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إلِاَّ فيِ كِتَابٍ﴾ [فاطر: 11] قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَنَرَى أَنَّ ذَلِكَ يُؤَخَّرُ مَا لَمْ يَحْضُرِ الْأَجَلُ؛ فَإِذَا حَضَرَ لَمْ يُؤَخَّرْ، قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَلَيْسَ أَحَدٌ إِلَّا وَلَهُ أَجَلٌ مَكْتُوبٌ.

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2455 - عَنْ مَعْمَرٍ , وَالثَّوْرِيِّ , عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ﴾ [فاطر: 37] قَالَ: «سِتُّونَ سَنَةً»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2456 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ شَيْخٍ , مِنْ غِفَارٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «لَقَدْ أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَى عَبْدٍ أَحْيَاهُ حَتَّى بَلَغَ سِتِّينَ أَوْ سَبْعِينَ سَنَةً , لَقَدْ أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ , لَقَدْ أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ»

فصول الكتاب · 116 فصل · 498 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول تفسير عبد الرزاق الصنعاني · 498 صفحة
مَا جَاءَ فِيمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِسُورَةِ الْفَاتِحَةِ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ
حَدِيثُ نُمْرُوذَ
وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ , وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ النِّسَاءِ
سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْأَنْعَامِ
سُورَةُ الْأَعْرَافِ
سُورَةُ الْأَنْفَالِ
سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ يُونُسَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ
سُورَةُ هُودٍ
سُورَةُ يُوسُفَ
سُورَةُ الرَّعْدِ
سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
سُورَةُ الْحِجْرِ
سُورَةُ النَّحْلِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ،
سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
سُورَةُ الْكَهْفِ
سُورَةُ مَرْيَمَ
سُورَةُ طَهَ
سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
سُورَةُ الْحَجِّ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ قَدْ أَفْلَحَ
سُورَةُ النُّورِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْفُرْقَانِسُورَةُ الشُّعَرَاءِ
سُورَةُ النَّمْلِ
سُورَةُ الْقَصَصِ
سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِسُورَةُ الرُّومِسُورَةُ لُقْمَانَسُورَةُ الم السَّجْدَةِ
سُورَةُ الْأَحْزَابِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ سَبَأٍ
سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ
سُورَةُ يس
سُورَةُ الصَّافَّاتِ
سُورَةُ ص
سُورَةُ الزُّمَرِ
سُورَةُ حم الْمُؤْمِنِ
سُورَةُ حم فُصِّلَتْسُورَةُ حم عسق
سُورَةُ الزُّخْرُفِ
سُورَةُ الدُّخَانِسُورَةُ الْجَاثِيَةِسُورَةُ الْأَحْقَافِسُورَةُ مُحَمَّدٍ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُسُورَةُ الْحُجُرَاتِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ قسُورَةُ الذَّارِيَاتِسُورَةُ الطُّورِسُورَةُ وَالنَّجْمِسُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
سُورَةُ الرَّحْمَنِ
سُورَةُ الْوَاقِعَةِسُورَةُ الْحَدِيدِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُجَادَلَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَشْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَوَارِيِّينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْجُمُعَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُنَافِقِينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّغَابُنِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الطَّلَاقِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّحْرِيمِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَارَكَسُورَةُ ن وَالْقَلَمِسُورَةُ الْحَاقَّةِسُورَةُ سَأَلَ سَائِلٌسُورَةُ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًاسُورَةُ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّسُورَةُ الْمُزَّمِّلِسُورَةُ الْمُدَّثِّرِسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِسُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِسُورَةُ الْمُرْسَلَاتِسُورَةُ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَسُورَةُ وَالنَّازِعَاتِسُورَةُ عَبَسَسُورَةُ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْسُورَةُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْسُورَةُ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِسُورَةُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِسُورَةُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىسُورَةُ الْغَاشِيَةِسُورَةُ الْفَجْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِسُورَةُ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَاسُورَةُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ وَالضُّحَىسُورَةُ أَلَمْ نَشْرَحْسُورَةُ وَالتِّينِسُورَةُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَسُورَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَمْ يَكُنْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ إِذَا زُلْزِلَتْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْعَادِيَاتِسُورَةُ الْقَارِعَةِسُورَةُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُسُورَةُ وَالْعَصْرِسُورَةُ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍسُورَةُ الْفِيلِسُورَةُ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍسُورَةُ أَرَأَيْتَسُورَةُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَسُورَةُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَسُورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَّتْسُورَةُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
جارٍ التحميل