سُورَةُ الْحَدِيدِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- عبد الرزاق الصنعاني
- الكتاب
- تفسير عبد الرزاق
- المؤلف
- أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
- الناشر
- دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
- الناشر
- دار الكتب العلمية - بيروت.
- الطبعة
- الأولى، سنة 1419هـ
- عدد الأجزاء
- 3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3155 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ: ﴿مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ﴾ [الحديد: 10] قَالَ: فَتْحِ مَكَّةَ "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3156 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ [الحديد: 12] قَالَ: «بَلَغَنَا أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْهُمْ مَنْ يُضِيءُ لَهُ نُورٌ كَمَا بَيْنَ الْمَدِينَةِ إِلَى عَدَنَ إِلَى صَنْعَاءَ , وَدُونَ ذَلِكَ حَتَّى إِنَّ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ لَا يُضِيءُ لَهُ نُورٌ , إِلَّا مَوْضِعَ قَدَمَيْهِ , وَالنَّاسُ مَنَازِلُهُمْ بِأَعْمَالِهِمْ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3157 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ﴾ [سورة: الحديد، آية رقم: 16] قَالَ: كَانَ شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ يَقُولُ: «أَوَّلُ مَا رُفِعَ مِنَ النَّاسِ الْخُشُوعُ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3158 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ﴾ [الحديد: 22] قَالَ: هِيَ فِي السِّنِينَ , قَالَ ﴿وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ﴾ [الحديد: 22] قَالَ: " هِيَ الْأَوْجَاعُ وَالْأَمْرَاضُ , قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يُصِيبُهُ خَدْشُ عُودٍ , وَلَا نَكْبَةُ قَدَمٍ , وَلَا خَلَجَانُ عِرْقٍ إِلَّا بِذَنْبٍ وَمَا يَغْفِرُ اللَّهُ أَكْثَرُ "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3159 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ﴾ [الحديد: 25] قَالَ: الْمِيزَانُ: الْعَدْلُ , قَالَ سَلَمَةُ: «كِفَّةُ الْمِيزَانِ عَلَى جَهَنَّمَ , وَالْكِفَّةُ الْأُخْرَى عَلَى الْجَنَّةِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3160 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا﴾ [الحديد: 27] قَالَ: «لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْهِمُ ابْتَدَعُوهَا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3161 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ﴾ [الحديد: 28] قَالَ: " بَلَغَنَا حِينَ نَزَلَتْ حَسَدَهَا أَهْلُ الْكِتَابِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ , فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ﴾ [الحديد: 29] قَالَ مَعْمَرٌ وَسَمِعْتُ آخَرَ يَقُولُ: لَمَّا أُنْزِلَتْ ﴿أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا﴾ [القصص: 54] أَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ﴾ [الحديد: 28]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3162 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنِ الْأَعْمَشِ , قَالَ: " لَمَّا قَدِمُوا الْمَدِينَةَ أَصَابُوا مِنْ لِينِ الْعَيْشِ وَرَفَاهِيَتِهِ فَفَتَرُوا , عَنْ بَعْضِ مَا كَانُوا عَلَيْهِ فَعُوتِبُوا فَنَزَلَتْ فِي ذَلِكَ ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ﴾ [الحديد: 16]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3163 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ لَيْثٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ [الحديد: 19] قَالَ: " كُلُّ مُؤْمِنٍ شَهِيدٌ , ثُمَّ تَلَا ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ [الحديد: 19]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3164 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ أَبِي الضُّحَى , عَنْ مَسْرُوقٍ , قَالَ: «هِيَ خَاصَّةٌ لِلشُّهَدَاءِ»