سُورَةُ هُودٍ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- عبد الرزاق الصنعاني
- الكتاب
- تفسير عبد الرزاق
- المؤلف
- أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
- الناشر
- دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
- الناشر
- دار الكتب العلمية - بيروت.
- الطبعة
- الأولى، سنة 1419هـ
- عدد الأجزاء
- 3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
نا سَلَمَةُ قَالَ: نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1179 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ﴾ [هود: 1] , قَالَ: «أَحْكَمَهَا اللَّهُ عَنَ الْبَاطِلِ وَفَصَّلَهَا» , يَقُولُ: «بَيَّنَهَا»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1180 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ [هود: 3] , قَالَ: «إِلَى الْمَوْتِ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1181 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ , وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ [هود: 5] , قَالَ: «أَخْفَى مَا يَكُونُ إِذَا أَسَرَّ فِي نَفْسِهِ شَيْئًا , وَتَغَطَّى بِثَوْبِهِ؛ فَذَلِكَ أَخْفَى مَا يَكُونُ , فَاللَّهُ يَطَّلِعُ عَلَى مَا فِي نُفُوسِكُمْ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1182 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾ [هود: 7] , قَالَ: «هَذَا بَدْءُ خَلْقِهِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1183 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا﴾ [هود: 6] , قَالَ: «مُسْتَقَرُّهَا فِي الرَّحِمِ , وَمُسْتَوْدَعُهَا فِي الصُّلْبِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1184 - عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ , عَنْ لَيْثٍ , عَنِ الْحَكَمِ , عَنْ مِقْسَمٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , ﴿وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا﴾ [هود: 6] , قَالَ: ﴿مُسْتَقَرُّهَا﴾ [هود: 6] حَيْثُ تَأْوِي " , ﴿وَمُسْتَوْدَعُهَا﴾ [هود: 6] حَيْثُ تَمُوتُ "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1185 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾ [هود: 7] عَلَى أَيِّ شَيْءٍ كَانَ الْمَاءُ؟ " , قَالَ: «عَلَى مَتْنِ الرِّيحِ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1186 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ عَاصِمٍ , عَنْ أَبِي رَزِينٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ﴾ [هود: 8] , قَالَ: «إِلَى أَجَلٍ مَعْدُودٍ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1187 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ﴾ [هود: 8] قَالَ: «إِلَى أَجَلٍ مَعْدُودٍ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1188 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا , وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ﴾ [هود: 15] , قَالَ: «مَنْ كَانَ إِنَّمَا هَمُّهُ الدُّنْيَا أَنْ يَطْلُبَهَا أَعْطَاهُ اللَّهُ مَالًا , وَأَعْطَاهُ مَا يَعِيشُ بِهِ , وَكَانَ ذَلِكَ قِصَاصًا لَهُ بِعَمَلِهِ» , قَالَ: ﴿وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ﴾ [هود: 15] , يَقُولُ: «لَا يُظْلَمُونَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1189 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ أَحْسَنَ مِنْ مُحْسِنٍ , فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ فِي عَاجِلِ الدُّنْيَا وَآجِلِ الْآخِرَةِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1190 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ عِيسَى , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا﴾ [هود: 15] مِمَّنْ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ جُوزِيَ بِهِ يُعْطَى ثَوَابَهُ فِي الدُّنْيَا "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1191 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ﴾ [هود: 17] , قَالَ: «لِسَانُهُ هُوَ الشَّاهِدُ» , قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ الْكَلْبِيُّ: «جِبْرِيلُ شَاهِدٌ مِنَ اللَّهِ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1192 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ﴾ [هود: 17] , قَالَ: مُحَمَّدٌ , ﴿وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ﴾ [هود: 17] , قَالَ: جِبْرِيلُ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1193 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ﴾ [هود: 17] , قَالَ: «الْكُفَّارُ أَحْزَابٌ كُلُّهُمْ عَلَى الْكُفْرِ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1194 - عَنْ مَعْمَرٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي أَيُّوبُ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا مِنْ أَحَدٍ يَسْمَعُ بِي مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ , وَلَا يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ فَلَا يُؤْمِنُ بِي إِلَّا دَخَلَ النَّارَ» فَجَعَلْتُ أَقُولُ: فَأَيْنَ تَصْدِيقُهَا فِي كِتَابِ اللَّهِ؟ وَقَلَّمَا سَمِعْتُ حَدِيثًا إِلَّا وَجَدْتُ لَهُ تَصْدِيقًا فِي الْقُرْآنِ , حَتَّى وَجَدْتُ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ﴾ [هود: 17] , فَالْأَحْزَابُ: الْمِلَلُ كُلُّهَا ﴿فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ﴾ [هود: 17] , قَالَ: «الْكُفَّارُ أَحْزَابٌ كُلُّهُمْ عَلَى الْكُفْرِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1195 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾ [هود: 36] , قَالَ: «لَا تَبْتَئِسْ وَلَا تَحْزَنْ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1196 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَخْبَتُوا إِلَى رَبِّهِمْ﴾ [هود: 23] , قَالَ: «الْإِخْبَاتُ التَّخَشُّعُ , وَالتَّوَاضُعُ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1197 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾ [غافر: 51] , قَالَ: " الْأَشْهَادُ الْخَلَائِقُ , أَوْ قَالَ: الْمَلَائِكَةُ "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1198 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ , وَمَا كَانُوا يُبْصِرُونَ﴾ [هود: 20] , قَالَ: «مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَسْمَعُوا خَيْرًا فَيَنْتَفِعُوا بِهِ , وَلَا يُبْصِرُوا خَيْرًا فَيَأْخُذُوا بِهِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1199 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا﴾ [هود: 37] , قَالَ: «بِعَيْنِ اللَّهِ تَعَالَى وَوَحْيِهِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ﴾ [هود: 54] , قَالَ: «مَا يَحْمِلُكُ عَلَى ذَمِّ آلِهَتِنَا إِلَّا أَنَّهُ قَدْ أَصَابَكَ مِنْهَا سُوءٌ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1201 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , قَالَ: «ذُكِرَ لَنَا أَنَّ الْغُرَابَ بُعِثَ؛ لَيَنْظُرَ إِلَى الْأَرْضِ فَرَأَى جِيفَةً , فَوَقَعَ عَلَيْهَا , فَبُعِثَتِ الْحَمَامَةُ , فَجَاءَتْ بِوَرَقِ الزَّيْتُونِ , فَأُعْطِيَتِ الطَّوْقُ الَّذِي فِي عُنُقِهَا , وَخِضَابَ رِجْلَيْهَا»
1202 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ﴾ [هود: 74] , قَالَ: «الْخَوْفُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1203 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ﴾ [هود: 65] , قَالَ: «بَقِيَّةَ آجَالِهِمْ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1204 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَمِنْ خِزْيِ﴾ [هود: 66] يَوْمِئِذٍ , قَالَ: «نَجَّاهُ اللَّهَ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ , وَنَجَّاهُ مِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1205 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ , قَالَ: «لَوْ صَعَدْتُمْ عَلَى الْقَارَةِ لَرَأَيْتُمْ عِظَامَ الْفَصِيلِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1206 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾ [هود: 67] , قَالَ: «مَيِّتِينَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1207 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾ [هود: 69] , قَالَ: «نَضِيجٍ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1208 - عَنْ مَعْمَرٍ , وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: «الْحَنِيذُ الَّذِي يَحْنِذُ فِي الْأَرْضِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1209 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ﴾ [هود: 70] , قَالَ: «كَانُوا إِذَا نَزَلَ بِهِمْ ضَيْفٌ , فَلَمْ يَأْكُلْ مِنْ طَعَامِهِمْ ظَنُّوا أَنَّهُ لَمْ يَأْتِ بِخَيْرٍ , وَأَنَّهُ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِشَرٍّ , ثُمَّ حَدَّثُوهُ عِنْدَ ذَلِكَ لَمَّا جَاءُوهُ فَضَحِكَتِ امْرَأَتُهُ عِنْدَ ذَلِكَ تَعَجُّبًا مِنْ غَفْلَةِ الْقَوْمِ , وَمَا أَتَاهُمْ مِنَ الْعَذَابِ فَبَشَّرُوهَا بِإِسْحَاقَ بَعْدَ الَّذِي كَانَ مِنْ أَمْرِهِ , وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1210 - عَنِ الْكَلْبِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَضَحِكَتْ﴾ [هود: 71] , قَالَ: «ضَحِكَتْ حِينَ رَاعُوا إِبْرَاهِيمَ مِمَّا رَأَتْ مِنَ الرَّوْعِ بِإِبْرَاهِيمَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1211 - قَالَ مَعْمَرٍ , وَقَالَ قَتَادَةُ: «فَضَحِكَتْ تَعَجُّبًا مِمَّا فِيهِ قَوْمُ لُوطٌ مِنَ الْغَفْلَةِ , وَمَا أَتَاهُمْ مِنَ الْعَذَابِ»
1212 - نا سَلَمَةُ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَكَمِ , قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي , عَنْ عِكْرِمَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَضَحِكَتْ﴾ [هود: 71] , قَالَ: «حَاضَتْ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1213 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهُرُ لَكُمْ﴾ [هود: 78] , قَالَ: " أَمَرَهُمْ لُوطٌ أَنْ يَتَزَوَّجُوا مِنَ النِّسَاءِ , وَقَالَ: هُنَّ أَطْهُرُ لَكُمْ " ,
1214 - قَالَ: مَعْمَرٌ , وَبَلَغَنِي مِثْلُ ذَلِكَ , عَنْ مُجَاهِدٍ
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1215 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ الْحَسَنِ , فَقَالَ: ﴿وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ﴾ [هود: 42] لَعَمْرُ اللَّهِ مَا هُوَ ابْنُهُ " قَالَ: قُلْتُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ , يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ﴾ [هود: 42] , وَتَقُولُ: لَيْسَ بِابْنِهِ قَالَ: أَفَرَأَيْتَ قَوْلَهُ: ﴿إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكِ﴾ [هود: 46] ؟ , قَالَ: قُلْتُ: إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكِ الَّذِينَ وَعَدْتُكَ أَنْ أُنَجِّيَهُمْ مَعَكَ , وَلَا يَخْتَلِفُ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنَّهُ ابْنُهُ , قَالَ: «إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ يَكْذِبُونَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1216 - قَالَ أنا مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ وَغَيْرِهِ عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: «هُوَ ابْنُهُ غَيْرَ أَنَّهُ خَالَفَهُ فِي الْعَمَلِ وَالنِّيَّةِ»
1217 - قَالَ: وَقَالَ عِكْرِمَةُ: «فِي بَعْضِ الْحُرُوفِ أَنَّهُ عَمِلَ عَمَلًا غَيْرَ صَالِحٍ , فَالْخِيَانَةُ تَكُونُ عَلَى غَيْرِ بَابٍ»
1218 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ: " جَاءَتِ الْمَلَائِكَةُ لُوطًا , وَهُوَ يَعْمَلُ فِي أَرْضٍ لَهُ , فَقَالُوا: إِنَّا مُتَضَيِّفُوكَ اللَّيْلَةَ , فَانْطَلَقَ مَعَهُمْ فَلَمَّا مَشَى مَعَهُمْ سَاعَةً الْتَفَتَ إِلَيْهِمْ , فَقَالَ: أَمَا تَعْلَمُونَ مَا يَعْمَلُ أَهْلُ هَذِهِ الْقَرْيَةِ؟ مَا أَعْلَمُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَهْلَ قَرْيَةٍ أَشَرَّ مِنْهُمْ , ثُمَّ مَشَى سَاعَةً , فَقَالَ: أَمَا تَعْلَمُونَ مَا يَعْمَلُ أَهْلُ هَذِهِ الْقَرْيَةِ؟ مَا أَعْلَمُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَهْلَ قَرْيَةٍ شَرًّا مِنْهُمْ , فَقَالَ ذَلِكَ ثَلَاثَةَ مَرَّاتٍ , وَكَانُوا أُمِرُوا أَلَا يُعَذِّبُوهُمْ حَتَّى يَشْهَدَ عَلَيْهِمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ , فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ ذَهَبَتْ عَجُوزُ السُّوءِ , فَأَتَتْ قَوْمَهَا , فَقَالَتْ: يُضَيَّفُ لُوطٌ اللَّيْلَةَ قَوْمًا مَا رَأَيْتُ قَوْمًا قَطُّ أَحْسَنَ وُجُوهًا مِنْهُمْ , قَالَ: فَجَاءُوا يُسْرِعُونَ فَعَاجَلَهُمْ لُوطٌ عَلَى الْبَابِ , قَالَ: فَقَامَ مَلَكٌ فَلَزَّ الْبَابَ , يَقُولُ: فَسَدَّهُ وَاسْتَأْذَنَ جِبْرِيلُ رَبَّهُ فِي عُقُوبَتِهِمْ , فَأَذِنَ لَهُ فَضَرَبَهُمْ جِبْرِيلُ بِجَنَاحِهِ فَتَرَكَهُمْ عُمْيًا , فَبَاتُوا بِشَرِّ لَيْلَةٍ , ثُمَّ قَالُوا: إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكِ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ , وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ , قَالَ: فَبَلَغَنَا أَنَّهَا سَمِعَتْ صَوْتًا فَالْتَفَتَتْ فَأَصَابَهَا حَجَرٌ , وَهِيَ شَاذَّةٌ مِنَ الْقَوْمِ مَعْلُومٌ مَكَانُهَا " قَالَ قَتَادَةُ: «وَبَلَغَنَا أَنَّ جِبْرِيلَ أَخَذَ بِعُرْوَةِ الْقَرْيَةِ الْوُسْطَى , ثُمَّ أَلْوَى بِهَا إِلَى السَّمَاءِ حَتَّى سَمِعَ أَهْلُ السَّمَاءِ ضَوَاغِيَ كِلَابِهِمْ , ثُمَّ دَمْدَمَ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ , فَجَعَلَ عَالِيَهَا سَافِلَهَا , ثُمَّ تَبِعَتْهُمُ الْحِجَارَةُ» قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ: «وَبَلَغَنَا أَنَّهُمْ كَانُوا أَرْبَعَةَ آلَافِ أَلْفٍ»