تفسير عبد الرزاق الصنعانيصفحات 53-64
أهل الأثرالأرشيف العلمي

سُورَةُ الْأَنْعَامِ

صفحات 53-64
عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

814 - عَنْ مَعْمَرٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي أَيُّوبُ , عَنْ أَبِي قِلَابَةَ , عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ , عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ , عَنْ ثَوْبَانَ - وَكَانَ مَعْمَرٌ يَقُولُ: عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ - عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ زَوَى لِيَ الْأَرْضَ حَتَّى رَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا , وَإِنَّ مُلْكَ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا , وَإِنِّي أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَبْيَضَ وَالْأَحْمَرَ , وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا يَهْلِكَ أُمَّتِي بِسَنَةٍ عَامَّةً , وَأَلَّا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا فَيُهْلِكَهُمْ بِعَامَّةٍ , وَلَا يَلْبِسَهُمْ شِيَعًا , وَلَا يُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ , فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً , فَإِنَّهُ لَا يُرَدُّ , وَإِنِّي أَعْطَيْتُكَ لِأُمَّتِكَ أَنْ لَا أَهْلِكَهُمْ بِسَنَةٍ عَامَّةً , وَلَا أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَاهُمْ فَيُهْلِكَهُمْ بِعَامَّةٍ حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يُهْلِكُ بَعْضًا , وَبَعْضُهُمْ يَقْتُلُ بَعْضًا , وَبَعْضُهُمْ يَسْبِي بَعْضًا " , قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنِّي لَأَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الْأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ , فَإِذَا وُضِعَ السَّيْفُ فِي أُمَّتِي لَمْ يُرْفَعْ عَنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» , قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: وَسَمِعْتُ مَعْمَرًا يَقُولُ: عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ , عَنْ ثَوْبَانَ , وَكَانَ مَعْمَرٌ , يَقُولُ: عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ , عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

815 - عَنْ مَعْمَرٍ , وَابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ , قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ , يَقُولُ: لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ﴾ [الأنعام: 65] , قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَعُوذُ بِوَجْهِكَ ﴿أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ﴾ [الأنعام: 65] قَالَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: " أَعُوذُ بِوَجْهِكَ ﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا﴾ [الأنعام: 65] قَالَ: «هَذِهِ أَهْوَنُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

816 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ﴾ [الأنعام: 68] , قَالَ: «نَهَاهُ اللَّهُ أَنْ يَجْلِسَ مَعَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ يُكَذِّبُونَ بِهَا , فَإِنْ نَسِيَ فَلَا يَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

817 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: ﴿وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا﴾ [الأنعام: 70] نَسَخَهَا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ﴾ [التوبة: 5]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

818 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لَا يُؤْخَذُ مِنْهَا﴾ [الأنعام: 70] قَالَ: «لَوْ جَاءَ بِمِلْءِ الْأَرْضِ ذَهَبًا أَوْ وَرِقًا لَمْ يُقْبَلْ مِنْهَا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

819 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ﴾ [الأنعام: 71] , قَالَ: «أَضَلَّتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ»

820 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أرنا مَعْمَرٌ , وَرَجُلٌ , عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَيْرَانَ﴾ [الأنعام: 71] , قَالَ: " هَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ لِلْكَافِرِ يَقُولُ: الْكَافِرُ حَيْرَانُ يَدْعُوهُ الْمُسْلِمُ إِلَى الهُدَى فَلَمْ يُجِبْ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

821 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ , قَالَ: «جِيءَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِجَبَّارٍ مِنَ الْجَبَابِرَةِ , فَجَعَلَ اللَّهُ لَهُ فِي أَصَابِعِهِ رِزْقًا , فَإِذَا مَصَّ أُصْبُعًا مِنْ أَصَابِعِهِ وَجَدَ فِيهَا رِزْقًا , فَلَمَّا خَرَجَ أَرَاهُ اللَّهُ مَلَكُوتَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ , فَكَانَ مَلَكُوتُ السَّمَوَاتِ الشَّمْسَ , وَالْقَمَرَ , وَالنُّجُومَ , وَمَلَكُوتُ الْأَرْضِ الْجِبَالَ , وَالشَّجَرَ , وَالْبِحَارَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

822 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ [الأنعام: 82] , قَالَ: «بِشِرْكٍ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

823 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْأَعْمَشِ , أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ , قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿وَلَمْ يَلْبِسُوا﴾ [الأنعام: 82] إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ قال كَبُرَ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ , وَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ , مَا هَاهُنَا أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ يَظْلِمُ نَفْسَهُ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَيْسَ ذَلِكُمْ , أَمَا سَمِعْتُمْ قَوْلَ لُقْمَانَ لِابْنِهِ ﴿يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ﴾ [لقمان: 13] لَظُلْمٌ عَظِيمٌ؟ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

824 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلَاءِ﴾ [الأنعام: 89] , يَعْنِي قَوْمَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , ثُمَّ قَالَ: ﴿فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ﴾ [الأنعام: 89] يَعْنِي النَّبِيِّينَ الَّذِينَ قَصَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ , ثُمَّ قَالَ: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ [الأنعام: 90]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى﴾ [الشورى: 7] , قَالَ: «هِيَ مَكَّةُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

826 - قَالَ مَعْمَرٌ , قَالَ قَتَادَةُ قال: «بَلَغَنِي أَنَّ الْأَرْضَ دُحِيَتْ مِنْ مَكَّةَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

827 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ , وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ﴾ [الأنعام: 93] قَالَ: «نَزَلَتْ فِي مُسَيْلِمَةَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

828 - عَنْ مَعْمَرٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ كَأَنَّ فِي يَدَيَّ سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ , فَكَبُرَ ذَلِكَ عَلَيَّ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيَّ أَنِ انْفُخْهُمَا , فَنَفَخْتُهُمَا فَطَارَا فَأَوَّلْتُ ذَلِكَ كَذَّابَ الْيَمَامَةِ , وَكَذَّابَ صَنْعَاءَ الْعَنْسِيَّ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

829 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ﴾ [الأنعام: 94] , قَالَ: «مَا كَانَ بَيْنَهُمْ مِنَ الْوَصْلِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

830 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى﴾ [الأنعام: 95] , قَالَ: «مَا يُفْلَقُ مِنَ النَّوَى عَنِ النَّبَاتِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

831 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَالِقُ الْإِصْبَاحِ﴾ [الأنعام: 96] , قَالَ: «فَالِقُ الصُّبْحِ»

832 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا﴾ [الأنعام: 96] , قَالَ: «يَدُورَانِ فِي حِسَابٍ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

833 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ﴾ [الأنعام: 98] , قَالَ: «مُسْتَقَرٌّ فِي الرَّحِمِ , وَمُسْتَوْدَعٌ فِي الصُّلْبِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

834 - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ , قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «مُسْتَقَرُّهَا فِي الدُّنْيَا , وَمُسْتَوْدَعُهَا فِي الْآخِرَةِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

835 - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ , عَنْ قَيْسٍ , قَالَ: قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: " إِذَا كَانَ أَجَلُ الرَّجُلِ بِأَرْضٍ أُنْبِتَ لَهُ إِلَيْهَا حَاجَةٌ , فَإِذَا بَلَغَ أَقْصَى أَمْرَهُ قُبِضَ , فَتَقُولُ الْأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: هَذَا مَا اسْتَوْدَعْتَنِي "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

836 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنِ الْبَرَاءِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ﴾ [الأنعام: 99] , قَالَ: «قَرِيبَةٌ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

837 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ﴾ [الأنعام: 99] , قَالَ: " قِنْوَانٌ عُذُوقُ النَّخْلِ , يَقُولُ: دَانِيَةٌ مُتَهَدِّلَةٌ يَعْنِي مُتَدَلَّيَةً "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

838 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيَنْعِهِ﴾ [الأنعام: 99] , قَالَ: «وَنُضْجِهِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

839 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ﴾ [الأنعام: 100] , قَالَ: «خَرَصُوا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

840 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , قَالَ: " كَانَ الْمُسْلِمُونَ يَسُبُّونَ أَصْنَامَ الْكُفَّارِ , فَيَسُبُّ الْكُفَّارُ اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ , فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ [الأنعام: 108]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

841 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ﴾ [الأنعام: 105] , قَالَ: «دَارَسْتَ أَهْلَ الْكِتَابِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

842 - قَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ الْحَسَنُ: ﴿دَرَسَتْ﴾ [الأنعام: 105] , يَقُولُ: «تَقَادَمَتِ امَّحَتْ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

843 - قَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ قَتَادَةُ: «دَرَسْتَ وَقَرَأْتَ وَتَعَلَّمْتَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

844 - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ كَيْسَانَ «أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَقْرَؤُهَا (دَارَسْتَ) تَلَوْتَ خَاصَمْتَ جَادَلْتَ»

845 - قال عَمْرٌو: وَسَمِعْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ , يَقُولُ: " إِنَّ نَاسًا هَاهُنَا يَقْرَءُونَ (دَارَسْتَ) , وَإِنَّمَا هِيَ ﴿دَرَسْتَ﴾ [الأنعام: 105] , وَيَقْرَءُونَ: (وَحِرْمٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا) ، وَإِنَّمَا هِيَ ﴿وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ﴾ [الأنبياء: 95] , وَيَقْرَءُونَ: «فِي عَيْنٍ حَمِيَةٍ» , وَإِنَّمَا هِيَ (حَامِيَةٍ) قَالَ عَمْرٌو: «وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يُخَالِفُ فِي كُلِّهِنَّ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

846 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ﴾ [الأنعام: 112] , قَالَ: «إِنَّ مِنَ الْجِنِّ شَيَاطِينَ , وَمِنَ الْإِنْسِ شَيَاطِينَ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

847 - عَنْ مَعْمَرٍ , قَالَ قَتَادَةُ: بَلَغَنِي أَنَّ أَبَا ذَرٍّ قَامَ يَوْمًا يُصَلِّي , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تَعَوَّذْ يَا أَبَا ذَرٍّ مِنْ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ» , فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ , وَإِنَّ مِنَ الْإِنْسِ لَشَيَاطِينَ؟ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «نَعَمْ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

848 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ مَنْصُورٍ , أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ , قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ وُكِّلَ بِهِ قَرِينُهُ مِنَ الْجِنِّ» , قَالُوا: وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَالَ: «وَلَا أَنَا وَلَكِنْ أَعَانَنِي اللَّهَ عَلَيْهِ , فَأَسْلَمَ فَلَا يَأْمُرُنِي إِلَّا بِخَيْرٍ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

849 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الْكِتَابَ مُفَصَّلًا﴾ [الأنعام: 114] , قَالَ: «مُبَيَّنًا» قَالَ: وَقَوْلُهُ: ﴿يُفَصِّلُ الْآيَاتِ﴾ [يونس: 5] , قَالَ: «يُبَيِّنُ الْآيَاتِ» , وَقَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ﴾ [الأنعام: 119] , يَقُولُ: «قَدْ بَيَّنَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

850 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ﴾ [الأنعام: 121] , قَالَ: " جَادَلَهُمُ الْمُشْرِكُونَ فِي الذَّبِيحَةِ , فَقَالُوا: أَمَّا مَا قَتَلْتُمْ بِأَيْدِيكُمْ فَتَأْكُلُونَهُ , وَأَمَّا مَا قَتَلَ اللَّهُ فَلَا تَأْكُلُونَهُ؟ يَعْنِي الْمَيْتَةَ فَكَانَتْ هَذِهِ مُجَادَلَتَهُمْ إِيَّاهُ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

851 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَذَرُوا ظَاهِرَ الْإِثْمِ وَبَاطِنَهُ﴾ [الأنعام: 120] , قَالَ: «سِرَّهُ وَعَلَانِيَتَهُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

852 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ , عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ , عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ , قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْيَسُ؟ , فقَالَ: «أَكْثَرُهُمْ ذِكْرًا لِلْمَوْتِ , وَأَحْسَنُهُمْ لِمَا بَعْدَهُ اسْتِعْدَادًا» قَالَ: وَسُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ ﴿مَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ﴾ , قَالُوا: كَيْفَ يُشْرَحُ صَدْرُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ , قَالَ: «نُورٌ يَقْذِفُهُ اللَّهُ فِيهِ فَيَنْشِرَحُ لَهُ وَيَنْفَسِحُ» , قَالُوا: فَهَلْ لِذَلِكَ مِنْ أَمَارَةٍ يُعْرَفُ بِهَا؟ , قَالَ: «الْأَمَارَةُ الْإِنَابَةُ لِدَارِ الْخُلُودِ , وَالتَّجَافِي عَنْ دَارِ الْغُرُورِ , وَالِاسْتِعْدَادُ لِلْمَوْتِ قَبْلَ لِقَاءِ الْمَوْتِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

853 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ , وَالْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا﴾ [الأنعام: 125] , قَالَا: " لَيْسَ لِلْخَيْرِ فِيهِ مَنْفَذٌ ﴿كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ﴾ [الأنعام: 125] , يَقُولَانِ: «مَثَلَهُ كَمَثَلِ الَّذِي لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَصْعَدَ فِي السَّمَاءِ»

فصول الكتاب · 116 فصل · 498 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول تفسير عبد الرزاق الصنعاني · 498 صفحة
مَا جَاءَ فِيمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِسُورَةِ الْفَاتِحَةِ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ
حَدِيثُ نُمْرُوذَ
وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ , وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ النِّسَاءِ
سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْأَنْعَامِ
سُورَةُ الْأَعْرَافِ
سُورَةُ الْأَنْفَالِ
سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ يُونُسَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ
سُورَةُ هُودٍ
سُورَةُ يُوسُفَ
سُورَةُ الرَّعْدِ
سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
سُورَةُ الْحِجْرِ
سُورَةُ النَّحْلِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ،
سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
سُورَةُ الْكَهْفِ
سُورَةُ مَرْيَمَ
سُورَةُ طَهَ
سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
سُورَةُ الْحَجِّ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ قَدْ أَفْلَحَ
سُورَةُ النُّورِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْفُرْقَانِسُورَةُ الشُّعَرَاءِ
سُورَةُ النَّمْلِ
سُورَةُ الْقَصَصِ
سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِسُورَةُ الرُّومِسُورَةُ لُقْمَانَسُورَةُ الم السَّجْدَةِ
سُورَةُ الْأَحْزَابِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ سَبَأٍ
سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ
سُورَةُ يس
سُورَةُ الصَّافَّاتِ
سُورَةُ ص
سُورَةُ الزُّمَرِ
سُورَةُ حم الْمُؤْمِنِ
سُورَةُ حم فُصِّلَتْسُورَةُ حم عسق
سُورَةُ الزُّخْرُفِ
سُورَةُ الدُّخَانِسُورَةُ الْجَاثِيَةِسُورَةُ الْأَحْقَافِسُورَةُ مُحَمَّدٍ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُسُورَةُ الْحُجُرَاتِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ قسُورَةُ الذَّارِيَاتِسُورَةُ الطُّورِسُورَةُ وَالنَّجْمِسُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
سُورَةُ الرَّحْمَنِ
سُورَةُ الْوَاقِعَةِسُورَةُ الْحَدِيدِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُجَادَلَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَشْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَوَارِيِّينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْجُمُعَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُنَافِقِينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّغَابُنِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الطَّلَاقِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّحْرِيمِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَارَكَسُورَةُ ن وَالْقَلَمِسُورَةُ الْحَاقَّةِسُورَةُ سَأَلَ سَائِلٌسُورَةُ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًاسُورَةُ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّسُورَةُ الْمُزَّمِّلِسُورَةُ الْمُدَّثِّرِسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِسُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِسُورَةُ الْمُرْسَلَاتِسُورَةُ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَسُورَةُ وَالنَّازِعَاتِسُورَةُ عَبَسَسُورَةُ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْسُورَةُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْسُورَةُ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِسُورَةُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِسُورَةُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىسُورَةُ الْغَاشِيَةِسُورَةُ الْفَجْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِسُورَةُ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَاسُورَةُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ وَالضُّحَىسُورَةُ أَلَمْ نَشْرَحْسُورَةُ وَالتِّينِسُورَةُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَسُورَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَمْ يَكُنْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ إِذَا زُلْزِلَتْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْعَادِيَاتِسُورَةُ الْقَارِعَةِسُورَةُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُسُورَةُ وَالْعَصْرِسُورَةُ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍسُورَةُ الْفِيلِسُورَةُ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍسُورَةُ أَرَأَيْتَسُورَةُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَسُورَةُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَسُورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَّتْسُورَةُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
جارٍ التحميل