سُورَةُ سَأَلَ سَائِلٌ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- عبد الرزاق الصنعاني
- الكتاب
- تفسير عبد الرزاق
- المؤلف
- أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
- الناشر
- دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
- الناشر
- دار الكتب العلمية - بيروت.
- الطبعة
- الأولى، سنة 1419هـ
- عدد الأجزاء
- 3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3320 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سَأَلَ سَائِلٌ﴾ [المعارج: 1] قَالَ: سَأَلَ سَائِلٌ عَنْ عَذَابٍ وَاقِعٍ , فَقَالَ اللَّهُ: ﴿لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ مِنَ اللَّهِ﴾ [المعارج: 3]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3321 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , قَالَ مَعْمَرٌ: وأرنا الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ , عَنْ عِكْرِمَةَ: ﴿فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ [المعارج: 4] قَالَا: «الدُّنْيَا مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا يَوْمٌ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ , لَا يَدْرِي أَحَدٌ مَا مَضَى؟ وَلَا كَمْ بَقِيَ؟ إِلَّا اللَّهُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3322 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ [المعارج: 4] قَالَ: «هُوَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ»
3323 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ , إِبْرَاهِيمَ عَنِ التَّيْمِيِّ , قَالَ: «مَا طُولُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ عَلَى الْمُؤْمِنِ , إِلَّا مَا بَيْنَ الظُّهْرِ إِلَى الْعَصْرِ»
3324 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنِ الْحَسَنِ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ طُولَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ عَلَى الْمُؤْمِنِ , مِثْلَ صَلَاةٍ صَلَّاهَا فِي الدُّنْيَا فَأَكْمَلَهَا وَأَحْسَنَهَا»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3325 - عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ , عَنْ قُرَّةَ , عَنِ الْحَسَنِ , قَالَ ﴿نَزَّاعَةً لِلشَّوَى﴾ [المعارج: 16] قَالَ: لِلْهَامِ , قَالَ: «تَأْكُلُهُ النَّارُ , حَتَّى لَا تُبْقِي مِنْهُ شَيْئًا غَيْرَ فُؤَادِهِ نَضِيجٌ»
3326 - عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ , أَنَّ حُمَيْدًا , حَدَّثَهُ , عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ , قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , الْمَسْجِدَ فَرَآهُمْ عِزِينَ حِلَقًا , فَقَالَ: «مَا لِي أَرَاكُمْ عِزِينَ حِلَقًا كَحِلَقِ الْجَاهِلِيَّةِ؟ جَلَسَ رَجُلٌ خَلْفَ أَخِيهِ؟»
3327 - قَالَ مَعْمَرٌ , وَحَدَّثَنِي سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا مِنْ رَجُلٍ لَا يُؤَدِّي زَكَاةَ مَالِهِ , إِلَّا جُعِلَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَفَائِحَ مِنْ نَارٍ يُكْوَى بِهَا جَنْبُهُ وَجَبْهَتُهُ وَظَهْرُهُ , فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3328 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَالْعِهْنِ﴾ [المعارج: 9] قَالَ: «كَالصُّوفِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3329 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿هَلُوعًا﴾ [المعارج: 19] قَالَ: «جَزُوعًا»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3330 - عَنْ مَعْمَرٌ وَقَالَ الْحَسَنُ: «هُوَ الشَّرَهُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3331 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عِزِينَ﴾ [المعارج: 37] قَالَ: «العِزِينَ الْحِلَقِ الْمَجَالِسُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3332 - عَنْ مَعْمَرٍ , قَالَ تَلَا قَتَادَةُ ﴿خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ﴾ [المعارج: 39] فقَالَ: «خُلِقْتَ مِنْ قَذَرِ يَا ابْنَ آدَمَ فَاتَّقِ اللَّهَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3333 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنَ الْأَجْدَاثِ﴾ [المعارج: 43] قَالَ: " مِنَ الْقُبُورِ ﴿كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ﴾ [المعارج: 43] قَالَ: إِلَى عِلْمٍ ﴿يُوفِضُونَ﴾ [المعارج: 43] قَالَ: يُسْرِعُونَ "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3334 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ﴾ [المعارج: 13] قَالَ: «قَبِيلَتُهُ» قَالَ مَعْمَرٌ: وَبَلَغَنِي أَنَّ فَصِيلَتَهُ أُمُّهُ الَّتِي أَرْضَعَتْهُ