تفسير عبد الرزاق الصنعانيصفحات 486-496
أهل الأثرالأرشيف العلمي

سُورَةُ الْقَصَصِ

صفحات 486-496
عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.

2187 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿طسم﴾ [القصص: 1] , قَالَ: «اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الْقُرْآنِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2188 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا﴾ [القصص: 4] , قَالَ: «يَسْتَعَبِدُ طَائِفَةً , وَيُذَبِّحُ طَائِفَةً , وَيَقْتُلُ وَيَسْتَحْيِي طَائِفَةً»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2189 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾ [القصص: 5] , قَالَ: «يَرِثُونَ الْأَرْضَ بَعْدَ آلِ فِرْعَوْنَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2190 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , قَالَ: " كَانَ حَازٍ يَحْزِي لِفِرْعَوْنَ , فَقَالَ: إِنَّهُ يُولَدُ فِي هَذَا الْعَامِ غُلَامٌ يَذْهَبُ بِمُلْكِكِمْ , فَكَانَ فِرْعَوْنُ يَذْبَحُ أَبْنَاءَهُمْ , وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ.
خَوْفًا مِنْ قَوْلِ الْحَازِي " وَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ﴾ [القصص: 6]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2191 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ﴾ [القصص: 7] , قَالَ: «قَذَفَ فِي نَفْسِهَا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2192 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا , وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ [القصص: 9] , قَالَ: «لَا يَشْعُرُونَ أَنَّ هَلَاكَهُمْ عَلَى يَدَيْهِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2193 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا﴾ [القصص: 10] , قَالَ: «لَيْسَ لَهَا هَمٌّ غَيْرُهُ»

2194 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ , عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ , فِي قَوْلِهِ: ﴿فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا﴾ [القصص: 10] , قَالَ: «فَارِغًا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا مِنْ ذِكْرِ مُوسَى»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2195 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا﴾ [القصص: 10] , قَالَ: «رَبَطَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهَا بِالْإِيمَانِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2196 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قُصِّيهِ﴾ [القصص: 11] , قَالَ: " قُصِّي أَثَرَهُ ﴿فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ﴾ [القصص: 11] , يَقُولُ: «بَصُرَتْ بِهِ وَهِيَ مُجَانِبَةٌ لَهُ لَمْ تَأْتِهِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2197 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ﴾ [القصص: 12] , قَالَ: «كَانَ لَا يَقْبَلُ ثَدْيًا لَهُمْ» , فَقَالَتْ أُخْتُهُ: ﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ﴾ [القصص: 12]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2198 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى﴾ [القصص: 14] , قَالَ: «بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2199 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , قَالَ: «اسْتَوَى أَرْبَعِينَ سَنَةً» ,

2200 - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَقَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ قَتَادَةُ: ﴿بَلَغَ أَشُدَّهُ﴾ [القصص: 14] ثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ سَنَةً "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2201 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا﴾ [القصص: 15] , قَالَ: «عِنْدَ الْقَائِلَةِ بِالظَّهِيرَةِ وَهُمْ نِيَامٌ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2202 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ﴾ [القصص: 15] , قَالَ: كَانَ الَّذِي اسْتَغَاثَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ اسْتَعَانَ بِمُوسَى عَلَى عَدُوِّهِ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ فَوَكَزَهُ مُوسَى بِعَصَاهُ , فَقَضَى عَلَيْهِ ﴿فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ قَالَ لَهُ مُوسَى إِنَّكَ لَغَوِيُّ مُبِينٌ﴾ [القصص: 18] فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ مُوسَى فَظَنَّ الرَّجُلُ أَنَّهُ يُرِيدُ قَتْلَهُ ﴿قَالَ يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ﴾ [القصص: 19] , وَقِبْطِيٌّ قَرِيبٌ مِنْهُمَا يَسْمَعُهُمَا فَأَفْشَى عَلَيْهِمَا " قَالَ: ﴿وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى﴾ [القصص: 20] , قَالَ: " هُوَ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسْعَى ﴿قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا﴾ [القصص: 21] مِنْ قَتْلِ النَّفْسِ ﴿يَتَرَقَّبُ﴾ [القصص: 18] أَنْ يَأْخُذَهُ الطَّلَبُ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2203 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنَ الرَّهَبِ﴾ [القصص: 32] , قَالَ: «مِنَ الرُّعْبِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2204 - عَنْ مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ﴾ [القصص: 17] , قَالَ: «إِنِّي لَنْ أُعِينَ بَعْدَهَا ظَالِمًا عَلَى فُجْرِهِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2205 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾ [البقرة: 108] , قَالَ: «قَصْدَ السَّبِيلِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2206 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْكَلْبِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تَذُودَانِ﴾ [القصص: 23] قَالَ: تَذُودَانِ النَّاسَ عَنْ غَنَمِهِمَا "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2207 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ﴾ [القصص: 23] , قَالَ: «فَتَشْرَبُ فَضَالَتَهُمْ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2208 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ﴾ [القصص: 24] الْآيَةَ , قَالَ: «كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ جَهِدَ» , فَقَالَ: ﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾ [القصص: 24]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2209 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾ [القصص: 26] , قَالَ: «بَلَغَنَا أَنَّ قُوَّتَهَ كَانَتْ سُرْعَةَ مَا أَرْوَى غَنَمَهُمَا» , قَالَ: «وَبَلَغَنَا أَنَّهُ مَلَأَ الْحَوْضَ بِدَلْوٍ وَاحِدٍ»

2210 - قَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ قَتَادَةُ: «أَمَّا أَمَانَتُهُ فَإِنَّهَ أَمَرَهَا أَنْ تَمْشِيَ خَلْفَهُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2211 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ﴾ [القصص: 28] , قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ «يَرْعَى عَلَيْهِ أَكْثَرَ الْأَجَلَيْنِ»

2212 - مَعْمَرٌ , عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ﴾ [القصص: 29] , قَالَ: «شُعْلَةٌ مِنَ النَّارِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2213 - قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ: «أَصْلُ الشَّجَرَةِ فِي طَرَفِهَا النَّارُ» , قَالَ: " فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ﴾ [القصص: 29]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2214 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْكَلْبِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ﴾ [القصص: 30] , قَالَ: «شَجَرَةُ الْعَوْسَجِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2215 - قَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: «كَانَ عَصَا مُوسَى مِنَ الْعَوْسَجِ , وَالشَّجَرَةُ أَيْضًا مِنَ الْعَوْسَجِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

2216 - أنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رِدْءًا يُصَدِّقُنِي﴾ [القصص: 34] . قَالَ: «عَوْنًا لِي»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2217 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ﴾ [القصص: 38] , قَالَ: «بَلَغَنِي أَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ طَبَخَ الْآجُرَّ»

2218 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ﴾ [القصص: 44] , قَالَ: «يَعْنِي جَبَلًا غَرْبِيًّا كَانَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2219 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ أَبِي مُدْرِكٍ , عَنْ أَبِي زُرْعَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ , رَفَعَ الْحَدِيثَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا﴾ [القصص: 46] , قَالَ: «نُودُوا يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ أَجَبْتُكُمْ قَبْلَ أَنْ تَدْعُونِي , وَأَعْطَيْتُكُمْ قَبْلَ أَنْ تَسْأَلُونِي» , قَالَ: فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا﴾ [القصص: 46]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2220 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْكَلْبِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سِحْرَانِ تَظَاهَرَا﴾ [القصص: 48] , قَالَ: «الْكِتَابَانِ قَدْ ذَكَرَهُمَا فَنَسِيتُ أَحَدَهُمَا , وَحَفِظْتُ أَنَّ أَحَدَهُمَا الْقُرْآنُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2221 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْكَلْبِيِّ , قَوْلُهُ: ﴿سَاحِرَانِ تَظَاهَرَا﴾ مُحَمَّدٌ , وَعِيسَى , أَوْ قَالَ: مُوسَى "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2222 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ , عَنْ مُجَاهِدٍ , قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَهُوَ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِ فِي الْمُلْتَزَمِ , وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى يَدِ عِكْرِمَةَ مَوْلَاهُ فَقُلْتُ: أَسِحْرَانِ أَمْ سَاحِرَانِ؟ , قَالَ: فَقُلْتُ ذَاكَ مِرَارًا , فَقَالَ عِكْرِمَةُ: «سَاحِرَانِ اذْهَبْ أَيُّهَا الرَّجُلُ أَكْثَرْتَ عَلَيْهِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2223 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَرَمًا آمِنًا﴾ [القصص: 57] , قَالَ: " كَانَ أَهْلُ الْحَرَمِ آمِنِينَ يَذْهَبُونَ حَيْثُ شَاءُوا , فَإِذَا خَرَجَ أَحَدُهُمْ قَالَ: أَنَا مِنْ أَهْلِ الْحَرَمِ فَلَمْ يُعْرَضْ لَهُ , وَكَانَ غَيْرُهُمْ مِنَ النَّاسِ إِذَا خَرَجَ قُتِلَ أَوْ سُلِبَ "

2224 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَا أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا﴾ [القصص: 63] , قَالَ: «هُمُ الشَّيَاطِينُ»

2225 - مَعْمَرٌ , عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ﴾ [القصص: 76] , قَالَ: «الْعُصْبَةُ مَا بَيْنَ الْخَمْسَ عَشْرَةَ إِلَى الْأَرْبَعِينَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2226 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ﴾ [القصص: 76] , قَالَ: «كَانَتْ مِنْ جُلُودِ الْإِبِلِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2227 - عَنْ مَعْمَرٍ , وَابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ , عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: ﴿لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ﴾ [القصص: 76] , قَالَ: «كَانَتْ مَفَاتِحُهُ مِنْ جُلُودِ الْإِبِلِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2228 - عَنْ مَعْمَرٍ , وَيَحْيَى , عَنْ أَيُّوبَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ , أَرَادَ أَنْ يَضْرِبَ مِنْ جُلُودِ الْإِبِلِ دَرَاهِمَ , فَقَالُوا: «إِذًا تَفْنَى الْإِبِلُ فَتَرَكَهَا»

فصول الكتاب · 116 فصل · 498 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول تفسير عبد الرزاق الصنعاني · 498 صفحة
مَا جَاءَ فِيمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِسُورَةِ الْفَاتِحَةِ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ
حَدِيثُ نُمْرُوذَ
وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ , وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ النِّسَاءِ
سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْأَنْعَامِ
سُورَةُ الْأَعْرَافِ
سُورَةُ الْأَنْفَالِ
سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ يُونُسَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ
سُورَةُ هُودٍ
سُورَةُ يُوسُفَ
سُورَةُ الرَّعْدِ
سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
سُورَةُ الْحِجْرِ
سُورَةُ النَّحْلِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ،
سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
سُورَةُ الْكَهْفِ
سُورَةُ مَرْيَمَ
سُورَةُ طَهَ
سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
سُورَةُ الْحَجِّ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ قَدْ أَفْلَحَ
سُورَةُ النُّورِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْفُرْقَانِسُورَةُ الشُّعَرَاءِ
سُورَةُ النَّمْلِ
سُورَةُ الْقَصَصِ
سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِسُورَةُ الرُّومِسُورَةُ لُقْمَانَسُورَةُ الم السَّجْدَةِ
سُورَةُ الْأَحْزَابِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ سَبَأٍ
سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ
سُورَةُ يس
سُورَةُ الصَّافَّاتِ
سُورَةُ ص
سُورَةُ الزُّمَرِ
سُورَةُ حم الْمُؤْمِنِ
سُورَةُ حم فُصِّلَتْسُورَةُ حم عسق
سُورَةُ الزُّخْرُفِ
سُورَةُ الدُّخَانِسُورَةُ الْجَاثِيَةِسُورَةُ الْأَحْقَافِسُورَةُ مُحَمَّدٍ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُسُورَةُ الْحُجُرَاتِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ قسُورَةُ الذَّارِيَاتِسُورَةُ الطُّورِسُورَةُ وَالنَّجْمِسُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
سُورَةُ الرَّحْمَنِ
سُورَةُ الْوَاقِعَةِسُورَةُ الْحَدِيدِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُجَادَلَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَشْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَوَارِيِّينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْجُمُعَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُنَافِقِينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّغَابُنِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الطَّلَاقِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّحْرِيمِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَارَكَسُورَةُ ن وَالْقَلَمِسُورَةُ الْحَاقَّةِسُورَةُ سَأَلَ سَائِلٌسُورَةُ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًاسُورَةُ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّسُورَةُ الْمُزَّمِّلِسُورَةُ الْمُدَّثِّرِسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِسُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِسُورَةُ الْمُرْسَلَاتِسُورَةُ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَسُورَةُ وَالنَّازِعَاتِسُورَةُ عَبَسَسُورَةُ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْسُورَةُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْسُورَةُ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِسُورَةُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِسُورَةُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىسُورَةُ الْغَاشِيَةِسُورَةُ الْفَجْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِسُورَةُ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَاسُورَةُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ وَالضُّحَىسُورَةُ أَلَمْ نَشْرَحْسُورَةُ وَالتِّينِسُورَةُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَسُورَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَمْ يَكُنْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ إِذَا زُلْزِلَتْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْعَادِيَاتِسُورَةُ الْقَارِعَةِسُورَةُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُسُورَةُ وَالْعَصْرِسُورَةُ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍسُورَةُ الْفِيلِسُورَةُ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍسُورَةُ أَرَأَيْتَسُورَةُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَسُورَةُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَسُورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَّتْسُورَةُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
جارٍ التحميل