تفسير عبد الرزاق الصنعانيسُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ
أهل الأثرالأرشيف العلمي

سُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ

عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3420 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا﴾ [الإنسان: 1] قَالَ: «كَانَ آدَمُ آخِرَ مَا خُلِقَ مِنَ الْخَلْقِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3421 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ﴾ [الإنسان: 2] قَالَ: «الْأَمْشَاجُ إِذَا اخْتَلَطَ الْمَاءُ وَالدَّمُ , ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً , ثُمَّ كَانَ مُضْغَةً»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3422 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ﴾ [الإنسان: 7] قَالَ: «بِطَاعَةِ اللَّهِ , وَالصَّلَاةِ , وَالصَّوْمِ , وَالْحَجِّ , وَالْعُمْرَةِ»

3423 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ زَيْدِ بْنِ رُفَيْعٍ , عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ , أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّ النَّذْرَ لَا يُقَدِّمُ شَيْئًا , وَلَا يُؤَخُّرُهُ , وَلَكِنَّ اللَّهَ يَسْتَخْرِجُ بِهِ مِنَ الْبَخِيلِ , وَلَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ , وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3424 - عَنْ مَعْمَرٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَسِيرًا﴾ [الإنسان: 8] قَالَ: «كَانَ أَسِيرُهُمْ يَؤْمَئِذٍ الْمُشْرِكُ فَأَخُوكَ الْمُسْلِمُ أَحَقُّ أَنْ تُطْعِمَهُ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3425 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَسِيرًا﴾ [الإنسان: 8] قَالَ: «هُوَ الْمَسْجُونُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3426 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنِ الْكَلْبِيِّ , عَنْ أَبِي صَالِحٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَسِيرًا﴾ [الإنسان: 8] قَالَ: «هُوَ الْمُشْرِكُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3427 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قَمْطَرِيرًا﴾ [الإنسان: 10] قَالَ: " الْقَمْطَرِيرُ: تَقْبِيضُ الْجِبَاهِ " قَالَ مَعْمَرٌ: وَنَاسٌ يَقُولُونَ الْقَمْطَرِيرُ: الشَّدِيدُ

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3428 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ سَالِمٍ الْأَفْطَسِ , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شَكُورًا﴾ [الإنسان: 9] قَالَ: «لَمْ يَقُلْهُ الْقَوْمُ الَّذِينَ أَطْعَمُوا , وَلَكِنْ عَلِمَهُ اللَّهُ مِنْهُمْ فَأَثْنَى بِهِ عَلَيْهِمْ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3429 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , أَنَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿زَمْهَرِيرًا﴾ [الإنسان: 13] قَالَ: " اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا , فَقَالَتْ: رَبِّ قَدْ أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا فَنَفِّسْنِي , قَالَ: «فَأَذِنَ لَهَا فِي كُلِّ عَامٍ بِنَفَسَيْنِ فَأَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنَ الْبَرْدِ فَهُوَ زَمْهَرِيرُ جَهَنَّمَ , وَأَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنَ الْحَرِّ فَهُوَ مِنْ حَرِّ جَهَنَّمَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3430 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ﴾ [الإنسان: 16] قَالَ عَلِيٌّ: " هِيَ مِنْ فِضَّةٍ , وَصَفَاؤُهَا مِنْ مِثْلِ صَفَاءِ الْقَوَارِيرِ فِي بَيَاضِ الْفِضَّةِ وَصَفَاءِ الْقَوَارِيرِ و ﴿قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا﴾ [الإنسان: 16] قَالَ: قَدَّرُوهَا لِرَبِّهِمْ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3431 - عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلًا﴾ [الإنسان: 17] قَالَ: «خَمْرُهُمْ تُمْزَجُ لَهُمْ بِالزَّنْجَبِيلِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3432 - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: «إِنَّكَ لَوْ أَخَذْتَ فِضَّةً مِنْ فِضَّةِ الدُّنْيَا فَضَرَبْتَهَا حَتَّى تَجْعَلَهَا مِثْلَ جَنَاحِ الذُّبَابِ , لَمْ تَرَ الْمَاءَ مِنْ وَرَائِهَا , وَلَكِنَّ قَوَارِيرَ الْجَنَّةِ بِبَيَاضُ الْفِضَّةِ فِي مِثْلِ صَفَاءِ الْقَارُورَةِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3433 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا﴾ [الإنسان: 18] قَالَ: «شَدِيدَةُ الْجَرْيَةِ»

3434 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا﴾ [الإنسان: 18] قَالَ: «سَلِسَةٌ لَهُمْ يَصْرِفُونَهَا حَيْثُ شَاءُوا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3435 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا﴾ [الإنسان: 19] قَالَ: «مِنْ كَثْرَتِهِمْ وَحُسْنِهِمْ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3436 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَبَانَ , عَنْ أَبِي قِلَابَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿شَرَابًا طَهُورًا﴾ [الإنسان: 21] قَالَ: «إِذَا أَكَلُوا وَشَرِبُوا مَا شَاءَ اللَّهُ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ , دَعَوْا بِالشَّرَابِ الطَّهُورِ , فَيَشْرَبُونَ فَيُطَهِّرُهُمْ , فَيَكُونُ مَا أَكَلُوا وَمَا شَرِبُوا جُشَاءً , وَرَشْحَ مِسْكٍ يَفِيضُّ مِنْ جُلُودِهِمْ , وَتَضْمُرُ لِذَلِكَ بُطُونُهُمْ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3437 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ﴾ [الواقعة: 17] قَالَ: «لَا يَمُوتُونَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3438 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَكَانَ سَعْيَكُمْ مَشْكُورًا﴾ [الإنسان: 22] قَالَ: «لَقَدْ شَكَرَ اللَّهُ سَعْيًا قَلِيلًا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3439 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ أَبَا جَهْلٍ كَانَ يَقُولُ: " لَئِنْ رَأَيْتُ مُحَمَّدًا يُصَلِّي لَأَطَأَنَّ عَلَى عُنُقِهِ , فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا﴾ [الإنسان: 24]

3440 - أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ: ﴿وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ﴾ [الإنسان: 28] قَالَ: خَلْقَهُمْ

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3441 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ﴾ [الإنسان: 29] قَالَ: «إِنَّ هَذِهِ السُّورَةُ تَذْكِرَةٌ»

فصول الكتاب · 116 فصل · 498 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول تفسير عبد الرزاق الصنعاني · 498 صفحة
مَا جَاءَ فِيمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِسُورَةِ الْفَاتِحَةِ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ
حَدِيثُ نُمْرُوذَ
وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ , وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ النِّسَاءِ
سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْأَنْعَامِ
سُورَةُ الْأَعْرَافِ
سُورَةُ الْأَنْفَالِ
سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ يُونُسَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ
سُورَةُ هُودٍ
سُورَةُ يُوسُفَ
سُورَةُ الرَّعْدِ
سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
سُورَةُ الْحِجْرِ
سُورَةُ النَّحْلِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ،
سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
سُورَةُ الْكَهْفِ
سُورَةُ مَرْيَمَ
سُورَةُ طَهَ
سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
سُورَةُ الْحَجِّ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ قَدْ أَفْلَحَ
سُورَةُ النُّورِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْفُرْقَانِسُورَةُ الشُّعَرَاءِ
سُورَةُ النَّمْلِ
سُورَةُ الْقَصَصِ
سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِسُورَةُ الرُّومِسُورَةُ لُقْمَانَسُورَةُ الم السَّجْدَةِ
سُورَةُ الْأَحْزَابِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ سَبَأٍ
سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ
سُورَةُ يس
سُورَةُ الصَّافَّاتِ
سُورَةُ ص
سُورَةُ الزُّمَرِ
سُورَةُ حم الْمُؤْمِنِ
سُورَةُ حم فُصِّلَتْسُورَةُ حم عسق
سُورَةُ الزُّخْرُفِ
سُورَةُ الدُّخَانِسُورَةُ الْجَاثِيَةِسُورَةُ الْأَحْقَافِسُورَةُ مُحَمَّدٍ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُسُورَةُ الْحُجُرَاتِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ قسُورَةُ الذَّارِيَاتِسُورَةُ الطُّورِسُورَةُ وَالنَّجْمِسُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
سُورَةُ الرَّحْمَنِ
سُورَةُ الْوَاقِعَةِسُورَةُ الْحَدِيدِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُجَادَلَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَشْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَوَارِيِّينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْجُمُعَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُنَافِقِينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّغَابُنِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الطَّلَاقِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّحْرِيمِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَارَكَسُورَةُ ن وَالْقَلَمِسُورَةُ الْحَاقَّةِسُورَةُ سَأَلَ سَائِلٌسُورَةُ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًاسُورَةُ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّسُورَةُ الْمُزَّمِّلِسُورَةُ الْمُدَّثِّرِسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِسُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِسُورَةُ الْمُرْسَلَاتِسُورَةُ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَسُورَةُ وَالنَّازِعَاتِسُورَةُ عَبَسَسُورَةُ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْسُورَةُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْسُورَةُ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِسُورَةُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِسُورَةُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىسُورَةُ الْغَاشِيَةِسُورَةُ الْفَجْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِسُورَةُ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَاسُورَةُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ وَالضُّحَىسُورَةُ أَلَمْ نَشْرَحْسُورَةُ وَالتِّينِسُورَةُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَسُورَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَمْ يَكُنْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ إِذَا زُلْزِلَتْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْعَادِيَاتِسُورَةُ الْقَارِعَةِسُورَةُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُسُورَةُ وَالْعَصْرِسُورَةُ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍسُورَةُ الْفِيلِسُورَةُ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍسُورَةُ أَرَأَيْتَسُورَةُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَسُورَةُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَسُورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَّتْسُورَةُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
جارٍ التحميل