تفسير عبد الرزاق الصنعانيصفحات 215-225
أهل الأثرالأرشيف العلمي

سُورَةُ يُوسُفَ

صفحات 215-225
عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1311 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ﴾ [يوسف: 42] , قَالَ: «بَلَغَنَا أَنَّهُ لَبِثَ فِي السِّجْنِ سَبْعَ سِنِينَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1312 - عَنْ عِمْرَانَ أَبِي الْهُذَيْلِ الصَّنْعَانِيِّ , قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ , يَقُولُ: «أَصَابَ أَيُّوبَ الْبَلَاءُ سَبْعَ سِنِينَ , وَلَبِثَ يُوسُفُ فِي السِّجْنِ سَبْعَ سِنِينَ , وَعُذِّبَ بُخْتَنَصَّرَ يَجُولُ فِي السِّبَاعِ سَبْعَ سِنِينَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1313 - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنْ عَمْرٍو , عَنْ عِكْرِمَةَ , قَالَ: قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَقَدْ عَجِبْتُ مِنْ يُوسُفَ , وَصَبْرِهِ , وَكَرَمِهِ فَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ حِينَ سُئِلَ عَنِ الْبَقَرَاتِ الْعِجَافِ السِّمَانِ , وَلَوْ كُنْتُ مَكَانَهُ مَا أَخْبَرْتُهُمْ حَتَّى أَشْتَرِطَ عَلَيْهِمْ أَنْ يُخْرِجُونِي , وَلَقَدْ عَجِبْتُ مِنْ يُوسُفَ وَصَبْرِهِ وَكَرَمِهِ , وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ حِينَ أَتَاهُ الرَّسُولُ , وَلَوْ كُنْتُ مَكَانَهُ لَبَادَرْتُهُمُ الْبَابَ , وَلَكِنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ لَهُ الْعُذْرُ وَلَوْلَا أَنَّهُ قَالَ الْكَلِمَةَ الَّتِي قَالَ مَا لَبِثَ فِي السِّجْنِ طُولَ مَا لَبِثَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1314 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ﴾ [يوسف: 44] , قَالَ: " أَخْلَاطُ أَحْلَامٍ ﴿وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ بِعَالِمِينَ﴾ [يوسف: 44]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1315 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ عَاصِمٍ , عَنْ أَبِي رَزِينٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , ﴿وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ﴾ [يوسف: 45] , قَالَ: «بَعْدَ حِينٍ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1316 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ﴾ [يوسف: 45] , قَالَ: «بَعْدَ نِسْيَانِهِ» , قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ الْحَسَنُ: بَعْدَ حِينَ

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1317 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ﴾ [يوسف: 46] , قَالَ: «أَمَّا السِّمَانُ فَسِنُونَ فِيهَا خِصْبٌ , وَأَمَّا السَّبْعُ الْعِجَافِ فَسِنُونَ مُجْدِبَةٌ لَا تُنْبِتُ شَيْئًا» وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [يوسف: 48] , فَيَقُولُ: «يَأْكُلْنَ مَا كُنْتُمُ اتَّخَذْتُمْ فِيهِنَّ مِنَ الْقُوَّةِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا كُنْتُمْ تُحْصِنُونَ» , قَالَ قَتَادَةُ: «فَزَادَهُ اللَّهُ عِلْمَ سَنَةٍ لَمْ يَسْأَلُوهُ عَنْهَا» , فَقَالَ: ﴿ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ﴾ [يوسف: 49] , قَالَ: «يَعْصِرُونَ الْأَعْنَابَ وَالثِّمَارَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1318 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ﴾ [يوسف: 51] , قَالَ: «تَبَيَّنَ الْحَقُّ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1319 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ﴾ [يوسف: 52] , قَالَ: «هُوَ قَوْلُ يُوسُفَ» , قَالَ: " بَلَغَنَا أَنَّ الْمَلِكَ حِينَ قَالَ هَذَا , قَالَ: اذْكُرْ هَمَّكَ " , قَالَ: ﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [يوسف: 53]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1320 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ﴾ [يوسف: 58] قَالَ: «لَا يَعْرِفُونَهُ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1321 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ﴾ [يوسف: 66] , قَالَ: «إِلَّا أَنْ تُغْلَبُوا حَتَّى لَا تُطِيقُوا ذَلِكَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1322 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ﴾ [يوسف: 67] , قَالَ: «كَانُوا قَدْ أُوتُوا صُورَةً , وَجَمَالًا فَخَشِيَ عَلَيْهِمْ أَنْفُسَ النَّاسِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1323 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿جَعَلَ السِّقَايَةَ﴾ [يوسف: 70] , قَالَ: «مِشْرَبَةُ الْمَلِكِ إِنَاءٌ» , قَالَ: وَصُوَاعُ الْمَلِكِ إِنَاءُ الْمَلِكِ الَّذِي يَشْرَبُ فِيهِ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1324 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ﴾ [يوسف: 72] , قَالَ: «حَمِيلٌ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1325 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِنْ وِعَاءِ أَخِيهِ﴾ [يوسف: 76] , قَالَ: " كَانَ كُلَّمَا فَتَحَ مَتَاعَ رَجُلٍ اسْتَغْفَرَ تَائِبًا مِمَّا صَنَعَ حَتَّى أَتَى مَتَاعَ الْغُلَامِ , فَقَالَ: مَا أَظُنُّ هَذَا أَخَذَ شَيْئًا , قَالُوا: بَلَى فَاسْتَبَرَّهُ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1326 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْكَلْبِيِّ , قَالَ: «أَخْبَرُوهُ بِمَا يُحْكَمُ بِهِ فِي بِلَادِهِمْ أَنَّهُ مَنْ سَرَقَ أُخِذَ عَبْدًا» , فَقَالُوا: ﴿جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ﴾ [يوسف: 75] , وَأَمَّا قَوْلُهُ: ﴿مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ﴾ [يوسف: 76] , قَالَ: «كَانَ حُكْمُ الْمَلِكِ أَنَّ مَنَ سَرَقَ ضَاعَفَ عَلَيْهِ الْغُرْمَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1327 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ﴾ [يوسف: 76] , قَالَ: «لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ فِي دِينِ الْمَلِكِ أَنَّ مَنْ سَرَقَ أُخِذَ عَبْدًا» ﴿قَالُوا جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ﴾ [يوسف: 75] , قَالَ: «كَانُوا أَخْبَرُوهُ بِمَا يُحْكَمُ فِي بِلَادِهِمْ أَنَّهُ مَنْ سَرَقَ ضُعِّفَ عَلَيْهِ الْغُرْمُ وَلَمْ يُؤْخَذْ عَبْدًا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1328 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ﴾ [يوسف: 77] , قَالَ: " ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ كَانَ سَرَقَ حِينَمَا كَانَ لِجَدِّهِ أَبِي أُمِّهِ فَعَيَّرُوهُ بِذَلِكَ ﴿فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ , قَالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكَانًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ﴾ [يوسف: 77] أَسَرَّ هَذَا الْقَوْلَ "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1329 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , قَالَ: كُنَّا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَحَدَّثَ حَدِيثًا , فَتَعَجَّبَ رَجُلٌ , فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ فَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ , فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «بِئْسَ مَا قُلْتَ اللَّهُ الْعَلِيمُ وَهُوَ فَوْقَ كُلِّ عَالِمٍ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1330 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَبِيرُهُمْ﴾ [يوسف: 80] , قَالَ: «هُوَ رُوبِيلُ الَّذِي أَشَارَ عَلَيْهِمْ أَلَّا يَقْتُلُوا»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1331 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ﴾ [يوسف: 81] , قَالَ: يَقُولُ: «مَا كُنَّا نَظُنُّ أَنَّ ابْنَكَ يَسْرِقُ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1332 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ﴾ [يوسف: 84] , قَالَ: «يَا حَسْرَتَا عَلَى يُوسُفَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1333 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ سُفْيَانَ بْنِ زِيَادٍ الْعُصْفُرِيِّ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , قَالَ: " لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ غَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الِاسْتِرْجَاعَ , أَلَا تَسْمَعُونَ إِلَى قَوْلِ يَعْقُوبَ ﴿يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ﴾ [يوسف: 84] ؟ "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1334 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَهُوَ كَظِيمٌ﴾ [يوسف: 84] , قَالَ: «كَظِيمٌ عَلَى الْحُزْنِ فَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1335 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تَالَلَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ﴾ [يوسف: 85] , قَالَ: " لَا تَزَالُ تَذْكُرُ يُوسُفَ ﴿حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا﴾ [يوسف: 85] , قَالَ: " حَتَّى تَكُونَ هَرِمًا ﴿أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ﴾ [يوسف: 85] قَالَ: «مِنَ الْمَيِّتِينَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1336 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ , عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ بَثَّ فَلَمْ يُبْصِرْ» , ثُمَّ قَرَأَ ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي , وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾ [يوسف: 86]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1337 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ﴾ [يوسف: 87] , قَالَ: «مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1338 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ﴾ [يوسف: 94] , قَالَ: «لَوْلَا أَنْ تُسَفِّهُونِ تُهَرِّمُونِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1339 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ﴾ [يوسف: 88] قَالَ: «يَسِيرَةٌ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ,

1340 - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ , عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ , قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ , وَسُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ﴾ [يوسف: 88] , قَالَ: «رَثَّةُ الْمَتَاعِ خَلِقُ الْحَبْلِ , وَالْغِرَارَةِ وَالشَّيْءِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1341 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ﴾ [يوسف: 100] , قَالَ: " عَلَى السَّرِيرِ ﴿وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا﴾ [يوسف: 100] , قَالَ: «كَانَ تَحِيَّةُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ أَنْ يَسْجُدَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1342 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾ [يوسف: 106] , قَالَ: " لَا يُسْأَلُ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مَنْ رَبُّكَ؟ , إِلَّا قَالَ: اللَّهُ وَهُوَ يُشْرِكُ فِي ذَلِكَ "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1343 - عَنْ إِسْرَائِيلَ , عَنْ أَبِي سِنَانٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ , قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ , يَقُولُ: ﴿وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ﴾ [يوسف: 94] , قَالَ: " لَمَّا خَرَجَتِ الْعِيرُ هَاجَتْ رِيحٌ , فَجَاءَتْ يَعْقُوبَ بِرِيحِ قَمِيصِ يُوسُفَ , فَقَالَ: ﴿إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ﴾ [يوسف: 94] , يَقُولُ: " تُسَفِّهُونِ , قَالَ: فَوَجَدَ رِيحَهُ مِنْ مَسِيرَةِ ثَمَانِيَةِ أَيَّامٍ "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1344 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ﴾ [يوسف: 107] , قَالَ: «غَاشِيَةٌ وَقِيعَةٌ تَغْشَاهُمْ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1345 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ﴾ [يوسف: 110] , قَالَ: «مِمَّنْ كَذَّبَهُمْ مِنْ قَوْمِهِمْ أَنْ يُصَدِّقُوهُمْ , وَظَنَّتِ الرُّسُلُ أَنَّ مَنْ آمَنَ بِهِمْ مِنْ قَوْمِهِمْ قَدْ كَذَّبُوهُمْ جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ عِنْدَ ذَلِكَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1346 - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ , قَالَ: أَخْبَرَنِي تَمِيمُ بْنُ حَذْلَمٍ , قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ الْقُرْآنَ فَلَمْ يَأْخُذْ عَلَيَّ إِلَّا حَرْفَيْنِ , قَالَ: قَرَأْتُ ﴿وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ﴾ [النمل: 87] مُشَدَّدَةً " , فَقَالَ: (كُلُّ آتُوهُ) مُخَفَّفَةً «, وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ (حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِّبُوا) مُشَدَّدَةً» , فَقَالَ: ﴿كُذِبُوا﴾ [آل عمران: 11] مُخَفَّفَةً "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1347 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنِ الْحَسَنِ , قَالَ: كُنْتُ مَعَ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ فَمَرَّ بِرَجُلٍ فَقَرَأَ عَلَى قَوْمٍ سُورَةَ يُوسُفَ فَاشْتَهَى عِمْرَانُ قِرَاءَتَهُ فَجَلَسَ فَلَمَّا فَرَغَ سَأَلَهُمْ فَقَالَ عِمْرَانُ: إِنَّا لِلَّهِ , وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ فَأَخَذَ بِيَدِي وَقَالَ: اذْهَبْ بِنَا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «اقْرَءُوا الْقُرْآنَ وَسَلُوا اللَّهَ بِهِ , فَإِنَّهُ سَيَأْتِي أَقْوَامٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ يَسْأَلُونَ بِهِ النَّاسَ»

فصول الكتاب · 116 فصل · 498 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول تفسير عبد الرزاق الصنعاني · 498 صفحة
مَا جَاءَ فِيمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِسُورَةِ الْفَاتِحَةِ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ
حَدِيثُ نُمْرُوذَ
وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ , وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ النِّسَاءِ
سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْأَنْعَامِ
سُورَةُ الْأَعْرَافِ
سُورَةُ الْأَنْفَالِ
سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ يُونُسَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ
سُورَةُ هُودٍ
سُورَةُ يُوسُفَ
سُورَةُ الرَّعْدِ
سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
سُورَةُ الْحِجْرِ
سُورَةُ النَّحْلِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ،
سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
سُورَةُ الْكَهْفِ
سُورَةُ مَرْيَمَ
سُورَةُ طَهَ
سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
سُورَةُ الْحَجِّ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ قَدْ أَفْلَحَ
سُورَةُ النُّورِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْفُرْقَانِسُورَةُ الشُّعَرَاءِ
سُورَةُ النَّمْلِ
سُورَةُ الْقَصَصِ
سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِسُورَةُ الرُّومِسُورَةُ لُقْمَانَسُورَةُ الم السَّجْدَةِ
سُورَةُ الْأَحْزَابِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ سَبَأٍ
سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ
سُورَةُ يس
سُورَةُ الصَّافَّاتِ
سُورَةُ ص
سُورَةُ الزُّمَرِ
سُورَةُ حم الْمُؤْمِنِ
سُورَةُ حم فُصِّلَتْسُورَةُ حم عسق
سُورَةُ الزُّخْرُفِ
سُورَةُ الدُّخَانِسُورَةُ الْجَاثِيَةِسُورَةُ الْأَحْقَافِسُورَةُ مُحَمَّدٍ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُسُورَةُ الْحُجُرَاتِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ قسُورَةُ الذَّارِيَاتِسُورَةُ الطُّورِسُورَةُ وَالنَّجْمِسُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
سُورَةُ الرَّحْمَنِ
سُورَةُ الْوَاقِعَةِسُورَةُ الْحَدِيدِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُجَادَلَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَشْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَوَارِيِّينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْجُمُعَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُنَافِقِينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّغَابُنِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الطَّلَاقِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّحْرِيمِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَارَكَسُورَةُ ن وَالْقَلَمِسُورَةُ الْحَاقَّةِسُورَةُ سَأَلَ سَائِلٌسُورَةُ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًاسُورَةُ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّسُورَةُ الْمُزَّمِّلِسُورَةُ الْمُدَّثِّرِسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِسُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِسُورَةُ الْمُرْسَلَاتِسُورَةُ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَسُورَةُ وَالنَّازِعَاتِسُورَةُ عَبَسَسُورَةُ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْسُورَةُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْسُورَةُ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِسُورَةُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِسُورَةُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىسُورَةُ الْغَاشِيَةِسُورَةُ الْفَجْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِسُورَةُ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَاسُورَةُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ وَالضُّحَىسُورَةُ أَلَمْ نَشْرَحْسُورَةُ وَالتِّينِسُورَةُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَسُورَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَمْ يَكُنْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ إِذَا زُلْزِلَتْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْعَادِيَاتِسُورَةُ الْقَارِعَةِسُورَةُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُسُورَةُ وَالْعَصْرِسُورَةُ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍسُورَةُ الْفِيلِسُورَةُ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍسُورَةُ أَرَأَيْتَسُورَةُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَسُورَةُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَسُورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَّتْسُورَةُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
جارٍ التحميل