تفسير عبد الرزاق الصنعانيصفحات 182-191
أهل الأثرالأرشيف العلمي

سُورَةُ هُودٍ

صفحات 182-191
عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

نا سَلَمَةُ قَالَ: نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1179 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ﴾ [هود: 1] , قَالَ: «أَحْكَمَهَا اللَّهُ عَنَ الْبَاطِلِ وَفَصَّلَهَا» , يَقُولُ: «بَيَّنَهَا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1180 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ [هود: 3] , قَالَ: «إِلَى الْمَوْتِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1181 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ , وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ [هود: 5] , قَالَ: «أَخْفَى مَا يَكُونُ إِذَا أَسَرَّ فِي نَفْسِهِ شَيْئًا , وَتَغَطَّى بِثَوْبِهِ؛ فَذَلِكَ أَخْفَى مَا يَكُونُ , فَاللَّهُ يَطَّلِعُ عَلَى مَا فِي نُفُوسِكُمْ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1182 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾ [هود: 7] , قَالَ: «هَذَا بَدْءُ خَلْقِهِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1183 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا﴾ [هود: 6] , قَالَ: «مُسْتَقَرُّهَا فِي الرَّحِمِ , وَمُسْتَوْدَعُهَا فِي الصُّلْبِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1184 - عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ , عَنْ لَيْثٍ , عَنِ الْحَكَمِ , عَنْ مِقْسَمٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , ﴿وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا﴾ [هود: 6] , قَالَ: ﴿مُسْتَقَرُّهَا﴾ [هود: 6] حَيْثُ تَأْوِي " , ﴿وَمُسْتَوْدَعُهَا﴾ [هود: 6] حَيْثُ تَمُوتُ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1185 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾ [هود: 7] عَلَى أَيِّ شَيْءٍ كَانَ الْمَاءُ؟ " , قَالَ: «عَلَى مَتْنِ الرِّيحِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1186 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ عَاصِمٍ , عَنْ أَبِي رَزِينٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ﴾ [هود: 8] , قَالَ: «إِلَى أَجَلٍ مَعْدُودٍ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1187 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ﴾ [هود: 8] قَالَ: «إِلَى أَجَلٍ مَعْدُودٍ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1188 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا , وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ﴾ [هود: 15] , قَالَ: «مَنْ كَانَ إِنَّمَا هَمُّهُ الدُّنْيَا أَنْ يَطْلُبَهَا أَعْطَاهُ اللَّهُ مَالًا , وَأَعْطَاهُ مَا يَعِيشُ بِهِ , وَكَانَ ذَلِكَ قِصَاصًا لَهُ بِعَمَلِهِ» , قَالَ: ﴿وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ﴾ [هود: 15] , يَقُولُ: «لَا يُظْلَمُونَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1189 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ أَحْسَنَ مِنْ مُحْسِنٍ , فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ فِي عَاجِلِ الدُّنْيَا وَآجِلِ الْآخِرَةِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1190 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ عِيسَى , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا﴾ [هود: 15] مِمَّنْ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ جُوزِيَ بِهِ يُعْطَى ثَوَابَهُ فِي الدُّنْيَا "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1191 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ﴾ [هود: 17] , قَالَ: «لِسَانُهُ هُوَ الشَّاهِدُ» , قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ الْكَلْبِيُّ: «جِبْرِيلُ شَاهِدٌ مِنَ اللَّهِ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1192 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ﴾ [هود: 17] , قَالَ: مُحَمَّدٌ , ﴿وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ﴾ [هود: 17] , قَالَ: جِبْرِيلُ

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1193 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ﴾ [هود: 17] , قَالَ: «الْكُفَّارُ أَحْزَابٌ كُلُّهُمْ عَلَى الْكُفْرِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1194 - عَنْ مَعْمَرٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي أَيُّوبُ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا مِنْ أَحَدٍ يَسْمَعُ بِي مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ , وَلَا يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ فَلَا يُؤْمِنُ بِي إِلَّا دَخَلَ النَّارَ» فَجَعَلْتُ أَقُولُ: فَأَيْنَ تَصْدِيقُهَا فِي كِتَابِ اللَّهِ؟ وَقَلَّمَا سَمِعْتُ حَدِيثًا إِلَّا وَجَدْتُ لَهُ تَصْدِيقًا فِي الْقُرْآنِ , حَتَّى وَجَدْتُ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ﴾ [هود: 17] , فَالْأَحْزَابُ: الْمِلَلُ كُلُّهَا ﴿فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ﴾ [هود: 17] , قَالَ: «الْكُفَّارُ أَحْزَابٌ كُلُّهُمْ عَلَى الْكُفْرِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1195 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾ [هود: 36] , قَالَ: «لَا تَبْتَئِسْ وَلَا تَحْزَنْ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1196 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَخْبَتُوا إِلَى رَبِّهِمْ﴾ [هود: 23] , قَالَ: «الْإِخْبَاتُ التَّخَشُّعُ , وَالتَّوَاضُعُ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1197 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾ [غافر: 51] , قَالَ: " الْأَشْهَادُ الْخَلَائِقُ , أَوْ قَالَ: الْمَلَائِكَةُ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1198 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ , وَمَا كَانُوا يُبْصِرُونَ﴾ [هود: 20] , قَالَ: «مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَسْمَعُوا خَيْرًا فَيَنْتَفِعُوا بِهِ , وَلَا يُبْصِرُوا خَيْرًا فَيَأْخُذُوا بِهِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1199 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا﴾ [هود: 37] , قَالَ: «بِعَيْنِ اللَّهِ تَعَالَى وَوَحْيِهِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ﴾ [هود: 54] , قَالَ: «مَا يَحْمِلُكُ عَلَى ذَمِّ آلِهَتِنَا إِلَّا أَنَّهُ قَدْ أَصَابَكَ مِنْهَا سُوءٌ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1201 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , قَالَ: «ذُكِرَ لَنَا أَنَّ الْغُرَابَ بُعِثَ؛ لَيَنْظُرَ إِلَى الْأَرْضِ فَرَأَى جِيفَةً , فَوَقَعَ عَلَيْهَا , فَبُعِثَتِ الْحَمَامَةُ , فَجَاءَتْ بِوَرَقِ الزَّيْتُونِ , فَأُعْطِيَتِ الطَّوْقُ الَّذِي فِي عُنُقِهَا , وَخِضَابَ رِجْلَيْهَا»

1202 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ﴾ [هود: 74] , قَالَ: «الْخَوْفُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1203 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ﴾ [هود: 65] , قَالَ: «بَقِيَّةَ آجَالِهِمْ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1204 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَمِنْ خِزْيِ﴾ [هود: 66] يَوْمِئِذٍ , قَالَ: «نَجَّاهُ اللَّهَ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ , وَنَجَّاهُ مِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1205 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ , قَالَ: «لَوْ صَعَدْتُمْ عَلَى الْقَارَةِ لَرَأَيْتُمْ عِظَامَ الْفَصِيلِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1206 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾ [هود: 67] , قَالَ: «مَيِّتِينَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1207 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾ [هود: 69] , قَالَ: «نَضِيجٍ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1208 - عَنْ مَعْمَرٍ , وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: «الْحَنِيذُ الَّذِي يَحْنِذُ فِي الْأَرْضِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1209 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ﴾ [هود: 70] , قَالَ: «كَانُوا إِذَا نَزَلَ بِهِمْ ضَيْفٌ , فَلَمْ يَأْكُلْ مِنْ طَعَامِهِمْ ظَنُّوا أَنَّهُ لَمْ يَأْتِ بِخَيْرٍ , وَأَنَّهُ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِشَرٍّ , ثُمَّ حَدَّثُوهُ عِنْدَ ذَلِكَ لَمَّا جَاءُوهُ فَضَحِكَتِ امْرَأَتُهُ عِنْدَ ذَلِكَ تَعَجُّبًا مِنْ غَفْلَةِ الْقَوْمِ , وَمَا أَتَاهُمْ مِنَ الْعَذَابِ فَبَشَّرُوهَا بِإِسْحَاقَ بَعْدَ الَّذِي كَانَ مِنْ أَمْرِهِ , وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1210 - عَنِ الْكَلْبِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَضَحِكَتْ﴾ [هود: 71] , قَالَ: «ضَحِكَتْ حِينَ رَاعُوا إِبْرَاهِيمَ مِمَّا رَأَتْ مِنَ الرَّوْعِ بِإِبْرَاهِيمَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1211 - قَالَ مَعْمَرٍ , وَقَالَ قَتَادَةُ: «فَضَحِكَتْ تَعَجُّبًا مِمَّا فِيهِ قَوْمُ لُوطٌ مِنَ الْغَفْلَةِ , وَمَا أَتَاهُمْ مِنَ الْعَذَابِ»

1212 - نا سَلَمَةُ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَكَمِ , قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي , عَنْ عِكْرِمَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَضَحِكَتْ﴾ [هود: 71] , قَالَ: «حَاضَتْ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1213 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهُرُ لَكُمْ﴾ [هود: 78] , قَالَ: " أَمَرَهُمْ لُوطٌ أَنْ يَتَزَوَّجُوا مِنَ النِّسَاءِ , وَقَالَ: هُنَّ أَطْهُرُ لَكُمْ " ,

1214 - قَالَ: مَعْمَرٌ , وَبَلَغَنِي مِثْلُ ذَلِكَ , عَنْ مُجَاهِدٍ

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1215 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ الْحَسَنِ , فَقَالَ: ﴿وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ﴾ [هود: 42] لَعَمْرُ اللَّهِ مَا هُوَ ابْنُهُ " قَالَ: قُلْتُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ , يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ﴾ [هود: 42] , وَتَقُولُ: لَيْسَ بِابْنِهِ قَالَ: أَفَرَأَيْتَ قَوْلَهُ: ﴿إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكِ﴾ [هود: 46] ؟ , قَالَ: قُلْتُ: إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكِ الَّذِينَ وَعَدْتُكَ أَنْ أُنَجِّيَهُمْ مَعَكَ , وَلَا يَخْتَلِفُ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنَّهُ ابْنُهُ , قَالَ: «إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ يَكْذِبُونَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1216 - قَالَ أنا مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ وَغَيْرِهِ عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: «هُوَ ابْنُهُ غَيْرَ أَنَّهُ خَالَفَهُ فِي الْعَمَلِ وَالنِّيَّةِ»

1217 - قَالَ: وَقَالَ عِكْرِمَةُ: «فِي بَعْضِ الْحُرُوفِ أَنَّهُ عَمِلَ عَمَلًا غَيْرَ صَالِحٍ , فَالْخِيَانَةُ تَكُونُ عَلَى غَيْرِ بَابٍ»

1218 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ: " جَاءَتِ الْمَلَائِكَةُ لُوطًا , وَهُوَ يَعْمَلُ فِي أَرْضٍ لَهُ , فَقَالُوا: إِنَّا مُتَضَيِّفُوكَ اللَّيْلَةَ , فَانْطَلَقَ مَعَهُمْ فَلَمَّا مَشَى مَعَهُمْ سَاعَةً الْتَفَتَ إِلَيْهِمْ , فَقَالَ: أَمَا تَعْلَمُونَ مَا يَعْمَلُ أَهْلُ هَذِهِ الْقَرْيَةِ؟ مَا أَعْلَمُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَهْلَ قَرْيَةٍ أَشَرَّ مِنْهُمْ , ثُمَّ مَشَى سَاعَةً , فَقَالَ: أَمَا تَعْلَمُونَ مَا يَعْمَلُ أَهْلُ هَذِهِ الْقَرْيَةِ؟ مَا أَعْلَمُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَهْلَ قَرْيَةٍ شَرًّا مِنْهُمْ , فَقَالَ ذَلِكَ ثَلَاثَةَ مَرَّاتٍ , وَكَانُوا أُمِرُوا أَلَا يُعَذِّبُوهُمْ حَتَّى يَشْهَدَ عَلَيْهِمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ , فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ ذَهَبَتْ عَجُوزُ السُّوءِ , فَأَتَتْ قَوْمَهَا , فَقَالَتْ: يُضَيَّفُ لُوطٌ اللَّيْلَةَ قَوْمًا مَا رَأَيْتُ قَوْمًا قَطُّ أَحْسَنَ وُجُوهًا مِنْهُمْ , قَالَ: فَجَاءُوا يُسْرِعُونَ فَعَاجَلَهُمْ لُوطٌ عَلَى الْبَابِ , قَالَ: فَقَامَ مَلَكٌ فَلَزَّ الْبَابَ , يَقُولُ: فَسَدَّهُ وَاسْتَأْذَنَ جِبْرِيلُ رَبَّهُ فِي عُقُوبَتِهِمْ , فَأَذِنَ لَهُ فَضَرَبَهُمْ جِبْرِيلُ بِجَنَاحِهِ فَتَرَكَهُمْ عُمْيًا , فَبَاتُوا بِشَرِّ لَيْلَةٍ , ثُمَّ قَالُوا: إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكِ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ , وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ , قَالَ: فَبَلَغَنَا أَنَّهَا سَمِعَتْ صَوْتًا فَالْتَفَتَتْ فَأَصَابَهَا حَجَرٌ , وَهِيَ شَاذَّةٌ مِنَ الْقَوْمِ مَعْلُومٌ مَكَانُهَا " قَالَ قَتَادَةُ: «وَبَلَغَنَا أَنَّ جِبْرِيلَ أَخَذَ بِعُرْوَةِ الْقَرْيَةِ الْوُسْطَى , ثُمَّ أَلْوَى بِهَا إِلَى السَّمَاءِ حَتَّى سَمِعَ أَهْلُ السَّمَاءِ ضَوَاغِيَ كِلَابِهِمْ , ثُمَّ دَمْدَمَ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ , فَجَعَلَ عَالِيَهَا سَافِلَهَا , ثُمَّ تَبِعَتْهُمُ الْحِجَارَةُ» قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ: «وَبَلَغَنَا أَنَّهُمْ كَانُوا أَرْبَعَةَ آلَافِ أَلْفٍ»

فصول الكتاب · 116 فصل · 498 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول تفسير عبد الرزاق الصنعاني · 498 صفحة
مَا جَاءَ فِيمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِسُورَةِ الْفَاتِحَةِ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ
حَدِيثُ نُمْرُوذَ
وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ , وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ النِّسَاءِ
سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْأَنْعَامِ
سُورَةُ الْأَعْرَافِ
سُورَةُ الْأَنْفَالِ
سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ يُونُسَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ
سُورَةُ هُودٍ
سُورَةُ يُوسُفَ
سُورَةُ الرَّعْدِ
سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
سُورَةُ الْحِجْرِ
سُورَةُ النَّحْلِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ،
سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
سُورَةُ الْكَهْفِ
سُورَةُ مَرْيَمَ
سُورَةُ طَهَ
سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
سُورَةُ الْحَجِّ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ قَدْ أَفْلَحَ
سُورَةُ النُّورِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْفُرْقَانِسُورَةُ الشُّعَرَاءِ
سُورَةُ النَّمْلِ
سُورَةُ الْقَصَصِ
سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِسُورَةُ الرُّومِسُورَةُ لُقْمَانَسُورَةُ الم السَّجْدَةِ
سُورَةُ الْأَحْزَابِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ سَبَأٍ
سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ
سُورَةُ يس
سُورَةُ الصَّافَّاتِ
سُورَةُ ص
سُورَةُ الزُّمَرِ
سُورَةُ حم الْمُؤْمِنِ
سُورَةُ حم فُصِّلَتْسُورَةُ حم عسق
سُورَةُ الزُّخْرُفِ
سُورَةُ الدُّخَانِسُورَةُ الْجَاثِيَةِسُورَةُ الْأَحْقَافِسُورَةُ مُحَمَّدٍ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُسُورَةُ الْحُجُرَاتِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ قسُورَةُ الذَّارِيَاتِسُورَةُ الطُّورِسُورَةُ وَالنَّجْمِسُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
سُورَةُ الرَّحْمَنِ
سُورَةُ الْوَاقِعَةِسُورَةُ الْحَدِيدِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُجَادَلَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَشْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَوَارِيِّينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْجُمُعَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُنَافِقِينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّغَابُنِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الطَّلَاقِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّحْرِيمِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَارَكَسُورَةُ ن وَالْقَلَمِسُورَةُ الْحَاقَّةِسُورَةُ سَأَلَ سَائِلٌسُورَةُ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًاسُورَةُ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّسُورَةُ الْمُزَّمِّلِسُورَةُ الْمُدَّثِّرِسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِسُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِسُورَةُ الْمُرْسَلَاتِسُورَةُ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَسُورَةُ وَالنَّازِعَاتِسُورَةُ عَبَسَسُورَةُ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْسُورَةُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْسُورَةُ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِسُورَةُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِسُورَةُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىسُورَةُ الْغَاشِيَةِسُورَةُ الْفَجْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِسُورَةُ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَاسُورَةُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ وَالضُّحَىسُورَةُ أَلَمْ نَشْرَحْسُورَةُ وَالتِّينِسُورَةُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَسُورَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَمْ يَكُنْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ إِذَا زُلْزِلَتْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْعَادِيَاتِسُورَةُ الْقَارِعَةِسُورَةُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُسُورَةُ وَالْعَصْرِسُورَةُ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍسُورَةُ الْفِيلِسُورَةُ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍسُورَةُ أَرَأَيْتَسُورَةُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَسُورَةُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَسُورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَّتْسُورَةُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
جارٍ التحميل