تفسير عبد الرزاق الصنعانيسُورَةُ ق
أهل الأثرالأرشيف العلمي

سُورَةُ ق

عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2944 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ق﴾ [ق: 1] قَالَ: «اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الْقُرْآنِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2945 - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ق﴾ [ق: 1] قَالَ: «جَبَلٌ مُحِيطٌ بِالْأَرْضِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2946 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ﴾ [ق: 4] : يَعْنِي الْمَوْتَ , قَالَ: يَقُولُ مَنْ يَمُوتُ مِنْهُمْ , أَوْ قَالَ: " مَا تَأْكُلُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ , قَالَ: مِنْ أَبْدَانِهِمْ وَعِنْدَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2947 - عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ , عَنْ عَوْفٍ , عَنِ الْحَسَنِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ﴾ [ق: 4] قَالَ: «مِنْ أَبْدَانِهِمْ وَعِنْدَنَا بِذَلِكَ كِتَابٌ حَفِيظٌ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2948 - عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ: تَلَا قَتَادَةُ ﴿فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ﴾ [ق: 5] قَالَ: «مَنْ تَرَكَ الْحَقَّ مَرَجَ عَلَيْهِ رَأْيُهُ وَالْتَبَسَ عَلَيْهِ دِينُهُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2949 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ: ﴿تَبْصِرَةً وَذِكْرَى﴾ [ق: 8] قَالَ: «تَبْصِرَةً مِنَ اللَّهِ وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2950 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ: ﴿وَحَبَّ الْحَصِيدِ﴾ [ق: 9] قَالَ: " هُوَ الْبُرُّ وَالشَّعِيرُ قال ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ﴾ [ق: 10] يَعْنِي طُولَهَا , ﴿طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾ [ق: 10] قَالَ: بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2951 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ: ﴿وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ﴾ [ص: 13] قَالُوا: " كَانُوا أَصْحَابَ غَيْضَةٍ , وَكَانَتْ عَامَّةُ شَجَرِهِمُ الدُّومَ , قَالَ: ﴿وَأَصْحَابُ الرَّسِّ﴾ [الفرقان: 38] قَالَ: كَانُوا بِحِجْرٍ بِنَاحِيَةِ الْيَمَامَةِ عَلَى آبَارٍ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2952 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ [ق: 15] قَالَ: «الْبَعْثُ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ»

2953 - مَعْمَرٌ , قَالَ: تَلَا الْحَسَنُ ﴿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ﴾ [ق: 17] فَقَالَ: يَا ابْنَ آدَمَ بَسَطْتُ لَكَ صَحِيفَةً وَوُكِّلَ بِكَ مَلَكَانِ كَرِيمَانِ أَحَدُهُمَا , عَنْ يَمِينِكَ وَالْآخَرُ عَنْ شِمَالِكَ , فَأَمَّا الَّذِي عَنْ يَمِينِكَ فَيَحْفَظُ حَسَنَاتِكَ , وَأَمَّا عَنْ شِمَالِكَ فَيَحْفَظُ سَيِّئَاتِكَ , فَامْلُلْ مَا شِئْتَ أَقْلِلْ أَوْ أَكْثِرْ حَتَّى إِذَا مِتَّ طُوِيَتْ صَحِيفَتُكَ فَجُعِلَتْ فِي عُنُقِكَ مَعَكَ فِي قَبْرِكَ , حَتَّى تَخْرُجَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَقُولُ: ﴿وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ﴾ [الإسراء: 13] حَتَّى بَلَغَ ﴿حَسِيبًا﴾ [النساء: 6] : «عَدْلٌ وَاللَّهِ لَكَ مَنْ جَعَلَكَ حَسِيبَ نَفْسِكَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2954 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَسَنِ , فِي قَوْلِهِ: ﴿مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ﴾ [ق: 21] قَالَ: «سَائِقٌ يَسُوقُهَا وَشَهِيدٌ يَشْهَدُ عَلَيْهَا بِعَمَلِهَا»

2955 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ التَّيْمِيِّ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ , عَنْ أَبِي عِيسَى يَحْيَى بْنِ رَافِعٍ قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ , يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَقْرَأُ ﴿وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ﴾ [ق: 21] قَالَ: «سَائِقٌ يَسُوقُهَا إِلَى أَمْرِ اللَّهِ , وَشَاهِدٌ يَشْهَدُ عَلَيْهَا بِمَا عَمِلَتْ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2956 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ﴾ [ق: 27] قَالَ: " قَرِينُهُ: الشَّيْطَانُ "

2957 - قَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ , قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ وُكِّلَ بِهِ قَرِينُهُ مِنَ الْجِنِّ» قِيلَ: وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «وَلَا أَنَا إِلَّا أَنَّ اللَّهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ فَلَا يَأْمُرُنِي إِلَّا بِخَيْرٍ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2958 - عَنْ مَعْمَرِ , عنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ﴾ [ق: 29] قَالَ: قَالَ اللَّهُ يَا مُحَمَّدُ إِنَّهُ: «لَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ , وَلَكَ بِالْخَمْسِ صَلَوَاتٍ خَمْسُونَ صَلَاةً»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2959 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنِ ابْنِ سِيرِينَ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , وَعَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ هَمَّامٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ﴾ [ق: 30] أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " احْتَجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَقَالَتِ الْجَنَّةُ: يَا رَبِّ مَا لِي لَا يُدْخِلُنِي إِلَّا فُقَرَاءُ النَّاسِ وَسَقَطُهُمْ , وَقَالَتِ النَّارُ: لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا الْجَبَّارُونَ وَالْمُتَكَبِّرُونَ , فَقَالَ لِلنَّارِ: أَنْتِ عَذَابِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ , وَقَالَ لِلْجَنَّةِ: أَنْتِ رَحْمَتِي أُصِيبُ بِكَ مَنْ أَشَاءُ وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا , فَأَمَّا الْجَنَّةُ فَإِنَّ اللَّهَ يُنْشِئُ لَهَا مَا يَشَاءُ , وَأَمَّا النَّارُ فَيُلْقَوْنَ فِيهَا فَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؟ حَتَّى يَضَعَ قَدَمَهُ فِيهَا فَهُنَالِكَ تَمْتَلِئَ وَيُزْوَى بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ وَتَقُولُ قَطْ قَطْ قَطْ أَيْ حَسْبِي "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2960 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: حَدَّثَهُ رَجُلٌ , حَدِيثَ أَبِي هُرَيْرَةَ , هذا فَقَامَ رَجُلٌ فَانْتَفَضَ , فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «مَا فَرَّقَ بَيْنَ هَؤُلَاءِ يُجِيدُونَ عِنْدَ مُحْكَمِهِ , وَيَهْلِكُونَ عِنْدَ مُتَشَابِهِهِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2961 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ﴾ [الحجر: 46] قَالَ: «سَلِمُوا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ وَسَلَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2962 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَنَقَّبُوا فِي الْبَلَادِ هَلْ مِنْ مَحِيصِ﴾ [ق: 36] قَالَ: «خَاضَ أَعْدَاءُ اللَّهِ , فَوَجَدُوا أَمْرَ اللَّهِ لَهُمْ مُدْرِكًا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2963 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ﴾ [ق: 37] قَالَ: " لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ , ﴿أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ [ق: 37] , قَالَ: هُوَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أَلْقَى السَّمْعَ , يَقُولُ اسْتَمَعَ إِلَى الْقُرْآنِ , وَهُوَ شَهِيدٌ عَلَى مَا فِي يَدَيْهِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَنَّهُ يَجِدُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكْتُوبًا "

قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ الْحَسَنُ: «هُوَ مُنَافِقٌ وَاسْتَمَعَ , وَلَمْ يَنْتَفِعْ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2965 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ لُغُوبٍ﴾ [ق: 38] قَالَ: قَالَتِ الْيَهُودُ: " إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ , فَفَرَغَ مِنَ الْخَلْقِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَاسْتَرَاحَ يَوْمَ السَّبْتِ فَأَكْذَبَهُمُ اللَّهُ فَقَالَ ﴿وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ﴾ [ق: 38] عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2966 - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2967 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَدْبَارَ السُّجُودِ﴾ [ق: 40] قَالَ: «رَكْعَتَانِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2968 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ , عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ: ﴿وَإِدْبَارَ النُّجُومِ﴾ [الطور: 49] رَكْعَتَانِ قَبْلَ الصُّبْحِ ﴿وَأَدْبَارَ السُّجُودِ﴾ [ق: 40] : «رَكْعَتَانِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2969 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ: ﴿يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانِ قَرِيبٍ﴾ [ق: 41] قَالَ: «بَلَغَنَا أَنَّهُ يُنَادِي مِنَ الصَّخْرَةِ الَّتِي بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ»

فصول الكتاب · 116 فصل · 498 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول تفسير عبد الرزاق الصنعاني · 498 صفحة
مَا جَاءَ فِيمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِسُورَةِ الْفَاتِحَةِ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ
حَدِيثُ نُمْرُوذَ
وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ , وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ النِّسَاءِ
سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْأَنْعَامِ
سُورَةُ الْأَعْرَافِ
سُورَةُ الْأَنْفَالِ
سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ يُونُسَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ
سُورَةُ هُودٍ
سُورَةُ يُوسُفَ
سُورَةُ الرَّعْدِ
سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
سُورَةُ الْحِجْرِ
سُورَةُ النَّحْلِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ،
سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
سُورَةُ الْكَهْفِ
سُورَةُ مَرْيَمَ
سُورَةُ طَهَ
سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
سُورَةُ الْحَجِّ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ قَدْ أَفْلَحَ
سُورَةُ النُّورِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْفُرْقَانِسُورَةُ الشُّعَرَاءِ
سُورَةُ النَّمْلِ
سُورَةُ الْقَصَصِ
سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِسُورَةُ الرُّومِسُورَةُ لُقْمَانَسُورَةُ الم السَّجْدَةِ
سُورَةُ الْأَحْزَابِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ سَبَأٍ
سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ
سُورَةُ يس
سُورَةُ الصَّافَّاتِ
سُورَةُ ص
سُورَةُ الزُّمَرِ
سُورَةُ حم الْمُؤْمِنِ
سُورَةُ حم فُصِّلَتْسُورَةُ حم عسق
سُورَةُ الزُّخْرُفِ
سُورَةُ الدُّخَانِسُورَةُ الْجَاثِيَةِسُورَةُ الْأَحْقَافِسُورَةُ مُحَمَّدٍ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُسُورَةُ الْحُجُرَاتِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ قسُورَةُ الذَّارِيَاتِسُورَةُ الطُّورِسُورَةُ وَالنَّجْمِسُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
سُورَةُ الرَّحْمَنِ
سُورَةُ الْوَاقِعَةِسُورَةُ الْحَدِيدِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُجَادَلَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَشْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَوَارِيِّينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْجُمُعَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُنَافِقِينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّغَابُنِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الطَّلَاقِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّحْرِيمِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَارَكَسُورَةُ ن وَالْقَلَمِسُورَةُ الْحَاقَّةِسُورَةُ سَأَلَ سَائِلٌسُورَةُ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًاسُورَةُ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّسُورَةُ الْمُزَّمِّلِسُورَةُ الْمُدَّثِّرِسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِسُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِسُورَةُ الْمُرْسَلَاتِسُورَةُ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَسُورَةُ وَالنَّازِعَاتِسُورَةُ عَبَسَسُورَةُ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْسُورَةُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْسُورَةُ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِسُورَةُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِسُورَةُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىسُورَةُ الْغَاشِيَةِسُورَةُ الْفَجْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِسُورَةُ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَاسُورَةُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ وَالضُّحَىسُورَةُ أَلَمْ نَشْرَحْسُورَةُ وَالتِّينِسُورَةُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَسُورَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَمْ يَكُنْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ إِذَا زُلْزِلَتْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْعَادِيَاتِسُورَةُ الْقَارِعَةِسُورَةُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُسُورَةُ وَالْعَصْرِسُورَةُ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍسُورَةُ الْفِيلِسُورَةُ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍسُورَةُ أَرَأَيْتَسُورَةُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَسُورَةُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَسُورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَّتْسُورَةُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
جارٍ التحميل