تفسير عبد الرزاق الصنعانيصفحات 367-378
أهل الأثرالأرشيف العلمي

سُورَةُ طَهَ

صفحات 367-378
عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

1797 - أَخْبَرَنِي مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , وَالْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ: ﴿طه﴾ [طه: 1] , قَالَا: «يَا رَجُلُ»

1798 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿السِّرَّ وَأَخْفَى﴾ [طه: 7] مِنَ السِّرِّ مَا حَدَّثْتَ بِهِ نَفْسَكَ , وَمَا لَمْ تُحَدِّثْ بِهِ نَفْسَكَ أَيْضًا مِمَّا هُوَ كَائِنٌ "

1799 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾ [طه: 10] , قَالَ: «مَنْ يَهْدِينِي الطَّرِيقَ»

1800 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ﴾ [طه: 12] , قَالَ: " كَانَتَا مِنْ جِلْدِ حِمَارٍ , فَقِيلَ لَهُ: اخْلَعْهَا فَالْقُدْسُ قُدِّسَ بِهَا مَرَّتَيْنِ وَطُوًى اسْمُ الْوَادِي "

1801 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَالِكٌ , عَنْ عَمِّهِ أَبِي سُهَيْلِ بْنِ مَالِكٍ , عَنْ كَعْبِ الْأَحْبَارِ , قَالَ: «كَانَتَا مِنْ جِلْدِ حِمَارٍ مَيِّتٍ»

1802 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ عَاصِمٍ , عَنْ أَبِي قِلَابَةَ , عَنْ كَعْبٍ , قَالَ: هَلْ تَدْرُونَ لِمَ قَالَ اللَّهُ لِمُوسَى ﴿فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ﴾ [طه: 12] ؟ " قَالَ: «إِنَّهُمَا كَانَتَا مِنْ جِلْدِ حِمَارٍ مَيِّتٍ , فَأُمِرَ أَنْ يُبَاشِرَ الْقُدْسَ بِقَدَمَيْهِ»

1803 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ مِسْعَرٍ , عَنْ مُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ , عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ , قَالَ: «كَانَتِ الْأُمَّةُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذَا بَلَغُوا طُوًى خَلَعُوا نِعَالَهُمْ»

1804 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ جُرَيْجٍ , عَنْ أَشْيَاخِهِمْ , «أَنَّ تُبَّعًا لَمَّا بَلَغَ مِنًى نَزَلَ عَنْ دَابَّتِهِ , وَخَلَعَ نَعْلَيْهِ مُعَظِّمًا لَلْحَرَمِ , ثُمَّ مَشَى حَتَّى أَتَى الْبَيْتَ»

1805 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ , عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ , عَنْ عَلِيٍّ , قَالَ: " كَانَتَا مِنْ جِلْدِ حِمَارٍ مَيِّتٍ , فَقِيلَ لَهُ: اخْلَعْهُمَا "

1806 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ نَسِيَ صَلَاةً , فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا» فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾ [طه: 14]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

1807 - أنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ «أَنَّ فِي بَعْضِ الْحُرُوفِ (إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا مِنْ نَفْسِي) »

1808 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي﴾ [طه: 18] , قَالَ: «أُخَبِّطُ بِهَا الشَّجَرَ»

1809 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَآرِبُ أُخْرَى﴾ [طه: 18] , قَالَ: «حَاجَاتٌ أُخْرَى , مَنَافِعُ أُخْرَى»

1810 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ﴾ [طه: 22] , قَالَ: «مِنْ غَيْرِ بَرَصٍ»

1811 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا جَعْفَرٌ , عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ , قَالَ: «بَلَغَنِي أَنَّهُ كَانَ بَيْنَ لِحَى عَصَا مُوسَى حِينَ عَادَتْ حَيَّةً خَمْسُونَ ذِرَاعًا»

1812 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي﴾ [طه: 39] , قَالَ: «هُوَ غِذَاؤُهُ» , يَقُولُ: «وَلِتُغَذَّى عَلَى عَيْنِي»

1813 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى﴾ [طه: 40] , قَالَ: «عَلَى قَدَرِ الرِّسَالَةِ وَالنُّبُوَّةِ»

1814 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي﴾ [طه: 42] , قَالَ: «لَا تُضَيِّعَا»

1815 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى﴾ [طه: 50] , قَالَ: «أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ مَا يُصْلِحُهُ , ثُمَّ هَدَاهُ لِذَلِكَ»

1816 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنِ الْكَلْبِيِّ , قَالَ: «أَعْطَى الرَّجُلَ الْمَرْأَةَ , وَالْجَمَلَ النَّاقَةَ , وَالذَّكَرَ أَعْطَاهُ الْأُنْثَى , ثُمَّ هَدَاهُ لِذَلِكَ»

1817 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَكَانًا سُوًى﴾ [طه: 58] قَالَ: «نِصْفٌ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ»

1818 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ﴾ [طه: 59] , قَالَ: «يَوْمُ عِيدٍ كَانَ لَهُمْ» وَهُوَ أَيْضًا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًّى﴾ [طه: 59]

1819 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا إِسْرَائِيلُ , عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ , قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ , يَقُولُ: «إِنَّ السَّحَرَةَ كَانُوا أَوَّلَ النَّهَارِ سُحَّارَا , وَآخِرَ النَّهَارِ شُهَدَاءَ»

1820 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ﴾ [طه: 61] , قَالَ: «فَيَسْتَأْصَلَكُمْ فَيُهْلِكَكُمْ»

1821 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا﴾ [طه: 87] , قَالَ: «بِطَاقَتِنَا»

1822 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِطَرِيَقِتِكُمُ الْمُثْلَى﴾ [طه: 63] , قَالَ: «يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ»

1823 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي﴾ [طه: 81] , قَالَ: «يَنْزِلُ عَلَيْكُمْ غَضَبِي»

1824 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , قَالَ: " لَمَّا اسْتَبْطَأَ مُوسَى قَوْمُهُ , قَالَ لَهُمُ السَّامِرِيُّ: إِنَّمَا احْتَبَسَ عَنْكُمْ مِنْ أَجْلِ مَا عِنْدَكُمْ مِنَ الْحُلِيِّ , وَكَانُوا اسْتَعَارُوا حُلِيًّا مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ , فَجَمَعُوهُ فَأَعْطَوْهُ السَّامِرِيَّ فَصَاغَ مِنْهُ عِجْلًا , ثُمَّ أَخَذَ الْقَبْضَةَ الَّتِي قَبَضَ مِنْ أَثَرِ فَرَسِ الْمَلَكِ فَنَبَذَهَا فِي جَوْفِهِ , فَإِذَا هُوَ عِجْلٌ جَسَدٌ لَهُ خُوَارٌ , فَقَالَ: هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى , وَمُوسَى نَسِيَ رَبَّهُ عِنْدَكُمْ "

1825 - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ الْكَلْبِيُّ «إِنَّ الْفَرَسَ الَّتِي كَانَ عَلَيْهَا جِبْرِيلُ كَانَتِ الْحَيَاةَ , فَقَبَضَ السَّامِرِيُّ مِنْ أَثَرِهَا فَلَمَّا نَبَذَهُ فِي الْعِجْلِ خَارَ»

1826 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , قَالَ: فِي حَرْفِ ابْنِ مَسْعُودٍ (وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَنَذْبَحَنَّهُ ثُمَّ لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا)

1827 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا﴾ [طه: 69] , قَالَ: «أَلْقَاهَا مُوسَى فَتَحَوَّلَتْ حَيَّةً تَأْكُلُ حِبَالَهُمْ وَمَا صَنَعُوا»

1828 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا﴾ [طه: 108] , قَالَ: «صَوْتُ الْأَقْدَامِ»

1829 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لَا مِسَاسَ﴾ [طه: 97] , قَالَ: «عُقُوبَةٌ لَهُ»

1830 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا﴾ [طه: 107] , قَالَ: " صَدْعًا ﴿وَلَا أَمْتًا﴾ [طه: 107] , يَقُولُ: «وَلَا أَكَمَةً»

1831 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ﴾ [طه: 111] , قَالَ: «ذَلَّتِ الْوُجُوهُ»

1832 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا﴾ [طه: 111] , قَالَ: «خَابَ مَنْ حَمَلَ شِرْكًا»

1833 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا , وَلَا هَضْمًا﴾ [طه: 112] , قَالَ: «ظُلْمًا أَلَّا يُزَادَ فِي سَيِّئَاتِهِ , وَلَا يُهْضَمَ مِنْ حَسَنَاتِهِ»

1834 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا﴾ [طه: 113] , قَالَ: «جِدًّا وَوَرَعًا»

1835 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: «إِنَّمَا سُمِّيَ الْإِنْسَانَ؛ لِأَنَّهُ عُهِدَ إِلَيْهِ فَنَسِيَ»

1836 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحَيُهُ﴾ [طه: 114] , قَالَ: «تِبْيَانُهُ»

فصول الكتاب · 116 فصل · 498 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول تفسير عبد الرزاق الصنعاني · 498 صفحة
مَا جَاءَ فِيمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِسُورَةِ الْفَاتِحَةِ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ
حَدِيثُ نُمْرُوذَ
وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ , وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ النِّسَاءِ
سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْأَنْعَامِ
سُورَةُ الْأَعْرَافِ
سُورَةُ الْأَنْفَالِ
سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ يُونُسَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ
سُورَةُ هُودٍ
سُورَةُ يُوسُفَ
سُورَةُ الرَّعْدِ
سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
سُورَةُ الْحِجْرِ
سُورَةُ النَّحْلِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ،
سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
سُورَةُ الْكَهْفِ
سُورَةُ مَرْيَمَ
سُورَةُ طَهَ
سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
سُورَةُ الْحَجِّ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ قَدْ أَفْلَحَ
سُورَةُ النُّورِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْفُرْقَانِسُورَةُ الشُّعَرَاءِ
سُورَةُ النَّمْلِ
سُورَةُ الْقَصَصِ
سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِسُورَةُ الرُّومِسُورَةُ لُقْمَانَسُورَةُ الم السَّجْدَةِ
سُورَةُ الْأَحْزَابِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ سَبَأٍ
سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ
سُورَةُ يس
سُورَةُ الصَّافَّاتِ
سُورَةُ ص
سُورَةُ الزُّمَرِ
سُورَةُ حم الْمُؤْمِنِ
سُورَةُ حم فُصِّلَتْسُورَةُ حم عسق
سُورَةُ الزُّخْرُفِ
سُورَةُ الدُّخَانِسُورَةُ الْجَاثِيَةِسُورَةُ الْأَحْقَافِسُورَةُ مُحَمَّدٍ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُسُورَةُ الْحُجُرَاتِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ قسُورَةُ الذَّارِيَاتِسُورَةُ الطُّورِسُورَةُ وَالنَّجْمِسُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
سُورَةُ الرَّحْمَنِ
سُورَةُ الْوَاقِعَةِسُورَةُ الْحَدِيدِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُجَادَلَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَشْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَوَارِيِّينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْجُمُعَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُنَافِقِينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّغَابُنِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الطَّلَاقِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّحْرِيمِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَارَكَسُورَةُ ن وَالْقَلَمِسُورَةُ الْحَاقَّةِسُورَةُ سَأَلَ سَائِلٌسُورَةُ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًاسُورَةُ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّسُورَةُ الْمُزَّمِّلِسُورَةُ الْمُدَّثِّرِسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِسُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِسُورَةُ الْمُرْسَلَاتِسُورَةُ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَسُورَةُ وَالنَّازِعَاتِسُورَةُ عَبَسَسُورَةُ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْسُورَةُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْسُورَةُ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِسُورَةُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِسُورَةُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىسُورَةُ الْغَاشِيَةِسُورَةُ الْفَجْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِسُورَةُ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَاسُورَةُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ وَالضُّحَىسُورَةُ أَلَمْ نَشْرَحْسُورَةُ وَالتِّينِسُورَةُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَسُورَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَمْ يَكُنْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ إِذَا زُلْزِلَتْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْعَادِيَاتِسُورَةُ الْقَارِعَةِسُورَةُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُسُورَةُ وَالْعَصْرِسُورَةُ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍسُورَةُ الْفِيلِسُورَةُ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍسُورَةُ أَرَأَيْتَسُورَةُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَسُورَةُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَسُورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَّتْسُورَةُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
جارٍ التحميل