تفسير عبد الرزاق الصنعانيصفحات 56-66
أهل الأثرالأرشيف العلمي

سُورَةُ سَبَأٍ

صفحات 56-66
عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

2389 - أنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ﴾ [سبأ: 1] قَالَ: «حَكِيمٌ فِي أَمْرِهِ , خَبِيرٌ بِخَلْقِهِ»

2390 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ﴾ [سبأ: 3] قَالَ: يَقُولُ: «بَلَى وَرَبِّي عَالِمِ الْغَيْبِ لَتَأْتِيَنَّكُمْ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2391 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ﴾ [سبأ: 20] قَالَ: «وَاللَّهِ مَا كَانَ إِلَّا ظَنًّا ظَنَّهُ , فَنَزَلَ النَّاسُ عِنْدَ ظَنِّهِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2392 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ﴾ [سبأ: 5] قَالَ: «يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ يُعْجِزُونَ اللَّهَ وَلَنْ يُعْجِزُوهُ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2393 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِذَا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ [سبأ: 7] يَقُولُ: " إِذَا أَكَلَتْكُمُ الْأَرْضُ وَكُنْتُمْ عِظَامًا وَرُفَاتًا ﴿إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ [سبأ: 7]

2394 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَفَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾ [سبأ: 9] قَالَ: «إِنَّكَ إِنْ نَظَرْتَ عَنْ يَمِينِكَ وَعَنْ شِمَالِكَ أَوْ بَيْنَ يَدَيْكَ , أَوْ مِنْ خَلْفِكَ رَأَيْتَ السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2395 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ﴾ [سبأ: 9] قَالَ: «تَائِبٍ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2396 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ﴾ [سبأ: 10] : «سَبِّحِي مَعَهُ»

2397 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ﴾ [سبأ: 10] قَالَ: لَيَّنَهُ اللَّهُ فَكَانَ يَعْمَلُهُ بِغَيْرِ نَارٍ , وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ﴾ [سبأ: 11] يَقُولُ: «دُرُوعٌ سَابِغَاتٌ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2398 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾ [سبأ: 11] «الْمَسَامِيرُ الَّتِي فِي الدِّرْعِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2399 - عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾ [سبأ: 11] قَالَ: «لَا تَرُقَّ الْمَسَامِيرِ , وَتُوَسِّعِ الْحَلْقَةَ فَتَسْلَسَ , وَلَا تُغَلِّظِ الْمَسَامِيرَ وَتُضَيِّقِ الْحَلْقَةَ فَتَنْفَصِمَ , وَاجْعَلْهُ قَدْرًا»

2400 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنِ الْحَسَنِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ﴾ [سبأ: 12] قَالَ: «يَغْدُو مِنْ دِمَشْقَ فَتُقِيلُ بِإِصْطَخْرَ , وَتَرُوحُ مِنْ إِصْطَخْرَ فَتَبِيتُ بِكَابُلَ , وَمَا بَيْنَ إِصْطَخْرَ , وَدِمَشْقَ مَسِيرَةُ شَهْرٍ لِلْمُسْرِعِ , وَمِنْ إِصْطَخْرَ إِلَى كَابُلَ مَسِيرَةُ شَهْرٍ لِلْمُسْرِعِ»

2401 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ﴾ [سبأ: 12] قَالَ: «أَسَالَ اللَّهُ لَهُ عَيْنًا مِنْ نُحَاسِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2402 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ مَحَارِيبَ﴾ [سبأ: 13] قَالَ: " قُصُورٌ وَمَسَاجِدُ ﴿وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ﴾ [سبأ: 13] : كَالْحِيَاضِ ﴿وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ﴾ [سبأ: 13] قَالَ: ثَابِتَاتٌ "

2403 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ﴾ [سبأ: 14] قَالَ: «هِيَ الْعَصَا»

2404 - مَعْمَرٌ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ عِكْرِمَةَ , أَنَّهَا كَانَتْ تَنْبُتُ فِي مَسْجِدِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ , كُلَّ يَوْمٍ شَجَرَةٌ فَيَسْأَلُهَا , لِأَيِّ شَيْءٍ تَصْلُحِينَ؟ فَتَقُولُ: لِكَذَا وَكَذَا , فَيَأْخُذُ بِهَا لِذَلِكَ , قَالَ: فَنَبَتَتْ يَوْمًا فِي مَسْجِدِهِ شَجَرَةٌ , فَقَالَ: مَا أَنْتِ؟ فَقَالَتْ: أَنَا الْخَرُوبَةُ قَالَ: مَا أَرَاكِ نَبَتِّ إِلَّا عَلَى خَرَابِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ , وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُخْرِبَهُ وَأَنَا حَيٌّ , ثُمَّ لَبِسَ ثِيَابَهُ , وَسَأَلَ اللَّهَ أَنْ يُعْمِيَ مَوْتَهُ عَلَى الْجِنِّ , حَوْلًا , فَاعْتَمَدَ عَلَى عَصَاهُ فَقُبِضَ رُوحُهُ وَهُوَ كَذَلِكَ , فَأَكَلَتْ دَابَّةُ الْأَرْضِ , وَهِيَ الْأَرَضَةُ , عَصَاهُ بَعْدَ حَوْلٍ فَخَرَّ: ﴿تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوَ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ﴾ [سبأ: 14]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

2405 - أنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , قَالَ: " كَانَتِ الْجِنُّ تُخْبِرُ الْإِنْسَ أَنَّهُمْ يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ , فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ﴿تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوَ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا﴾ [سبأ: 14] فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ قَالَ: وَفِي بَعْضِ الْحُرُوفِ تَبَيَّنَتِ الْإِنْسُ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2406 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ﴾ [سبأ: 16] قَالَ: «بَلَغَنَا أَنَّ هَلَاكَهُمْ فِي جُرْذٍ خَرَقَ عَرِمَهُمْ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2407 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ﴾ قَالَ: الْخَمْطُ: «الْأَرَاكُ , وَأَكْلُهُ بَرِيرَةٌ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2408 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ , عَنْ أَبِيهِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكُفُورَ﴾ [سبأ: 17] قَالَ: هِيَ الْمُنَاقَشَةَ يَعْنِي الْحِسَابَ , فَقَالَ: «مَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ وَهُوَ الْكَافِرُ لَا يُغْفَرُ لَهُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2409 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ , عَنْ عَائِشَةَ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ» قَالَ: فَقَالَتْ عَائِشَةُ: فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾ [الانشقاق: 8] قَالَ: «ذَلِكُمُ الْعَرْضُ , وَلَكِنْ مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ عُذِّبَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2410 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَبِي يَحْيَى , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا﴾ [سبأ: 18] قَالَ: «هِيَ قُرَى الشَّامِ» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2411 - عَنْ مَعْمَرٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا﴾ [سبأ: 18] قَالَ: هِيَ قُرْبَ الشَّامِ

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2412 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قُرًى ظَاهِرَةً﴾ [سبأ: 18] قَالَ: «كُلَّ يَوْمٍ هُمْ عَلَى مَاءٍ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2413 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , قَالَ: «هِيَ قُرًى عَرَبِيَّةٌ , وَهِيَ الْقُرَى الَّتِي مَا بَيْنَ مَأْرِبَ , وَالشَّامِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2414 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ أَنَّ نَاسًا , يَقُولُونَ: «هِيَ السَّرَاةُ ظَاهِرَةً»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2415 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قُرًى ظَاهِرَةً﴾ [سبأ: 18] قَالَ: " مُتَوَاصِلَةً آمِنِينَ لَا يَخَافُونَ جُوعًا وَلَا ظَمَأً , أَيُّمَا يَفْدُونَ فَيَقِيلُونَ فِي قَرْيَةٍ وَيَرُوحُونَ فِي قَرْيَةٍ , أَهْلُ جَنَّةٍ حَتَّى لَقَدْ ذُكِرَ لَنَا أَنَّ الْمَرْأَةَ كَانَتْ تَضَعُ مِكْتَلَهَا عَلَى رَأْسِهَا فَيَمْتَلِئُ قَبْلَ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ تَغْتَرِفَ بِيَدِهَا شَيْئًا , وَكَانَ الرَّجُلُ يُسَافِرُ لَا يَحْمِلُ زَادًا وَلَا سِقَاءً مِمَّا بُسِطَ لِلْقَوْمِ , فَبَطِرَ الْقَوْمُ نِعْمَةَ اللَّهِ: ﴿فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا﴾ [سبأ: 19] فَمُزِّقُوا كُلَّ مُمَزَّقٍ , وَجُعِلُوا أَحَادِيثَ "

2416 - مَعْمَرٌ , وَقَالَ قَتَادَةُ: قَالَ الشَّعْبِيُّ: «فَحَلَّتِ الْأَنْصَارُ بِيَثْرِبَ , وَغَسَّانُ بِالشَّامِ , وَخُزَاعَةُ بِتِهَامَةَ , وَالْأَزْدُ بِعُمَانَ»

2417 - قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ ﴿ظَاهِرَةً﴾ [سبأ: 18] : «مُتَوَاصِلَةً عَلَى ظَهْرِ طَرِيقٍ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2418 - عَنْ مَعْمَرٍ: قَالَ قَائِلٌ: " لَا أَحْسِبُهُ إِلَّا الْكَلْبِيَّ إِنَّ إِبْلِيسَ حِينَ أَزَلَّ آدَمَ ظَنَّ أَنَّ ذُرِّيَّتَهُ سَتَكُونُ أَضْعَفَ مِنْهُ فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ﴾ [سبأ: 20]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2419 - عَنْ مَعْمَرٍ , وَتَلَا الْحَسَنُ , ﴿وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ﴾ [سبأ: 20] فَقَالَ: «وَاللَّهِ مَا ضَرَبَهُمْ بِعَصَى , وَلَا أَكْرَهُهُمْ عَلَى شَيْءٍ , وَمَا كَانَ إِلَّا غُرُورًا وَأَمَانِيَّ , دَعَاهُمْ إِلَيْهَا فَأَجَابُوهُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2420 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , وَالْكَلْبِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ﴾ [سبأ: 23] قَالَا: لَمَّا كَانَتِ الْفَتْرَةُ بَيْنَ عِيسَى , وَمُحَمَّدٍ , يَنْزِلُ الْوَحْيُ مِثْلَ صَوْتِ الْحَدِيدِ , عَلَى الصَّخْرِ , فَأَفْزَعَ الْمَلَائِكَةَ ذَلِكَ , فَقَالَ: ﴿حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ﴾ [سبأ: 23] حَتَّى إِذَا جُلِّيَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا: مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟ قَالُوا: «الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2421 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ﴾ [سبأ: 26] قَالَ: «ثُمَّ يَقْضِي بَيْنَنَا بِالْحَقِّ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2422 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ خُصَيْفٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ﴾ [سبأ: 28] قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي» : «بُعِثْتُ إِلَى كُلِّ أَحْمَرَ وَأَسْوَدَ , وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ بَيْنَ يَدَيَّ شَهْرًا , وَجُعِلَتْ لِي كُلُّ بُقْعَةٍ طَهُورًا وَمَسْجِدًا , وَأُطْعِمْتُ الْغَنَائِمَ وَلَمْ يَطْعَمْهَا أَحَدٌ قَبْلِي»

2423 - قَالَ مَعْمَرٌ: وَذَكَرَ الْأَعْمَشُ , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَقِيلَ لِي: «سَلْ تُعْطَهْ فَاخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2424 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾ [سبأ: 33] وَقَالَ: «بَلْ مَكْرُهُمْ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2425 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا بَلَغُوا مِعْشَارَ مَا آتَيْنَاهُمْ﴾ [سبأ: 45] قَالَ: " كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ هَؤُلَاءِ وَلَمْ يَبْلُغْ وَلَا مِعْشَارَ مَا أُوتِيَ أُولَئِكَ مِنَ الْقُوَّةِ وَالْجَلَدِ يَقُولُ: «فَقَدْ أَهْلَكَ اللَّهُ أُولَئِكَ , وَهُمْ أَقْوَى وَأَجْلَدُ»

2426 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ﴾ [سبأ: 46] يَقُولُ بِوَاحِدَةٍ: ﴿أَنَ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى﴾ [سبأ: 46] فَهَذِهِ وَاحِدَةٌ وَعَظَهُمْ بِهَا "

2427 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ﴾ [الأنبياء: 18] قَالَ: «الْقُرْآنُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2428 - عَنْ مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ﴾ [سبأ: 49] قَالَ: الْبَاطِلُ الشَّيْطَانُ , قَالَ: «لَا يُبْدِئُ وَلَا يُعِيدُ إِذَا هَلَكَ»

فصول الكتاب · 116 فصل · 498 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول تفسير عبد الرزاق الصنعاني · 498 صفحة
مَا جَاءَ فِيمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِسُورَةِ الْفَاتِحَةِ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ
حَدِيثُ نُمْرُوذَ
وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ , وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ النِّسَاءِ
سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْأَنْعَامِ
سُورَةُ الْأَعْرَافِ
سُورَةُ الْأَنْفَالِ
سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ يُونُسَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ
سُورَةُ هُودٍ
سُورَةُ يُوسُفَ
سُورَةُ الرَّعْدِ
سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
سُورَةُ الْحِجْرِ
سُورَةُ النَّحْلِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ،
سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
سُورَةُ الْكَهْفِ
سُورَةُ مَرْيَمَ
سُورَةُ طَهَ
سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
سُورَةُ الْحَجِّ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ قَدْ أَفْلَحَ
سُورَةُ النُّورِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْفُرْقَانِسُورَةُ الشُّعَرَاءِ
سُورَةُ النَّمْلِ
سُورَةُ الْقَصَصِ
سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِسُورَةُ الرُّومِسُورَةُ لُقْمَانَسُورَةُ الم السَّجْدَةِ
سُورَةُ الْأَحْزَابِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ سَبَأٍ
سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ
سُورَةُ يس
سُورَةُ الصَّافَّاتِ
سُورَةُ ص
سُورَةُ الزُّمَرِ
سُورَةُ حم الْمُؤْمِنِ
سُورَةُ حم فُصِّلَتْسُورَةُ حم عسق
سُورَةُ الزُّخْرُفِ
سُورَةُ الدُّخَانِسُورَةُ الْجَاثِيَةِسُورَةُ الْأَحْقَافِسُورَةُ مُحَمَّدٍ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُسُورَةُ الْحُجُرَاتِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ قسُورَةُ الذَّارِيَاتِسُورَةُ الطُّورِسُورَةُ وَالنَّجْمِسُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
سُورَةُ الرَّحْمَنِ
سُورَةُ الْوَاقِعَةِسُورَةُ الْحَدِيدِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُجَادَلَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَشْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَوَارِيِّينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْجُمُعَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُنَافِقِينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّغَابُنِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الطَّلَاقِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّحْرِيمِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَارَكَسُورَةُ ن وَالْقَلَمِسُورَةُ الْحَاقَّةِسُورَةُ سَأَلَ سَائِلٌسُورَةُ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًاسُورَةُ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّسُورَةُ الْمُزَّمِّلِسُورَةُ الْمُدَّثِّرِسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِسُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِسُورَةُ الْمُرْسَلَاتِسُورَةُ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَسُورَةُ وَالنَّازِعَاتِسُورَةُ عَبَسَسُورَةُ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْسُورَةُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْسُورَةُ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِسُورَةُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِسُورَةُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىسُورَةُ الْغَاشِيَةِسُورَةُ الْفَجْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِسُورَةُ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَاسُورَةُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ وَالضُّحَىسُورَةُ أَلَمْ نَشْرَحْسُورَةُ وَالتِّينِسُورَةُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَسُورَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَمْ يَكُنْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ إِذَا زُلْزِلَتْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْعَادِيَاتِسُورَةُ الْقَارِعَةِسُورَةُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُسُورَةُ وَالْعَصْرِسُورَةُ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍسُورَةُ الْفِيلِسُورَةُ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍسُورَةُ أَرَأَيْتَسُورَةُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَسُورَةُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَسُورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَّتْسُورَةُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
جارٍ التحميل