تفسير عبد الرزاق الصنعانيسُورَةُ حم فُصِّلَتْ
أهل الأثرالأرشيف العلمي

سُورَةُ حم فُصِّلَتْ

عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

2691 - أنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ لَا يُؤْتَوْنَ الزَّكَاةَ﴾ [فصلت: 7] قَالَ: كَانَ يُقَالُ: «الزَّكَاةُ قَنْطَرَةُ الْإِسْلَامِ فَمَنْ قَطَعَهَا بَرِئَ , وَنَجَا , وَمَنْ لَمْ يَقْطَعْهَا هَلَكَ»

2692 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنِ الْحَسَنِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا﴾ [فصلت: 10] قَالَ: «أَرْزَاقَهَا»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2693 - قَالَ مَعْمَرٌ , قَالَ قَتَادَةُ: «جِبَالُهَا , وَأَنْهَارُهَا , وَدَوَابُّهَا , وَثِمَارُهَا»

2694 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ , عَنْ حُصَيْنٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا﴾ [فصلت: 10] قَالَ: «السَّابِرِيُّ , لَا يَصْلُحُ إِلَّا لِسَابُورَ , وَالْيَمَانِيُّ لَا يَصْلُحُ إِلَّا بِالْيَمَنِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2695 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ﴾ [فصلت: 10] قَالَ: «مَنْ سَأَلَ فَهُوَ كَمَا قَالَ اللَّهُ»

2696 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ﴾ [فصلت: 13] قَالَ: «يَقُولُ أَنْذَرْتُكُمْ وَقِيعَةً مِثْلَ وَقِيعَةِ عَادٍ وَثَمُودَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2697 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رِيحًا صَرْصَرًا﴾ [فصلت: 16] قَالَ: " بَارِدَةً , وَقَالَ: وَالنَّحِسَاتُ: الْمَشْئُومَاتُ النَّكِدَاتُ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2698 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ﴾ [فصلت: 17] : «يَقُولُ بَيَّنَّا لَهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى»

2699 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ﴾ [فصلت: 22] قَالَ: «إِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ فَيُفْدَمُ عَلَى أَفْوَاهِكُمْ بِالْفِدَامِ , فَأَوَّلُ شَيْءٍ يُبِينُ عَنْ أَحَدِكُمْ فَخِذُهُ وَكَفُّهُ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2700 - عَنْ مَعْمَرٍ , قَالَ: تَلَا الْحَسَنُ هَذِهِ الْآيَةَ ﴿وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ﴾ [فصلت: 23] قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قَالَ اللَّهُ: «عَبْدِي عِنْدَ ظَنِّهِ بِي , وَأَنَا مَعَهُ إِذَا دَعَانِي» ثُمَّ أَفْتِنُ - يَنْطِقُ الْحَسَنُ فِي هَذَا فَقَالَ: أَلَا وَإِنَّ أَعْمَالَ النَّاسِ عَلَى قَدْرِ ظُنُونِهِمْ بِرَبِّهِمْ , فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَأَحْسَنَ بِاللَّهِ الظَّنَّ فَأَحْسَنَ الْعَمَلَ , وَأَمَّا الْكَافِرُ وَالْمُنَافِقُ فَأَسَاءَ بِاللَّهِ الظَّنَّ وَأَسَاءَ الْعَمَلَ , قَالَ اللَّهُ: ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ﴾ [فصلت: 22] حَتَّى ﴿فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [فصلت: 23]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2701 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ , عَنْ وَهْبِ بْنِ رَبِيعَةَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ , قَالَ: إِنِّي لَمُسْتَتِرٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ إِذْ جَاءَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ: ثَقَفِيٌّ وَخَتَنَاهُ قُرَشِيَّانِ كَثِيرٌ شُحُومُ بُطُونِهِمْ , قَلِيلٌ فِقْهُ قُلُوبِهِمْ , فَتَحَدَّثُوا بَيْنَهُمْ بِحَدِيثٍ فَقَالَ أَحَدُهُمْ: أَتُرَى اللَّهُ يَسْمَعُ مَا قُلْنَا؟ فَقَالَ الْآخَرُ: أُرَاهُ يَسْمَعُ إِذَا رَفَعْنَا , وَلَا يَسْمَعُ إِذَا خَفَضْنَا , فَقَالَ الْآخَرُ: لَئِنْ كَانَ يَسْمَعُ شَيْئًا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَسْمَعُهُ كُلَّهُ , فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ﴾ [فصلت: 22] إِلَى ﴿الْخَاسِرِينَ﴾ [فصلت: 23]

2702 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , قَالَ: قَالَ لِي رَجُلٌ: إِنَّهُ يُؤْمَرُ بِرَجُلٍ إِلَى النَّارِ فَيَلْتَفِتُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ مَا كَانَ هَذَا ظَنِّي بِكَ , فَيَقُولُ: وَمَا كان ظَنُّكَ بِي قَالَ: " كَانَ ظَنِّي بِكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي ولَا تُعَذِّبَنِي , قَالَ: فَإِنِّي عِنْدَ ظَنِّكَ بِي "

2703 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنِ الْكَلْبِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالْغَوْا فِيهِ﴾ [فصلت: 26] قَالَ: «إِذَا سَمِعْتُمُوهُ يُتْلَى فَالْغَوْا وَتَحَدَّثُوا وَضُجُّوا , وَصِيحُوا حَتَّى لَا تَسْمَعُوهُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2704 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ﴾ [فصلت: 29] قَالَ: «هُمَا الشَّيْطَانُ , وَابْنُ آدَمَ الَّذِي قَتَلَ أَخَاهَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2705 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ , عَنْ مَالِكِ بْنِ حُصَيْنِ بْنِ عُقْبَةَ الْفَزَارِيِّ , عَنْ أَبِيهِ , أَنَّ عَلِيًّا , سُئِلَ عَنِ الْكِلَابِ , فَقَالَ: " أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ لُعِنَتْ فَجُعِلَتْ كِلَابًا , وَسُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ﴾ [فصلت: 29] فَقَالَ: ابْنُ آدَمَ الَّذِي قَتَلَ أَخَاهُ وَإِبْلِيسَ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2706 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا﴾ [فصلت: 30] قَالَ: «اسْتَقَامُوا عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ»

2707 - قَالَ مَعْمَرٌ: وَكَانَ الْحَسَنُ إِذَا تَلَاهَا يَقُولُ: «اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبُّنَا فَارْزُقْنَا الِاسْتِقَامَةَ»

2708 - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ الْأَعْمَشُ , وَمَنْصُورٌ , عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ , عَنْ ثَوْبَانَ , مَوْلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا , وَاعْلَمُوا أَنَّ خَيْرَ أَعْمَالِكُمُ الصَّلَاةُ , وَلَنْ يُحَافِظَ عَلَى الْوضُوءِ إِلَّا مُؤْمِنٌ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

2709 - أَخْبَرَنِي الثَّوْرِيُّ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , وعَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ الْبَجَلِيِّ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ نَمْرَانَ , عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا﴾ [فصلت: 30] قَالَ: " الِاسْتِقَامَةُ: أَلَّا يُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا "

2710 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ: قَالَ تَلَا الْحَسَنُ ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا﴾ [فصلت: 33] فَقَالَ: " هَذَا حَبِيبُ اللَّهِ , هَذَا وَلِيُّ اللَّهِ , هَذَا صَفْوَةُ اللَّهِ , هَذَا خِيرَةُ اللَّهِ , هَذَا أَحَبُّ أَهْلِ الْأَرْضِ إِلَى اللَّهِ , أَجَابَ اللَّهَ فِي دَعْوَتِهِ , وَدَعَا النَّاسَ إِلَى مَا أَجَابَ اللَّهَ فِيهِ مِنْ دَعْوَتِهِ , وَعَمِلَ صَالِحًا فِي إِجَابَتِهِ ﴿وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ [فصلت: 33] هَذَا خَلِيفَةُ اللَّهِ "

2711 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ , عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ﴾ [فصلت: 43] قَالَ: «مِنَ الْأَذَى»

2712 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [فصلت: 34] قَالَ: «الْمُسِلِمُ , تُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيتَهُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2713 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَأَنَّهُ وَلِيُّ حَمِيمٌ﴾ [فصلت: 34] قَالَ: «وَلِيُّ قَرِيبٌ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2714 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾ [فصلت: 35] قَالَ: " الْحَظُّ الْعَظِيمُ: الْجَنَّةُ "

2715 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً﴾ [فصلت: 39] قَالَ: «غَبْرَاءَ مُتَهَشِّمَةً»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2716 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يُلْحِدُونَ﴾ [فصلت: 40] قَالَ: " الْإِلْحَادُ: التَّكْذِيبُ "

2717 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ بِشْرِ بْنِ تَيْمٍ , قَالَ: " نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي أَبِي جَهْلٍ , وَعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ﴿أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ﴾ [فصلت: 40] أَبُو جَهْلٍ ﴿خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [فصلت: 40] عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ "

2718 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ﴾ [فصلت: 41] قَالَ: «الْقُرْآنِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2719 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ﴾ [فصلت: 42] قَالَ: «الشَّيْطَانُ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُبْطِلَ مِنْهُ حَقًّا , وَلَا يُحِقَّ فِيهِ بَاطِلًا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2720 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ﴾ [فصلت: 43] قَالَ: " يُعَزِّيهِ , قَالَ: يَقُولُ: قَدْ قِيلَ لِلْأَنْبِيَاءِ: سَاحِرٌ , وَشِبْهُ ذَلِكَ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2721 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيُّ﴾ [فصلت: 44] قَالَ: يَقُولُ: لَوْلَا بُيِّنَتْ آيَاتُهُ أَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ , لَقَالُوا: " هَذَا الْقُرْآنُ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا النَّبِيُّ عَرَبِيٌّ , فَيَقُولُ: لَكَانَ ذَلِكَ أَشَدَّ لِتَكْذِيبِهِمْ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2722 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى﴾ [فصلت: 44] قَالَ: «عَمُوا عَنِ الْقُرْآنِ وَصَمُّوا عَنْهُ»

2723 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , قَالَ: أرنا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سُنِرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ﴾ [فصلت: 53] قَالَ: " مَا يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ الْقُرَى وَفِي أَنْفُسِهِمْ , قَالَ: فَتْحُ مَكَّةَ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2724 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ رَجُلٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ﴾ [فصلت: 40] قَالَ: هِيَ وَعِيدٌ "

2725 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أرنا عُمَرُ بْنُ حَبِيبٍ , عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ رَافِعٍ الْطَّهْرَانِيِّ , عَنْ مُجَاهِدٍ , مِثْلَهُ , قَالَ: وَعِيدٌ

فصول الكتاب · 116 فصل · 498 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول تفسير عبد الرزاق الصنعاني · 498 صفحة
مَا جَاءَ فِيمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِسُورَةِ الْفَاتِحَةِ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ
حَدِيثُ نُمْرُوذَ
وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ , وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ النِّسَاءِ
سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْأَنْعَامِ
سُورَةُ الْأَعْرَافِ
سُورَةُ الْأَنْفَالِ
سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ يُونُسَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ
سُورَةُ هُودٍ
سُورَةُ يُوسُفَ
سُورَةُ الرَّعْدِ
سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
سُورَةُ الْحِجْرِ
سُورَةُ النَّحْلِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ،
سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
سُورَةُ الْكَهْفِ
سُورَةُ مَرْيَمَ
سُورَةُ طَهَ
سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
سُورَةُ الْحَجِّ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ قَدْ أَفْلَحَ
سُورَةُ النُّورِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْفُرْقَانِسُورَةُ الشُّعَرَاءِ
سُورَةُ النَّمْلِ
سُورَةُ الْقَصَصِ
سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِسُورَةُ الرُّومِسُورَةُ لُقْمَانَسُورَةُ الم السَّجْدَةِ
سُورَةُ الْأَحْزَابِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ سَبَأٍ
سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ
سُورَةُ يس
سُورَةُ الصَّافَّاتِ
سُورَةُ ص
سُورَةُ الزُّمَرِ
سُورَةُ حم الْمُؤْمِنِ
سُورَةُ حم فُصِّلَتْسُورَةُ حم عسق
سُورَةُ الزُّخْرُفِ
سُورَةُ الدُّخَانِسُورَةُ الْجَاثِيَةِسُورَةُ الْأَحْقَافِسُورَةُ مُحَمَّدٍ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُسُورَةُ الْحُجُرَاتِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ قسُورَةُ الذَّارِيَاتِسُورَةُ الطُّورِسُورَةُ وَالنَّجْمِسُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
سُورَةُ الرَّحْمَنِ
سُورَةُ الْوَاقِعَةِسُورَةُ الْحَدِيدِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُجَادَلَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَشْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَوَارِيِّينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْجُمُعَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُنَافِقِينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّغَابُنِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الطَّلَاقِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّحْرِيمِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَارَكَسُورَةُ ن وَالْقَلَمِسُورَةُ الْحَاقَّةِسُورَةُ سَأَلَ سَائِلٌسُورَةُ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًاسُورَةُ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّسُورَةُ الْمُزَّمِّلِسُورَةُ الْمُدَّثِّرِسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِسُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِسُورَةُ الْمُرْسَلَاتِسُورَةُ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَسُورَةُ وَالنَّازِعَاتِسُورَةُ عَبَسَسُورَةُ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْسُورَةُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْسُورَةُ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِسُورَةُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِسُورَةُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىسُورَةُ الْغَاشِيَةِسُورَةُ الْفَجْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِسُورَةُ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَاسُورَةُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ وَالضُّحَىسُورَةُ أَلَمْ نَشْرَحْسُورَةُ وَالتِّينِسُورَةُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَسُورَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَمْ يَكُنْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ إِذَا زُلْزِلَتْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْعَادِيَاتِسُورَةُ الْقَارِعَةِسُورَةُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُسُورَةُ وَالْعَصْرِسُورَةُ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍسُورَةُ الْفِيلِسُورَةُ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍسُورَةُ أَرَأَيْتَسُورَةُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَسُورَةُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَسُورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَّتْسُورَةُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
جارٍ التحميل