سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- عبد الرزاق الصنعاني
- الكتاب
- تفسير عبد الرزاق
- المؤلف
- أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
- الناشر
- دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
- الناشر
- دار الكتب العلمية - بيروت.
- الطبعة
- الأولى، سنة 1419هـ
- عدد الأجزاء
- 3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
1644 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ [الإسراء: 110] , قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ فِي الصَّلَاةِ فَيُرْمَى بِالْخَبَثِ» , فَقَالَ: لَا تَرْفَعْ صَوْتَكَ فَتُؤْذَى وَلَا تُخَافِتْ , وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا "
1645 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , عَنْ أَبِيهِ , فِي قَوْلِهِ: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ [الإسراء: 110] , قَالَ: «فِي الدُّعَاءِ»
1646 - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ وَكَانَ الْحَسَنُ , يَقُولُ: «لَا تُحْسِنْ عَلَانِيَتَهَا وَتُسِئْ سَرِيرَتَهَا»
1647 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ: دُلُوكُ الشَّمْسِ: «غُرُوبُهَا» , ﴿إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ﴾ [الإسراء: 78] الْمَغْرِبُ ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ﴾ [الإسراء: 78] , «صَلَاةُ الْفَجْرِ» , وَقَوْلُهُ: ﴿كَانَ مَشْهُودًا﴾ [الإسراء: 78] , " تَجْتَمِعُ فِيهِ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ , ثُمَّ يَصْعَدُونَ , فَيَقُولُونَ: نَقَصَ فُلَانٌ مِنْ صَلَاتِهِ الرُّبُعَ , وَنَقَصَ فُلَانٌ الشَّطْرَ , وَيَقُولُونَ: زَادَ فُلَانٌ كَذَا وَكَذَا "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1648 - قَالَ: أَخْبَرَنِي بَكَّارٌ , قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ يُحَدِّثُ أَنَّ بُخْتَنَصَّرَ , مُسِخَ أَسَدًا فَكَانَ مَلِكَ السِّبَاعِ , ثُمَّ مُسِخَ نَسْرًا فَكَانَ مَلِكَ الطَّيْرِ , ثُمَّ مُسِخَ ثَوْرًا فَكَانَ مَلِكَ الدَّوَابِ , وَقَالَ: وهُوَ فِي ذَلِكَ يَعْقِلُ عَقْلَ الْإِنْسَانِ , وَكَانَ مُلْكُهُ قَائِمًا يُدَبَّرُ لَهُ قَالَ: ثُمَّ رَدَّ اللَّهُ رُوحَهُ , فَدَعَا النَّاسَ إِلَى تَوْحِيدِ اللَّهِ , وَقَالَ: إِنَّ كُلَّ إِلَهٍ بَاطِلٌ إِلَّا إِلَهَ السَّمَاءِ , قَالَ: فَقِيلَ لِوَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ أَمُؤْمَنٌ مَاتَ؟ قَالَ وَجَدْتُ أَهْلَ الْكِتَابِ قَدِ اخْتَلَفُوا فِيهِ , فَقَالَ بَعْضُهُمْ: قَدْ آمَنَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ , وَقَالَ بَعْضُهُمْ: قَتَلَ الْأَنْبِيَاءَ وَحَرَّقَ الْكُتُبَ وَخَرَّبَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ فَلَمْ تُقْبَلْ مِنْهُ التَّوْبَةُ "