تفسير عبد الرزاق الصنعانيصفحات 308-320
أهل الأثرالأرشيف العلمي

سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ

صفحات 308-320
عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

1604 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ , عَنْ أَبِيهِ , وَعَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ شَرْوسٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , قَالَ: «دُلُوكُهَا غُرُوبُهَا»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

1605 - أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ , قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: مَا دُلُوكُهَا؟ قَالَ: «مَيْلُهَا» , قَالَ: قُلْتُ: فَمَا غَسَقُ اللَّيْلِ؟ قَالَ: «أَوَّلُهُ حِينَ يَدْخُلُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1606 - قَالَ: أَخْبَرَنِي الثَّوْرِيُّ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنِ الْأَسْوَدِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ , أَنَّهُ قَالَ: " حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ: دَلَكَتْ بَرَاحٍ " يَعْنِي بَرَاحٍ: مَكَانًا

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1607 - قَالَ: أَخْبَرَنِي الثَّوْرِيُّ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: «دُلُوكُهَا غُرُوبُهَا»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1608 - عَنْ مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: ﴿نَافِلَةً لَكَ﴾ [الإسراء: 79] , قَالَ: «تَطَوُّعًا وَفَضِيلَةً لَكَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرني الثَّوْرَيُّ , , عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَسَنِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَخْرَجَ صِدْقٍ﴾ [الإسراء: 80] مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ و ﴿مُدْخَلَ صِدْقٍ﴾ [الإسراء: 80] , قَالَ: «الْجَنَّةُ»

1609 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ , قَالَ: سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ , يَقُولُ: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ [الإسراء: 79] , قَالَ: يَجْمَعُ اللَّهُ النَّاسَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ حَيْثُ يُسْمِعُهُمُ الدَّاعِيَ , وَيُنْفِذُهُمُ الْبَصَرُ حُفَاةً عُرَاةً سُكُوتًا كَمَا خُلِقُوا سُكُوتًا لَا تَتَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَيُنَادَى مُحَمَّدٌ فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ , وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ , وَالْمَهْدِيُّ مَنْ هَدَيْتَ , وَعَبْدُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ وَبِكَ وَإِلَيْكَ , لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ , تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ سُبْحَانَكَ رَبَّ الْبَيْتِ " , قَالَ: فَذَلِكَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ [الإسراء: 79]

1610 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ ذَكْوَانَ , قَالَ: «بَلَغَنِي أَنَّ النَّاسَ يُحْشَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ هَكَذَا» وَوَضَعَ رَأْسَهُ وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى كُوعِ الْيُسْرَى وَتحَنَّى شَيْئًا

1611 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لِدُلُوكِ الشَّمْسِ﴾ [الإسراء: 78] , قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ , عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ , قَالَ: جِئْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ , وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ جَالِسٌ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: صِفْهُ لِي قَالَ: كَانَ رَجُلًا آدَمَ ذَا طِمْرَيْنِ بَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ أَقْشَعَ التَّنِيَّتَيْنِ يَعْنِي أَفْرَقَ , قُلْتُ: " أَخْبِرْنِي عَنْ أَمْرٍ الْأُمُورُ لَهُ تَبَعٌ عَنْ صَلَاتِنَا الَّتِي لَا بُدَّ لَنَا مِنْهَا , قَالَ: فَمَّنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: مِنْ قَوْمٍ شَمَّرُوا بِطَاعَتِهِمْ وَاشْتَمَلُوا بِهَا , قَالَ: مِمَّنْ؟ قُلْتُ: مِنْ ثَقِيفٍ , قَالَ: فَأَيْنَ أَنْتَ مِنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ , قَالَ: قُلْتُ: رَأَيْتُ مُكَافِئَ عَمْرٍو وَلَكِنِّي جِئْتُ لِأَسْأَلَكَ , قَالَ: أَتَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْئًا؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: اقْرَأْ , قَالَ: فَقَرَأْتُ فَاتِحَةَ الْقُرْآنِ , فَقَالَ: هَذِهِ السَّبْعُ الْمَثَانِي الَّتِي يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾ [الحجر: 87] , قَالَ: ثُمَّ قَالَ: أَتَقْرَأُ سُورَةَ الْمَائِدَةِ؟ , قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ , قَالَ: فَاقْرَأْ عَلَيَّ آيَةَ الْوُضُوءِ قَالَ: فَقَرَأْتُهَا عَلَيْهِ , فَقَالَ: مَا أَرَاكَ إِلَّا قَدْ عَلِمْتَ وُضُوءَ الصَّلَاةِ , أَمَا سَمِعْتَ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ﴾ [الإسراء: 78] , أَتَدْرِي مَا دُلُوكُهَا؟ , قَالَ: قُلْتُ: إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ عَنْ بَطْنِ السَّمَاءِ , أَوْ عَنْ كَبِدِ السَّمَاءِ يَعْنِي نِصْفَ النَّهَارِ , قَالَ: نَعَمْ فَصَلِّ الظُّهْرَ حِينَئِذٍ , ثُمَّ الظُّهْرُ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ تَجِدُ لَهَا مَسًّا , قَالَ: فَهَلْ تَدْرِي مَا غَسَقُ اللَّيْلِ؟ ,

قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ غُرُوبُ الشَّمْسِ , قَالَ: نَعَمْ , قَالَ: فَاحْدِرْهَا فِي إِثْرِهَا وَصَلِّ صَلَاةَ الْعِشَاءِ إِذَا ذَهَبَ الشَّفَقُ وَإِذَا أَمَّ اللَّيْلُ مِنْ هُنَا فَصَلِّ وَأَشَارَ إِلَى الْمَشْرِقِ فِيمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ ثُلُثِ اللَّيْلِ , وَمَا عَجَّلْتَ بَعْدَ ذَهَابِ بَيَاضِ الْأُفُقِ فَهُوَ أَفْضَلُ , وَصَلِّ صَلَاةَ الْفَجْرِ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ , أَتَعْرِفُ الْفَجْرَ؟ , قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ , قَالَ: لَيْسَ كُلُّ النَّاسِ تَعْرِفُهُ , قَالَ: قُلْتُ إِذَا اصْطَفَقَ الْأُفُقَانِ بِالْبَيَاضِ , قَالَ: نَعَمْ فَصَلِّهَا حِينَئِذٍ إِلَى الشَّرْقِ , وَقَالَ فِي حَدِيثِهِ: وَإِيَّاكَ وَالْحَبْوَةَ وَالْإِقْعَاءَ وَتَحَفَّظْ مِنَ السَّهْوِ حَتَّى تَفْرُغَ مِنَ الْمَكْتُوبَةِ , قَالَ: قُلْتُ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى , قَالَ: أَمَا سَمِعْتَ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ﴾ [الإسراء: 78] ؟ قَالَ: ﴿وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ﴾ [النور: 58] فَذَكَرَ الصَّلَوَاتِ كُلَّهَا , ثُمَّ قَالَ: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ [البقرة: 238] أَلَا وَهِيَ الْعَصْرُ أَلَا وَهِيَ الْعَصْرُ "

1612 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مَدَّ اللَّهُ الْأَرْضَ مَدَّ الْأَدِيمِ حَتَّى لَا يَكُونَ لِبَشَرٍ مِنَ النَّاسِ إِلَّا مَوْضِعَ قَدَمَيْهِ» , قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُدْعَى وَجِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِ الرَّحْمَنِ وَاللَّهِ مَا رَآهُ قَبْلَهَا , قَالَ: فَأَقُولُ: يَا رَبِّ إِنَّ هَذَا أَخْبَرَنِي أَنَّكُ أَرْسَلْتَهُ إِلَيَّ فَيَقُولُ اللَّهُ: صَدَقَ ثُمَّ أَشْفَعَ , فَأَقُولُ: يَا رَبِّ عِبَادُكَ عَبَدُوكَ فِي أَطْرَافِ الْأَرْضِ , قَالَ: وَهُوَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ "

1613 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ , عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ , قَالَ: «دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ , وَحَوْلَ الْبَيْتِ ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ صَنَمًا , فَجَعَلَ يَطْعَنُهَا» وَيَقُولُ: ﴿جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾ [الإسراء: 81]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1614 - قَالَ: أَخْبَرَنِي مَعْمَرٌ , عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ , يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ يَدْعُو بِهَا وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُخَبِّئَ دَعْوَتِي شَفَاعَتِي لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ»

1615 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , وَالْحَسَنِ , فِي قَوْلِهِ: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ﴾ [الإسراء: 85] , قَالَ: «هُوَ جِبْرِيلُ» , قَالَ قَتَادَةُ: «وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَكْتُمْهُ»

1617 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ , عَنْ عَطَاءٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ , قُلِ الرُّوحَ مِنْ أَمْرِ رَبِّي﴾ [الإسراء: 85] , قَالَ: «هُوَ مَلَكٌ وَاحِدٌ لَهُ عَشَرَةُ آلَافِ جِنَاحٍ جَنَاحَانِ مِنْهَا مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ , لَهُ أَلْفُ وَجْهٍ فِي كُلِّ وَجْهٍ أَلْفُ وَجْهٍ , وَلِكُلِّ وَجْهٍ أَلْفُ لِسَانٍ وَعَيْنَانِ وَشَفَتَانِ تُسَبِّحَانِ اللَّهَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»

1618 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ جُرَيْجٍ , عَنْ عَطَاءٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: «مَا بَيْنَ مَنْكِبَيْ جِبْرِيلَ خَفْقُ طَائِرٍ خَمْسَمِائَةِ عَامٍ»

1619 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ جُرَيْجٍ , عَنْ عَطَاءٍ , وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: " لِلَّهِ لَوْحٌ مَحْفُوظٌ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ لَهُ دَفَّتَانِ مِنْ يَاقُوتٍ أَحْمَرَ , وَالدَّفَّتَانِ لَوْحَانِ , اللَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ فِي كُلَّ يَوْمٍ ثَلَاثَمِائَةٍ وَسِتِّينَ نَظْرَةً ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾ [الرعد: 39]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1620 - قَالَ: أنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مُدْخَلَ صِدْقٍ﴾ [الإسراء: 80] , قَالَ: «الْمَدِينَةُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1621 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ: ﴿مُدْخَلَ صِدْقٍ﴾ [الإسراء: 80] , قَالَ: «الْمَدِينَةُ» وَ ﴿مُخْرَجَ صَدْقٍ﴾ [الإسراء: 80] , قَالَ: «مَكَّةُ»

1622 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿جَاءَ الْحَقُّ﴾ [التوبة: 48] , قَالَ: " جَاءَ الْقُرْآنُ ﴿وَزَهَقَ الْبَاطِلُ﴾ [الإسراء: 81] , قَالَ: «الْبَاطِلُ هُوَ الشَّيْطَانُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1623 - عَنْ مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا﴾ [الإسراء: 90] , قَالَ: «عُيُونًا»

1624 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءُ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا﴾ [الإسراء: 92] , قَالَ: «قِطَعًا»

1625 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا﴾ [الإسراء: 92] , قَالَ: «عِيَانًا»

1626 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا إِسْرَائِيلُ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , وَابْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ أَصْحَابِهِ , عَنْ إِسْحَاقَ , عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ أَنَّهُ قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ: مَا ﴿وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا﴾ [النساء: 49] ؟ قَالَ: فَفَتَّ بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ فَخَرَجَ بَيْنَهُمَا شَيْءٌ , فَقَالَ: «هُوَ هَذَا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1627 - قَالَ: أَخْبَرَنِي الثَّوْرِيُّ , عَنْ رَجُلٍ , عَنِ الْحَكَمِ , قَالَ: قَالَ لِي مُجَاهِدٌ: " كُنَّا لَا نَدْرِي مَا الزُّخْرُفُ حَتَّى رَأَيْنَاهُ فِي قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ ذَهَبٍ

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1628 - عَنْ مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ﴾ [الإسراء: 93] , قَالَ: «بَيْتٌ مِنْ ذَهَبٍ»

1629 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عُمْيًا وَبُكْمًا﴾ [الإسراء: 97] , قَالَ: «الْبُكْمُ الْخُرْسُ»

1630 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ: ﴿كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا﴾ [الإسراء: 97] , قَالَ: «كُلَّمَا لَانَ مِنْهَا شَيْءٌ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1631 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ﴾ [الإسراء: 100] , قَالَ: «الْفَاقَةُ»

1632 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾ [الإسراء: 101] , قَالَ: " وَهِيَ مُتَتَابِعَاتٌ , وهُنَّ فِي سُورَةِ الْأَعْرَافِ ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ﴾ [الأعراف: 130] , قَالَ: «السِّنِينَ لِأَهْلِ الْبَوَادِي , وَنَقْصٌ مِنَ الثَّمَرَاتِ لِأَهْلِ الْقُرَى فَهَاتَانِ آيَتَانِ , وَالطُّوفَانُ , وَالْجَرَادُ , وَالْقُمَّلُ , وَالضَّفَادِعُ وَالدَّمُ فَهَذِهِ خَمْسٌ , وَيَدُ مُوسَى إِذْ أَخْرَجَهَا بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَالسَّوْءُ الْبَرَصُ , وَعَصَاهُ إِذْ أَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ وَإِذَا أَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1633 - قَالَ مَعْمَرٌ وَقَالَ الْحَسَنُ: ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ﴾ [الأعراف: 130] , قَالَ: «هَذِهِ آيَةٌ وَاحِدَةٌ , وَالطُّوفَانُ , وَالْجَرَادُ , وَالْقُمَّلُ , وَالضَّفَادِعُ , وَالدَّمُ وَيَدُ مُوسَى وَعَصَا مُوسَى إِذْ أَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ , وَإِذَا أَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ»

1634 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَثْبُورًا﴾ [الإسراء: 102] , قَالَ: «مُهْلَكًا»

1635 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا﴾ [الإسراء: 104] , قَالَ: «جَمِيعًا»

1636 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ﴾ [الإسراء: 106] , قَالَ: «نَزَلَ مُتَفَرِّقًا وَلَمْ يَنْزِلْ جَمْعًا وَكَانَ بَيْنَ أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ نَحْوٌ مِنْ عِشْرِينَ سَنَةً»

1637 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ , عَنْ عُبَيْدٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ﴾ [الإسراء: 106] , قَالَ: «عَلَى تُؤَدَةٍ»

1638 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ أَيْضًا , قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْصُورٌ , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا , قَالَ: «بَعْضُهُ عَلَى إِثْرِ بَعْضٍ»

1639 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ جُرَيْجٍ , قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: مَا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا﴾ [الفرقان: 32] , قَالَ: «الطَّرْحُ هُوَ النَّبْذُ فَإِذَا هُوَ لَا يُوجِبُ التَّرْتِيلَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

1640 - وَأَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ وَأَخْبَرَنِي ابْنُ طَاوُسٍ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ لِي: «التَّرْتِيلُ تَبْيِينُهُ حَتَّى تُفْهِمَهُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

1641 - أَخْبَرَنِي مَعْمَرٌ , قَالَ: أَخْبَرَنِي سِمَاكُ بْنُ الْفَضْلِ , عَنْ بَعْضِ , أَهْلِ الْمَدِينَةِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ﴾ [الإسراء: 110] , قَالَ: «هِيَ مَنْسُوخَةٌ نَسَخَهَا» قَوْلُهُ: ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ﴾ [الأعراف: 205]

1642 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ﴾ [الإسراء: 107] , قَالَ: «لِلْوُجُوهِ»

1643 - قال عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَقَالَ مَعْمَرٌ وَقَالَ الْحَسَنُ: «لِلِّحَى»

فصول الكتاب · 116 فصل · 498 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول تفسير عبد الرزاق الصنعاني · 498 صفحة
مَا جَاءَ فِيمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِسُورَةِ الْفَاتِحَةِ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ
حَدِيثُ نُمْرُوذَ
وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ , وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ النِّسَاءِ
سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْأَنْعَامِ
سُورَةُ الْأَعْرَافِ
سُورَةُ الْأَنْفَالِ
سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ يُونُسَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ
سُورَةُ هُودٍ
سُورَةُ يُوسُفَ
سُورَةُ الرَّعْدِ
سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
سُورَةُ الْحِجْرِ
سُورَةُ النَّحْلِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ،
سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
سُورَةُ الْكَهْفِ
سُورَةُ مَرْيَمَ
سُورَةُ طَهَ
سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
سُورَةُ الْحَجِّ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ قَدْ أَفْلَحَ
سُورَةُ النُّورِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْفُرْقَانِسُورَةُ الشُّعَرَاءِ
سُورَةُ النَّمْلِ
سُورَةُ الْقَصَصِ
سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِسُورَةُ الرُّومِسُورَةُ لُقْمَانَسُورَةُ الم السَّجْدَةِ
سُورَةُ الْأَحْزَابِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ سَبَأٍ
سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ
سُورَةُ يس
سُورَةُ الصَّافَّاتِ
سُورَةُ ص
سُورَةُ الزُّمَرِ
سُورَةُ حم الْمُؤْمِنِ
سُورَةُ حم فُصِّلَتْسُورَةُ حم عسق
سُورَةُ الزُّخْرُفِ
سُورَةُ الدُّخَانِسُورَةُ الْجَاثِيَةِسُورَةُ الْأَحْقَافِسُورَةُ مُحَمَّدٍ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُسُورَةُ الْحُجُرَاتِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ قسُورَةُ الذَّارِيَاتِسُورَةُ الطُّورِسُورَةُ وَالنَّجْمِسُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
سُورَةُ الرَّحْمَنِ
سُورَةُ الْوَاقِعَةِسُورَةُ الْحَدِيدِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُجَادَلَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَشْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَوَارِيِّينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْجُمُعَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُنَافِقِينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّغَابُنِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الطَّلَاقِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّحْرِيمِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَارَكَسُورَةُ ن وَالْقَلَمِسُورَةُ الْحَاقَّةِسُورَةُ سَأَلَ سَائِلٌسُورَةُ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًاسُورَةُ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّسُورَةُ الْمُزَّمِّلِسُورَةُ الْمُدَّثِّرِسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِسُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِسُورَةُ الْمُرْسَلَاتِسُورَةُ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَسُورَةُ وَالنَّازِعَاتِسُورَةُ عَبَسَسُورَةُ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْسُورَةُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْسُورَةُ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِسُورَةُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِسُورَةُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىسُورَةُ الْغَاشِيَةِسُورَةُ الْفَجْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِسُورَةُ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَاسُورَةُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ وَالضُّحَىسُورَةُ أَلَمْ نَشْرَحْسُورَةُ وَالتِّينِسُورَةُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَسُورَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَمْ يَكُنْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ إِذَا زُلْزِلَتْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْعَادِيَاتِسُورَةُ الْقَارِعَةِسُورَةُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُسُورَةُ وَالْعَصْرِسُورَةُ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍسُورَةُ الْفِيلِسُورَةُ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍسُورَةُ أَرَأَيْتَسُورَةُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَسُورَةُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَسُورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَّتْسُورَةُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
جارٍ التحميل