تفسير عبد الرزاق الصنعانيصفحات 456-470
أهل الأثرالأرشيف العلمي

سُورَةُ النِّسَاءِ

صفحات 456-470
عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

584 - قَالَ الثَّوْرِيُّ: وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ ,: «هِيَ الْمَرْأَةُ»

585 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: نا مَعْمَرٌ , قَالَ: قَالَ قَتَادَةُ فِى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ [النساء: 40] , وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا قَالَ: «لَأَنْ تَفْضُلُ حَسَنَاتِي سَيِّئَاتِي بِمِثْقَالِ ذَرَّةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَنْ فِيهَا»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

586 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ , عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ , قَالَ: جِئْتُ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ فَقُلْتُ: بَلَغَنِي أَنَّكَ تَقُولُ: «إِنَّ الْحَسَنَةَ تُضَاعَفُ أَلْفَ أَلْفِ ضِعْفٍ؟» فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: «لَمْ أَقُلْ ذَلِكَ , لَمْ تَحْفَظُوا» وَلَكِنْ قُلْتُ: «تُضَاعَفُ الْحَسَنَةُ أَلْفَيْ أَلْفِ ضِعْفٍ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

587 - قَالَ: أنا مَعْمَرٌ , عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ , عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنَ الْإِيمَانِ» قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَمَنْ شَاءَ فَلْيَقْرَأْ: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ [النساء: 40]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

588 - نا مَعْمَرٌ , قَالَ: أَخْبَرَنِي رَجُلٌ , عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ , فَقَالَ: «أَرَأَيْتَ أَشْيَاءَ تَخْتَلِفُ عَلَيَّ مِنَ الْقُرْآنِ؟» قَالَ: «مَا هُوَ؟ أَشَكٌّ فِي الْقُرْآنِ؟» قَالَ: لَيْسَ بِشَكٍّ , وَلَكِنِ اخْتِلَافٌ , قَالَ: «فَهَاتِ مَا اخْتُلِفَ عَلَيْكَ مِنْ ذَلِكَ» قَالَ: أَسْمَعُ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾ [الأنعام: 23] وَقَالَ: ﴿وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا﴾ [النساء: 42] فَقَدْ كَتَمُوا , قَالَ: وَمَاذَا؟ قَالَ: فَأَسْمَعُهُ يَقُولُ: ﴿فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ﴾ [المؤمنون: 101] وَقَالَ: ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ﴾ [الصافات: 50] , وَقَالَ: ﴿أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ﴾ [فصلت: 9] حَتَّى بَلَغَ ﴿طَائِعِينَ﴾ [فصلت: 11] , وَقَالَ فِي الْآيَةِ الْأُخْرَى: ﴿السَّمَاءُ بَنَاهَا رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا﴾ [النازعات: 28] ثُمَّ قَالَ: ﴿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا﴾ [النازعات: 30] قَالَ: وَأَسْمَعُهُ يَقُولُ: ﴿وَكَانَ اللَّهُ﴾ [النساء: 17] مَا شَأْنُهُ يَقُولُ: ﴿وَكَانَ اللَّهُ﴾ [النساء: 17]

؟ قال فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾ [الأنعام: 23] فَإِنَّهُمْ لَمَّا رَأَوْا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ , وَيَغْفِرُ الذُّنُوبَ , وَلَا يَغْفِرُ شِرْكًا , وَلَا يَتَعَاظَمُهُ ذَنْبٌ أَنْ يَغْفِرَهُ جَحَدَ الْمُشْرِكُونَ , فَقَالُوا: وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ , رَجَاءَ أَنْ يَغْفِرَ لَهُمْ , فَخَتَمَ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ , وَتَكَلَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ , فَعِنْدَ ذَلِكَ: ﴿يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوَا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا﴾ [النساء: 42] وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ﴾ [المؤمنون: 101] فَإِنَّهُ إِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ , وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ , ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ , وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ , وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ﴾ [فصلت: 9] فَإِنَّ الْأَرْضَ خُلِقتْ قَبْلَ السَّمَاءِ , وَكَانَتِ السَّمَاءُ دُخَانًا , فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ بَعْدَ خَلْقِ الْأَرْضِ , وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا﴾ [النازعات: 30] فَيَقُولُ: «جَعَلَ فِيهَا جِبَالًا , جَعَلَ فِيهَا نَهْرًا , جَعَلَ فِيهَا شَجَرًا , جَعَلَ فِيهَا بُحُورًا»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

589 - قَالَ: أَخْبَرَنِي مَعْمَرٌ , قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , قَالَ: «خَلَقَ اللَّهُ الْأَرْضَ قَبْلَ السَّمَاءِ , فَثَارَ مِنَ الْأَرْضِ دُخَانٌ , ثُمَّ خَلَقَ السَّمَاءَ بَعْدُ» وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا﴾ [النازعات: 30] فَيَقُولُ: مَعَ ذَلِكَ دَحَاهَا , «وَمَعَ» , «وَبَعْدُ» فِي كَلَامِ الْعَرَبِ سَوَاءٌ , قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَكَانَ اللَّهُ﴾ [النساء: 17] فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ لَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ , وَهُوَ كَذَلِكَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ قَدِيرٌ , لَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ , فَمَا اخْتُلِفَ عَلَيْكَ مِنَ الْقُرْآنِ فَهُوَ شِبْهُ مَا ذَكَرْتُ لَكَ , فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يُنْزِلْ شَيْئًا إِلَّا وَقَدْ أَصَابَ بِهِ الَّذِي أَرَادَ , وَلَكِنَّ النَّاسَ لَا يَعْلَمُونَ "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

590 - قَالَ: أَخْبَرَنِي مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عِكْرِمَةَ فَقَالَ: أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ: ﴿هَذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ﴾ [المرسلات: 35] وَقَوْلَهُ: ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ [الزمر: 31] قَالَ: «إِنَّهَا مَوَاقِفُ , فَأَمَّا مَوْقِفٌ مِنْهَا فَتَكَلَّمُوا وَاخْتَصَمُوا , ثُمَّ خَتَمَ اللَّهُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ فَتَكَلَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ , فَحِينَئِذٍ لَا يَنْطِقُونَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

591 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ , وَأَنْتُمْ سُكَارَى﴾ [النساء: 43] قَالَ: «كَانُوا يَجْتَنِبُونَ السُّكْرَ عِنْدَ حُضُورِ الصَّلَاةِ , ثُمَّ نُسِخَتْ لِتَحْرِيمِ الْخَمْرِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

592 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , وَابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ﴾ [النساء: 43] قَالَ: «هُوَ الرَّجُلُ يَكُونُ فِي السَّفَرِ , فَتُصِيبُهُ الْجَنَابَةُ , فَيَتَيَمَّمُ وَيُصَلِّي»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

593 - نا مَعْمَرٌ , قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيُّ , عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ , عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «هُوَ الْمَمَرُّ فِي الْمَسْجِدِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

594 - أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ , عَنِ الْحَسَنِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ﴾ [النساء: 46] كَمَا تَقُولُ: «اسْمَعْ غَيْرَ مَسْمُوعٍ مِنْكَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

595 - أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , قَالَ: كَانَتِ الْيَهُودُ تَقُولُ لِلنَّبِيِّ: «رَاعِنَا سَمْعَكَ , يَسْتَهْزِئُونَ بِذَلِكَ , وَكَانَتْ فِي الْيَهُودِ قَبِيحَةً» قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ﴾ [النساء: 46] , وَاللَّيُّ تَحْرِيكُهُمْ أَلْسِنَتَهُمْ بِذَلِكَ , وَطَعْنًا فِي الدِّينِ

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

596 - أنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا﴾ [النساء: 47] قَالَ: يُحَوِّلُ وُجُوهَهُمْ , قِبَلَ ظُهُورِهِمْ , ﴿أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ﴾ [النساء: 47] قَالَ: يَقُولُ: «أَوْ نَجْعَلُهُمْ قِرَدَةً»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

597 - نا مَعْمَرٌ , وَقَالَ الْحَسَنُ: ﴿نَطْمِسَ وُجُوهًا﴾ [النساء: 47] يَقُولُ: " نَطْمِسُهَا عَنِ الْحَقِّ فَنَرُدُّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا عَلَى ضَلَالَتِهَا , ﴿أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ﴾ [النساء: 47] يَقُولُ: «أَوْ نَجْعَلُهُمْ قِرَدَةً»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

598 - أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [النساء: 46] لَا يُؤْمِنُ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: «لَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا بِقَلِيلٍ مِمَّا فِي أَيْدِيهِمْ»

599 - مَعْمَرٌ , عَنِ الْحَسَنِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ﴾ [النساء: 49] قَالَ: هُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى , قَالُوا: ﴿نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ﴾ [المائدة: 18] , وَقَالُوا: ﴿لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى﴾ [البقرة: 111]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

600 - أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا﴾ [النساء: 49] قَالَ: «الْفَتِيلُ الَّذِي فِي شَقِّ النَّوَاةِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

601 - أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ﴾ [النساء: 51] قَالَ: " الْجِبْتُ: الشَّيْطَانُ , وَالطَّاغُوتُ: الْكَاهِنُ "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

602 - نا مَعْمَرٌ: وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: «هُمَا كَاهِنَانِ جَمِيعًا , كَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ , وَحُيَيُّ بْنُ أَخْطَبَ»

603 - مَعْمَرٌ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ عِكْرِمَةَ , أَنَّ كَعْبَ بْنَ الْأَشْرَفِ , انْطَلَقَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ مِنْ كُفَّارِ قُرَيْشٍ , فَاسْتَجَاشَهُمْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَغْزُوهُ , وَقَالَ: إِنَّا مَعَكُمْ فَقَاتِلُوهُ , فَقَالُوا: إِنَّكُمْ أَهْلُ كِتَابٍ , وَهُوَ صَاحِبُ كِتَابٍ , وَلَا نَأْمَنُ أَنْ يَكُونَ هَذَا مَكْرًا بَيْنَكُمْ , فَإِنْ أَرَدْتَ أَنْ نَخْرُجَ مَعَكَ فَاسْجُدْ لِهَذَيْنِ الصَّنَمَيْنِ , وَآمِنْ بِهِمَا , فَفَعَلَ , ثُمَّ قَالُوا: «نَحْنُ أَهْدَى أَمْ مُحَمَّدٌ؟» نَحْنُ نَنْحَرُ الْكُومَ , وَنَسْقِي اللَّبَنَ عَلَى الْمَاءِ , وَنَصِلُ الرَّحِمَ , وَنَقْرِي الضَّيْفَ , وَنَطُوفُ بِهَذَا الْبَيْتِ , وَمُحَمَّدٌ قَطَعَ رَحِمَهُ , وَخَرَجَ مِنْ بَلَدِهِ , قَالَ: بَلْ أَنْتُمْ خَيْرٌ وَأَهْدَى , فَنَزَلَتْ فِيهِ: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ , وَالطَّاغُوتِ , وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا﴾ [النساء: 51]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

604 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ أَيُّوبَ , وَكَانَ عِكْرِمَةُ يَقُولُ: «الْجِبْتُ , وَالطَّاغُوتُ صَنَمَانِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

605 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ , وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ﴾ قَالَ: «هُوَ الْمُسْلِمُ يَكُونُ فِي الْمُشْرِكِينَ , فَيَقْتُلُهُ الْمُؤْمِنُ وَلَا يَدْرِي , فَفِيهِ عِتْقُ رَقَبَةٍ , وَلَيْسَتْ لَهُ دِيَةٌ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

606 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا﴾ [النساء: 124] قَالَ: «النَّقِيرُ الَّذِي فِي وَسَطِ النَّوَاةِ مِنْ ظَهْرِهَا»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

607 - قَالَ: أَخْبَرَنِي الثَّوْرِيُّ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الْأَوْدِيِّ , قَالَ: رَأَى مُوسَى رَجُلًا مُتَعَلِّقًا بِالْعَرْشِ , فَغَبَطَهُ بِمَكَانِهِ , فَسَأَلَ عَنْهُ , فَقَالَ: «أُخْبِرُكَ بِعَمَلِهِ؟ كَانَ لَا يَحْسُدُ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ , وَلَا يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ , وَلَا يَعُقُّ وَالِدَيْهِ» قَالَ: يَا رَبِّ وَمَنْ يُعَقُّ وَالِدَيْهِ؟ قَالَ: «الَّذِي يَسْتَسِبُّ لَهُمَا , فَيُسَبَّانِ , وَلَا يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

608 - نا مَعْمَرٌ , عَنِ الْحَسَنِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ [النساء: 59] قَالَ: «هُمُ الْعُلَمَاءُ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

609 - نا مَعْمَرٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ , وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ , وَمَنْ أَطَاعَ أَمِيرِي فَقَدْ أَطَاعَنِي , وَمَنْ عَصَى أَمِيرِي فَقَدْ عَصَانِي»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

610 - نا مَعْمَرٌ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ [النساء: 59] قَالَ: «هُمْ أَهْلُ الْفِقْهِ وَالْعِلْمِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

611 - نا مَعْمَرٌ , عَنِ الْحَسَنِ , وَقَتَادَةَ , قَالَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا﴾ [النساء: 75] أَنَّ رَجُلًا خَرَجَ مِنْ قَرْيَةٍ ظَالِمَةٍ , إِلَى قَرْيَةٍ صَالِحَةٍ , فَأَدْرَكَهُ الْمَوْتُ فِي الطَّرِيقِ , فَنَاءَ بِصَدْرِهِ إِلَى الْقَرْيَةِ الصَّالِحَةِ , قَالَ: «فَمَا تَلَافَاهُ إِلَّا ذَلِكَ , فَاحْتَجَّتْ فِيهِ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ وَمَلَائِكَةُ الْعَذَابِ , فَأُمِرُوا أَنْ يَقْدِرُوا أَقْرَبِ الْقَرْيَتَيْنِ إِلَيْهِ , فَوَجَدُوهُ أَقْرَبَ إِلَى الْقَرْيَةِ الصَّالِحَةِ بِشِبْرٍ» وَقَالَ بَعْضُهُمْ: «قَرَّبَ اللَّهُ إِلَيْهِ الْقَرْيَةَ الصَّالِحَةَ , فَتَوَفَّاهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

612 - نا مَعْمَرٌ , عَنِ الْكَلْبِيِّ , وَقَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [النساء: 83] قَالَ: يَقُولُ: لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ كُلُّكُمْ , وَأَمَّا قَوْلُهُ: ﴿إِلَّا قَلِيلًا﴾ [البقرة: 83] فَهُوَ كَقَوْلِهِ: ﴿لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾ [النساء: 83] , إِلَّا قَلِيلًا

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

613 - أَخْبَرَنِي الثَّوْرِيُّ , عَنْ لَيْثٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ [النساء: 59] قَالَ: " إِلَى اللَّهِ: إِلَى كِتَابِهِ , وَإِلَى الرَّسُولِ: إِلَى سُنَّةِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

614 - نا مَعْمَرٌ , عَنِ الْكَلْبِيِّ , أَنَّ نَاسًا مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ كَتَبُوا إِلَى أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُمْ قَدْ أَسْلَمُوا , وَكَانَ ذَلِكَ مِنْهُمْ كَذِبًا , فَلَقُوهُمْ , فَاخْتَلَفَ فِيهِمُ الْمُسْلِمُونَ , فَقَالَتْ طَائِفَةٌ: «دِمَاؤُهُمْ حَلَالٌ» وَقَالَتْ طَائِفَةٌ: «دِمَاؤُهُمْ حَرَامٌ» فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ , وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا﴾ [النساء: 88] قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ: «أَهْلَكُهُمْ بِمَا كَسَبُوا»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

615 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , ﴿فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ﴾ [النساء: 90] قَالَ: نَسَخَهَا ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ﴾ [التوبة: 5]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

616 - نا مَعْمَرٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ﴾ [النساء: 92] قَالَ: «هُوَ الْمُعَاهِدُ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

617 - نا الثَّوْرِيُّ , عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا﴾ [النساء: 93] قَالَ: «لَيْسَ لِقَاتِلِ مُؤْمِنٍ تَوْبَةٌ إِلَّا أَنْ يَسْتَغْفِرَ اللَّهَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

618 - نا الثَّوْرِيُّ , عَنْ جُوَيْبِرٍ , عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ , قَالَ: «بَيْنَهُمَا ثَمَانِي سِنِينَ الَّتِي فِي النِّسَاءِ بَعْدَ الَّتِي فِي الْفُرْقَانِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

619 - نا ابْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ أَبِي الزِّنَادِ , قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا , يُحَدِّثُ خَارِجَةَ بْنَ زَيْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَاكَ , فِي هَذَا الْمَكَانِ بِمِنًى يَقُولُ: نَزَلَتِ الشَّدِيدَةُ بَعْدَ الْهَيِّنَةِ , قَالَ: «أُرَاهُ» قَالَ: بِسِتَّةِ أَشْهُرٍ , يَعْنِي: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا﴾ [النساء: 93] بَعْدَ: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ﴾ [النساء: 48]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

620 - نا الثَّوْرِيُّ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ , قَالَ: كُلُّ شَيْءٍ فِي الْقُرْآنِ: تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ , قَالَ: «الَّذِي قَدْ صَلَّى , وَمَا لَمْ تَكُنْ مُؤْمِنَةً فَتُجْزَ بِهِ مَا لَمْ يُصَلِّ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

621 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾ [النساء: 92] قَالَ: «الرَّجُلُ الْمُؤْمِنُ يَكُونُ فِي الْعَدُوِّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ , فَيَقْتُلُهُ الْمُسْلِمُ وَلَا يَعْلَمُ فَإِنَّهُ يُعْتِقُ رَقَبَةً , وَلَا يَكُونُ عَلَيْهِ دِيَةٌ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

622 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا﴾ [النساء: 94] قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَغَارَ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ , فَحَمَلَ عَلَيْهِ , فَقَالَ لَهُ الْمُشْرِكُ: «إِنِّي مُسْلِمٌ , لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , فَقَتَلَهُ الْمُسْلِمُ بَعْدَ أَنْ قَالَهَا» فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ لِلَّذِي قَتَلَهُ: «أَقَتَلْتَهُ» وَقَدْ قَالَ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ؟» قَالَ: هُوَ يَعْتَذِرُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ , إِنَّمَا قَالَهَا مُتَعَوِّذًا , وَلَيْسَ كَذَلِكَ , قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَهَلَّا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ؟ ثُمَّ مَاتَ قَاتِلُ الرَّجُلِ , فَقُبِرَ , فَلَفِظَتْهُ الْأَرْضُ , فَذُكِرَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُعِيدُوهُ , ثُمَّ لَفِظَتْهُ , فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُعِيدُوهُ , ثُمَّ لَفِظَتْهُ الْأَرْضُ , حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ» فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ الْأَرْضَ قَدْ أَبَتْ أَنْ تَقْبَلَهُ , فَأَلْقُوهُ فِي غَارٍ مِنَ الْغِيرَانِ» قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ بَعْضُهُمْ: «إِنَّ الْأَرْضَ لَتَقْبَلُ مَنْ هُوَ شَرٌّ مِنْهُ , وَلَكِنَّ اللَّهَ جَعَلَهُ لَكُمْ عِبْرَةً»

فصول الكتاب · 116 فصل · 498 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول تفسير عبد الرزاق الصنعاني · 498 صفحة
مَا جَاءَ فِيمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِسُورَةِ الْفَاتِحَةِ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ
حَدِيثُ نُمْرُوذَ
وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ , وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ النِّسَاءِ
سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْأَنْعَامِ
سُورَةُ الْأَعْرَافِ
سُورَةُ الْأَنْفَالِ
سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ يُونُسَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ
سُورَةُ هُودٍ
سُورَةُ يُوسُفَ
سُورَةُ الرَّعْدِ
سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
سُورَةُ الْحِجْرِ
سُورَةُ النَّحْلِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ،
سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
سُورَةُ الْكَهْفِ
سُورَةُ مَرْيَمَ
سُورَةُ طَهَ
سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
سُورَةُ الْحَجِّ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ قَدْ أَفْلَحَ
سُورَةُ النُّورِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْفُرْقَانِسُورَةُ الشُّعَرَاءِ
سُورَةُ النَّمْلِ
سُورَةُ الْقَصَصِ
سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِسُورَةُ الرُّومِسُورَةُ لُقْمَانَسُورَةُ الم السَّجْدَةِ
سُورَةُ الْأَحْزَابِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ سَبَأٍ
سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ
سُورَةُ يس
سُورَةُ الصَّافَّاتِ
سُورَةُ ص
سُورَةُ الزُّمَرِ
سُورَةُ حم الْمُؤْمِنِ
سُورَةُ حم فُصِّلَتْسُورَةُ حم عسق
سُورَةُ الزُّخْرُفِ
سُورَةُ الدُّخَانِسُورَةُ الْجَاثِيَةِسُورَةُ الْأَحْقَافِسُورَةُ مُحَمَّدٍ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُسُورَةُ الْحُجُرَاتِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ قسُورَةُ الذَّارِيَاتِسُورَةُ الطُّورِسُورَةُ وَالنَّجْمِسُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
سُورَةُ الرَّحْمَنِ
سُورَةُ الْوَاقِعَةِسُورَةُ الْحَدِيدِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُجَادَلَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَشْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَوَارِيِّينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْجُمُعَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُنَافِقِينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّغَابُنِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الطَّلَاقِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّحْرِيمِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَارَكَسُورَةُ ن وَالْقَلَمِسُورَةُ الْحَاقَّةِسُورَةُ سَأَلَ سَائِلٌسُورَةُ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًاسُورَةُ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّسُورَةُ الْمُزَّمِّلِسُورَةُ الْمُدَّثِّرِسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِسُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِسُورَةُ الْمُرْسَلَاتِسُورَةُ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَسُورَةُ وَالنَّازِعَاتِسُورَةُ عَبَسَسُورَةُ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْسُورَةُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْسُورَةُ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِسُورَةُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِسُورَةُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىسُورَةُ الْغَاشِيَةِسُورَةُ الْفَجْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِسُورَةُ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَاسُورَةُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ وَالضُّحَىسُورَةُ أَلَمْ نَشْرَحْسُورَةُ وَالتِّينِسُورَةُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَسُورَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَمْ يَكُنْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ إِذَا زُلْزِلَتْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْعَادِيَاتِسُورَةُ الْقَارِعَةِسُورَةُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُسُورَةُ وَالْعَصْرِسُورَةُ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍسُورَةُ الْفِيلِسُورَةُ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍسُورَةُ أَرَأَيْتَسُورَةُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَسُورَةُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَسُورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَّتْسُورَةُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
جارٍ التحميل