تفسير عبد الرزاق الصنعانيصفحات 444-456
أهل الأثرالأرشيف العلمي

سُورَةُ النِّسَاءِ

صفحات 444-456
عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

544 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ﴾ [النساء: 23] قَالَ: «هِيَ مِمَّا حَرَّمَ الْأُمَّ» قَالَ: وَقَالَ مَسْرُوقُ بْنُ الْأَجْدَعِ وَسُئِلَ عَنْهَا , فَقَالَ: «إِنَّهَا مُبْهَمَةٌ , فَدَعْهَا» قَالَ مَعْمَرٌ: وَكَانَ الْحَسَنُ وَالزُّهْرِيُّ يَكْرَهَانِهَا

545 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ نا مَعْمَرٌ , عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ , عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ «كَرِهَهَا أَيْضًا»

546 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ , قَالَ: «حَرَّمَ اللَّهُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ امْرَأَةً , وَأَنَا أَكْرَهُ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ , الْأَمَةُ وَأُمُّهَا , وَبِنْتُهَا , وَالْأُخْتَيْنِ يَجْمَعُ بَيْنَهُمَا , وَالْأَمَةُ إِذَا وَطِئَهَا أَبُوكَ , وَالْأَمَةُ إِذَا وَطِئَهَا ابْنُكَ , وَالْأَمَةُ إِذَا زَنَتْ , وَالْأَمَةُ فِي عِدَّةِ غَيْرِكَ , وَالْأَمَةُ لَهَا زَوْجٌ» قَالَ النَّخَعِيُّ: وَكَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَقُولُ: «بَيْعُهَا طَلَاقُهَا , وَأَكْرَهُ أَمةً مُشْرِكَةً , وَعَمَّتُكَ مِنَ الرَّضَاعَةِ , وَخَالَتُكَ مِنَ الرَّضَاعَةِ»

547 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: نا مَعْمَرٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ﴾ [النساء: 24] قَالَ: «هُنَّ ذَوَاتُ الْأَزْوَاجِ , حَرَّمَ اللَّهُ نِكَاحَهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ , فَبَيْعُهَا طَلَاقُهَا» قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ الْحَسَنُ مِثْلَ ذَلِكَ

548 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: نا مَعْمَرٌ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنِ ابْنِ سِيرِينَ , عَنْ عَبِيدَةَ , قَالَ: «أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ أَرْبَعًا فِي أَوَّلِ السُّورَةِ , وَحَرَّمَ عَلَيْكَ نِكَاحَ كُلِّ مُحْصَنَةٍ بَعْدَ الْأَرْبَعِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ»

قَالَ مَعْمَرٌ: وَأَخْبَرَنِي ابْنُ طَاوُسٍ , عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ» قَالَ: فَزَوْجُكَ مِمَّا مَلَكَتْ يَمِينُكَ , يَقُولُ: «حَرَّمَ اللَّهُ الزِّنَا , لَا يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَطَأَ امْرَأَةً إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ»

549 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ , أَوْ غَيْرِهِ , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ , قَالَ: " أَصَبْنَا سَبَايَا مِنْ سَبْيِ يَوْمِ أَوْطَاسٍ لَهُنَّ أَزْوَاجٌ , فَكَرِهْنَا أَنْ نَقَعَ عَلَيْهِنَّ وَلَهُنَّ أَزْوَاجٌ , فَسَأَلْنَا النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ , فَنَزَلَتْ: ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ [النساء: 24] فَاسْتَحْلَلْنَاهُنَّ بِمِلْكِ الْيَمِينِ

550 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ شُرَيْحٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَرَبَائِبُكُمْ﴾ [النساء: 23] قَالَ: «لَا بَأْسَ بِالرَّبِيبَةِ , وَلَا بِالْأُمِّ إِذَا لَمْ يَكُنْ دَخَلَ بِالْمَرْأَةِ»

551 - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ: «وَلَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ ابْنَةُ رَبِيبَتِهِ , وَلَا بَأْسَ بِامْرَأَةِ الرَّجُلِ وَرَبِيبَتِهِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

552 - قَالَ: أنا مَعْمَرٌ , عَنِ الْحَسَنِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ﴾ [النساء: 24] قَالَ: «هُوَ النِّكَاحُ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

553 - نا مَعْمَرٌ , عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ , عَنْ أَبِيهِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا﴾ [النساء: 28] قَالَ: فِي أُمُورِ النِّسَاءِ , قَالَ: «لَيْسَ يَكُونُ الْإِنْسَانُ فِي شَيْءٍ أَضْعَفَ مِنْهُ فِي أَمْرِ النِّسَاءِ» قَالَ سَلَمَةُ: «يُرِيدُ عِنْدَ الْوَطْءِ , إِنَّهُ أَضْعَفُ مَا يَكُونُ عِنْدَ الْمَسِّ» كَذَلِكَ قَالَ سَلَمَةُ

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

554 - نا مَعْمَرٌ , عَنِ الْحَسَنِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ﴾ [النساء: 31] الْكَبَائِرُ: الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ , وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ , وَقَتْلُ النَّفْسِ , وَأَكْلُ الرِّبَا , وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ , وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ , وَالْيَمِينُ الْفَاجِرَةُ , وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

555 - نا مَعْمَرٌ , عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ: قِيلَ لِابْنِ عَبَّاسٍ: «الْكَبَائِرُ سَبْعٌ؟» قِيلَ: «هِيَ إِلَى السَّبْعِينَ أَقْرَبُ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

556 - قَالَ: أنا مَعْمَرٌ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنْ وَبَرَةَ , عَنْ عَامِرٍ أَبِي الطُّفَيْلِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ , قَالَ: «أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ , وَالْأَمْنُ مِنْ مَكْرِ اللَّهِ , وَالْقَنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ , وَالْيَأْسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

557 - نا مَعْمَرٌ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ , قَالَ: «أَنَا فِئَةُ كُلِّ مُسْلِمٍ»

558 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , أَنَّ أَبَا عُبَيْدٍ الثَّقَفِيَّ , اسْتَعْمَلَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى جَيْشٍ , فَقُتِلَ فِي أَرْضِ فَارِسٍ هُوَ وَجَيْشُهُ , فَقَالَ عُمَرُ: «لَوِ انْحَازُوا إِلَيَّ؟ كُنْتُ لَهُمْ فِئَةً»

559 - قَالَ مَعْمَرٌ: عَنْ قَتَادَةَ , " إِنَّهُمْ كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ ذَلِكَ , فِي يَوْمِ بَدْرٍ , أَلَا تَرَى أَنَّهُ يَقُولُ: ﴿وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالِ﴾ [الأنفال: 16]

560 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: نا مَعْمَرٌ , عَنْ رَجُلٍ , عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ , قَالَ: خَمْسُ آيَاتٍ فِي سُورَةِ النِّسَاءِ لَهُنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا ﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ﴾ [النساء: 31] , وَقَوْلُهُ: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا﴾ [النساء: 40] , وَقَوْلُهُ: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ [النساء: 48] , وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ [النساء: 110] وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ , وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ , وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ [النساء: 152]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

561 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ شَيْخٍ , مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾ [النساء: 32] قَالَ: كَانَتِ النِّسَاءُ يَقُلْنَ: لَيْتَنَا كُنَّا رِجَالًا , نُجَاهِدَ كَمَا يُجَاهِدُ الرِّجَالُ , وَنَغْزُو فِي سَبِيلِ اللَّهِ , فَقَالَ اللَّهُ: ﴿وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾ [النساء: 32]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

562 - نا مَعْمَرٌ , وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: «لَا تَتَمَنَّى زَوْجَةَ أَخِيكَ , وَلَا مَالَ أَخِيكَ , وَاسْأَلِ اللَّهَ أَنْتَ مِنْ فَضْلِهِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

563 - نا ابْنُ عُيَيْنَةَ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , قَالَ: قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ «أَيَغْزُو الرِّجَالُ وَلَا نَغْزُو؟ وَإِنَّمَا لَنَا نِصْفُ الْمِيرَاثِ» فَنَزَلَتْ: ﴿وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ﴾ [النساء: 32]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

564 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ﴾ [النساء: 33] قَالَ: الْمَوَالِي الْأَوْلِيَاءُ: «الْأَبُ أَوِ الْأَخُ , أَوِ ابْنُ الْأَخِ , أَوْ غَيْرُهُ مِنَ الْعَصَبَةِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

565 - نا الثَّوْرِيُّ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ﴾ [النساء: 33] قَالَ: هُمُ الْأَوْلِيَاءُ , ﴿وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ [النساء: 33] قَالَ: «كَانَ هَذَا حِلْفًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ , فَلَمَّا كَانَ الْإِسْلَامُ أُمِرُوا أَنْ يُؤْتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ مِنَ النَّصْرِ وَالْوَلَاءِ وَالْمَشُورَةِ , وَلَا مِيرَاثَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

566 - حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُعَاقِدُ الرَّجُلَ , فَيَقُولُ: «دَمِي دَمُكَ , وَهَدْمِي هَدْمُكَ , وَتَرِثُنِي وَأَرِثُكَ , وَتَطْلُبُ بِي , وَأَطْلُبُ بِكَ , فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ بَقِيَ مِنْهُمْ نَاسٌ , فَأُمِرُوا أَنْ يُؤْتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ مِنَ الْمِيرَاثِ , وَهُوَ السُّدُسُ , ثُمَّ نُسِخَ ذَلِكَ بِالْمِيرَاثِ» فَقَالَ: وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

567 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , قَالَ: صَكَّ رَجُلٌ امْرَأَةً , فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَرَادَ أَنْ يُقِيدَهَا مِنْهُ , فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ﴾ [النساء: 34]

568 - قَالَ مَعْمَرٌ: وَسَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ , يَقُولُ: لَوْ أَنَّ رَجُلًا «جَرَحَ امْرَأَتَهُ , أَوْ شَجَّهَا , لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ قَوَدٌ , وَكَانَ عَلَيْهِ الْعَقْلُ , إِلَّا أَنْ يَعْدُوَ عَلَيْهَا فَيَقْتُلَهَا , فَيُقْتَلَ فِيهَا»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

569 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قَانِتَاتٌ﴾ [النساء: 34] قَالَ: «مُطِيعَاتٌ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

570 - نا مَعْمَرٌ , عَنِ الْحَسَنِ , وَقَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ﴾ [النساء: 34] قَالَ: إِذَا خَافَ نَشُوزَهَا وَعَظَهَا , فَإِنْ أَقْبَلَتْ وَإِلَّا هَجَرَ مَضْجَعَهَا , فَإِنْ أَقْبَلَتْ وَإِلَّا ضَرَبَهَا ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ " ثُمَّ قَالَ: ﴿فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا﴾ [النساء: 34]

571 - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: مَعْمَرٌ: قَالَ الْكَلْبِيُّ: «لَيْسَ الْهَجْرُ فِي الْمَضَاجِعِ أَنْ يَقُولَ لَهَا هُجْرًا , وَالْهَجْرُ أَنْ يَأْمُرَهَا أَنْ تَفِيءَ وَتَرْجِعَ إِلَى مَضْجَعِهَا»

572 - أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ , قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ ﴿وَاضْرِبُوهُنَّ﴾ [النساء: 34] ؟ قَالَ: «ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ»

573 - قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا﴾ [النساء: 34] قَالَ: «الْعِلَلُ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

574 - نا الثَّوْرِيُّ , عَنْ رَجُلٍ , عَنْ أَبِي صَالِحٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ﴾ [النساء: 34] قَالَ: «يَهْجُرُهَا بِلِسَانِهِ , وَيُغَلِّظُ لَهَا بِالْقَوْلِ , وَلَا يَدَعُ جِمَاعَهَا»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

575 - نا الثَّوْرِيُّ , عَنْ خُصَيْفٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , قَالَ: «إِنَّمَا الْهَجْرُ بِالْمَنْطِقِ , يُغَلِّظُ بِالْقَوْلِ , وَلَا يَدَعُ الْجِمَاعَ»

576 - وَقَالَ الثَّوْرِيُّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ﴾ [النساء: 34] قَالَ: «أَتَتِ الْفِرَاشَ وَهِيَ تُبْغِضُهُ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

577 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنِ ابْنِ سِيرِينَ , عَنْ عَبِيدَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا﴾ [النساء: 35] قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيًّا وَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ وَزَوْجُهَا , مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهِمَا فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ , وَأَخْرَجَ هَؤُلَاءِ حَكَمًا , وَهَؤُلَاءِ حَكَمًا , فَقَالَ عَلِيٌّ لِلْحَكَمَيْنِ: «أَتَدْرِيَانِ مَا عَلَيْكُمَا؟ إِنْ رَأَيْتُمَا أَنْ تُفَرِّقَا فَرِّقَا , وَإِنْ رَأَيْتُمَا أَنْ تَجْمَعَا جَمَعْتُمَا» فَقَالَ الزَّوْجُ: «أَمَّا الْفُرْقَةُ فَلَا» قَالَ عَلِيٌّ: «كَذَبْتَ , لَا وَاللَّهِ لَا تَبْرَحُوا حَتَّى تَرْضَى بِكِتَابِ اللَّهِ لَكَ وَعَلَيْكَ» قَالَتِ الْمَرْأَةُ: «رَضِيتُ بِكِتَابِ اللَّهِ لِي وَعَلَيَّ»

578 - قَالَ مَعْمَرٌ , عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , قَالَ: «إِنْ شَاءَ الْحَكَمَانِ فَرَّقَا , وَإِنْ شَاءَا أَنْ يَجْمَعَا جَمَّعَا»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

579 - قَالَ مَعْمَرٌ وَقَالَ الْحَسَنُ: «يَحْكُمَانِ فِي الِاجْتِمَاعِ , وَلَا يَحْكُمَانِ فِي الْفُرْقَةِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

580 - قَالَ: أَخْبَرَنِي مَعْمَرٌ , أَخْبَرَنِي ابْنِ طَاوُسٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: بُعِثْتُ أَنَا وَمُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ , حَكَمَيْنِ , قَالَ مَعْمَرٌ: بَلَغَنِي أَنَّ عُثْمَانَ بَعَثَهُمَا , فَقِيلَ لَهُمَا: «إِنْ رَأَيْتُمَا أَنْ تَجْمَعَا جَمَعْتُمَا , وَإِنْ رَأَيْتُمَا أَنْ تُفَرِّقَا فَرَّقْتُمَا»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

581 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , وَعَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِهِ: ﴿وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى﴾ [النساء: 36] قَالَ: هُوَ جَارُكَ , وَهُوَ ذُو قَرَابَتِكَ , ﴿وَالْجَارِ الْجُنُبِ﴾ [النساء: 36] قَالَ جَارُكَ مِنْ قَوْمٍ آخَرِينَ , ﴿وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ﴾ [النساء: 36] صَاحِبُكَ بِالسَّفَرِ , ﴿وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ [النساء: 36] الَّذِي يَمُرُّ عَلَيْكَ وَهُوَ مُسَافِرٌ

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

582 - نا الثَّوْرِيُّ , عَنْ أَبِي هَاشِمٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , قَالَ: ﴿إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا﴾ [النساء: 35] قَالَ: «يُوَفِّقُ اللَّهُ بَيْنَ الْحَكَمَيْنِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

583 - قَالَ: أَخْبَرَنِي الثَّوْرِيُّ , عَنْ أَبِي بُكَيْرٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ﴾ [النساء: 36] قَالَ: «الرَّفِيقُ فِي السَّفَرِ»

فصول الكتاب · 116 فصل · 498 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول تفسير عبد الرزاق الصنعاني · 498 صفحة
مَا جَاءَ فِيمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِسُورَةِ الْفَاتِحَةِ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ
حَدِيثُ نُمْرُوذَ
وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ , وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ النِّسَاءِ
سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْأَنْعَامِ
سُورَةُ الْأَعْرَافِ
سُورَةُ الْأَنْفَالِ
سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ يُونُسَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ
سُورَةُ هُودٍ
سُورَةُ يُوسُفَ
سُورَةُ الرَّعْدِ
سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
سُورَةُ الْحِجْرِ
سُورَةُ النَّحْلِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ،
سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
سُورَةُ الْكَهْفِ
سُورَةُ مَرْيَمَ
سُورَةُ طَهَ
سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
سُورَةُ الْحَجِّ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ قَدْ أَفْلَحَ
سُورَةُ النُّورِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْفُرْقَانِسُورَةُ الشُّعَرَاءِ
سُورَةُ النَّمْلِ
سُورَةُ الْقَصَصِ
سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِسُورَةُ الرُّومِسُورَةُ لُقْمَانَسُورَةُ الم السَّجْدَةِ
سُورَةُ الْأَحْزَابِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ سَبَأٍ
سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ
سُورَةُ يس
سُورَةُ الصَّافَّاتِ
سُورَةُ ص
سُورَةُ الزُّمَرِ
سُورَةُ حم الْمُؤْمِنِ
سُورَةُ حم فُصِّلَتْسُورَةُ حم عسق
سُورَةُ الزُّخْرُفِ
سُورَةُ الدُّخَانِسُورَةُ الْجَاثِيَةِسُورَةُ الْأَحْقَافِسُورَةُ مُحَمَّدٍ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُسُورَةُ الْحُجُرَاتِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ قسُورَةُ الذَّارِيَاتِسُورَةُ الطُّورِسُورَةُ وَالنَّجْمِسُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
سُورَةُ الرَّحْمَنِ
سُورَةُ الْوَاقِعَةِسُورَةُ الْحَدِيدِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُجَادَلَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَشْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَوَارِيِّينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْجُمُعَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُنَافِقِينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّغَابُنِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الطَّلَاقِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّحْرِيمِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَارَكَسُورَةُ ن وَالْقَلَمِسُورَةُ الْحَاقَّةِسُورَةُ سَأَلَ سَائِلٌسُورَةُ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًاسُورَةُ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّسُورَةُ الْمُزَّمِّلِسُورَةُ الْمُدَّثِّرِسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِسُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِسُورَةُ الْمُرْسَلَاتِسُورَةُ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَسُورَةُ وَالنَّازِعَاتِسُورَةُ عَبَسَسُورَةُ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْسُورَةُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْسُورَةُ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِسُورَةُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِسُورَةُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىسُورَةُ الْغَاشِيَةِسُورَةُ الْفَجْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِسُورَةُ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَاسُورَةُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ وَالضُّحَىسُورَةُ أَلَمْ نَشْرَحْسُورَةُ وَالتِّينِسُورَةُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَسُورَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَمْ يَكُنْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ إِذَا زُلْزِلَتْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْعَادِيَاتِسُورَةُ الْقَارِعَةِسُورَةُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُسُورَةُ وَالْعَصْرِسُورَةُ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍسُورَةُ الْفِيلِسُورَةُ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍسُورَةُ أَرَأَيْتَسُورَةُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَسُورَةُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَسُورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَّتْسُورَةُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
جارٍ التحميل