سُورَةُ الْمُزَّمِّلِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- عبد الرزاق الصنعاني
- الكتاب
- تفسير عبد الرزاق
- المؤلف
- أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
- الناشر
- دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
- الناشر
- دار الكتب العلمية - بيروت.
- الطبعة
- الأولى، سنة 1419هـ
- عدد الأجزاء
- 3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3361 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ﴾ [المزمل: 1] قَالَ: «هُوَ الَّذِي تَزَمَّلَ بِثِيَابِهِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3362 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [المزمل: 2] قَامُوا حَوْلًا , أَوْ حَوْلَيْنِ حَتَّى انْتَفَخَتْ سُوقُهُمْ وَأَقْدَامُهُمْ , فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَخْفِيفًا فِي آخِرِ السُّورَةِ ﴿عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى﴾ [المزمل: 20] حَتَّى بَلَغَ ﴿مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ﴾ [المزمل: 20] : «فَصَارَ قِيَامُ اللَّيْلِ تَطَوُّعًا بَعْدَ فَرِيضَةٍ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3363 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾ [المزمل: 4] قَالَ: «بَلَغَنَا أَنَّ عَامَّةَ قِرَاءَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , كَانَتِ بِالْمَدِّ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3364 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قَوْلًا ثَقِيلًا﴾ [المزمل: 5] قَالَ: «تَثْقُلُ وَاللَّهِ فَرَائِضُهُ وَحُدُودُهُ»
3365 - عَنْ مَعْمَرٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ , عَنْ أَبِيهِ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَانَ إِذَا أُوحِيَ إِلَيْهِ , وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ وَضَعَتْ , جِرَانَهَا فَمَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَتَحَرَّكَ حَتَّى يُسَرَّى عَنْهُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3366 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقُومُ قِيلًا﴾ قَالَ: " الْقِيَامُ باللَّيْلِ أَشَدُّ وَطْأً , أَثْبَتُ فِي الْخَيْرِ ﴿وَأَقُومُ قِيلًا﴾ [المزمل: 6] يَقُولُ: أَحْفَظُ لِلْقِرَاءَةِ "
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3367 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَشَدُّ وَطْئًا﴾ قَالَ: " يُوَاطِئُ سَمْعَكَ , وَبَصَرَكَ وَقَلْبَكَ ﴿وَأَقُومُ قِيلًا﴾ [المزمل: 6] أَثْبَتُ لِلْقِرَاءَةِ "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3368 - عَنْ مَعْمَرٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا﴾ [المزمل: 8] قَالَ: «أَخْلِصْ لَهُ الدُّعَاءَ , وَالْعِبَادَةَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3369 - عَنْ جَعْفَرٍ , قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عِمْرَانَ الْجَوْنِيَّ , يَقُولُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَنْكَالًا وَجَحِيمًا﴾ [المزمل: 12] قَالَ: " أَنْكَالًا: قُيُودًا , وَاللَّهِ لَا تُحَلُّ أَبَدًا "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3370 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سَبْحًا طَوِيلًا﴾ [المزمل: 7] قَالَ: «فَرَاغًا طَوِيلًا»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3371 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَسَنِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ﴾ [المزمل: 6] قَالَ: «كُلُّ شَيْءٍ بَعْدَ الْعِشَاءِ فَهُوَ نَاشِئَةٌ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3372 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْكَلْبِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَثِيبًا مَهِيلًا﴾ [المزمل: 14] قَالَ: " الْمَهِيلُ الَّذِي إِذَا أَخَذْتَ مِنْهُ شَيْئًا أَتْبَعَكَ آخِرَهُ , قَالَ: وَالْكَثِيبُ مِنَ الرَّمَلِ "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3373 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَخْذًا وَبِيلًا﴾ [المزمل: 16] قَالَ: «شَدِيدًا»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3374 - عَنْ مَعْمَرٍ , قَالَ: تَلَا قَتَادَةُ ﴿فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْمًا﴾ [المزمل: 17] فَقَالَ: «وَاللَّهِ لَا يَتَّقِي اللَّهَ عَبْدٌ كَفَرَ بِاللَّهِ ذَلِكَ الْيَوْمَ»
3375 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَائِشَةَ , قَالَتْ: سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَعْمَرٌ أَحْسَبُهُ قَالَ: الْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ فَقَالَ: كَيْفَ يَأْتِيكَ الْوَحْيُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «يَأْتِينِي أَحْيَانًا وَلَهُ صَلْصَلَةُ الْجَرَسِ فَيَفْصِمُ عَنِّي , وَقَدْ وَعَيْتُ , وَذَلِكَ أَشَدُّ مَا يَكُونُ عَلَيَّ , وَيَأْتِينِي أَحْيَانًا فِي صُورَةِ الرَّجُلِ , أَوْ قَالَ الْمَلَكِ , فَيُكَلِّمُنِي فَأَعِي مَا يَقُولُ , وَذَلِكَ أَهْوَنُ عَلَيَّ»