تفسير عبد الرزاق الصنعانيصفحات 19-30
أهل الأثرالأرشيف العلمي

سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ

صفحات 19-30
عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

707 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ سَالِمٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , قَالَ: «شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَمَرَ بِرَجْمِهَا , رَأَيْتُهُ يُجَافِي بِيَدِهِ عَنْهَا؛ لِيَقِيَهَا الْحِجَارَةَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

708 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا﴾ [المائدة: 82] , قَالَ: «نَزَلَتْ فِي النَّجَاشِيِّ , وَأَصْحَابِهِ إِذْ جَاءَتْهُمْ مُهَاجِرَةُ الْمُؤْمِنِينَ»

709 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ﴾ [المائدة: 48] , قَالَ: «شَهِيدًا عَلَيْهِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

710 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ [المائدة: 49] أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَتَبَ إِلَى عَدِيِّ بْنِ أَرْطَاةَ إِذَا جَاءَكَ أَهْلُ الْكِتَابِ , فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا فِي كِتَابِ اللَّهِ "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

711 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنِ السُّدِّيِّ , عَنْ عِكْرِمَةَ , قَالَ: نَسَخَتْ هَذِهِ الْآيَةَ ﴿فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ [المائدة: 42] قَوْلُهُ: ﴿فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ [المائدة: 48]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

712 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ﴾ [المائدة: 62] , قَالَ: «الرُّشَا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

713 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ , عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ [المائدة: 44] , قَالَ: «هِيَ كُفْرٌ» , قَالَ ابْنُ طَاوُسٍ: «وَلَيْسَ كَمَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

714 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ , عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ , قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ حُذَيْفَةَ عَنْ هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ [المائدة: 44] , ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ [البقرة: 229] , ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ [آل عمران: 82] , قَالَ: فَقِيلَ ذَلِكَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ؟ , قَالَ: «نِعْمُ الْإِخْوَةُ لَكُمْ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِنْ كَانَتْ لَهُمْ كُلُّ مُرَّةٍ , وَلَكُمْ كُلُّ حُلْوَةٍ , كَلَّا وَاللَّهِ لَتَسْلُكُنَّ طَرِيقَهُمْ قَدَّ الشِّرَاكِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

715 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ , قَالَ: «نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَاتُ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ وَرُضِيَ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ بِهَا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

716 - عَنِ الثَّوْرِيُّ , عَنْ زَكَرِيَّا , عَنِ الشَّعْبِيِّ , قَالَ: «الْأُولَى لِلْمُسْلِمِينَ , وَالثَّانِيَةُ لِلْيَهُودِ , وَالثَّالِثَةُ لِلنَّصَارَى»

717 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ , عَنْ رَجُلٍ , عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ , قَالَ: ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ [المائدة: 44] قَالَ: «كُفْرٌ لَا يَنْقِلُ عَنِ الْمِلَّةِ» قَالَ: وَقَالَ عَطَاءٌ: «كُفْرٌ دُونَ كُفْرٍ , وَظُلْمٌ دُونَ ظُلْمٍ , وَفُسُوقٌ دُونَ فُسُوقٍ»

718 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ﴾ [المائدة: 87] , قَالَ: «نَزَلَتْ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَادُوا أَنْ يَتَخَلَّوْا مِنَ الدُّنْيَا , وَيَتْرُكُوا النِّسَاءَ , مِنْهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ , وَعُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ»

719 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ أَبِي قِلَابَةَ , قَالَ: أَرَادَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَرْفُضُوا الدُّنْيَا , وَيَتْرُكُوا النِّسَاءَ وَيَتَرَهَّبُوا , فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَغَلَّظَ فِيهِمُ الْمَقَالَةَ , ثُمَّ قَالَ: «إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِالتَّشْدِيدِ فَشَدَّدُوا فَشُدِّدَ عَلَيْهِمْ , فَأُولَئِكَ بَقَايَاهُمُ الدِّيَارُ وَالصَّوَامِعُ , اعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا , وَحُجُّوا وَاعْتَمِرُوا فَاسْتَقِيمُوا يَسْتَقِمْ لَكُمْ» , قَالَ: وَنَزَلَتْ فِيهِمْ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ﴾ [المائدة: 87]

720 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا﴾ [المائدة: 48] , قَالَ: «الدِّينُ وَاحِدٌ , وَالشَّرِيعَةُ مُخْتَلِفَةٌ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

721 - نا الثَّوْرِيُّ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنِ التَّيْمِيِّ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا﴾ [المائدة: 48] , قَالَ: «سَبِيلًا وَسُنَّةً»

722 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ يَحْيَى بنِ أَبِي كَثِيرٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ثَوْبَانَ , عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ﴾ [المائدة: 89] , قَالَ: «مُدًّا لِكُلِّ مِسْكِينٍ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

723 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ سُلَيْمَانَ الْعَبْسِيِّ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , ﴿مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ﴾ [المائدة: 89] قَالَ: «قُوتُهُمْ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

724 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنِ ابْنِ سِيرِينَ «أَنَّ الْأَشْعَرِيَّ , كَسَا ثَوْبًا ثَوْبًا الْمَسَاكِينَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

725 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , عنْ أَبِيهِ , عَنْ عَائِشَةَ «أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ إِذَا حَلَفَ عَلَى شَيْءٍ لَمْ يَأْثَمْ حَتَّى نَزَلَتْ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

726 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي رَجُلٍ حَلَفَ كَاذِبًا لَمْ يَكُنْ , قَالَ: «هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الْكَفَّارَةِ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ

727 - عَنْ مَعْمَرٍ «وَأَنَا أَرَى فِيهِ الْكَفَّارَةَ وَيَتُوبُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

728 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ , قَالَ: حَرْفُ ابْنِ مَسْعُودٍ (فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَاتٍ) , قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: فَكَذَلِكَ نَقْرَؤُهَا

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

729 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ﴾ [المائدة: 94] , قَالَ: «تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ أَخْذُكُمْ إِيَّاهُنَّ مِنْ فُرُوخِهِنَّ وَأَوْلَادِهِنَّ» , قَالَ: «وَرِمَاحُكُمْ مَا رَمَيْتَ أَوْ طَعَنْتَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

730 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ , عَنْ أَبِيهِ , ﴿مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ﴾ [المائدة: 89] كَمَا تُطْعِمُ الْمُدَّ مِنْ أَهْلِكَ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

731 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , ﴿فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾ [المائدة: 95] , قَالَ: «يُحْكَمُ عَلَيْهِ بِهَدْيٍ إِنْ وَجَدَهُ , وَإِلَّا قُدِّرَ الْهَدْيُ طَعَامًا , ثُمَّ قُدِّرَ الطَّعَامُ صِيَامًا , فَكَانَ كُلُّ إِطْعَامِ مِسْكِينٍ صِيَامَ يَوْمٍ»

732 - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: ﴿وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا﴾ [المائدة: 95] , قَالَ: «هَذَا فِي الْعَمْدِ وَهُوَ فِي الْخَطَأِ سُنَّةٌ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

733 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , قَالَ: «مُتَعَمِّدًا لِقَتْلِهِ نَاسِيًا لِإِحْرَامِهِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

734 - قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ: «لَا يُحْكَمُ عَلَى صَاحِبِ الْعَمْدِ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً , وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

735 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ طَاوُسٍ , قَالَ: " يُحْكَمُ عَلَيْهِ فِي الْعَمْدِ , وَلَيْسَ عَلَيْهِ فِي الْخَطَأِ شَيْءٌ , وَاللَّهِ مَا قَالَ اللَّهُ إِلَّا: ﴿وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا﴾ [المائدة: 95]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

736 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ﴾ [المائدة: 96] , قَالَ: «صَيْدُهُ مَا اصْطَدْتَ مِنْهُ , وَطَعَامُهُ مَا اصْطَدْتَ مِنْهُ مَمْلُوحًا فِي سَفَرِكَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

737 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , قَالَ قَالَ ابْنُ عُمَرَ: «طَعَامُهُ مَا قَذَفَ , وَصَيْدُهُ مَا اصْطَدْتَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

738 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , أَنَّ أَبَا بَكْرٍ , قَالَ: «الْحِيتَانُ كُلُّهَا ذَكِيٌّ حَيَّةً وَمَيْتَةً» ,

739 - قَالَ قَتَادَةُ: «وَمَا طَفَا عَلَى الْمَاءِ فَلَيْسَ بِهِ بَأْسٌ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

740 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ , قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْبَحْرِ , فَقَالَ: «هُوَ الَّذِي حَلَالٌ مَيْتَتُهُ طَهُورٌ مَاؤُهُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

741 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ بُذَيْمَةَ , عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا وَقَعَ مِنْهُمُ النَّقْصُ جَعَلَ الرَّجُلُ إِذَا وَجَدَ أَخَاهُ عَلَى الذَّنْبِ نَهَاهُ عَنْهُ , فَإِذَا كَانَ مِنَ الْغَدِ لَمْ يَمْنَعْهُ مَا رَأَى مِنْهُ أَنْ يَكُونَ خَلِيطَهُ , وَأَكِيلَهُ وَشَرِيبَهُ , فَضَرَبَ اللَّهُ بِقُلُوبِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ , وَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمُ الْقُرْآنَ ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ [المائدة: 78] حَتَّى بَلَغَ ﴿وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ﴾ [المائدة: 80] قَالَ: وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ , ثُمَّ قَالَ: «كَلَّا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ حَتَّى تَأْخُذُوا عَلَى يَدَيِ الظَّالِمِ , فَتَأْطِرُوهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

742 - عَنْ مَعْمَرٍ , عنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ [المائدة: 101] , قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ الْحَجِّ , قَالَ رَجُلٌ: أَكُلَّ عَامٍ؟ قَالَ: «لَوْ قُلْتُ ذَلِكَ لَوَجَبَتْ وَلَمَا قُمْتُمْ بِهَا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

743 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ , عَنْ مَوْلًى لِابْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ , عَنْ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: «كُلُّ دَابَّةٍ فِي الْبَحْرِ قَدْ ذَبَحَهَا اللَّهُ لَكَ فَكُلْهَا»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

744 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , قَالَ: سَأَلُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَكْثَرُوا عَلَيْهِ فَقَامَ مُغْضَبًا مُسْتَشِيطًا , فَقَالَ: «سَلُونِي فَوَاللَّهِ لَا تَسْأَلُونَ الْيَوْمَ عَنْ شَيْءٍ مَا دُمْتُ فِي مَقَامِي هَذَا إِلَّا حَدَّثْتُكُمْ بِهِ» , فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: مَنْ أَبِي يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «أَبُوكَ حُذَافَةُ» , وَاشْتَدَّ غَضَبُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ: «سَلُونِي» فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ النَّاسُ مِنْهُ كَثُرَ بُكَاؤُهُمْ , فَجَثَا عُمَرُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

745 - مَعْمَرٌ , وَأَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , قَالَ: فَجَثَا عُمَرُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ , وَقَالَ: رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا , وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا , وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَوْلَى , أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ صُوِّرَتْ لِي الْجَنَّةُ آنِفًا فِي عُرْضِ هَذَا الْحَائِطِ , فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

746 - عَنْ مَعْمَرٍ , وَقَالَ: الزُّهْرِيُّ , أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ , قَالَ: فَقَالَتْ أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُذَافَةَ: " مَا رَأَيْتُ وَلَدًا قَطُّ أَعَقَّ مِنْكَ أَكُنْتَ تَأْمَنُ أَنْ تَكُونَ أُمُّكَ قَارَفَتْ مَا قَارَفَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ , فَتَفْضَحُهَا عَلَى رُءُوسِ النَّاسِ؟ , قَالَ: وَاللَّهِ لَوْ أَلْحَقَنِي بِعَبْدٍ أَسْوَدَ لَلَحِقْتُهُ " , قَالَ مَعْمَرٌ: وَإِنَّمَا أَلْحَقَهُ بِأَبِيهِ الَّذِي كَانَ لَهُ

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

747 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ: نَزَلَتْ ﴿لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ [المائدة: 101] فِي رَجُلٍ , قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , مَنْ أَبِي؟ , قَالَ: «أَبُوكَ فُلَانٌ»

فصول الكتاب · 116 فصل · 498 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول تفسير عبد الرزاق الصنعاني · 498 صفحة
مَا جَاءَ فِيمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِسُورَةِ الْفَاتِحَةِ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ
حَدِيثُ نُمْرُوذَ
وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ , وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ النِّسَاءِ
سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْأَنْعَامِ
سُورَةُ الْأَعْرَافِ
سُورَةُ الْأَنْفَالِ
سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ يُونُسَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ
سُورَةُ هُودٍ
سُورَةُ يُوسُفَ
سُورَةُ الرَّعْدِ
سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
سُورَةُ الْحِجْرِ
سُورَةُ النَّحْلِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ،
سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
سُورَةُ الْكَهْفِ
سُورَةُ مَرْيَمَ
سُورَةُ طَهَ
سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
سُورَةُ الْحَجِّ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ قَدْ أَفْلَحَ
سُورَةُ النُّورِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْفُرْقَانِسُورَةُ الشُّعَرَاءِ
سُورَةُ النَّمْلِ
سُورَةُ الْقَصَصِ
سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِسُورَةُ الرُّومِسُورَةُ لُقْمَانَسُورَةُ الم السَّجْدَةِ
سُورَةُ الْأَحْزَابِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ سَبَأٍ
سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ
سُورَةُ يس
سُورَةُ الصَّافَّاتِ
سُورَةُ ص
سُورَةُ الزُّمَرِ
سُورَةُ حم الْمُؤْمِنِ
سُورَةُ حم فُصِّلَتْسُورَةُ حم عسق
سُورَةُ الزُّخْرُفِ
سُورَةُ الدُّخَانِسُورَةُ الْجَاثِيَةِسُورَةُ الْأَحْقَافِسُورَةُ مُحَمَّدٍ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُسُورَةُ الْحُجُرَاتِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ قسُورَةُ الذَّارِيَاتِسُورَةُ الطُّورِسُورَةُ وَالنَّجْمِسُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
سُورَةُ الرَّحْمَنِ
سُورَةُ الْوَاقِعَةِسُورَةُ الْحَدِيدِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُجَادَلَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَشْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَوَارِيِّينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْجُمُعَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُنَافِقِينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّغَابُنِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الطَّلَاقِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّحْرِيمِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَارَكَسُورَةُ ن وَالْقَلَمِسُورَةُ الْحَاقَّةِسُورَةُ سَأَلَ سَائِلٌسُورَةُ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًاسُورَةُ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّسُورَةُ الْمُزَّمِّلِسُورَةُ الْمُدَّثِّرِسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِسُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِسُورَةُ الْمُرْسَلَاتِسُورَةُ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَسُورَةُ وَالنَّازِعَاتِسُورَةُ عَبَسَسُورَةُ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْسُورَةُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْسُورَةُ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِسُورَةُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِسُورَةُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىسُورَةُ الْغَاشِيَةِسُورَةُ الْفَجْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِسُورَةُ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَاسُورَةُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ وَالضُّحَىسُورَةُ أَلَمْ نَشْرَحْسُورَةُ وَالتِّينِسُورَةُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَسُورَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَمْ يَكُنْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ إِذَا زُلْزِلَتْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْعَادِيَاتِسُورَةُ الْقَارِعَةِسُورَةُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُسُورَةُ وَالْعَصْرِسُورَةُ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍسُورَةُ الْفِيلِسُورَةُ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍسُورَةُ أَرَأَيْتَسُورَةُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَسُورَةُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَسُورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَّتْسُورَةُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
جارٍ التحميل