سُورَةُ الْكَهْفِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- عبد الرزاق الصنعاني
- الكتاب
- تفسير عبد الرزاق
- المؤلف
- أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
- الناشر
- دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
- الناشر
- دار الكتب العلمية - بيروت.
- الطبعة
- الأولى، سنة 1419هـ
- عدد الأجزاء
- 3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
1726 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنِي الثَّوْرِيُّ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ , عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ , قَالَ: قَالَ سَعْدٌ: «هُمْ أَهْلُ الصَّوَامِعِ»
1727 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ , قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ , قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْجَوْزَاءِ , يَقُولُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي﴾ [الكهف: 109] , قَالَ: «لَوْ كَانَ كُلُّ شَجَرَةٍ فِي الْأَرْضِ أَقْلَامًا , وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةَ أَبْحُرٍ لَوْ كَانَ مِدَادًا لَنَفِدَ الْمَاءُ , وَتَكَسَّرَتِ الْأَقْلَامُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي»
1728 - قَالَ مَعْمَرٌ: عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ , عَنْ طَاوُسٍ , قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ , فَقَالَ: «يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنِّي أُحِبُّ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , وَأُحِبُّ أَنْ يُرَى مَوْطِنِي , وَيُعْرَفَ مَكَانِي» فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا , وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ [الكهف: 110]