سُورَةُ الْفِيلِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- عبد الرزاق الصنعاني
- الكتاب
- تفسير عبد الرزاق
- المؤلف
- أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
- الناشر
- دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
- الناشر
- دار الكتب العلمية - بيروت.
- الطبعة
- الأولى، سنة 1419هـ
- عدد الأجزاء
- 3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3698 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿طَيْرًا أَبَابِيلَ﴾ [الفيل: 3] قَالَ: «طَيْرًا كَثِيرَةً مُتَتَابِعَةً»
3699 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا إِسْرَائِيلُ , عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ , عَنْ عِمْرَانَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿طَيْرًا أَبَابِيلَ﴾ [الفيل: 3] قَالَ: «طَيْرًا كَثِيرَةً جَاءَتْ بِحِجَارَةٍ كَبِيرَةٍ تَحْمِلُهَا بِأَرْجُلِهَا أَكْبَرُهَا مِثْلُ الْحِمَّصَةِ , وَأَصْغَرُهَا مِثْلُ الْعَدَسَةِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3700 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ﴾ [الفيل: 4] قَالَ: «هِيَ مِنْ طِينٍ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3701 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿طَيْرًا أَبَابِيلَ﴾ [الفيل: 3] قَالَ: «خَرَجَتْ مِنْ قِبَلِ الْبَحْرِ بِيضٌ مَعَ كُلِّ طَيْرٍ ثَلَاثَةُ أَحْجَارٍ , حَجَرَانِ فِي رِجْلَيْهِ , وَحَجَرٌ فِي مِنْقَارِهِ , لَا تَقَعُ عَلَى شَيْءٍ إِلَّا هَشَّمَتْهُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3702 - عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ مَالِكٍ الْجَزَرِيِّ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: «لَمَّا أَرْسَلَ اللَّهُ الْحِجَارَةَ عَلَى أَصْحَابِ الْفِيلِ , جَعَلَ لَا تَقَعُ مِنْهَا حَجَرٌ بِرَجُلٍ مِنْهُمْ إِلَّا نَفَطَ مَكَانُهُ , قَالَ فَذَلِكَ أَوَّلُ مَا كَانَ مِنَ الْجُدَرِيُّ» قَالَ: «ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ سَيْلًا , فَذَهَبَ بِهِمْ فَأَلْقَاهُمْ فِي الْبَحْرِ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3703 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ﴾ [الفيل: 5] قَالَ: «هُوَ التِّبْنُ»