تفسير عبد الرزاق الصنعانيسُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُ
أهل الأثرالأرشيف العلمي

سُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُ

عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2893 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ [الفتح: 1] قَالَ: «قَضَيْنَا لَكَ قَضَاءً مُبِينًا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2894 - عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ , عَنْ مُغِيرَةَ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ [الفتح: 1] قَالَ: «نَزَلَتْ بَعْدَ الْحُدَيْبِيَةِ , فَغُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ , وَبَايَعُوهُ مُبَايَعَةَ الرِّضْوَانِ , وَأَطْعَمُوا كُلَّ خَيْبَرَ , وَظَهَرَتِ الرُّومُ عَلَى فَارِسَ , وَفَرِحَ الْمُؤْمِنُونَ بِتَصَدِيقِ كِتَابِ اللَّهِ , وَظَهَرَ أَهْلُ الْكِتَابِ عَلَى الْمَجُوسِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2895 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ أَنَسِ , قَالَ: نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾ [الفتح: 2] مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَقَدْ نَزَلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا عَلَى الْأَرْضِ» , ثُمَّ قَرَأَهَا عَلَيْهِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالُوا: هَنِيئًا مَرِيئًا قَدْ بَيَّنَ اللَّهُ لَكَ مَاذَا يَفْعَلُ بِكَ فَمَا يَفْعَلُ بِنَا؟ فَنَزَلَتْ عَلَيْهِ ﴿لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ [الفتح: 5] حَتَّى ﴿فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [النساء: 73]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2896 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوقِّرَوهُ﴾ [الفتح: 9] قَالَ: «أَيُّ تُعَظِّمُوهُ»

قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2897 - عَنْ مَعْمَرٍ: وقَالَ قَتَادَةُ: فِي بَعْضِ الْحُرُوفِ: «وَتُسَبِّحُوا اللَّهَ بُكْرَةً وَعَشِيًّا»

2898 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ عُثْمَانَ الْجَزَرِيِّ , عَنْ مِقْسَمٍ , قَالَ: " لَمَّا وَعَدَهُمُ اللَّهُ أَنْ يَفْتَحَ عَلَيْهِمْ خَيْبَرَ , وَكَانَ اللَّهُ قَدْ وَعَدَهَا مَنْ شَهِدَ الْحُدَيْبِيَةَ لَمْ يُعْطِ أَحَدًا غَيْرَهُمْ مِنْهَا شَيْئًا , فَلَمَّا عَلِمَ الْمُنَافِقُونَ أَنَّهَا الْغَنِيمَةُ , قَالُوا ﴿ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ﴾ [الفتح: 15] يَقُولُ: مَا كَانَ وَعَدَهُمْ إِلَى قَوْلِهِ ﴿أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ﴾ [الفتح: 16]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2899 - قَالَ مَعْمَرٌ: أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «لَمْ تَأْتِ هَذِهِ الْآيَةُ بَعْدُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2900 - عَنْ مَعْمَرٍ , قَالَ الْحَسَنُ: «هُمْ فَارِسُ , وَالرُّومُ»

قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2901 - عَنْ مَعْمَرٍ , وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: «هُمْ بَنُو حَنِيفَةَ»

2902 - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ وَقَالَ قَتَادَةُ: «هُمْ هَوَازِنُ , وَغَطَفَانُ , وَثَقِيفٌ يَوْمَ حُنَيْنٍ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2903 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ﴾ [الفتح: 17] وقَالَ: «هَذَا كُلُّهُ فِي الْجِهَادِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2904 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ [الفتح: 18] قَالَ: «بَايَعُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , عَلَى أَنْ لَا يَفِرُّوا وَهُمْ يَوْمَئِذٍ أَلْفٌ وَأَرْبَعُ مِائَةٍ وَبَايَعُوهُ عَلَى أَنْ لَا يَفِرُّوا»

2905 - قَالَ مَعْمَرٌ فِي قَوْلِهِ: ﴿وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا﴾ [الفتح: 18] أَنَّ مِقْسَمًا , أَوْ قَتَادَةَ أَوْ كِلَاهُمَا قَالَا: «هُوَ خَيْبَرُ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2906 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ﴾ [الفتح: 20] قَالَ: كَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْ عِيَالِهِمْ بِالْمَدِينَةِ , وَقَالَ: لِيَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ , يَقُولُ: «ذَلِكَ آيَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ كَفُّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْ عِيَالِهِمْ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2907 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا﴾ [الفتح: 21] قَالَ: «بَلَغَنَا أَنَّهَا مَكَّةُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2908 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ [الفتح: 25] قَالَ: «الْقَتْلُ وَالسَّبْيُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2909 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ الْمِقْدَادَ بْنَ الْأَسْوَدِ قَالَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ , لَمَّا حَالَ الْمُشْرِكُونَ بَيْنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ الْبَيْتِ قَالَ: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا نَقُولُ كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى ﴿فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ﴾ [المائدة: 24] وَلَكِنْ نَقُولُ: «اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا مَعَكُمْ مُقَاتِلُونَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2910 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُؤْيَا بِالْحَقِّ﴾ [الفتح: 27] قَالَ: «أُرِيَ فِي الْمَنَامِ أَنَّهُمْ يَدْخُلُونَ الْمَسْجِدَ وَهُمْ آمِنُونَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَهُمْ وَمُقَصِّرِينَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2911 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ نَافِعٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ: يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ» فَقَالَ رَجُلٌ: وَلِلْمُقَصِّرِينَ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ» حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثًا أَوْ أَرْبَعًا , ثُمَّ قَالَ: «وَلِلْمُقَصِّرِينَ»

2912 - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ , قَالَ قَتَادَةُ: قَالَ بَعْدَ الثَّالِثَةِ: «وَلِلْمُقَصِّرِينَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2913 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ قَالَ: التَّخَشُّعُ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2914 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ , عَنْ مُجَاهِدٍ , قَالَ: «التَّخَشُّعُ وَالتَّوَاضُعُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2915 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾ [الفتح: 29] قَالَ: " عَلَامَتُهُمُ الصَّلَاةُ , فَذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ , وَذَكَرَ مَثَلًا آخَرَ فِي الْإِنْجِيلِ فَقَالَ: ﴿كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ﴾ [الفتح: 29]

2916 - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ قَتَادَةُ، وَالزُّهْرِيُّ: أَخْرَجَ نَبَاتَهُ فَآزَرَهُ يَقُولَانِ: مُتَلَاحِقٌ , قَالَ: ﴿يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ﴾ [الفتح: 29] يَقُولُ: «لِيَغِيظَ اللَّهُ بِالنَّبِيِّ وَأَصْحَابِهِ الْكُفَّارَ»

2917 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي كَثِيرٍ , عَنْ شُعْبَةَ , عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ , قَالَ: سَمِعْتُ عَبَايَةَ , يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيًّا , يَقُولُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى﴾ [الفتح: 26] لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2918 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَسَنِ , وَقَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى , وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا﴾ [الفتح: 26] قَالَ: «شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

2919 - أنا مَعْمَرٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , قَالَ: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ»

2920 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا هُشَيْمٌ , عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى﴾ [الفتح: 26] قَالَ: " لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , قَالَ: وَأَحْسِبُهُ قَالَ: وَاللَّهُ أَكْبَرُ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2921 - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنْ شَيْخٍ مُؤَذِّنٍ كَانَ لِأَهْلِ مَكَّةَ , عَنْ عَلِيٍّ الْأَسَدِيِّ , قَالَ: سَمِعَهُمُ ابْنُ عُمَرَ: «يَقُولُونَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ» فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: هِيَ هِيَ , قَالَ: قُلْتُ: مَا هِيَ هِيَ؟ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: ﴿وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى , وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا﴾ [الفتح: 26]

فصول الكتاب · 116 فصل · 498 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول تفسير عبد الرزاق الصنعاني · 498 صفحة
مَا جَاءَ فِيمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِسُورَةِ الْفَاتِحَةِ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ
حَدِيثُ نُمْرُوذَ
وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ , وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ النِّسَاءِ
سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْأَنْعَامِ
سُورَةُ الْأَعْرَافِ
سُورَةُ الْأَنْفَالِ
سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ يُونُسَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ
سُورَةُ هُودٍ
سُورَةُ يُوسُفَ
سُورَةُ الرَّعْدِ
سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
سُورَةُ الْحِجْرِ
سُورَةُ النَّحْلِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ،
سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
سُورَةُ الْكَهْفِ
سُورَةُ مَرْيَمَ
سُورَةُ طَهَ
سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
سُورَةُ الْحَجِّ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ قَدْ أَفْلَحَ
سُورَةُ النُّورِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْفُرْقَانِسُورَةُ الشُّعَرَاءِ
سُورَةُ النَّمْلِ
سُورَةُ الْقَصَصِ
سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِسُورَةُ الرُّومِسُورَةُ لُقْمَانَسُورَةُ الم السَّجْدَةِ
سُورَةُ الْأَحْزَابِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ سَبَأٍ
سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ
سُورَةُ يس
سُورَةُ الصَّافَّاتِ
سُورَةُ ص
سُورَةُ الزُّمَرِ
سُورَةُ حم الْمُؤْمِنِ
سُورَةُ حم فُصِّلَتْسُورَةُ حم عسق
سُورَةُ الزُّخْرُفِ
سُورَةُ الدُّخَانِسُورَةُ الْجَاثِيَةِسُورَةُ الْأَحْقَافِسُورَةُ مُحَمَّدٍ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُسُورَةُ الْحُجُرَاتِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ قسُورَةُ الذَّارِيَاتِسُورَةُ الطُّورِسُورَةُ وَالنَّجْمِسُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
سُورَةُ الرَّحْمَنِ
سُورَةُ الْوَاقِعَةِسُورَةُ الْحَدِيدِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُجَادَلَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَشْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَوَارِيِّينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْجُمُعَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُنَافِقِينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّغَابُنِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الطَّلَاقِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّحْرِيمِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَارَكَسُورَةُ ن وَالْقَلَمِسُورَةُ الْحَاقَّةِسُورَةُ سَأَلَ سَائِلٌسُورَةُ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًاسُورَةُ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّسُورَةُ الْمُزَّمِّلِسُورَةُ الْمُدَّثِّرِسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِسُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِسُورَةُ الْمُرْسَلَاتِسُورَةُ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَسُورَةُ وَالنَّازِعَاتِسُورَةُ عَبَسَسُورَةُ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْسُورَةُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْسُورَةُ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِسُورَةُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِسُورَةُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىسُورَةُ الْغَاشِيَةِسُورَةُ الْفَجْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِسُورَةُ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَاسُورَةُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ وَالضُّحَىسُورَةُ أَلَمْ نَشْرَحْسُورَةُ وَالتِّينِسُورَةُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَسُورَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَمْ يَكُنْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ إِذَا زُلْزِلَتْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْعَادِيَاتِسُورَةُ الْقَارِعَةِسُورَةُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُسُورَةُ وَالْعَصْرِسُورَةُ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍسُورَةُ الْفِيلِسُورَةُ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍسُورَةُ أَرَأَيْتَسُورَةُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَسُورَةُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَسُورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَّتْسُورَةُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
جارٍ التحميل