تفسير عبد الرزاق الصنعانيسُورَةُ الزُّمَرِ
أهل الأثرالأرشيف العلمي

سُورَةُ الزُّمَرِ

عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

2617 - أنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ﴾ [الزمر: 3] قَالَ: «فَشَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

2618 - أنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾ [الزمر: 3] قَالَ: «إِلَّا لِيَشْفَعُوا لَنَا عِنْدَ اللَّهِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

2619 - أنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ﴾ [الزمر: 5] قَالَ: " هُوَ غَشَيَانُ أَحَدِهِمَا عَلَى الْآخَرِ , وَقِيلَ: هُوَ نُقْصَانُ أَحَدِهِمَا عَلَى الْآخَرِ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2620 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ﴾ [الزمر: 6] قَالَ: «مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ , وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ , وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ , وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2621 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ﴾ [الزمر: 6] قَالَ: «ظُلْمَةُ الْمَشِيمَةِ , وَظُلْمَةُ الرَّحِمِ , وَظُلْمَةُ الْبَطْنِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2622 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ﴾ [الزمر: 15] قَالَ: «لَيْسَ أَحَدٌ إِلَّا وَقَدْ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُ أَهْلًا فِي الْجَنَّةِ , إِنْ أَطَاعَهُ» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2623 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , مِثْلَهُ

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2624 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كِتَابًا مُتَشَابِهًا﴾ [الزمر: 23] قَالَ: «مُتَشَابِهًا فِي حَلَالِهِ وَحَرَامِهِ , لَا يَخْتَلِفُ مِنْهُ شَيْءٌ يُشْبِهُ الْآيَةُ الْآيَةَ , وَالْحَرْفُ الْحَرْفَ مَثَانِي»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2625 - قَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ قَتَادَةُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَثَانِيَ﴾ [الزمر: 23] : «قَدْ ثَنَّاهُ اللَّهُ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2626 - عَنْ مَعْمَرٍ , قَالَ: تَلَا قَتَادَةُ ﴿تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ , ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ [الزمر: 23] قَالَ: «هَذَا نَعْتُ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ نَعَتَهُمُ اللَّهُ أَنْ تَقْشَعِرَّ جُلُودُهُمْ , وَتَبْكِي أَعْيُنُهُمْ , وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ , وَلَمْ يَنْعَتْهُمْ بِذَهَابِ عُقُولِهِمْ , وَالْغَشَيَانِ عَلَيْهِمْ , وَإِنَّمَا هَذَا فِي أَهْلِ الْبِدَعِ وَهَذَا مِنَ الشَّيْطَانِ»

2627 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ﴾ [الزمر: 29] قَالَ: «هُوَ الْكَافِرُ وَالشُّرَكَاءُ الْمُتَشَاكِسُونَ الشَّيَاطِينُ ﴿وَرَجُلًا سَالِمًا لِرَجُلٍ﴾ فَهُوَ الْمُؤْمِنُ يَعْمَلُ لِلَّهِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2628 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ﴾ [الزمر: 33] قَالَ: «هُوَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» ، ﴿وَصَدَّقَ بِهِ﴾ [الزمر: 33] قَالَ قَتَادَةُ: «وَصَدَّقَ بِهِ الْمُؤْمِنُونَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2629 - عَنْ إِسْمَاعِيلَ , عَنِ ابْنِ عَوْنٍ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ , قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ [الزمر: 31] قَالُوا: " فِيمَ الْخُصُومَةُ وَنَحْنُ إِخْوَانٌ , فَلَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ , قَالُوا: هَذِهِ خُصُومَتُنَا "

2630 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: نا عِمْرَانُ أَبُو الْهُذَيْلِ , قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبًا , يَقُولُ: «إِنَّ النَّفْسَ تَخْرُجُ مِنْ جَسَدِ الْإِنْسَانِ قَدْرَ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ أَرْكَانِهِ , فَأَمَّا الْجَسَدُ فَإِنَّهُ مِثْلُ الْقَمِيصِ حِينَ يَخْلَعُهُ الْإِنْسَانُ , فَإِنْ كَانَ الْقَمِيصُ يَجِدُ مَسَّ شَيْءٍ فَإِنَّ الْجَسَدَ عَلَى ذَلِكَ , وَلَكِنَّ النَّفْسَ هِيَ تَجِدُ الرَّاحَةَ وَالْبَلَاءَ»

2631 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ , عَنِ الزُّبَيْرِ , قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ [الزمر: 31] قَالَ: الزُّبَيْرُ: " أَيْ رَسُولَ اللَّهِ , أَتُكُونُ عَلَيْنَا الْخُصُومَةُ بَعْدَ الَّذِي كَانَ بَيْنَنَا فِي الدُّنْيَا؟ قَالَ: نَعَمْ , قَالَ: فَإِنَّ الْأَمْرَ إِذًا لَشَدِيدٌ "

2632 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ مَنْصُورٍ , قَالَ: قُلْتُ لِمُجَاهِدٍ يَا أَبَا الْحَجَّاجِ ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ﴾ [الزمر: 33] قَالَ: «الَّذِينَ يَأْتُونَ بِالْقُرْآنِ , فَيَقُولُونَ هَذَا الَّذِي أَعْطَيْتُمُونَا قَدْ عَلِمْنَا بِمَا فِيهِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2633 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ: مَشَى إِلَى الْعُزَّى لِيَكْسِرَهَا بِالْفَأْسِ فَقَالَ لَهُ قَيِّمُهَا: يَا خَالِدُ إِنَّهَا مَا يَقُومُ لِسَبِيلِهَا شَيْءٌ شِدَّةً , وَإِنِّي أَخَافُهَا عَلَيْكَ فَمَشَى إِلَيْهَا خَالِدٌ فَضَرَبَ أَنْفَهَا حَتَّى كَسَرَهَا بِالْفَأْسِ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2634 - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيُخَوِّفُونَكَ﴾ [الزمر: 36] قَالَ: قَالَ لِي رَجُلٌ إِنَّهُمْ قَالُوا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَتَكُفَّنَّ عَنْ شَتْمِ آلِهَتِنَا , أَوْ لَنَأْمُرَنَّهَا فَلَتَخُبْلَنَّكَ»

2635 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ نا مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعَاءَ﴾ [الزمر: 43] قَالَ: «هِيَ مِنَ الْآلِهَةِ , اتَّخَذْنَاهَا لِتَشْفَعَ لَنَا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2636 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ﴾ [الزمر: 45] قَالَ: «اسْتَكْبَرَتْ وَكَفَرَتْ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2637 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي﴾ [القصص: 78] قَالَ: «عَلَى خَيْرٍ عِنْدِي»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2638 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , قَالَ: " أَصَابَ قَوْمٌ فِي الشِّرْكِ ذَنُوبًا عِظَامًا , فَكَانُوا يَتَخَوَّفُونَ أَنْ لَا تُغْفَرَ , فَدَعَاهُمُ اللَّهُ بِهَذِهِ الْآيَةِ ﴿يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ [الزمر: 53]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2639 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ [الزمر: 67] قَالَ: " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ طَوَى اللَّهُ السَّمَوَاتِ بِيَمِينِهِ وَالْأَرْضَ بِقَبْضَتِهِ , ثُمَّ يَقُولُ: لِيَ الْمُلْكُ , أَيْنَ مُلُوكُ الْأَرْضِ؟ "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2640 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ , قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يَمِينُ اللَّهِ مَلْأَى لَا يُغِيضُهَا نَفَقَةٌ , سَحَّاءَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ , أَرَأَيْتَ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ , فَإِنَّهُ لَمْ يَنْقُصْ مِمَّا عِنْدَهُ شَيْءٌ , وَبِيَدِهِ الْمِيزَانُ» قَالَ مَعْمَرٌ , قَالَ غَيْرُهُ: الْقِسْطُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2641 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ سُلَيْمَانَ , عَنْ بِشْرِ بْنِ شِغَافٍ التَّمِيمِيِّ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ﴾ [الزمر: 68] يَعْنِي: صُوَرَ النَّاسِ كُلِّهِمْ نُفِخَ فِيهَا كُلُّهَا

2642 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنِ الْعَوْفِيِّ , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ﴾ [الزمر: 68] أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الصُّورِ قَدِ الْتَقَمَ الصُّورَ , وَحَنَى جَبْهَتَهُ وَأَصْغَى سَمْعَهُ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ؟

2643 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ﴾ قَالَ: «إِنَّهُ اسْتَثْنَى وَمَا يَبْقَى أَحَدٌ , إِلَّا قَدْ مَاتَ وَقَدِ اسْتَثْنَى اللَّهُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ , بِثُنْيَاهُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2644 - عَنِ ابْنِ المُبَارَكٍ وَغَيْرِهِ عَنْ شُعْبَةَ , عَنْ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ , عَنْ رَجُلٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ: «هُمُ الشُّهَدَاءُ ثَنِيَّةُ اللَّهِ حَوْلَ الْعَرْشِ مُتَقَلِّدِينَ السُّيُوفَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

2645 - أنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ﴾ قَالَ: «هُمُ الشُّهَدَاءُ ثَنِيَّةُ اللَّهِ حَوْلَ الْعَرْشِ مُتَقَلِّدِي السُّيُوفِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2646 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي ضَمْرَةَ , قَالَ تَلَا عَلِيُّ: ﴿وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا﴾ [الزمر: 73] قَالَ: حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَجَدُوا عِنْدَ الْبَابِ شَجَرَةً يَجْرِي مِنْ سَاقِهَا عَيْنَانِ , فَعَمَدُوا إِلَى إِحْدَاهُمَا كَأَنَّمَا أُمِرُوا بِهَا , فَاغْتَسَلُوا فِيهَا فَلَمْ تَشْعَثْ رُءُوسُهُمْ بَعْدَهَا أَبَدًا , كَأَنَّمَا دُهَنُوا بِالدِّهَانِ , ثُمَّ عَمَدُوا إِلَى الْأُخْرَى فَشَرِبُوا مِنْهَا فَطَهَّرَتْ أَجْوَافَهُمْ , وَغَسَلَتْ كُلَّ قَذَرٍ فِيهَا , فَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ ﴿سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ﴾ [الزمر: 73] وَيَتَلَقَّاهُمُ الْوِلْدَانُ يُطِيفُونَ بِهِمْ كَمَا يُطِيفُ وِلْدَانُ أَهْلِ الدُّنْيَا بِالْحَمِيمِ يَجِيءُ مِنَ الْغَيْبَةِ , يَقُولُونَ: أَلَيْسَ أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ كَذَا وَأَعَدَّ اللَّهُ لَكَ كَذَا , ثُمَّ يَذْهَبُ الْغُلَامُ مِنْهُمْ إِلَى الزَّوْجَةِ مِنْ أَزْوَاجِهِ فَيَقُولُ: قَدْ جَاءَ فُلَانٌ بِاسْمِهِ الَّذِي كَانَ يُدْعَى بِهِ فِي الدُّنْيَا , فَتَقُولُ أَنْتَ رَأَيْتَهُ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ , فَيَسْتَخِفُّهَا الْفَرَحُ حَتَّى تَقُومَ عَلَى أُسْكُفَّةِ بَابِهَا , ثُمَّ تَرْجِعَ فَيَجِيءُ فَيَنْظُرُ إِلَى تَأْسِيسِ بُنْيَانِهِ مِنْ جَنْدَلِ اللُّؤْلُؤِ بَيْنَ أَصْفَرَ , وَأَحْمَرَ , وَأَخْضَرَ مِنْ كُلِّ لَوْنٍ , ثُمَّ يَجْلِسُ فَيَنْظُرُ فَإِذَا زَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ , وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ , ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ فَيَنْظُرُ إِلَى سَقْفِ بُنْيَانِهِ: " فَلَوْلَا أَنَّ اللَّهَ قَدَّرَ ذَلِكَ لَهُ لَأَلِمَ أَنْ يَذْهَبَ بَصَرُهُ إِنَّمَا هُوَ مِثْلُ الْبَرْقِ , فَيَقُولُ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ﴾ [الأعراف: 43]

2647 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي ضَمْرَةَ , عَنْ عَلِيٍّ , مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ فِي اللَّفْظِ وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2648 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , أَنَّ الْأَغَرَّ , حَدَّثَهُ , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ , وَأَبِي هُرَيْرَةَ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ: إِنَّ لَكُمْ أَنْ تَحْيَوْا فَلَا تَمُوتُوا أَبَدًا , وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَصِحُّوا فَلَا تَسْقَمُوا أَبَدًا , وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَشِبُّوا , فَلَا تَهْرَمُوا أَبَدًا , وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَنْعَمُوا فَلَا تَبْتَئِسُوا أَبَدًا فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [الأعراف: 43]

2649 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونِ الْأَوْدِيِّ , عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ , قَالَ: «إِنَّ الْمَرْأَةَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ , لَيُرَى مُخُّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ اللَّحْمِ , وَالْعَظْمِ وَمِنْ تَحْتِ سَبْعِينَ حُلَّةً كَمَا تَرَى الشَّرَابَ الْأَحْمَرَ فِي الزُّجَاجَةِ الْبَيْضَاءِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2650 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الزمر: 75] قَالَ: " افْتَتَحَ بِالْحَمْدِ وَخَتَمَ بِالْحَمْدِ , افْتَتَحَ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ وَخَتَمَ بِقَوْلِهِ: ﴿وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الزمر: 75]

فصول الكتاب · 116 فصل · 498 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول تفسير عبد الرزاق الصنعاني · 498 صفحة
مَا جَاءَ فِيمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِسُورَةِ الْفَاتِحَةِ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ
حَدِيثُ نُمْرُوذَ
وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ , وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ النِّسَاءِ
سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْأَنْعَامِ
سُورَةُ الْأَعْرَافِ
سُورَةُ الْأَنْفَالِ
سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ يُونُسَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ
سُورَةُ هُودٍ
سُورَةُ يُوسُفَ
سُورَةُ الرَّعْدِ
سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
سُورَةُ الْحِجْرِ
سُورَةُ النَّحْلِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ،
سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
سُورَةُ الْكَهْفِ
سُورَةُ مَرْيَمَ
سُورَةُ طَهَ
سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
سُورَةُ الْحَجِّ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ قَدْ أَفْلَحَ
سُورَةُ النُّورِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْفُرْقَانِسُورَةُ الشُّعَرَاءِ
سُورَةُ النَّمْلِ
سُورَةُ الْقَصَصِ
سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِسُورَةُ الرُّومِسُورَةُ لُقْمَانَسُورَةُ الم السَّجْدَةِ
سُورَةُ الْأَحْزَابِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ سَبَأٍ
سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ
سُورَةُ يس
سُورَةُ الصَّافَّاتِ
سُورَةُ ص
سُورَةُ الزُّمَرِ
سُورَةُ حم الْمُؤْمِنِ
سُورَةُ حم فُصِّلَتْسُورَةُ حم عسق
سُورَةُ الزُّخْرُفِ
سُورَةُ الدُّخَانِسُورَةُ الْجَاثِيَةِسُورَةُ الْأَحْقَافِسُورَةُ مُحَمَّدٍ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُسُورَةُ الْحُجُرَاتِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ قسُورَةُ الذَّارِيَاتِسُورَةُ الطُّورِسُورَةُ وَالنَّجْمِسُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
سُورَةُ الرَّحْمَنِ
سُورَةُ الْوَاقِعَةِسُورَةُ الْحَدِيدِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُجَادَلَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَشْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَوَارِيِّينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْجُمُعَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُنَافِقِينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّغَابُنِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الطَّلَاقِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّحْرِيمِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَارَكَسُورَةُ ن وَالْقَلَمِسُورَةُ الْحَاقَّةِسُورَةُ سَأَلَ سَائِلٌسُورَةُ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًاسُورَةُ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّسُورَةُ الْمُزَّمِّلِسُورَةُ الْمُدَّثِّرِسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِسُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِسُورَةُ الْمُرْسَلَاتِسُورَةُ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَسُورَةُ وَالنَّازِعَاتِسُورَةُ عَبَسَسُورَةُ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْسُورَةُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْسُورَةُ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِسُورَةُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِسُورَةُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىسُورَةُ الْغَاشِيَةِسُورَةُ الْفَجْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِسُورَةُ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَاسُورَةُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ وَالضُّحَىسُورَةُ أَلَمْ نَشْرَحْسُورَةُ وَالتِّينِسُورَةُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَسُورَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَمْ يَكُنْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ إِذَا زُلْزِلَتْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْعَادِيَاتِسُورَةُ الْقَارِعَةِسُورَةُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُسُورَةُ وَالْعَصْرِسُورَةُ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍسُورَةُ الْفِيلِسُورَةُ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍسُورَةُ أَرَأَيْتَسُورَةُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَسُورَةُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَسُورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَّتْسُورَةُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
جارٍ التحميل