تفسير عبد الرزاق الصنعانيصفحات 165-177
أهل الأثرالأرشيف العلمي

سُورَةُ الزُّخْرُفِ

صفحات 165-177
عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2750 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا﴾ [الزخرف: 4] قَالَ: " فِي أَصْلِ الْكِتَابِ: وَجُمْلَتُهُ عِنْدَنَا "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2751 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَضَى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ﴾ [الزخرف: 8] قَالَ: «عُقُوبَةُ الْأَوَّلِينَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2752 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا﴾ [الزخرف: 10] قَالَ: «طُرُقًا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2753 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾ [الزخرف: 13] قَالَ: «فِي الْعِتَادِ فِي الْقُوَّةِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2754 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ , أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيًّا , حِينَ رَكِبَ , فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ , قَالَ بِسْمِ اللَّهِ , فَلَمَّا اسْتَوَى قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ , ثُمَّ قَالَ: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ﴾ [الزخرف: 13] لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ ثُمَّ حَمِدَ ثَلَاثًا وَكَبَّرَ ثَلَاثًا , ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ , قَدْ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ , ثُمَّ ضَحِكَ , وَقِيلَ لَهُ مَا يُضْحِكُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ فَقَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَعَلَ مِثْلَ مَا فَعَلْتُ وَقَالَ مِثْلَ الذي قُلْتُ فَقاُلْ: مَا يُضْحِكُكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟ قَالَ: " الْعَبْدُ - أَوْ قَالَ - عَجِبْتُ لِلْعَبْدِ إِذَا قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي , إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ , قَالَ: يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا هُوَ "

2755 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ: كَانَ إِذَا رَكِبَ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ , ثُمَّ يَقُولُ: " اللَّهُمَّ هَذَا مَنُّكَ وَفَضْلُكَ عَلَيْنَا , الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّنَا , ثُمَّ يَقُولُ: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾ [الزخرف: 13]

2756 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا﴾ [الزخرف: 15] قَالَ: أَيْ «عِدْلًا»

2757 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ﴾ [الزخرف: 18] قَالَ: جَعَلُوا لَهُ الْبَنَاتِ وَهُمْ إِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِهِنَّ ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ , وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾ [الزخرف: 18] يَقُولُ: «كلَّ مَا تَكَلَّمَتِ بِهِ امْرَأَةٌ تُرِيدُ أَنْ تَتَكَلَّمَ بِحُجَّتِهَا , إِلَّا تَكَلَّمَتْ بِالْحُجَّةِ عَلَيْهَا»

2758 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ , عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , قَالَ: ذُكِرَ لَهُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ: مَنْ يُحَلَّى بِمِثْلِ خَرْبَصِيصَةٍ يَعْنِي دَابَّةً صَغِيرَةً , فَقَالَ مُجَاهِدٌ: " رُخِّصَ لِلنِّسَاءِ فِي الذَّهَبِ وَالْحَرِيرِ , ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ ﴿أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾ [الزخرف: 18]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2759 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا﴾ [الزخرف: 23] قَالَ: «مُتْرَفُوهَا رُءُوسُهُمْ وَأَشْرَافُهُمْ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2760 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ﴾ [الزخرف: 26] قَالَ: «إِنِّي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ إِلَّا الَّذِي خَلَقَنِي»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2761 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴾ [الزخرف: 28] قَالَ: «التَّوْحِيدُ وَالْإِخْلَاصُ لَا يَزَالُ فِي ذُرِّيَّتِهِ مَنْ يَعْبُدِ اللَّهَ وَحْدَهُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2762 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ [الزخرف: 31] قَالَ: الرَّجُلُ: الْوَلِيدُ بْنُ المُغِيرَةَ , قَالَ: " لَوْ كَانَ مَا يَقُولُ مُحَمَّدٌ حَقًّا أُنْزِلَ عَلَيَّ الْقُرْآنُ أَوْ عَلَى أَبِي مَسْعُودٍ الثَّقَفِيِّ , وَالْقَرْيَتَانِ: الطَّائِفُ وَمَكَّةُ , وَأَبُو مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ مِنَ الطَّائِفِ وَاسْمُهُ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2763 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ [الزخرف: 33] قَالَ: «لَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ كُفَّارًا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2764 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَعَارِجَ﴾ [الزخرف: 33] قَالَ: «دَرَجٌ عَلَيْهَا يَرْتَقُونَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَزُخْرُفًا﴾ [الزخرف: 35] قَالَ: «ذَهَبٌ»

2766 - قَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ الْحَسَنُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَزُخْرُفًا﴾ [الزخرف: 35] قَالَ: «بَيْتًا مِنْ ذَهَبٍ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2767 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا﴾ [الزخرف: 36] قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ الْكَافِرَ إِذَا بُعِثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ قَبْرِهِ سَفَعَ بِيَدِهِ شَيْطَانٌ , فَلَا يُفَارِقْهُ حَتَّى يُصَيِّرَ بِهِمَا اللَّهُ إِلَى النَّارِ فَذَلِكَ حَيْثُ يَقُولُ: ﴿يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ﴾ [الزخرف: 38] وَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيُوَكَّلُ بِهِ مَلَكٌ حَتَّى قَالَ: «إِنَّمَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ أَوْ يَصِيرَ إِلَى مَا شَاءَ اللَّهُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , أَنَّهُ تَلَا ﴿فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ﴾ [الزخرف: 41] قَالَ: «ذَهَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَبَقِيَتِ النِّقْمَةُ , وَلَمْ يُرِ اللَّهُ نَبِيَّهُ فِي أُمَّتِهِ شَيْئًا يَكْرَهُهُ , وَلَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَطُّ , إِلَّا قَدْ رَأَى الْعُقُوبَةَ فِي أُمَّتِهِ إِلَّا نَبِيَّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»

2769 - قَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ قَتَادَةُ: وَذُكِرَ لَنَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أُرِيَ مَا يُصَابُ بَعْدَهُ فِي أُمَّتِهِ , فَمَا رُئِيَ ضَاحِكًا مُنْبَسِطًا حَتَّى قُبِضَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2770 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا﴾ [الزخرف: 45] قَالَ: قَالَ فِي بَعْضِ الْحُرُوفِ: " وَسَلِ الَّذِينَ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِكَ رُسُلَنَا , يَقُولُ: سَلْ أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ كَانَتِ الرُّسُلُ تَأْتِيهِمْ بِالتَّوْحِيدِ؟ أَكَانَتْ تَأْتِيهِمْ بِالْإِخْلَاصِ؟ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2771 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ﴾ [الزخرف: 53] قَالَ: " أَيْ: مُتَتَابِعِينَ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2772 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا﴾ [الزخرف: 55] قَالَ: «أَغْضَبُونَا»

ورد أيضاً في: العقوبات

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2773 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَبَانَ , قَالَ: يَقُولُ: «لَوْلَا أَنْ يَشُقَّ عَلَى عَبْدِي الْمُؤْمِنِ لَجَعَلْتُ عَلَى رَأْسِ الْكَافِرِ إِكْلِيلًا مِنْ حَدِيدٍ , فَلَا يُصْدَعُ أَبَدًا , وَلَا يَحْزَنُ أَبَدًا وَلَا تُصِيبُهُ نَكْبَةٌ أَبَدًا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2774 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ , قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ , يَقْرَؤُهَا: (يَصُدُّونَ) , قَالَ: يَضِجُّونَ " قَالَ عَاصِمٌ: وَأَخْبَرَنِي أَبُو رَزِينٍ , أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ , كَانَ يَقْرَؤُهَا: ﴿يَصِدُّونَ﴾ [النساء: 61] : يَضِجُّونَ

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2775 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , قَالَ: لَمَّا ذُكِرَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ جَزَعَتْ قُرَيْشٌ , فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ مَا ذِكْرُكَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ؟ وَقَالُوا: مَا يُرِيدُ مُحَمَّدٌ إِلَّا أَنْ يُصْنَعَ بِهِ كَمَا صَنَعَتِ النَّصَارَى بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ , " فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا﴾ [الزخرف: 58]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2776 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَثَلًا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ [الزخرف: 59] قَالَ حَسِبْتُهُ قَالَ: «آيَةً لِبَنِي إِسْرَائِيلَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2777 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ﴾ [الزخرف: 60] قَالَ: «يَخْلُفُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا مَكَانَ بَنِي آدَمَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2778 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ﴾ [الزخرف: 61] قَالَ: نُزُولُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عِلْمٌ لِلسَّاعَةِ , وَنَاسٌ يَقُولُونَ: «الْقُرْآنُ عِلْمٌ لِلسَّاعَةِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2779 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ﴾ [الزخرف: 65] قَالَ: «هُمُ الْأَرْبَعَةُ الَّذِينَ أَخْرَجَهُمْ بَنُو إِسْرَائِيلَ يَقُولُونَ فِي عِيسَى مَا قَدْ كُتِبَ فِي سُورَةِ مَرْيَمَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2780 - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " إِنْ كَانَ مَا يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ حَقًّا فَهُوَ عِيسَى يَقُولِ اللَّهِ: ﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ﴾ [الزخرف: 61]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2781 - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ , عَنْ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ , قَالَ: وَأَخْبَرَنِيهِ سُهَيْلٌ , عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «النُّجُومُ أَمَانٌ لِلسَّمَاءِ , فَإِذَا ذَهَبَتْ أَتَاهَا مَا تُوعَدُ , وَأَنَا أَمَانٌ لِأَصْحَابِي مَا كُنْتُ فِيهِمْ فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَاهُمْ مَا يُوعَدُونَ , وَأَصْحَابِي أَمَانٌ لِأُمَّتِي فَإِذَا ذَهَبُوا أَتَاهُمْ مَا يُوعَدُونَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2782 - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ﴾ [الزخرف: 44] قَالَ: " يُقَالُ مَنْ هَذَا الرَّجُلُ؟ فَيُقَالُ: مِنَ الْعَرَبِ , يُقَالُ: مِنْ أَيِّ الْعَرَبِ؟ يُقَالُ: مِنْ قُرَيْشٍ , يُقَالُ: مِنْ أَيِّ قُرَيْشٍ؟ يُقَالُ: مِنْ بَنِي هَاشِمٍ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2783 - عَنْ إِسْرَائِيلَ , عَنْ يُونُسَ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ , عَنِ الْحَارِثِ , عَنْ عَلِيٍّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾ [الزخرف: 67] أَنَّ عَلِيًّا قَالَ: " خَلِيلَانِ مُؤْمِنَانِ وَخَلِيلَانِ كَافِرَانِ , تُوُفِّيَ أَحَدُ الْمُؤْمِنِينَ فَبُشِّرَ بِالْجَنَّةِ فَذَكَرَ خَلِيلُهُ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّ خَلِيلِي فُلَانًا كَانَ يَأْمُرُنِي بِطَاعَتِكَ , وَطَاعَةِ رَسُولِكَ , وَيَأْمُرُنِي بِالْخَيْرِ , وَيَنْهَانِي عَنِ الشَّرِّ , وَيُنَبِّئُنِي أَنِّي مُلَاقِيكَ , فَلَا تُضِلَّهُ بَعْدِي , حَتَّى تُرِيَهُ مِثْلَ ما أَرَيْتَنِي وَتَرْضَى عَنْهُ كَمَا رَضِيتَ عَنِّي , فَيُقَالُ لَهُ: اذْهَبْ فَلَوْ تَعْلَمُ مَا لِكَ عِنْدِي لَضَحِكْتَ كَثِيرًا وَبَكَيْتَ قَلِيلًا , قَالَ: ثُمَّ يَمُوتُ الْآخَرُ فَيُجْمَعُ بَيْنَ أَرْوَاحِهِمَا فَيُقَالُ: لِيُثْنِ أَحَدُكُمَا عَلَى صَاحِبِهِ , فَيَقُولُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لِصَاحِبِهِ: نِعْمَ الْأَخُ وَنِعْمَ الصَّاحِبُ , وَنِعْمَ الْخَلِيلُ , وَإِذَا مَاتَ أَحَدُ الْكَافِرِينَ فَبُشِّرَ بِالنَّارِ , فَتَذَكَّرَ خَلِيلَهُ فَيَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنَّ خَلِيلِي فُلَانًا كَانَ يَأْمُرُنِي بِمَعْصِيَتِكَ , وَمَعْصِيَةِ رَسُولِكَ , وَيَأْمُرُنِي بِالشَّرِّ , وَيَنْهَانِي عَنِ الْخَيْرِ , وَيُخْبِرُنِي أَنِّي غَيْرُ لَاقِيكَ , اللَّهُمَّ فَلَا تَهْدِهِ بَعْدِي حَتَّى تُرِيَهُ مِثْلَ ما أَرَيْتَنِي , وَتَسْخَطَ عَلَيْهِ كَمَا سَخِطْتَ عَلَيَّ , قَالَ: وَيَمُوتُ الْكَافِرُ فَيُجْمَعُ بَيْنَ أَرْوَاحِهِمَا ثُمَّ يَقُولُ لِيُثْنِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا عَلَى صَاحِبِهِ , فَيَقُولُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لِصَاحِبِهِ بِئْسَ الْأَخُ وَبِئْسَ الصَّاحِبُ وَبِئْسَ الْخَلِيلُ "

2784 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبْجَرَ , وَمُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , قَالَ: سَمِعْتُ الْمُغِيرَةِ بْنَ شُعْبَةَ , يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَنَّ مُوسَى سَأَلَ اللَّهَ , قَالَ: رَبِّ أَخْبِرْنِي بِأَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً , قَالَ: هُوَ رَجُلٌ يَجِيءُ بَعْدَ مَا يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ , فَيُقَالُ لَهُ ادْخُلْ , فَيَقُولُ رَبِّ كَيْفَ وَقَدْ نَزَلَ النَّاسُ مَنَازِلَهُمْ وَأَخَذُوا أَخَذَاتِهِمْ؟ فَيُقَالُ لَهُ أَمَا تُرِيدُ أَنْ يَكُونَ لَكَ مِثْلُ مَا كَانَ لِمَلِكٍ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا؟ فَيَقُولُ: بَلَى أَيْ رَبِّ , فَيُقَالُ: إِنَّ ذَلِكَ لَكَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ , فَذَكَرَ مِرَارًا , فَيَقُولُ: رَبِّ رَضِيتُ , فَيُقَالُ: فَإِنَّ هَذَا لَكَ أَوْ عَشَرَةُ أَمْثَالِهِ فَيَقُولُ: رَضِيتُ رَبِّ , فَيُقَالُ لَهُ: فَإِنَّ لَكَ مَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ وَلَذَّتْ عَيْنُكَ , فَيَقُولُ رَضِيتُ رَبِّ , فَقَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: رَبِّ فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَفْضَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً , فَقَالَ: عَنْ أُولَئِكِ سَأَلْتَ أَوْ ذَلِكَ أَرَدْتَ وَسَوْفَ أُخْبِرُكَ: غَرَسْتُ كَرَامَاتِهِمْ بِيَدِي , وَخَتَمْتُ عَلَيْهَا فَلَمْ تَرَ عَيْنٌ , وَلَمْ تَسْمَعْ أُذُنٌ , وَلَمْ يَخْطِرْ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ " فَقَالَ: وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ [السجدة: 17]

2785 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ , أَنَّ عِكْرِمَةَ , أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا رَجُلٌ يَطَأُ جَمْرَةً يَغْلِي مِنْهَا دِمَاغُهُ» قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَمَا كَانَ جُرْمُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: " كَانَتْ لَهُ مَاشِيَةٌ يَغْشَى بِهَا الزَّرْعَ , وَيُؤْذِيهِ وَحَرَّمَهُ اللَّهُ , وَمَا حَوْلَهُ غَلْوَةً السَّهْمِ , وَرُبَّمَا قَالَ رَمْيَةً بِحَجَرٍ , فَاحْذَرُوا أَنْ لَا يَسْحَتَ الرَّجُلُ مَالَهُ فِي الدُّنْيَا وَيُهْلِكَ نَفْسَهُ فِي الْآخِرَةِ , فَلَا تَسْحَتُوا أَمْوَالَكُمْ فِي الدُّنْيَا وَتُهْلِكُوا أَنْفُسَكُمْ فِي الْآخِرَةِ , وَكَانَ يَصِلُ بِهَذَا الْحَدِيثِ , قَالَ: وَإِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً وَأَسْفَلَهُمْ دَرَجَةً , لَرَجُلٌ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بَعْدَهُ أَحَدٌ , يُفْسَحُ لَهُ فِي بَصَرِهِ مَسِيرَةُ مِائَةِ عَامٍ فِي قُصُورٍ مِنْ ذَهَبٍ , وَخِيَامٍ مِنْ لُؤْلُؤٍ , لَيْسَ فِيهَا مَوْضِعُ شِبْرٍ , إِلَّا مَعْمُورًا يُغْدَى عَلَيْهِ وَيُرَاحُ كُلَّ يَوْمٍ بِسَبْعِينَ أَلْفَ صَحْفَةٍ مِنْ ذَهَبٍ لَيْسَ فِيهَا صَحْفَةٌ , إِلَّا وَفِيهَا لَوْنٌ لَيْسَ فِي الْأُخْرَى مِثْلَهُ , شَهْوَتُهُ فِي آخِرِهَا كَشَهْوَتِهِ فِي أَوَّلِهَا , لَوْ نَزَلَ بِهِ جَمِيعُ أَهْلِ الدُّنْيَا لَوَسِعَ عَلَيْهِمْ مِمَّا أُعْطِيَ , لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِمَّا أُوتِي شَيْئًا

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2786 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ﴾ [الزخرف: 70] قَالَ: قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْحَبْرُ؟ قَالَ: «اللَّذَّةُ وَالسَّمَاعُ بِمَا شَاءَ اللَّهُ مِنْ ذِكْرِهِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2787 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تُحْبَرُونَ﴾ [الزخرف: 70] قَالَ: «تُنَعَّمُونَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2788 - عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ أَبَانَ , عَنْ رَجُلٍ , عَنْ كَعْبٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ﴾ [الزخرف: 71] قَالَ: «يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِسَبْعِينَ أَلْفَ صَحْفَةٍ مِنْ ذَهَبٍ فِي كُلِّ صَحْفَةٍ لَوْنُ طَعَامٍ لَيْسَ فِي الْأُخْرَى»

فصول الكتاب · 116 فصل · 498 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول تفسير عبد الرزاق الصنعاني · 498 صفحة
مَا جَاءَ فِيمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِسُورَةِ الْفَاتِحَةِ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ
حَدِيثُ نُمْرُوذَ
وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ , وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ النِّسَاءِ
سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْأَنْعَامِ
سُورَةُ الْأَعْرَافِ
سُورَةُ الْأَنْفَالِ
سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ يُونُسَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ
سُورَةُ هُودٍ
سُورَةُ يُوسُفَ
سُورَةُ الرَّعْدِ
سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
سُورَةُ الْحِجْرِ
سُورَةُ النَّحْلِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ،
سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
سُورَةُ الْكَهْفِ
سُورَةُ مَرْيَمَ
سُورَةُ طَهَ
سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
سُورَةُ الْحَجِّ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ قَدْ أَفْلَحَ
سُورَةُ النُّورِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْفُرْقَانِسُورَةُ الشُّعَرَاءِ
سُورَةُ النَّمْلِ
سُورَةُ الْقَصَصِ
سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِسُورَةُ الرُّومِسُورَةُ لُقْمَانَسُورَةُ الم السَّجْدَةِ
سُورَةُ الْأَحْزَابِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ سَبَأٍ
سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ
سُورَةُ يس
سُورَةُ الصَّافَّاتِ
سُورَةُ ص
سُورَةُ الزُّمَرِ
سُورَةُ حم الْمُؤْمِنِ
سُورَةُ حم فُصِّلَتْسُورَةُ حم عسق
سُورَةُ الزُّخْرُفِ
سُورَةُ الدُّخَانِسُورَةُ الْجَاثِيَةِسُورَةُ الْأَحْقَافِسُورَةُ مُحَمَّدٍ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُسُورَةُ الْحُجُرَاتِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ قسُورَةُ الذَّارِيَاتِسُورَةُ الطُّورِسُورَةُ وَالنَّجْمِسُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
سُورَةُ الرَّحْمَنِ
سُورَةُ الْوَاقِعَةِسُورَةُ الْحَدِيدِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُجَادَلَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَشْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَوَارِيِّينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْجُمُعَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُنَافِقِينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّغَابُنِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الطَّلَاقِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّحْرِيمِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَارَكَسُورَةُ ن وَالْقَلَمِسُورَةُ الْحَاقَّةِسُورَةُ سَأَلَ سَائِلٌسُورَةُ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًاسُورَةُ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّسُورَةُ الْمُزَّمِّلِسُورَةُ الْمُدَّثِّرِسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِسُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِسُورَةُ الْمُرْسَلَاتِسُورَةُ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَسُورَةُ وَالنَّازِعَاتِسُورَةُ عَبَسَسُورَةُ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْسُورَةُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْسُورَةُ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِسُورَةُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِسُورَةُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىسُورَةُ الْغَاشِيَةِسُورَةُ الْفَجْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِسُورَةُ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَاسُورَةُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ وَالضُّحَىسُورَةُ أَلَمْ نَشْرَحْسُورَةُ وَالتِّينِسُورَةُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَسُورَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَمْ يَكُنْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ إِذَا زُلْزِلَتْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْعَادِيَاتِسُورَةُ الْقَارِعَةِسُورَةُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُسُورَةُ وَالْعَصْرِسُورَةُ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍسُورَةُ الْفِيلِسُورَةُ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍسُورَةُ أَرَأَيْتَسُورَةُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَسُورَةُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَسُورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَّتْسُورَةُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
جارٍ التحميل