تفسير عبد الرزاق الصنعانيصفحات 265-273
أهل الأثرالأرشيف العلمي

سُورَةُ الرَّحْمَنِ

صفحات 265-273
عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3075 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ﴾ [الرحمن: 5] قَالَ: «يَجْرِيَانِ فِي حِسَابٍ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3076 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْكَلْبِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ﴾ [الرحمن: 6] قَالَ: " النَّجْمُ كُلُّ شَيْءٍ لَيْسَ لَهُ سَاقٌ مِنَ الشَّجَرِ , قَالَ: وَالشَّجَرُ كُلُّ شَيْءٍ لَهُ سَاقٌ مِنَ الشَّجَرِ "

3077 - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قال مَعْمَرٌ: قَالَ قَتَادَةُ: «إِنَّمَا يُرِيدُ النَّجْمَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3078 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لِلْأَنَامِ﴾ [الرحمن: 10] قَالَ: «الْخَلْقُ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3079 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , وَالْحَسَنِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ذَاتُ الْأَكْمَامِ﴾ [الرحمن: 11] قَالَ: «أَكْمَامُهَا لِيَقِيهَا»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3080 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ذُو الْعَصْفِ﴾ [الرحمن: 12] قَالَ: «هُوَ التِّينُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3081 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَسَنِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ﴾ [الرحمن: 15] قَالَ: «مِنْ لَهَبِ النَّارِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3082 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ صَلْصَالٍ﴾ [الحجر: 26] قَالَ: «مِنْ طِينٍ لَهُ صَلْصَلَةٌ , وَكَانَ يَابِسًا , وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْهُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3083 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ قَتَادَةَ، وَالْحَسَنِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ﴾ [الرحمن: 19] قَالَ: بَحْرُ فَارِسَ وَبَحْرُ الرُّومِ وَالْبَرْزَخُ الْأَرْضُ الَّتِي بَيْنَهُمَا ﴿لَا يَبْغِيَانِ﴾ [الرحمن: 20] يَقُولُ: «لَا يَطِمَّانِ عَلَى النَّاسِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3084 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ﴾ [الرحمن: 22] قَالَ: " اللُّؤْلُؤُ: الْكِبَارُ مِنَ اللُّؤْلُؤِ , وَالْمَرْجَانُ: الصِّغَارُ مِنْهُ "

3085 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا إِسْرَائِيلُ , عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ , قَالَ: سَأَلْتُ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيَّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ﴾ [الرحمن: 22] قَالَ: " الْمَرْجَانُ: جَيِّدُ اللُّؤْلُؤِ "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3086 - عَنْ إِسْرَائِيلَ , عَنِ السُّدِّيِّ , عَنْ أَبِي مَالِكٍ , عَنْ مَسْرُوقٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ , قَالَ: " الْمَرْجَانُ: الْخَرَزُ الْأَحْمَرُ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3087 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ مُجَاهِدٍ , عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ [الرحمن: 29] قَالَ: «يُجِيبُ دَاعِيًا , وَيُعْطِي سَائِلًا , وَيَفُكُّ عَانِيًا , وَيَتُوبُ عَلَى قَوْمٍ , وَيَغْفِرُ لِقَوْمٍ»

3088 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ [الرحمن: 29] قَالَ: «إِنَّ مِمَّا خَلَقَ اللَّهُ لَوْحًا مِنْ يَاقُوتَةٍ بَيْضَاءَ , دَفَّتَاهُ يَاقُوتَةٌ حَمْرَاءُ قَلَمُهُ نُورٌ وَكِتَابُهُ نُورٌ يَنْظُرُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ ثَلَاثَمِائَةِ وَسِتِّينَ نَظْرَةٍ فِي كُلِّ نَظْرَةٍ يَخْلُقُ وَيَرْزُقُ , وَيُحْيِي وَيُمِيتُ وَيُعِزُّ وَيُذِلَّ , وَيَفْعَلُ مَا يَشَاءُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3089 - عَنْ مَعْمَرٍ , قَالَ: تَلَا قَتَادَةُ ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلَانِ﴾ [الرحمن: 31] قَالَ: «قَدْ دَنَا مِنَ اللَّهِ فَرَاغٌ لِخَلْقِهِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3090 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿شُواظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٍ﴾ [الرحمن: 35] قَالَ: «لَهَبٌ مِنْ نَارٍ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3091 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانِ﴾ [الرحمن: 33] قَالَ: «إِلَّا بِسُلْطَانٍ مِنَ اللَّهِ تَمْلِكُهُ مِنْهُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3092 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَا تَنْتَصِرَانِ﴾ [الرحمن: 35] قَالَ: يَعْنِي الْجِنَّ وَالْإِنْسَ , يَقُولُ: ﴿فَلَا تَنْتَصِرَانِ﴾ [الرحمن: 35] وَقَوْلُهُ أَيْضًا ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ [الرحمن: 13] قَالَ يَعْنِي الْجِنَّ وَالْإِنْسَ قَالَ: يَقُولُ: فَبِأَيِّ نِعَمِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ؟ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3093 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَرْدَةً كَالدِّهَانِ﴾ [الرحمن: 37] قَالَ: «إِنَّهَا الْيَوْمَ خَضْرَاءُ , وَسَيَكُونُ لَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَوْنٌ آخَرُ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3094 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَسَنِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ﴾ [الرحمن: 39] قَالَ: «قَدْ حَفِظَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3095 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ﴾ [الرحمن: 41] قَالَ: «يُعْرَفُونَ بِاسْوِدَادِ الْوُجُوهِ وَزَرَقِ الْأَعْيُنِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3096 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ﴾ [الرحمن: 44] قَالَ: يَقُولُ قَدْ آنَ: «قَدْ بَلَغَ مُنْتَهَى حَرِّهِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3097 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ذَوَاتَا أَفْنَانٍ﴾ [الرحمن: 48] قَالَ: «ذَوَاتَا فَضْلٍ وَسِعَةٍ عَمَّا سِوَاهُمَا»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3098 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ﴾ [الرحمن: 54] قَالَ: «لَا يَرُدُّ يَدَهُ بُعْدٌ , وَلَا شَوْكَ لَهُ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3099 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ﴾ [الرحمن: 58] قَالَ: «فِي صَفَاءِ الْيَاقُوتِ وَبَيَاضِ اللُّؤْلُؤِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3100 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ [الرحمن: 46] قَالَ: «مَنْ خَافَ مَقَامَ اللَّهِ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا , إِذَا هَمَّ بِمَعْصِيَةٍ أَنْ يَعْمَلَهَا تَرَكَهَا»

3101 - قَالَ الثَّوْرِيُّ: أَخْبَرَنَا صَاحِبٌ لَنَا , عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ , قَالَ: سَجَدَ سَجْدَةً فَوَقَعَتْ ثَنِيَّتَاهُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو إِيَاسٍ مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ , فَأَخَذَ يُعَزِّيهِ وَيُهَوِّنُ عَلَيْهِ , فَذَكَرَ مُسْلِمٌ مِنْ تَعْظِيمِ اللَّهِ فَقَالَ مُسْلِمٌ: «مَنْ رَجَا شَيْئًا طَلَبَهُ , وَمَنْ خَافَ شَيْئًا هَرَبَ مِنْهُ , مَا أَدْرِي مَا حَسْبُ رَجَاءِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ عَرَضَ لَهُ بَلَاءٌ فلَمْ يَصْبِرْ عَلَيْهِ لِمَا يَرْجُو , وَمَا أَدْرِي مَا حَسْبُ خَوْفِ امْرِئٍ عَرَضَتْ لَهُ شَهْوَةٌ لَمْ يَدَعْهَا لِمَا يَخْشَى؟»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3102 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مُدْهَامَّتَانِ﴾ [الرحمن: 64] قَالَ: «خَضْرَاوَانِ مِنَ الرِّيِّ , نَاعِمَتَانِ إِذَا اشْتَدَّتِ الْخَضِرَةُ ضَرَبَتَا إِلَى سَوَادٍ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3103 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ﴾ [الرحمن: 66] قَالَ: «تَنْضَخَانِ بِالْخَيْرِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3104 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ رَجُلٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ﴾ [الرحمن: 68] قَالَ: نَخْلُ الْجَنَّةِ جُذُوعُهَا ذَهَبٌ , وَكَرَانِيفُهَا زُمُرُّدٌ وَقَالَ: «جُذُوعُهَا زُمُرُّدٌ وَكَرَانِيفُهَا ذَهَبٌ , وَسَعَفُهَا كِسْوَةٌ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ , وَرُطَبُهَا كَالدِّلَاءِ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَلْيَنُ مِنَ الزُّبْدِ , وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ لَيْسَ لَهُ عَجَمٌ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3105 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿خَيْرَاتٌ حِسَانٌ﴾ [الرحمن: 70] قَالَ: «خَيْرَاتٌ فِي الْأَخْلَاقِ حِسَانٌ فِي الْوُجُوهِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3106 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ [الرحمن: 72] يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ , قَالَ: «بَلَغَنِي أَنَّ الْخَيْمَةَ مِنْ خِيَامِ الْجَنَّةِ يَكُونُ طُولُهَا سِتِّينَ مِيلًا وَلِكُلِّ نَاحِيَةٍ مِنْهَا أَهْلٌ , مَا يَرَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا وَهِيَ دُرَّةٌ وَاحِدَةٌ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3107 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: «الْخَيْمَةُ دُرَّةٌ مُجَوَّفَةٌ فَرْسَخٌ فِي فَرْسَخٍ , لَهَا أَرْبَعَةُ آلَافِ بَابٍ مِنْ ذَهَبٍ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3108 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ زِيَادٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ: " حَائِطُ الْجَنَّةِ مَبْنِيٌّ لَبِنَةً مِنْ ذَهَبٍ وَلَبِنَةً مِنْ فِضَّةٍ , وَدَرَجُهَا الْيَاقُوتُ وَاللُّؤْلُؤُ , قَالَ: وَكُنَّا نُحَدَّثُ أَنَّ رَضْرَاضَ أَنْهَارِهَا اللُّؤْلُؤُ , وَتُرَابَهَا الزَّعْفَرَانُ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3109 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ , عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ , عَنْ مَسْرُوقٍ , قَالَ: «نَخْلُ الْجَنَّةِ طَلْعُهَا نَضِيدٌ مِنْ أَصْلِهَا إِلَى فَرْعِهَا , وَثَمَرُهَا أَمْثَالُ الْقِلَالِ , كُلَّمَا نُزِعَتْ ثَمَرَةٌ عَادَتْ مَكَانَهَا أُخْرَى , وَأَنْهَارُهَا فِي غَيْرِ أُخْدُودٍ , وَالْعُنْقُودُ اثْنَا عَشَرَ ذِرَاعًا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3110 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ أَبِي سِنَانٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو , أَنَّهُ قَالَ , وَهُوَ بِالشَّامِ: «الْعُنْقُودُ أَبْعَدُ مِنْ صَنْعَاءَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3111 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ سُنْدُسِ وَإِسْتَبْرَقٍ﴾ [الكهف: 31] قَالَ: «هُوَ غَلِيظُ الدِّيبَاجِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3112 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رَفْرَفٍ خُضْرٍ﴾ [الرحمن: 76] قَالَ: " مَجَالِسُ خُضْرٍ ﴿وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ﴾ [الرحمن: 76] قَالَ: زَرَابِيُّ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3113 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: «بَلَغَنَا أَنَّ فِيَ الْجَنَّةِ , نَخْلًا عُرُوقُهَا مِنْ ذَهَبٍ , وَكَرَانِيفُهَا مِنْ ذَهَبٍ , وَأَفتَاؤُهَا مِنْ ذَهَبٍ , وَسَعَفُهَا كِسْوَةٌ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ كَأَحْسَنِ حُلَلٍ رَآهَا النَّاسُ قَطُّ , وَشَمَارِخُهَا مِنْ ذَهَبٍ , وَعَرَاجِينُهَا مِنْ ذَهَبٍ , وَجَرِيدُهَا مِنْ ذَهَبٍ , وَرُطَبُهَا أَمْثَالُ الْقِلَالِ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ السُّكَّرِ وَالْعَسَلِ , وَأَلْيَنُ مِنَ الزُّبْدِ وَالسَّمْنِ»

فصول الكتاب · 116 فصل · 498 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول تفسير عبد الرزاق الصنعاني · 498 صفحة
مَا جَاءَ فِيمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِسُورَةِ الْفَاتِحَةِ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ
حَدِيثُ نُمْرُوذَ
وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ , وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ النِّسَاءِ
سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْأَنْعَامِ
سُورَةُ الْأَعْرَافِ
سُورَةُ الْأَنْفَالِ
سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ يُونُسَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ
سُورَةُ هُودٍ
سُورَةُ يُوسُفَ
سُورَةُ الرَّعْدِ
سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
سُورَةُ الْحِجْرِ
سُورَةُ النَّحْلِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ،
سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
سُورَةُ الْكَهْفِ
سُورَةُ مَرْيَمَ
سُورَةُ طَهَ
سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
سُورَةُ الْحَجِّ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ قَدْ أَفْلَحَ
سُورَةُ النُّورِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْفُرْقَانِسُورَةُ الشُّعَرَاءِ
سُورَةُ النَّمْلِ
سُورَةُ الْقَصَصِ
سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِسُورَةُ الرُّومِسُورَةُ لُقْمَانَسُورَةُ الم السَّجْدَةِ
سُورَةُ الْأَحْزَابِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ سَبَأٍ
سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ
سُورَةُ يس
سُورَةُ الصَّافَّاتِ
سُورَةُ ص
سُورَةُ الزُّمَرِ
سُورَةُ حم الْمُؤْمِنِ
سُورَةُ حم فُصِّلَتْسُورَةُ حم عسق
سُورَةُ الزُّخْرُفِ
سُورَةُ الدُّخَانِسُورَةُ الْجَاثِيَةِسُورَةُ الْأَحْقَافِسُورَةُ مُحَمَّدٍ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُسُورَةُ الْحُجُرَاتِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ قسُورَةُ الذَّارِيَاتِسُورَةُ الطُّورِسُورَةُ وَالنَّجْمِسُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
سُورَةُ الرَّحْمَنِ
سُورَةُ الْوَاقِعَةِسُورَةُ الْحَدِيدِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُجَادَلَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَشْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَوَارِيِّينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْجُمُعَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُنَافِقِينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّغَابُنِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الطَّلَاقِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّحْرِيمِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَارَكَسُورَةُ ن وَالْقَلَمِسُورَةُ الْحَاقَّةِسُورَةُ سَأَلَ سَائِلٌسُورَةُ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًاسُورَةُ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّسُورَةُ الْمُزَّمِّلِسُورَةُ الْمُدَّثِّرِسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِسُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِسُورَةُ الْمُرْسَلَاتِسُورَةُ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَسُورَةُ وَالنَّازِعَاتِسُورَةُ عَبَسَسُورَةُ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْسُورَةُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْسُورَةُ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِسُورَةُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِسُورَةُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىسُورَةُ الْغَاشِيَةِسُورَةُ الْفَجْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِسُورَةُ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَاسُورَةُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ وَالضُّحَىسُورَةُ أَلَمْ نَشْرَحْسُورَةُ وَالتِّينِسُورَةُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَسُورَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَمْ يَكُنْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ إِذَا زُلْزِلَتْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْعَادِيَاتِسُورَةُ الْقَارِعَةِسُورَةُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُسُورَةُ وَالْعَصْرِسُورَةُ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍسُورَةُ الْفِيلِسُورَةُ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍسُورَةُ أَرَأَيْتَسُورَةُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَسُورَةُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَسُورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَّتْسُورَةُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
جارٍ التحميل