تفسير عبد الرزاق الصنعانيسُورَةُ الذَّارِيَاتِ
أهل الأثرالأرشيف العلمي

سُورَةُ الذَّارِيَاتِ

عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2970 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ , قَالَ شَهِدْتُ عَلِيًّا وَهُوَ يَخْطُبُ وَيَقُولُ: سَلُونِي فَوَاللَّهِ لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّا حَدَّثْتُكُمْ بِهِ وَسَلُونِي عَنْ كِتَابِ اللَّهِ , فَوَاللَّهِ مَا مِنْ آيَةٍ إِلَّا وَأَنَا أَعْلَمُ بِلَيْلٍ نَزَلَتْ أَمْ بِنَهَارٍ وَأَمْ فِي سَهْلٍ , أَمْ فِي جَبَلٍ , فَقَامَ إِلَيْهِ ابْنُ الْكَوَّاءِ , وَأَنَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَلِيٍّ وَهُوَ خَلْفِي فَقَالَ: مَا ﴿وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا﴾ [الذاريات: 2] , فَقَالَ له عَلِيٌّ: وَيْلَكَ سَلْ تَفَقُّهًا وَلَا تَسَأَلْ تَعَنُّتًا , ﴿وَالذَّارِيَاتُ ذَرْوًا﴾ [الذاريات: 1] الرِّيَاحِ , ﴿فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا﴾ [الذاريات: 2] السَّحَابُ ﴿فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا﴾ [الذاريات: 3] السُّفُنُ ﴿فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا﴾ [الذاريات: 4] فَقَالَ: هُمُ الْمَلَائِكَةُ , قَالَ: أَفَرَأَيْتَ السَّوَادَ الَّذِي فِي الْقَمَرِ مَا هُوَ؟ قَالَ: أَعْمَى سَأَلَ عَنْ عَمًى أَمَا سَمِعْتَ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ﴾ [الإسراء: 12] فَذَلِكَ مَحْوُهُ السَّوَادَ الَّذِي فِيهِ , قَالَ: أَفَرَأَيْتَ ذَا الْقَرْنَيْنِ أَنَبِيًّا كَانَ أَمْ مَلِكًا ,

قَالَ: لَا وَاحِدَ مِنْهُمَا , وَلَكِنَّهُ كَانَ عَبْدًا صَالِحًا أَحَبَّ اللَّهَ فَأَحَبَّهُ اللَّهُ , ونَاصَحَ اللَّهَ فَنَاصَحَهُ اللَّهُ , دَعَا قَوْمَهُ إِلَى الْهُدَى فَضَرَبُوهُ عَلَى قَرْنِهِ فَمَكَثَ مَا شَاءَ اللَّهُ , ثُمَّ دَعَاهُمْ إِلَى اللَّهِ فَضَرَبُوهُ عَلَى قَرْنِهِ الْآخَرِ , وَلَمْ يَكُنْ لَهُ قَرْنَانِ كَقَرْنَيِ الثَّوْرِ , قَالَ: أَفَرَأَيْتَ هَذِهِ الْقَرْنَيْنِ مَا هِيَ؟ قَالَ: عَلَامَةٌ كَانَتْ بَيْنَ نُوحٍ , وَبَيْنَ رَبِّهِ وَأَمَانٌ مِنَ الْغَرَقِ , قَالَ: أَفَرَأَيْتَ الْبَيْتَ الْمَعْمُورَ مَا هُوَ؟ قَالَ: ذَلِكَ الصَّرْحُ فِي سَبْعِ سَمَاوَاتٍ تَحْتَ الْعَرْشِ يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ , لَا يَعُودُونَ إِلَيْهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ , قَالَ: فَمَنِ ﴿الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ﴾ [إبراهيم: 28] ؟ قَالَ الْأَفْجَرَانِ مِنْ قُرَيْشٍ بَنُو أُمَيَّةَ , وَبَنُو مَخْزُومٍ كَفَيْتُهُمْ يَوْمَ بَدْرٍ , قَالَ: فَمَنِ: ﴿الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [الكهف: 104] ؟ قَالَ: «كَانَتْ أَهْلُ حَرُورَاءَ مِنْهُمْ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2971 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ﴾ [الذاريات: 6] قَالَ: «يَوْمَ يَدِينُ اللَّهُ الْعِبَادَ بِأَعْمَالِهِمْ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2972 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ذَاتِ الْحُبُكِ﴾ [الذاريات: 7] قَالَ: «ذَاتُ الْخَلْقِ الْحَسَنِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2973 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَسَنِ , فِي قَوْلِهِ: ﴿قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ﴾ [الذاريات: 10] قَالَ: «الْكَذَّابُونَ»

ورد أيضاً في: مكارم الأخلاق

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2974 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ﴾ [الذاريات: 14] قَالَ: يَقُولُ: " يَوْمَ يُعَذَّبُونَ , قَالَ فَيَقُولُ: ذُوقُوا عَذَابَكُمْ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2975 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ﴾ [الذاريات: 8] قَالَ: «مُصَدِّقٌ بِهَذَا الْقُرْآنِ وَمُكَذِّبٌ بِهِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2976 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَسَنِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ﴾ [الذاريات: 9] قَالَ: «يُصْرَفُ عَنْهُ مَنْ صُرِفَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2977 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ [الذاريات: 17] قَالَ: قَالَ مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: «كَانَ لَهُمْ قَلِيلٌ مِنَ اللَّيْلِ , مَا يَهْجَعُونَ فِيهِ كَانُوا يُصَلُّونَهُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2978 - عَنْ مَعْمَرٌ , وَقَالَ الْحَسَنُ , وَالزُّهْرِيُّ: «كَانُوا يُصَلُّونَ كَثِيرًا مِنَ اللَّيْلِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2979 - عَنْ مَعْمَرٍ , وَقَالَ قَتَادَةُ , قَالَ أَنَسٌ: «كَانُوا يَتَنَفَّلُونَ مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ»

2980 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ أَسْنَدَهُ , قَالَ: كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ إِذَا كَانَ السَّحَرُ يَقُولُ: " دَعَوْتَنِي اللَّهُمَّ فَأَجَبْتُكَ , وَأَمَرْتَنِي اللَّهُمَّ فَأَطَعْتُكَ , وَقُلْتَ: ﴿وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ﴾ [آل عمران: 17] فَهَذَا السَّحَرُ فَاغْفِرْ لِي "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2981 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾ [الذاريات: 19] قَالَ: «السَّائِلُ الَّذِي يَسْأَلُكَ وَالْمَحْرُومُ الْمُتَعَفِّفُ الَّذِي لَا يَسْأَلُكَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2982 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ التَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ , وَالْأُكْلَةُ , وَالْأُكْلَتَانِ» قِيلَ: فَمَنِ الْمِسْكِينُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «الَّذِي لَا يَجِدُ غِنًى , وَلَا يُعْلَمُ بِحَاجَتِهِ فَيُتَصَدَّقُ عَلَيْهِ» قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَذَلِكَ الْمَحْرُومُ

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2983 - عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ , فِي قَوْلِهِ: ﴿وَالْمَحْرُومِ﴾ [الذاريات: 19] قَالَ: «الْمَحْرُومُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ شَيْءٌ مِنَ الْغَنِيمَةِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2984 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ , عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " بَعَثَ سَرِيَّةً , فَفَتَحُوا وَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فَجَاءَ قَوْمٌ لَمْ يَشْهَدُوا فَنَزَلَتْ فِيهِمْ ﴿وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾ [المعارج: 25]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2985 - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , وَعَطَاءٍ , قَالَا: «الْمَحْرُومُ الْمُحَارِفُ فِي الرِّزْقِ , وَفِي التِّجَارَةِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2986 - عَنْ مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ﴾ [الذاريات: 20] قَالَ: يَقُولُ لِلْمُعْتَبِرِينَ: اعْتَبِرُوا فِي أَنْفُسِكُمْ , يَقُولُ: «فِي خَلْقِهِ أَيْضًا إِذَا فَكَرَّ فِيهِ مُعْتَبَرٌ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2987 - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُرْتَفِعِ , أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ الزُّبَيْرِ , يَخْطُبُ يَقُولُ: ﴿وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾ [الذاريات: 21] قَالَ: «سَبِيلُ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ»

ورد أيضاً في: الجوع، التواضع والخمول

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2988 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فِي صَرَّةٍ﴾ [الذاريات: 29] قَالَ: «أَقْبَلَتْ تَرِنُّ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2989 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ﴾ [الذاريات: 39] قَالَ: «بِقَوْمِهِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2990 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَهُوَ مُلِيمٌ﴾ [الذاريات: 40] قَالَ: «مُلِيمٌ فِي عِبَادِ اللَّهِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2991 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الرِّيحَ الْعَقِيمَ﴾ [الذاريات: 41] قَالَ: «الَّتِي لَا تَثْبُتُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2992 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا جَعَلْتَهُ كَالرَّمِيمِ﴾ [الذاريات: 42] قَالَ كَرَمِيمِ الشَّجَرِ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2993 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَمَا اسْتَطَاعُوا مِنْ قِيَامٍ﴾ [الذاريات: 45] قَالَ: «مِنْ نُهُوضٍ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2994 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَتَوَاصَوْا بِهِ﴾ [الذاريات: 53] قَالَ: «أَوْصَى أَوَّلُهُمْ آخِرَهُمْ بِالْكَذِبِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2995 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ [الذاريات: 18] قَالَ: «يُصَلُّونَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2996 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ذَنُوبًا مِثْلَ ذُنُوبِ أَصْحَابِهِمْ﴾ [الذاريات: 59] قَالَ: «عَذَابًا مِثْلَ عَذَابِ أَصْحَابِهِمْ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2997 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ﴾ [الذاريات: 57] قَالَ: «مَا جُبِلُوا عَلَيْهِ مِنَ الطَّاعَةِ وَالْمَعْصِيَةِ»

فصول الكتاب · 116 فصل · 498 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول تفسير عبد الرزاق الصنعاني · 498 صفحة
مَا جَاءَ فِيمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِسُورَةِ الْفَاتِحَةِ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ
حَدِيثُ نُمْرُوذَ
وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ , وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ النِّسَاءِ
سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْأَنْعَامِ
سُورَةُ الْأَعْرَافِ
سُورَةُ الْأَنْفَالِ
سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ يُونُسَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ
سُورَةُ هُودٍ
سُورَةُ يُوسُفَ
سُورَةُ الرَّعْدِ
سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
سُورَةُ الْحِجْرِ
سُورَةُ النَّحْلِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ،
سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
سُورَةُ الْكَهْفِ
سُورَةُ مَرْيَمَ
سُورَةُ طَهَ
سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
سُورَةُ الْحَجِّ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ قَدْ أَفْلَحَ
سُورَةُ النُّورِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْفُرْقَانِسُورَةُ الشُّعَرَاءِ
سُورَةُ النَّمْلِ
سُورَةُ الْقَصَصِ
سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِسُورَةُ الرُّومِسُورَةُ لُقْمَانَسُورَةُ الم السَّجْدَةِ
سُورَةُ الْأَحْزَابِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ سَبَأٍ
سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ
سُورَةُ يس
سُورَةُ الصَّافَّاتِ
سُورَةُ ص
سُورَةُ الزُّمَرِ
سُورَةُ حم الْمُؤْمِنِ
سُورَةُ حم فُصِّلَتْسُورَةُ حم عسق
سُورَةُ الزُّخْرُفِ
سُورَةُ الدُّخَانِسُورَةُ الْجَاثِيَةِسُورَةُ الْأَحْقَافِسُورَةُ مُحَمَّدٍ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُسُورَةُ الْحُجُرَاتِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ قسُورَةُ الذَّارِيَاتِسُورَةُ الطُّورِسُورَةُ وَالنَّجْمِسُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
سُورَةُ الرَّحْمَنِ
سُورَةُ الْوَاقِعَةِسُورَةُ الْحَدِيدِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُجَادَلَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَشْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَوَارِيِّينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْجُمُعَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُنَافِقِينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّغَابُنِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الطَّلَاقِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّحْرِيمِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَارَكَسُورَةُ ن وَالْقَلَمِسُورَةُ الْحَاقَّةِسُورَةُ سَأَلَ سَائِلٌسُورَةُ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًاسُورَةُ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّسُورَةُ الْمُزَّمِّلِسُورَةُ الْمُدَّثِّرِسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِسُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِسُورَةُ الْمُرْسَلَاتِسُورَةُ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَسُورَةُ وَالنَّازِعَاتِسُورَةُ عَبَسَسُورَةُ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْسُورَةُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْسُورَةُ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِسُورَةُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِسُورَةُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىسُورَةُ الْغَاشِيَةِسُورَةُ الْفَجْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِسُورَةُ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَاسُورَةُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ وَالضُّحَىسُورَةُ أَلَمْ نَشْرَحْسُورَةُ وَالتِّينِسُورَةُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَسُورَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَمْ يَكُنْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ إِذَا زُلْزِلَتْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْعَادِيَاتِسُورَةُ الْقَارِعَةِسُورَةُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُسُورَةُ وَالْعَصْرِسُورَةُ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍسُورَةُ الْفِيلِسُورَةُ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍسُورَةُ أَرَأَيْتَسُورَةُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَسُورَةُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَسُورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَّتْسُورَةُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
جارٍ التحميل