تفسير عبد الرزاق الصنعانيسُورَةُ الدُّخَانِ
أهل الأثرالأرشيف العلمي

سُورَةُ الدُّخَانِ

عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

2801 - نا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، قَالَ: نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ﴾ [الدخان: 3] قَالَ: " هِيَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ [الدخان: 4] فِيهَا يُقْضَى مَا يَكُونُ مِنَ السَّنَةِ إِلَى السُّنَّةِ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2802 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ , عَنْ عِكْرِمَةَ , قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: يُؤْذَنُ لِلنَّاسِ بِالْحَجِّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَيُكْتَبُونَ بِأَسْمَائِهِمْ , قَالَ مُحَمَّدٌ , وَأَظُنُّهُ قَالَ: " وَأَسْمَاءُ آبَائِهِمْ لَا يُغَادِرُ أَحَدًا مِمَّنْ كَتَبَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ , وَلَا يُزَادُ فِيهِمْ وَلَا يُنْقَصُ مِنْهُمْ , ثُمَّ قَرَأَ عِكْرِمَةُ ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ [الدخان: 4]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2803 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ أَبِي الضُّحَى , عَنْ مَسْرُوقٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾ [الدخان: 10] قَالَ مَسْرُوقٌ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا آنِفًا عِنْدَ أَبْوَابِ كِنْدَةَ , يَقُولُ: إِنَّهُ سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ دُخَانٌ يَأْخُذُ بِأَنْفَاسِ الْكُفَّارِ , وَيَكُونُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كَهَيْئَةِ الزُّكْمَةِ فَغَضِبَ ابْنُ مَسْعُودٍ , وَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ عَلِمَ مِنْكُمْ شَيْئًا فَلْيَقُلْ , مَا يَعْلَمُ وَمَنْ لَمْ يَعْلَمْ فَلْيَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ , فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ﴾ [ص: 86] إِنَّ قُرَيْشًا لَمَّا آذَوَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَكَذَّبُوهُ دَعَا عَلَيْهِمْ فَقَالَ: " اللَّهُمَّ خُذْهُمْ بِسِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ , فَأَخَذَتْهُمْ سَنَةٌ أَهْلَكَتْ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى أَصَابَهُمْ جُوعٌ شَدِيدٌ وَجَهْدٌ حَتَّى أَكَلُوا الْمَيْتَةَ وَأَكَلُوا الْقَضْبَ , حَتَّى جَعَلَ أَحَدُهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَرَى مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ دُخَانًا , فَجَاءَ أَبُو سُفْيَانَ , فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّكَ بُعِثْتَ بِالرَّحْمَةِ وَالْعَافِيَةِ وَالْخَيْرِ , وَإِنَّ قَوْمَكَ قَدْ هَلَكُوا , ثُمَّ تَلَا ابْنُ مَسْعُودٍ ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾ [الدخان: 10] حَتَّى بَلَغَ ﴿كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا﴾ [الدخان: 15] قَالَ: " فَيُكْشَفُ عَذَابُ الْآخِرَةِ , ثُمَّ قَالَ: ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى﴾ [الدخان: 16] : هَذَا يَوْمُ بَدْرٍ , وَاللِّزَامُ: الْقَتْلُ يَوْمَ بَدْرِ وَقَدْ مَضَى هَذَا كُلُّهُ , وَآيَةُ الرُّومِ قَدْ مَضَتْ "

2804 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنِ الْحَارِثِ , عَنْ عَلِيٍّ , قَالَ: «آيَةُ الدُّخَانِ لَمْ تَمْضِ بَعْدُ يَأْخُذُ الْمُؤْمِنَ كَهَيْئَةِ الزُّكَامِ , وَيَنْتَفِخُ الْكَافِرُ حَتَّى يُنْقَدَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2805 - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: أرنا ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ , أَوْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَوْمًا , فَقَالَ لِي: لَمْ أَنَمِ الْبَارِحَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ , فَقُلْتُ: لِمَ؟ فَقَالَ: قَالُوا: «طَلَعَ الْكَوْكَبُ ذُو الذَّنَبِ , فَحَسِبْتُ الدُّخَانَ قَدْ طُرِقَ , فَوَاللَّهِ مَا نِمْتُ حَتَّى أَصْبَحْتُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2806 - عَنْ مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّكُمْ عَائِدُونَ﴾ [الدخان: 15] قَالَ: «عَائِدُونَ إِلَى النَّارِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2807 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رَسُولٌ كَرِيمٌ﴾ [الدخان: 17] قَالَ: «هُوَ مُوسَى»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2808 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ﴾ [الدخان: 18] قَالَ: «أَدُّوا بَنِي إِسْرَائِيلَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2809 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتًّا: طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا , وَالدَّجَّالَ , وَالدُّخَانَ , وَدَابَّةَ الْأَرْضِ , وَخُوَيْصَةَ أَحَدِكُمْ , وَأَمْرَ الْعَامَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2810 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو , قَالَ: «إِذَا رَأَيْتَ الْبِنَاءَ ارْتَفَعَ إِلَى أَبِي قُبَيْسٍ , وَجَرَى الْمَاءُ فِي الْوَادِي فَخُذْ حِذْرَكَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2811 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ﴾ [الدخان: 19] : «أَيْ بِعُذْرٍ بَيِّنٍ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2812 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَنْ تَرْجُمُونِ﴾ [الدخان: 20] قَالَ: «أَنْ تَرْجُمُونِ بِالْحِجَارَةِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2813 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: , ﴿وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ﴾ [الدخان: 21] أَيْ: «خَلُّوا سَبِيلِي»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2814 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , قَالَ: لَمَّا قَطَعَ مُوسَى الْبَحْرَ عَطَفَ لَيِضْرَبَ الْبَحْرَ , لِيَلْتَئِمَ وَخَافَ أَنْ يَتْبَعَهُ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ , فَقِيلَ لَهُ ﴿وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا﴾ [الدخان: 24] يَقُولُ: " كَمَا هُوَ طَرِيقًا يَابِسًا ﴿إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ﴾ [الدخان: 24]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2815 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَنْ لَا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ﴾ [الدخان: 19] قَالَ: «تَعْتُوا عَلَى اللَّهِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2816 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رَهْوًا﴾ [الدخان: 24] قَالَ: الرَّهْوُ: الطَّرِيقُ الْيَابِسُ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2817 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ﴾ [الدخان: 29] قَالَ: «هِيَ بِقَاعُ الْمُؤْمِنِ الَّتِي كَانَ يُصَلِّي فِيهَا مِنَ الْأَرْضِ تَبْكِي عَلَيْهِ إِذَا مَاتَ , وَبِقَاعُهُ مِنَ السَّمَاءِ الَّتِي يُرْفَعُ فِيهَا عَمَلُهُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2818 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ [الدخان: 32] قَالَ: «عَلَى عَالَمِ ذَلِكَ الزَّمَانِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2819 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قَوْمُ تُبَّعٍ﴾ [الدخان: 37] , أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: «كَانَ تُبَّعٌ رَجُلًا صَالِحًا» وَقَالَ كَعْبٌ: ذَمَّ اللَّهُ قَوْمَهُ وَلَمْ يَذُمَّهُ

2820 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قال أرنا مَعْمَرٌ , وَأَخْبَرَنِيهِ خُصَيْفُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ , قَالَ: «إِنَّ تُبَّعًا كَسَا الْبَيْتَ , وَنَهَى سَعِيدٌ عَنْ سَبِّهِ»

2821 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا بَكَّارٌ , قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبًا , يَقُولُ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , عَنْ سَبِّ تُبَّعٍ» قُلْنَا: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَمَا كَانَ تُبَّعٌ؟ قَالَ: كَانَ صَابِئًا , قُلْنَا: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ , وَمَا الصَّابِئُ , قَالَ: عَلَى دِينِ إِبْرَاهِيمَ , كَانَ إِبْرَاهِيمُ يُصَلِّي كُلَّ يَوْمٍ صَلَاةً , وَلَمْ تَكُنْ لَهُ شَرِيعَةٌ

2822 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا أَبُو الْهُذَيْلِ , قَالَ: أرني تَمِيمُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ , قَالَ: قَالَ لِي عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ: أَتَسُبُّونَ تُبَّعًا يَا تَمِيمُ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ , قَالَ: «فَلَا تَسُبُّوهُ , فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ نَهَى , عَنْ سَبِّهِ»

2823 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا عَبْدُ الصمدِ بْنُ مَعْقِلٍ , أَنَّهُ سَمِعَ هَمَّامًا , يَقُولُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾ [الدخان: 37] قَالَ: قَالَ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ: " سَلْهُمْ يَعْنِي قُرَيْشًا أَهُمْ خَيْرٌ , أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ , فَقَدْ أَهْلَكْنَاهُمْ أَيْ: أَنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2824 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ فِي أَبِي جَهْلٍ ﴿خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَاءِ الْجَحِيمِ﴾ [الدخان: 47] قَالَ قَتَادَةُ: قَالَ أَبُو جَهْلٍ: " مَا بَيْنَ جَبَلَيْهَا رَجُلٌ أَعَزُّ مِنِّي وَلَا أَكْرَمُ مِنِّي فَقَالَ اللَّهُ ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾ [الدخان: 49]

2825 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِحُورٍ عِينٍ﴾ [الدخان: 54] قَالَ: «بِيضُ عَيْنٍ , وَفِي حَرْفِ ابْنِ مَسْعُودٍ , (بِعِيسٍ عِينٍ) »

2826 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ , عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَمْرٍو , قَالَ: سَأَلَ يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ , الْحَسَنَ فَقَالَ: يَا أَبَا سَعِيدٍ , مَا الْحُورُ الْعِينُ؟ قَالَ: «عَجَائِزُكُمْ هَؤُلَاءِ الدُّرُدُ يُنْشِئُهُنَّ اللَّهُ خَلْقًا آخَرَ» فَقَالَ لَهُ يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ: عَمَّنْ يُذْكَرُ هَذَا يَا أَبَا سَعِيدٍ , قَالَ: فَحَسَرَ الْحَسَنُ عَنْ ذِرَاعَيْهِ ثُمَّ قَالَ: حَدَّثَنِي فُلَانٌ , وَفُلَانٌ حَتَّى عَدَّ مِنَ الْمُهَاجِرِينِ خَمْسَةً , وَعَدَّ مِنَ الْأَنْصَارِ أَرْبَعَةً

2827 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَمَّنْ سَمِعَ الْحَسَنَ , يَقُولُ: الحُورُ الْعِينِ مِنْ نِسَاءِ الدُّنْيَا يُنْشِئُهُنَّ خَلْقًا آخَرَ , قَالَ وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: «لَسْنَ مِنْ نِسَاءِ الدُّنْيَا»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2828 - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فِي كَمْ خُلِقَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ؟ فَقَالَ: " خَلَقَ اللَّهُ أَوَّلَ الْأَيَّامِ يَوْمَ الْأَحَدِ , وَخَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمِ الْأَحَدِ , وَيَوْمَ الِاثْنَيْنِ , وَخُلِقَتِ الْجِبَالُ , وَشُقَّتِ الْأَنْهَارُ , وَغُرِسَتْ فِي الْأَرْضِ الثِّمَارُ وَقُدِّرَ فِي الْأَرْضٍ قُوتَهَا يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ , وَيَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهَى دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا , قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا﴾ فِي يَوْمِ الْخَمِيسِ وَيَوْمِ الْجُمُعَةِ , وَكَانَ آخِرُ الْخَلْقِ آدَمَ فِي آخِرِ سَاعَاتِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ , فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ السَّبْتِ , لَمْ يَكُنْ فِيهِ خَلْقٌ , فَقَالَتِ الْيَهُودُ فِيهِ مَا قَالَتْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَكْذِيبَهُمْ ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ

فصول الكتاب · 116 فصل · 498 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول تفسير عبد الرزاق الصنعاني · 498 صفحة
مَا جَاءَ فِيمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِسُورَةِ الْفَاتِحَةِ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ
حَدِيثُ نُمْرُوذَ
وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ , وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ النِّسَاءِ
سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْأَنْعَامِ
سُورَةُ الْأَعْرَافِ
سُورَةُ الْأَنْفَالِ
سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ يُونُسَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ
سُورَةُ هُودٍ
سُورَةُ يُوسُفَ
سُورَةُ الرَّعْدِ
سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
سُورَةُ الْحِجْرِ
سُورَةُ النَّحْلِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ،
سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
سُورَةُ الْكَهْفِ
سُورَةُ مَرْيَمَ
سُورَةُ طَهَ
سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
سُورَةُ الْحَجِّ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ قَدْ أَفْلَحَ
سُورَةُ النُّورِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْفُرْقَانِسُورَةُ الشُّعَرَاءِ
سُورَةُ النَّمْلِ
سُورَةُ الْقَصَصِ
سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِسُورَةُ الرُّومِسُورَةُ لُقْمَانَسُورَةُ الم السَّجْدَةِ
سُورَةُ الْأَحْزَابِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ سَبَأٍ
سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ
سُورَةُ يس
سُورَةُ الصَّافَّاتِ
سُورَةُ ص
سُورَةُ الزُّمَرِ
سُورَةُ حم الْمُؤْمِنِ
سُورَةُ حم فُصِّلَتْسُورَةُ حم عسق
سُورَةُ الزُّخْرُفِ
سُورَةُ الدُّخَانِسُورَةُ الْجَاثِيَةِسُورَةُ الْأَحْقَافِسُورَةُ مُحَمَّدٍ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُسُورَةُ الْحُجُرَاتِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ قسُورَةُ الذَّارِيَاتِسُورَةُ الطُّورِسُورَةُ وَالنَّجْمِسُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
سُورَةُ الرَّحْمَنِ
سُورَةُ الْوَاقِعَةِسُورَةُ الْحَدِيدِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُجَادَلَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَشْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَوَارِيِّينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْجُمُعَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُنَافِقِينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّغَابُنِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الطَّلَاقِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّحْرِيمِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَارَكَسُورَةُ ن وَالْقَلَمِسُورَةُ الْحَاقَّةِسُورَةُ سَأَلَ سَائِلٌسُورَةُ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًاسُورَةُ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّسُورَةُ الْمُزَّمِّلِسُورَةُ الْمُدَّثِّرِسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِسُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِسُورَةُ الْمُرْسَلَاتِسُورَةُ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَسُورَةُ وَالنَّازِعَاتِسُورَةُ عَبَسَسُورَةُ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْسُورَةُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْسُورَةُ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِسُورَةُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِسُورَةُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىسُورَةُ الْغَاشِيَةِسُورَةُ الْفَجْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِسُورَةُ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَاسُورَةُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ وَالضُّحَىسُورَةُ أَلَمْ نَشْرَحْسُورَةُ وَالتِّينِسُورَةُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَسُورَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَمْ يَكُنْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ إِذَا زُلْزِلَتْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْعَادِيَاتِسُورَةُ الْقَارِعَةِسُورَةُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُسُورَةُ وَالْعَصْرِسُورَةُ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍسُورَةُ الْفِيلِسُورَةُ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍسُورَةُ أَرَأَيْتَسُورَةُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَسُورَةُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَسُورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَّتْسُورَةُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
جارٍ التحميل