تفسير عبد الرزاق الصنعانيصفحات 251-263
أهل الأثرالأرشيف العلمي

سُورَةُ الْحِجْرِ

صفحات 251-263
عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1428 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ حَمَّادٍ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رُبَّمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ﴾ [الحجر: 2] , قَالَ: " إِنَّ أَهْلَ النَّارِ يَقُولُونَ: كُنَّا أَهْلَ شِرْكٍ وَكُفْرٍ فَمَا شَأْنُ هَؤُلَاءِ الْمُوَحِّدِينَ مَا أَغْنَى عَنْهُمْ عِبَادَتُهُمْ إِيَّاهُ؟ " قَالَ: «فَيَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ» , قَالَ: «فَعِنْدَ ذَلِكَ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1429 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ حَمَّادٍ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ , وَعَنْ خُصَيْفٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , قَالَا: " يَقُولُ: أَهْلُ النَّارِ لِلْمُوَحِّدِينَ: مَا أَغْنَى عَنْكُمْ إِيمَانُكُمْ؟ " , قَالَ: " فَإِذَا قَالُوا قَالَ اللَّهُ: أَخْرِجُوا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فَعِنْدَ ذَلِكَ ﴿رُبَّمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ﴾ [الحجر: 2] , قَالَ: «يَوْمَ الْقِيَامَةِ»

ورد أيضاً في: الأهوال، الأهوال، الأهوال

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1430 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , وَثَابِتٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [الحجر: 9] , قَالَ: «حَفِظَهُ اللَّهُ مِنْ أَنْ يَزِيدَ فِيهِ الشَّيْطَانُ بَاطِلًا , أَوْ يُبْطِلَ مِنْهُ حَقًّا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1431 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ [الحجر: 13] , قَالَ: «إِذَا كَذَّبُوا سَلَكَ اللَّهُ فِي قُلُوبِهِمْ أنْ لَا يُؤْمِنُوا بِهِ»

أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1432 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ حُمَيْدٍ , عَنِ الْحَسَنِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾ [الحجر: 12] , قَالَ: «الشِّرْكُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1433 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ﴾ [الحجر: 14] , قَالَ: «لَوْ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ بَابًا فَظَلَّتِ الْمَلَائِكَةُ تَعْرُجُ فِيهِ» , يَقُولُ: " يَخْتَلِفُونَ فِيهِ ذَاهِبِينَ , وَجَائِينَ فَقَالُوا: سُحِرَتْ "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1434 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا﴾ [الحجر: 16] , قَالَ: «الْكَوَاكِبُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1435 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ﴾ [الحجر: 19] , قَالَ: «مَعْلُومٌ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1436 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ﴾ [الحجر: 22] , قَالَ: «تُلَقِّحُ الْمَاءِ فِي السَّحَابِ» مَعْمَرٌ وَقَالَهُ الْكَلْبِيُّ أَيْضًا

1437 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ حَيَّانَ بْنِ عُمَيْرٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: «مَا رَاحَتْ جَنُوبٌ قَطُّ إِلَّا سَالَ فِي وَادٍ مَاءٌ رَأَيْتُمُوهُ , أَوْ لَمْ تَرَوْهُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1438 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: «الْجَنُوبُ سَيِّدَةُ الرِّيَاحِ , وَاسْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ الْأَرِيبُ , وَمِنْ دُونِهَا سَبْعَةٌ أُنْزِلَتْ , وَإِنَّمَا يَأْتِيكُمْ مِنْ خَلْفِهَا لَوْ فُتِحَ مِنْهَا بَابٌ وَاحِدٌ لَأَذْرَتْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ , وَالْأَرْضِ , وَهِيَ رِيحُ الْجَنَّةِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1439 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ , عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ , قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَى مَخِيلَةً تَغَيَّرَ وَجْهُهُ وَدَخَلَ وَخَرَجَ , وَأَقْبَلَ وَأَدْبَرَ فَإِذَا أَمْطَرَتْ سُرِّيَ عَنْهُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ , فَقَالَ: " مَا أَمِنْتُ أَنْ تَكُونَ كَمَا قَالَ اللَّهُ ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ﴾ [الأحقاف: 24] إِلَى قَوْلِهِ ﴿رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [الأحقاف: 24]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1440 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنِ الْقَاسِمِ , عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَأَى الْغَيْثَ , قَالَ: «اللَّهُمَّ صَيِّبًا هَنِيئًا أَوْ صَيِّبًا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ,

1441 - عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ , قَالَ: «كَانَ يَقُولُ إِذَا هَاجَتْ رِيحٌ أَوْ ظُلْمَةٌ» , قَالَ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا رِيحًا لَوَاقِحَ لَا رِيحًا عَقِيمًا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1442 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ أَنَّهُ بَلَغَهُ , عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ , قَالَ: «اللَّهُمَّ لَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا سَخَطَكَ , وَلَا تُهْلِكْنَا بِعَذَابِكَ , وَعَافِنَا قَبْلَ ذَلِكَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1443 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَبَانَ , عَنْ طَاوُسٍ , قَالَ: " ثَارَ سَحَابٌ فِي وَادٍ وكَانَ إِذَا ثَارَ فِي ذَلِكَ الْوَادِي سَحَابٌ كَانَ عَامٌ مُخْصِبٌ , فَلَمَّا ثَارَ , قَالَ لَهُمْ هُودٌ: وَقَدْ جَاءَكُمُ الْعَذَابُ , فَقَالُوا: أَتَعِدُنَا بِالْعَذَابِ , وَهَذَا وَادٍ إِذَا ثَارَ فِيهِ السَّحَابُ كَانَ عَامَ مُتَعٍ لِمَا فِيهِ الْخِصْبُ فَلَمْ يَرُعْهُمُ إِلَّا الرِّيحُ قَدْ جَاءَتْ بِالْقِيَمِ وَنَزَعَاتِهَا , قَالَ: وَجَعَلَتْ تَدْخُلُ تَحْتَ الْبَيْتِ فَتَلُفُّ مَا فِيهِ ثُمَّ تُحَلِّقُ بِهِ فِي السَّمَاءِ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1444 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ , وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ﴾ [الحجر: 24] , قَالَ: «الْمُسْتَقْدِمِينَ آدَمَ وَمَنْ بَعْدَهُ» حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: و ﴿الْمُسْتَأْخِرِينَ﴾ [الحجر: 24] مَنْ كَانَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ لَمْ يُخْلَقْ بَعْدُ وَهُوَ مَخْلُوقٌ , كُلُّ أُولَئِكَ قَدْ عَلِمَهُمْ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1445 - عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ , قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ الْعَنْبَرِيُّ , قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْجَوْزَاءِ , يَقُولُ: فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ﴾ [الحجر: 24] : " فِي الصُّفُوفِ فِي الصَّلَاةِ وَ ﴿الْمُسْتَأْخِرِينَ﴾ [الحجر: 24]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1446 - عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عِكْرِمَةَ , قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْخَلْقَ فَفَرَغَ مِنْهُ فَـ ﴿الْمُسْتَقْدِمِينَ﴾ [الحجر: 24] مَا خَرَجَ مِنَ الْخَلْقِ وَ ﴿الْمُسْتَأْخِرِينَ﴾ [الحجر: 24] مَا بَقِيَ فِي أَصْلَابِ الرِّجَالِ لَمْ يَخْرُجْ بَعْدُ "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1447 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ , عَنْ مُجَاهِدٍ , قَالَ: «الْمُسْتَقْدِمِينَ مَا مَضَى مِنَ الْأُمَمِ , وَالْمُسْتَأْخِرِينَ أُمَّةُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1448 - قَالَ مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ﴾ [الحجر: 26] , قَالَ: " الصَّلْصَالُ: الطِّينُ الْيَابِسُ يُسْمَعُ لَهُ صَلْصَلَةٌ , ثُمَّ يَكُونُ حَمَأً مَسْنُونًا قَدْ أَسِنَ " قَالَ: مُنْتِنَةٌ "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1449 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْأَعْمَشِ , قَالَ: " أَسْمَاءُ أَبْوَابِ جَهَنَّمَ: الْحُطَمَةُ , وَالْهَاوِيَةُ , وَلَظًى , وَسَقَرُ , وَالْجَحِيمُ , وَالسَّعِيرُ , وَجَهَنُّمُ , وَالنَّارُ , وَهِيَ جِمَاعٌ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1450 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إنها لَمِنَ الْغَابِرِينَ﴾ [الحجر: 60] , قَالَ: «مِمَّنْ غَبَرَ فَهَلَكَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1451 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ﴾ [الحجر: 65] , قَالَ: «أُمِرَ أَنْ يَكُونَ خَلْفَ أَهْلِهِ يَتَّبِعُ أَدْبَارَهُمْ فِي آخِرِهِمْ إِذَا مَشَوْا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1452 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَفِي سَكْرَتِهِمْ﴾ [الحجر: 72] , قَالَ: " فِي ضَلَالَتِهِمْ ﴿يَعْمَهُونَ﴾ [الحجر: 72] قَالَ: " يَقُولُ: يَتَلَاعَبُونَ " , قَالَ مُجَاهِدٌ: «يَتَرَدَّدُونَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1453 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ [الحجر: 75] , قَالَ: «لِلْمُعْتَبِرِينَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1454 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ﴾ [الحجر: 79] , قَالَ: «طَرِيقٌ وَاضِحٌ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1455 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَصْحَابَ الْحِجْرِ﴾ [الحجر: 80] , قَالَ: «أَصْحَابُ الْوَادِي»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1456 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي﴾ [الحجر: 87] , قَالَ: «فَاتِحَةُ الْكِتَابِ تُثَنَّى فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مَكْتُوبَةٍ أَوْ تَطَوُّعٍ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1457 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ , عَنْ أَبِيهِ , وَعَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , قَالَ: «الْقُرْآنُ كُلُّهُ يُثَنَّى»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1458 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ , عَنِ ابْنِ لَبِيبَةَ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ: «فَاتِحَةُ الْكِتَابِ هِيَ سَبْعٌ مِنَ الْمَثَانِي لَيْسَ فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1459 - عَنِ ابْنِ جُرَيْجِ , قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي أَنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ , أَخْبَرَهُ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ , قَالَ: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي﴾ [الحجر: 87] , قَالَ: «أُمُّ الْقُرْآنِ وَقَرَأَهَا عَلَى سَعِيدٍ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ حَتَّى خَتَمَهَا» , ثُمَّ قَالَ: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْآيَةُ السَّابِعَةُ» , قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «فَقَدْ أَخْرَجَهَا اللَّهُ لَكُمْ فَمَا أَخْرَجَهَا لِأَحَدٍ قَبْلَكُمْ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

1460 - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , عَنْ عَطَاءٍ , قَالَ: " هِيَ أُمُّ الْقُرْآنِ , وَالْآيَةُ السَّابِعَةُ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1461 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ﴾ [الحجر: 90] , قَالَ: " فَرَّقُوهُ , فَقَالَ بَعْضُهُمْ: سِحْرٌ , وَقَالَ بَعْضُهُمْ: سَقَرُ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1462 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ﴾ [الحجر: 91] , قَالَ: «عَضَّهُوهُ» , قَالَ: «بَهَتُوهُ» , قَالَ مَعْمَرٌ: وَكَانَ عِكْرِمَةُ يَقُولُ: " الْعَضَهُ السِّحْرُ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ يَقُولُونَ لِلْعَاضِهَةِ: السَّاحِرَةُ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1463 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ لَيْثٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ﴾ [الحجر: 94] , وَقَالَ: «بِالْقُرْآنِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1464 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ لَيْثٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [الحجر: 93] , قَالَ: «عَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1465 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , وَعُثْمَانَ الْجَزَرِيِّ , عَنْ مِقْسَمٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾ [الحجر: 95] , قَالَ: " الْمُسْتَهْزِئُونَ: الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ , وَالْعَاصِي بْنُ وَائِلٍ , وَعَدِيُّ بْنُ قَيْسٍ , وَالْأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ يَغُوثَ , وَالْأَسْوَدُ بْنُ الْمُطَّلِبِ مَرُّوا رَجُلًا رَجُلًا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ جِبْرِيلُ , فَإِذَا مَرَّ رَجُلٌ مِنْهُمْ قَالَ لَهُ جِبْرِيلُ: كَيْفَ تَجِدُ هَذَا؟ فَيَقُولُ: بِئْسَ عَبْدُ اللَّهِ , فَيَقُولُ جِبْرِيلُ كَفَيْنَاكَهُ , فَأَمَّا الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ فَتَرَدَّى فَتَعَلَّقَ سَهْمٌ بِرِدَائِهِ فَذَهَبَ يَجْلِسُ فَقَطَعَ أَكْحَلَهُ فَنَزَفَ فَمَاتَ , وَأَمَّا الْأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ يَغُوثَ فَأَتَى بِغُصْنٍ فِيهِ شَوْكٌ فَضَرَبَ بِهِ وَجْهَهُ فَسَالَتْ حَدَقَتَاهُ عَلَى وَجْهِهِ , فَكَانَ يَقُولُ: دَعَوْتُ عَلَى مُحَمَّدٍ دَعْوَةً وَدَعَا عَلَيَّ دَعْوَةً فَاسْتُجِيبَ لِي وَاسْتُجِيبَ لَهُ , دَعَا عَلَيَّ أَنْ أَعْمَى , فَعَمِيتُ وَدَعَوْتُ عَلَيْهِ أَنْ يَكُونَ وَحِيدًا طَرِيدًا فِي أَهْلِ يَثْرِبَ فَكَانَ كَذَلِكَ , وَأَمَّا الْعَاصِي بْنُ وَائِلٍ فَوَطِئَ عَلَى شَوْكَةٍ , فَتَسَاقَطَ لَحْمُهُ عَنْ عِظَامِهِ حَتَّى هَلَكَ , وَأَمَّا الْأَسْوَدُ بْنُ الْمُطَّلِبِ , وَعَدِيُّ بْنُ قَيْسٍ , فَإِنَّ أَحَدَهُمَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ , وَهُوَ ظَمْآنُ لِيَشْرَبَ مِنْ جَرَّةٍ , فَلَمْ يَزَلْ يَشْرَبُ حَتَّى تَفَتَّقَ بَطْنُهُ فَمَاتَ , وَأَمَّا الْآخَرُ فَلَزَعَتْهُ حَيَّةٌ فَمَاتَ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1466 - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , قَالَ ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾ [الحجر: 95] , قَالَ: «هُمْ خَمْسَةٌ كُلُّهُمْ هَلَكَ قَبْلَ يَوْمِ بَدْرٍ الْعَاصِي بْنُ وَائِلٍ , وَالْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ , وَأَبُو زَمْعَةَ بْنُ عَبْدِ الْأَسَدِ , وَالْحَارِثُ بْنُ قَيْسِ بْنِ الطَّلَاطِلَةِ , وَالْأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ يَغُوثَ»

فصول الكتاب · 116 فصل · 498 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول تفسير عبد الرزاق الصنعاني · 498 صفحة
مَا جَاءَ فِيمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِسُورَةِ الْفَاتِحَةِ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ
حَدِيثُ نُمْرُوذَ
وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ , وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ النِّسَاءِ
سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْأَنْعَامِ
سُورَةُ الْأَعْرَافِ
سُورَةُ الْأَنْفَالِ
سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ يُونُسَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ
سُورَةُ هُودٍ
سُورَةُ يُوسُفَ
سُورَةُ الرَّعْدِ
سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
سُورَةُ الْحِجْرِ
سُورَةُ النَّحْلِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ،
سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
سُورَةُ الْكَهْفِ
سُورَةُ مَرْيَمَ
سُورَةُ طَهَ
سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
سُورَةُ الْحَجِّ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ قَدْ أَفْلَحَ
سُورَةُ النُّورِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْفُرْقَانِسُورَةُ الشُّعَرَاءِ
سُورَةُ النَّمْلِ
سُورَةُ الْقَصَصِ
سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِسُورَةُ الرُّومِسُورَةُ لُقْمَانَسُورَةُ الم السَّجْدَةِ
سُورَةُ الْأَحْزَابِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ سَبَأٍ
سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ
سُورَةُ يس
سُورَةُ الصَّافَّاتِ
سُورَةُ ص
سُورَةُ الزُّمَرِ
سُورَةُ حم الْمُؤْمِنِ
سُورَةُ حم فُصِّلَتْسُورَةُ حم عسق
سُورَةُ الزُّخْرُفِ
سُورَةُ الدُّخَانِسُورَةُ الْجَاثِيَةِسُورَةُ الْأَحْقَافِسُورَةُ مُحَمَّدٍ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُسُورَةُ الْحُجُرَاتِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ قسُورَةُ الذَّارِيَاتِسُورَةُ الطُّورِسُورَةُ وَالنَّجْمِسُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
سُورَةُ الرَّحْمَنِ
سُورَةُ الْوَاقِعَةِسُورَةُ الْحَدِيدِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُجَادَلَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَشْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَوَارِيِّينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْجُمُعَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُنَافِقِينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّغَابُنِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الطَّلَاقِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّحْرِيمِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَارَكَسُورَةُ ن وَالْقَلَمِسُورَةُ الْحَاقَّةِسُورَةُ سَأَلَ سَائِلٌسُورَةُ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًاسُورَةُ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّسُورَةُ الْمُزَّمِّلِسُورَةُ الْمُدَّثِّرِسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِسُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِسُورَةُ الْمُرْسَلَاتِسُورَةُ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَسُورَةُ وَالنَّازِعَاتِسُورَةُ عَبَسَسُورَةُ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْسُورَةُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْسُورَةُ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِسُورَةُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِسُورَةُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىسُورَةُ الْغَاشِيَةِسُورَةُ الْفَجْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِسُورَةُ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَاسُورَةُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ وَالضُّحَىسُورَةُ أَلَمْ نَشْرَحْسُورَةُ وَالتِّينِسُورَةُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَسُورَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَمْ يَكُنْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ إِذَا زُلْزِلَتْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْعَادِيَاتِسُورَةُ الْقَارِعَةِسُورَةُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُسُورَةُ وَالْعَصْرِسُورَةُ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍسُورَةُ الْفِيلِسُورَةُ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍسُورَةُ أَرَأَيْتَسُورَةُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَسُورَةُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَسُورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَّتْسُورَةُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
جارٍ التحميل