سُورَةُ الْجُمُعَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- عبد الرزاق الصنعاني
- الكتاب
- تفسير عبد الرزاق
- المؤلف
- أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
- الناشر
- دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
- الناشر
- دار الكتب العلمية - بيروت.
- الطبعة
- الأولى، سنة 1419هـ
- عدد الأجزاء
- 3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3213 - عَنْ مَعْمَرٍ , قَالَ: تَلَا قَتَادَةُ: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ﴾ [الجمعة: 2] قَالَ: «كَانَتْ هَذِهِ الْأُمَّةُ أُمِّيَّةً لَا يَقْرَءُونَ كِتَابًا»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3214 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا﴾ [الجمعة: 5] قَالَ: «مَثَلُ الْحِمَارِ يَحْمِلُ كُتُبًا لَا يَدْرِي مَا عَلَى ظَهْرِهِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3215 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ﴾ [الجمعة: 8] فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ أَذَلَّ ابْنَ آدَمَ بِالْمَوْتِ» لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا رَفَعَهُ
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3216 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , قَالَ: فِي حَرْفِ ابْنِ مَسْعُودٍ: ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ﴾ [الجمعة: 9] : «فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3217 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ سَالِمٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ: «أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا , فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3218 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ جُوَيْبِرٍ , عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ﴾ [الجمعة: 9] قَالَ: «إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ حَرُمَ الْبَيْعُ وَالشِّرَاءُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3219 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ جَابِرٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , قَالَ: ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ﴾ [الجمعة: 9] قَالَ: «الْعَزِيمَةُ عِنْدَ التَّذْكِرَةِ كَأَنَّهُ يَعْنِي إِذَا خَطَبَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3220 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ رَجُلٍ , عَنْ مَسْرُوقٍ , قَالَ: ﴿إِذَا نُودِيَ﴾ [الجمعة: 9] هُوَ: «الْوَقْتُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3221 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَسَنِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾ [الجمعة: 11] أَنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَصَابَهُمْ جُوعُ , وَغَلَا سِعْرُهُمْ فَقَدِمَتْ عِيرٌ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَسَمِعُوا بِهَا فَخَرَجُوا إِلَيْهَا وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ كَمَا هُوَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾ [الجمعة: 11] فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَوِ اتَّبَعَ آخِرُهُمْ أَوَّلَهُمُ الْتَهَبَ عَلَيْهِمُ الْوَادِي نَارًا»
3222 - قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ: «لَمْ يَبْقَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَوْمَئِذٍ إِلَّا اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا وَامْرَأَةً»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3223 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ شَرُوسٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , فِي قَوْلِهِ: ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ [الجمعة: 3] قَالَ: «هُمُ التَّابِعُونَ»