تفسير عبد الرزاق الصنعانيصفحات 144-160
أهل الأثرالأرشيف العلمي

سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ

صفحات 144-160
عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1076 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ , عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [التوبة: 34] , قَالَ الْمُهَاجِرُونَ: فَأَيَّ الْمَالِ نَتَّخِذُ؟ قَالَ عُمَرُ: فَإِنِّي أَسْأَلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ , قَالَ فَأَدْرَكْتُهُ عَلَى بَعِيرِي , فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الْمُهَاجِرِينَ , قَالُوا: أَيُّ الْمَالِ نَتَّخِذُ؟ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لِسَانًا ذَاكِرًا , وَقَلْبًا شَاكِرًا , وَزَوْجَةً مُؤْمِنَةً تُعِينُ أَحَدَكُمْ عَلَى دِينِهِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1077 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , قَالَ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: " مَنْ فَارَقَ الرُّوحُ جَسَدَهُ , وَهُوَ بَرِيءٌ مِنْ ثَلَاثٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ: الْكَنْزِ , وَالْغُلُولِ , وَالدَّيْنِ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1078 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ , قَالَ: تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ , فَوُجِدَ فِي إِزَارِهِ دِينَارٌ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَيَّةٌ» ثُمَّ تُوُفِّيَ آخَرُ فَوُجِدَ فِي إِزَارِهِ دِينَارَانِ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَيَّتَانِ» , قَالَ مَعْمَرٌ: كَانُوا يَأْكُلُونَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا بَالُهُمْ يَرْفَعُونَ شَيْئًا؟

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1079 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ: " بَلَغَنِي أَنَّ الْكَنْزَ يَتَحَوَّلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ يَتْبَعُ صَاحِبَهُ , وَهُوَ يَفِرُّ مِنْهُ , يَقُولُ: أَنَا كَنْزُكَ لَا يُدْرِكُ مِنْهُ شَيْئًا إِلَّا أَخَذَهُ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1080 - قال أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ , عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا مِنْ رَجُلٍ لَا يُؤَدِّي زَكَاةَ مَالِهِ إِلَّا جُعِلَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَفَائِحُ مِنْ نَارٍ تُكْوَى بِهَا جَنْبُهُ , وَجَبْهَتُهُ , وَظَهْرُهُ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ , ثُمَّ يَرَى سَبِيلَهُ , فَإِنْ كَانَتْ إِبِلًا إِلَّا بُطِحَ بِهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ تَطَؤُهُ بِأَخْفَافِهَا» حَسِبْتُهُ , قَالَ: " وَتَعَضُّهُ بِأَفْوَاهِهَا يُرَدُّ أَوَّلُهَا عَلَى آخِرِهَا حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ , ثُمَّ يَرَى سَبِيلَهُ , وَإِنْ كَانَتْ غَنَمًا فَمِثْلُ ذَلِكَ إِلَّا أَنَّهُ , قَالَ: تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا , وَتَطَؤُهُ بِأَظْلَافِهَا "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1081 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ , عَنْ أَبِي صَالِحٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ كَانَ لَهُ مَالٌ فَلَمْ يُؤَدِّ حَقَّهُ جُعِلَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعُ لَهُ زَبِيبَتَانِ يَتْبَعُهُ حَتَّى يَضَعَ يَدَهُ فِي فِيهِ , فَلَا يَزَالُ يَعَضُّهَا حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ الْخَلَائِقِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1082 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ , عَنْ رَجُلَيْنِ , بَيْنَهُ وَبَيْنَ ابْنِ مَسْعُودٍ , عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ , قَالَ: «مَنْ كَسَبَ طَيِّبًا , خَبَّثَهُ مَنْعُ الزَّكَاةِ , وَمَنْ كَسَبَ خَبِيثًا لَمْ تُطَيِّبْهُ الزَّكَاةُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1083 - عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ , قَالَ أَخْبَرَنِي رَزِينُ بْنُ أَبِي سَلْمَى , عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ , قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ , يَقُولُ: «لَا صَلَاةَ إِلَّا بِزَكَاةٍ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1084 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , قَالَ: كَانَ يُقَالُ: «إِنَّ الزَّكَاةَ قَنْطَرَةٌ بَيْنَ النَّارِ , وَبَيْنَ الْجَنَّةِ , فَمَنْ أَدَّى زَكَاتَهُ قَطَعَ الْقَنْطَرَةَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1085 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ﴾ [التوبة: 37] , قَالَ: " فَرَضَ اللَّهُ الْحَجَّ فِي ذِي الْحِجَّةِ , وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يُسَمُّونَ الْأَشْهُرَ ذَا الْحِجَّةِ , وَالْمُحَرَّمَ , وَصَفَرَ , وَرَبِيعًا , وَرَبِيعًا , وَجُمَادَى , وَجُمَادَى , وَرَجَبَ , وَشَعْبَانَ , وَرَمَضَانَ , وَشَوَّالًا , وَذَا الْقَعْدَةِ , وَذَا الْحِجَّةِ , ثُمَّ يَحُجُّونَ فِيهِ مَرَّةً أُخْرَى , ثُمَّ يَسْكُتُونَ عَنِ الْمُحَرَّمِ , فَلَا يَذْكُرُونَهُ , ثُمَّ يَعُودُونَ فَيُسَمُّونَ صَفَرًا , ثُمَّ يُسَمُّونَ رَجَبَ جُمَادَى الْآخِرَةَ , ثُمَّ يُسَمُّونَ شَعْبَانَ رَمَضَانَ , وَرَمَضَانَ شَوَّالًا , ثُمَّ يُسَمُّونَ ذَا الْقَعْدَةِ شَوَّالًا , ثُمَّ يُسَمُّونَ ذَا الْحِجَّةِ ذَا الْقَعْدَةِ , ثُمَّ يُسَمُّونَ الْمُحَرَّمَ ذَا الْحِجَّةِ , ثُمَّ يَحُجُّونَ فِيهِ , وَاسْمُهُ عِنْدَهُمْ ذُو الْحِجَّةِ , ثُمَّ عَادُوا كَمِثْلِ هَذِهِ الْقِصَّةِ فَكَانُوا يَحُجُّونَ فِي كُلِّ سَنَةٍ فِي كُلِّ شَهْرٍ عَامَيْنِ حَتَّى وَافَقَ حَجَّ أَبِي بَكْرٍ الْآخِرَ مِنَ الْعَامَيْنِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ , ثُمَّ حَجَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّتَهُ الَّتِي حَجَّ , فَوَافَقَ ذَا الْحِجَّةِ , فَذَلِكَ حِينَ يَقُولُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خُطْبَتِهِ: «إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1086 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ﴾ [التوبة: 40] , قَالَ: «هُوَ الْغَارُ الَّذِي فِي الْجَبَلِ الَّذِي سُمِّيَ ثَوْرًا , مَكَثَ فِيهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ ثَلَاثَ لَيَالٍ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1087 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا﴾ [التوبة: 41] , قَالَ: «نِشَاطًا وَغَيْرَ نِشَاطٍ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1088 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: ﴿لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا﴾ [التوبة: 42] , قَالَ: «هِيَ غَزْوَةُ تَبُوكَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1089 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ﴾ [التوبة: 47] , يَقُولُ: «لَأَسْرَعُوا خِلَالَكُمْ بَيْنَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ بِذَلِكَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1090 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي﴾ [التوبة: 49] , قَالَ: " إِنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي , فَأَنَا أَخَافُ عَلَى نَفْسِي الْفِتْنَةَ , إِنَّ بَنَاتِ الْأَصْفَرِ صِبَاحُ الْوُجُوهِ , وَإِنِّي أَخَافُ الْفِتْنَةَ عَلَى نَفْسِي , فَقَالَ اللَّهُ: ﴿أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا﴾ [التوبة: 49] , قَالَ مَعْمَرٌ: «وَبَلَغَنِي أَنَّهُ الْجِدُّ بْنُ قَيْسٍ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1091 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ﴾ [التوبة: 58] , قَالَ: «يَطْعَنُ عَلَيْكَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1092 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ , قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ يَقْسِمُ قَسْمًا إِذْ جَاءَهُ ابْنُ ذِي الْخُوَيْصِرَةِ التَّمِيمِيُّ , فَقَالَ: اعْدِلْ يَا رَسُولَ اللَّهِ , فَقَالَ: «وَيْحَكَ , وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ؟» , قَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ائْذَنْ لِي فِيهِ فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ , فَقَالَ: «دَعْهُ فَإِنَّ لَهُ أَصْحَابًا يَحْتَقِرُ أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ مَعَ صَلَاتِهِمْ , وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ , فَيَنْظُرُ فِي قُذَذِهِ , فَلَا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ , ثُمَّ يَنْظُرُ فِي نَضِيِّهِ , فَلَا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ , ثُمَّ يَنْظُرُ فِي رِضَافِهِ , فَلَا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ , ثُمَّ يَنْظُرُ فِي نَصْلِهِ فَلَا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ , قَدْ سَبَقَ الْفَرْثَ وَالدَّمَ , آيَتُهُمْ رَجُلٌ أَسْوَدُ إِحْدَى يَدَيْهِ , أَوْ قَالَ عَلَى إِحْدَى يَدَيْهِ مِثْلُ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ أَوْ مِثْلُ الْبَضْعَةِ تَدَرْدَرُ , وَيَخْرُجُونَ عَلَى حِينِ فَتْرَةٍ مِنَ النَّاسِ» قَالَ: فَنَزَلَتْ فِيهِمْ ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ﴾ [التوبة: 58] , قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: «أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ , وَأَشْهَدُ أَنَّ عَلِيًّا حِينَ قَتَلَهُمْ , وَأَنَا مَعَهُ جِيءَ بِالرَّجُلِ عَلَى النَّعْتِ الَّذِي نَعَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1093 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا , وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ , وَفِي الرِّقَابِ , وَالْغَارِمِينَ , وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ , وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ [التوبة: 60] , قَالَ: «الْفَقِيرُ مَنْ بِهِ زِمَانَةٌ , وَالْمِسْكِينُ الصَّحِيحُ الْمُحْتَاجُ»

1094 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أرنا مَعْمَرٌ , وَالثَّوْرِيُّ , عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ , عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ إِلَّا لِخَمْسَةٍ: لِعَامِلٍ عَلَيْهَا , أَوْ لِرَجُلٍ اشْتَرَاهَا بِمَالِهِ , أَوْ غَارِمٍ , أَوْ غَازٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , أَوْ مِسْكِينٍ تُصُدِّقَ عَلَيْهِ بِهَا فَأَهْدَاهَا لِغَنِيٍّ "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1095 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ امْرَأَةً أَهْدَتْ لَهَا رِجْلَ شَاةٍ تُصُدِّقَ بِهَا عَلَيْهَا فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَقْبَلَهَا "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1096 - عَنْ مَعْمَرٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ , أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ , يَقُولُ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقْسِمُ تَمْرًا مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ , وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ فِي حِجْرِهِ , فَلَمَّا فَرَغَ حَمَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عَاتِقِهِ , فَسَالَ لُعَابُهُ عَلَى خَدِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَرَفَعَ النَّبِيُّ إِلَيْهِ رَأْسَهُ , فَإِذَا تَمْرَةٌ فِي فِيهِ فَأَدْخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ فَانْتَزَعَهَا مِنْهُ , ثُمَّ قَالَ لَهُ: «أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لِآلِ مُحَمَّدٍ؟»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1097 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ أَبِي جَهْضَمٍ سَالِمٍ الْبَصْرِيِّ , عَنْ رَجُلٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: «نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا أَقُولُ نَهَاكُمْ - أَنْ نُنْزِيَ حِمَارًا عَلَى فَرَسٍ , وَأَمَرَنَا أَنْ نُسْبِغَ الْوُضُوءَ , وَلَا نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1098 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ , قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عَلِيٍّ , وَأَتَيْتُهَا بِصَدَقَةٍ كَانَ أَمَرَ بِهَا , فَقَالَتْ: لَا آخُذُ شَيْئًا , فَإِنَّ مَيْمُونًا أَوْ مِهْرَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ مَرَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ: " يَا مَيْمُونُ أَوْ قَالَ: «يَا مِهْرَانُ إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ نُهِينَا عَنِ الصَّدَقَةِ , وَإِنَّ مَوَالِيَنَا مِنْ أَنْفُسِنَا فَلَا تَأْكُلُوا الصَّدَقَةَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1099 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَيَّانَ التَّيْمِيِّ , قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَرْقَمَ , وَقِيلَ لَهُ: مَنْ آلُ مُحَمَّدٍ؟ قَالَ: «مَنْ حُرِمَ الصَّدَقَةَ» , قَالَ: قِيلَ: مَنْ؟ , قَالَ: «آلُ عَلِيٍّ , وَآلُ عُقَيْلٍ , وَآلُ جَعْفَرٍ , وَآلُ العَبَّاسٍ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1100 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنِ ابْنِ سِيرِينَ , أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ , قَالَ: «لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي لَا مَالَ لَهُ , وَلَكِنِ الْمِسْكِينُ الْأَخْلَقُ الْكَسْبِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1101 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْأَسْوَدِ , عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالْغَارِمِينَ﴾ [التوبة: 60] , قَالَ: «مَنِ احْتَرَقَ بَيْتُهُ , وَذَهَبَ السَّيْلُ بِمَالِهِ , وَأَدَانَ عَلَى عِيَالِهِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1102 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ هَارُونَ بْنِ رِئَابٍ , عَنْ كِنَانَةَ الْعَدَوِيِّ , قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ قَبِيصَةَ بْنِ الْمُخَارِقِ إِذْ جَاءَهُ نَفَرٌ مِنْ قَوْمِهِ يَسْتَعِينُونَهُ فِي نِكَاحِ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ فَأَبَى أَنْ يُعْطِيَهُمْ شَيْئًا فَانْطَلَقُوا مِنْ عِنْدِهِ , فقَالَ كِنَانَةُ , فَقُلْتُ لَهُ: أَنْتَ سَيِّدُ قَوْمِكَ أَتَوْكَ يَسْأَلُونَكَ فَلَمْ تُعْطِهِمْ شَيْئًا؟ , قَالَ: لَوْ عَصَبَهُ بِقِدٍّ حَتَّى يَقْحَلَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ فِي مِثْلِ هَذَا وَسَأُخْبِرُكَ عَنْ ذَلِكَ , أَنِّي تَحَمَّلْتُ بِحِمَالَةٍ فِي قَوْمِي , فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ , إِنِّي تَحَمَّلْتُ بِحَمَالَةِ قَوْمِي , وَأَتَيْتُكَ؛ لِتُعِينَنِي فِيهَا , قَالَ: «بَلَى نَحْمِلُهَا عَنْكَ يَا قَبِيصَةُ وَنُؤَدِّيهَا إِلَيْهِمْ مِنَ الصَّدَقَةِ» ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ الْمَسْأَلَةَ حُرِّمَتْ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ فِي رَجُلٍ أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ , فَاجْتَاحَتْ مَالَهُ , فَيَسْأَلُ حَتَّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنْ عِيشَةٍ ثُمَّ يُمْسِكُ , وَفِي رَجُلٍ أَصَابَتْهُ حَاجَةٌ حَتَّى يَشْهَدَ لَهُ ثَلَاثُ نَفَرٍ مِنْ ذَوِي الْحِجَى مِنْ قَوْمِهِ أَنَّ الْمَسْأَلَةَ قَدْ حَلَّتْ لَهُ , فَيَسْأَلُ حَتَّى يُصِيبَ الْقَوَامَ مِنَ الْعَيْشِ , ثُمَّ يُمْسِكُ , وَفِي رَجُلٍ تَحَمَّلَ بِحَمَالَةٍ , حَتَّى إِذَا أَبْلَغَ أَمْسَكَ , وَمَا كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ فَإِنَّهُ سُحْتٌ يَأْكُلُهُ صَاحِبُهُ سُحْتًا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1103 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ , أَنَّ الْمُؤَلَّفَةَ قُلُوبِهِمْ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ , وَمِنْ بَنِي أُمَيَّةَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ , وَمِنْ بَنِي مَخْزُومٍ الْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ , وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَرْبُوعٍ , وَمِنْ بَنِي جُمَحٍ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ , وَمِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو , وَحُوَيْطِبُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى , وَمِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى حَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ , وَمِنْ بَنِي سَهْمٍ عَدِيُّ بْنُ قَيْسٍ , وَمِنْ بَنِي فَزَارَةَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنِ بْنِ بَدْرٍ , وَمِنْ بَنِي تَمِيمٍ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ , وَمِنْ بَنِي نَصْرٍ مَالِكُ بْنُ عَوْفٍ , وَمِنْ بَنِي سُلَيْمٍ الْعَبَّاسُ بْنُ مِرْدَاسٍ , وَمِنْ بَنِي ثَقِيفٍ الْعَلَاءُ بْنُ حَارِثَةَ «أَعْطَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّ رَجُلٍ مِنْهُمْ مِائَةَ نَاقَةٍ إِلَّا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَرْبُوعٍ , وَحُوَيْطِبَ بْنَ عَبْدِ الْعُزَّى , فَإِنَّهُ أَعْطَى كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا خَمْسِينَ نَاقَةً»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1104 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , قَالَ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ: «لَقَدْ أَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَعْطَانِي , وَإِنَّهُ لَأَبْغَضُ النَّاسِ إِلَيَّ , فَمَا بَرِحَ يُعْطِينِي حَتَّى إِنَّهُ لَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1105 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ﴾ [التوبة: 65] , قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ , وَرَكْبٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ يَسْتَهْزِءُونَ بَيْنَ يَدَيْهِ , فَقَالُوا: أَيَظُنُّ هَذَا أَنْ يَفْتَتِحَ قُصُورَ الرُّومِ , وَحُصُونَهَا؟ فَأَطْلَعَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَا قَالُوا , فَقَالَ: «عَلَيَّ بِهِؤُلَاءِ النَّفْرِ» فَدَعَاهُمْ , فَقَالَ: «أَقُلْتُمْ كَذَا وَكَذَا؟» , فَحَلَفُوا مَا كُنَّا إِلَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1106 - قَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: " كَانَ رَجُلٌ مِنْهُمْ لَمْ يُمَالِئْهُمْ فِي الْحَدِيثِ يَسِيرُ مُجَانِبًا لَهُمْ , فَنَزَلَتْ ﴿إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً﴾ [التوبة: 66] , فَسَمَّاهُ طَائِفَةً , وَهُوَ وَحْدَهُ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1107 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ﴾ [التوبة: 67] , قَالَ: «يَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ عَنْ كُلِّ خَيْرٍ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1108 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلَاقِهِمْ﴾ [التوبة: 69] , قَالَ: «بِدِينِهِمْ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1109 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , قَالَ: ﴿وَالْمُؤْتَفِكَاتِ﴾ [التوبة: 70] قَوْمُ لُوطٍ ائْتَفَكَتْ بِهِمْ أَرْضُوهُمْ , فَجَعَلَ أَعَالَيَهَا سَافِلَهَا "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1110 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ﴾ [التوبة: 73] قَالَ جَاهِدِ الْكُفَّارَ بِالسَّيْفِ , وَالْمُنَافِقِينَ بِالْحُدُودِ , وَأَقِمْ عَلَيْهِمْ حُدُودَ اللَّهِ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1111 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا , وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ﴾ [التوبة: 74] قَالَ: «نَزَلَتْ فِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولٍ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1112 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ﴾ [التوبة: 79] , قَالَ: " تَصَدَّقَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ بِشَطْرِ مَالِهِ , وَكَانَ مَالُهُ ثَمَانِيَةَ آلَافِ دِينَارٍ فَتَصَدَّقَ بِأَرْبَعَةِ آلَافٍ , فَقَالَ نَاسٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ: إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ لَعَظِيمُ الرِّيَاءِ " , فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ , وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ﴾ [التوبة: 79] , " وَكَانَ لِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ صَاعَانِ مِنْ تَمْرٍ , فَجَاءَ بِأَحَدِهِمَا , فَقَالَ نَاسٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ: إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنْ صَاعِ هَذَا , وَكَانَ الْمُنَافِقُونَ يَطْعَنُونَ عَلَيْهِمْ , وَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ , فَقَالَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ , فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [التوبة: 79]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1113 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ﴾ [التوبة: 80] , قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَأَزِيدَنَّ عَنِ السَّبْعِينَ» , فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ﴾ [المنافقون: 6]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1114 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ﴾ [التوبة: 81] قَالَ: «هِيَ غَزْوَةُ تَبُوكَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1115 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا﴾ [التوبة: 82] , قَالَ: «يَضْحَكُوا قَلِيلًا فِي الدُّنْيَا» , ﴿وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا﴾ [التوبة: 82] فِي الْآخِرَةِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ "

فصول الكتاب · 116 فصل · 498 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول تفسير عبد الرزاق الصنعاني · 498 صفحة
مَا جَاءَ فِيمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِسُورَةِ الْفَاتِحَةِ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ
حَدِيثُ نُمْرُوذَ
وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ , وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ النِّسَاءِ
سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْأَنْعَامِ
سُورَةُ الْأَعْرَافِ
سُورَةُ الْأَنْفَالِ
سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ يُونُسَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ
سُورَةُ هُودٍ
سُورَةُ يُوسُفَ
سُورَةُ الرَّعْدِ
سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
سُورَةُ الْحِجْرِ
سُورَةُ النَّحْلِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ،
سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
سُورَةُ الْكَهْفِ
سُورَةُ مَرْيَمَ
سُورَةُ طَهَ
سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
سُورَةُ الْحَجِّ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ قَدْ أَفْلَحَ
سُورَةُ النُّورِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْفُرْقَانِسُورَةُ الشُّعَرَاءِ
سُورَةُ النَّمْلِ
سُورَةُ الْقَصَصِ
سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِسُورَةُ الرُّومِسُورَةُ لُقْمَانَسُورَةُ الم السَّجْدَةِ
سُورَةُ الْأَحْزَابِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ سَبَأٍ
سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ
سُورَةُ يس
سُورَةُ الصَّافَّاتِ
سُورَةُ ص
سُورَةُ الزُّمَرِ
سُورَةُ حم الْمُؤْمِنِ
سُورَةُ حم فُصِّلَتْسُورَةُ حم عسق
سُورَةُ الزُّخْرُفِ
سُورَةُ الدُّخَانِسُورَةُ الْجَاثِيَةِسُورَةُ الْأَحْقَافِسُورَةُ مُحَمَّدٍ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُسُورَةُ الْحُجُرَاتِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ قسُورَةُ الذَّارِيَاتِسُورَةُ الطُّورِسُورَةُ وَالنَّجْمِسُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
سُورَةُ الرَّحْمَنِ
سُورَةُ الْوَاقِعَةِسُورَةُ الْحَدِيدِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُجَادَلَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَشْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَوَارِيِّينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْجُمُعَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُنَافِقِينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّغَابُنِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الطَّلَاقِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّحْرِيمِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَارَكَسُورَةُ ن وَالْقَلَمِسُورَةُ الْحَاقَّةِسُورَةُ سَأَلَ سَائِلٌسُورَةُ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًاسُورَةُ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّسُورَةُ الْمُزَّمِّلِسُورَةُ الْمُدَّثِّرِسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِسُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِسُورَةُ الْمُرْسَلَاتِسُورَةُ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَسُورَةُ وَالنَّازِعَاتِسُورَةُ عَبَسَسُورَةُ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْسُورَةُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْسُورَةُ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِسُورَةُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِسُورَةُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىسُورَةُ الْغَاشِيَةِسُورَةُ الْفَجْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِسُورَةُ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَاسُورَةُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ وَالضُّحَىسُورَةُ أَلَمْ نَشْرَحْسُورَةُ وَالتِّينِسُورَةُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَسُورَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَمْ يَكُنْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ إِذَا زُلْزِلَتْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْعَادِيَاتِسُورَةُ الْقَارِعَةِسُورَةُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُسُورَةُ وَالْعَصْرِسُورَةُ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍسُورَةُ الْفِيلِسُورَةُ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍسُورَةُ أَرَأَيْتَسُورَةُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَسُورَةُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَسُورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَّتْسُورَةُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
جارٍ التحميل