تفسير عبد الرزاق الصنعانيصفحات 131-144
أهل الأثرالأرشيف العلمي

سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ

صفحات 131-144
عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1037 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ [التوبة: 1] , قَالَ: «لَمَّا قَفَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَمَانَ حُنَيْنٍ اعْتَمَرَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ , وَأَمَّرَ أَبَا بَكْرٍ عَلَى تِلْكَ الْحَجَّةِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1038 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَمَرَ أَبَا هُرَيْرَةَ أَنْ يُؤَذِّنَ , بِبَرَاءَةَ فِي نَاسٍ مَعَهُ , قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: ثُمَّ أَتْبَعَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا , وَأَمَرَهُ أَنْ يُؤَذِّنَ بِبَرَاءَةَ , وَأَبُو بَكْرٍ عَلَى الْمَوْسِمِ كَمَا هُوَ " أَوْ قَالَ: «عَلَى هَيْئَتِهِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1039 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيغٍ , عَنْ عَلِيٍّ , قَالَ: «أُمِرْتُ بِأَرْبَعٍ أَلَّا يَقْرَبَ الْبَيْتَ بَعْدَ هَذَا الْعَامِ مُشْرِكٌ , وَلَا يَطُوفَ رَجُلٌ بِالْبَيْتِ عُرْيَانُ , وَلَا يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ , وَأَنْ أُتِمَّ إِلَى كُلِّ ذِي عَهْدٍ عَهْدَهُ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1040 - قَالَ مَعْمَرٌ , قَالَهُ قَتَادَةُ أَيْضًا

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1041 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ﴾ [التوبة: 2] , قَالَ: " نَزَلَتْ فِي شَوَّالٍ فَهِيَ الْأَرْبَعَةُ الْأَشْهُرِ: شَوَّالٌ , وَذُو الْقَعْدَةِ , وَذُو الْحِجَّةِ , وَالْمُحَرَّمُ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1042 - قَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ قَتَادَةُ , وَالْكَلْبِيُّ: «هِيَ عِشْرُونَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ , وَالْمُحَرَّمُ , وَصَفَرُ , وَرَبِيعٌ الْأَوَّلُ , وَعَشْرٌ مِنْ رَبِيعٍ الْآخَرِ , وَكَانَ ذَلِكَ الْعَهْدَ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُمْ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1043 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْكَلْبِيِّ «أَنَّهَا كَانَتْ هَذِهِ الْأَرْبَعَةُ الْأَشْهُرِ لِمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهْدٌ دُونَ الْأَرْبَعَةِ , فَجَعَلَ لَهُ عَهْدًا أَكْثَرَ مِنَ الْأَرْبَعَةِ الْأَشْهُرِ , فَهُوَ الَّذِي أُمِرَ أَنْ يُتِمَّ لَهُ عَهْدَهُ» , فَقَالَ: ﴿فأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ﴾ [التوبة: 4]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1044 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ﴾ [التوبة: 3] , قَالَ: «وَإِنَّمَا سُمِّيَ الْحَجَّ الْأَكْبَرَ؛ لِأَنَّهُ حَجَّ أَبُو بَكْرٍ الْحَجَّةَ الَّتِي حَجَّهَا , فَاجْتَمَعَ فِيهَا الْمُسْلِمُونَ , وَالْمُشْرِكُونَ , وَوَافَقَ ذَلِكَ عِيدَ الْيَهُودِ , وَالنَّصَارَى فَلِذَلِكَ سُمِّيَ الْحَجَّ الْأَكْبَرَ»

1045 - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ , قَالَ عَطَاءٌ: «يَوْمُ عَرَفَةَ يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ»

1046 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ , عَنِ الْحَارِثِ , عَنْ عَلِيٍّ , قَالَ: «الْحَجُّ الْأَكْبَرُ بَعْدَ النَّحْرِ»

1047 - قَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: «يَوْمُ النَّحْرِ يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1048 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , «أَنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يُسَمُّونَ الْحَجَّ الْأَصْغَرَ الْعُمْرَةَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1049 - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , عَنْ عَطَاءٍ , قَالَ: «الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمُ عَرَفَةَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1050 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنِ الْحَارِثِ , عَنْ عَلِيٍّ , قَالَ: «إِدْبَارُ النُّجُومِ رَكْعَتَانِ قَبْلَ الْفَجْرِ , وَإِدْبَارُ السُّجُودِ رَكْعَتَانِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ , وَالْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمُ النَّحْرِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1051 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ شَدَّادٍ عَنِ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ , وَالْحَجِّ الْأَصْغَرِ , فَقَالَ: «الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمُ النَّحْرِ , وَالْحَجُّ الْأَصْغَرُ الْعُمْرَةُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1052 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جُحَيْفَةَ , عَنِ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ , قَالَ: فَقَالَ: «يَوْمُ عَرَفَةَ» , فَقُلْنَا: أَمِنْ عِنْدِكَ أَمْ مِنْ عِنْدِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ , قَالَ: «كُلُّ ذَلِكَ» , قَالَ: فَسَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ شَدَّادٍ , فَقَالَ: «الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمُ النَّحْرِ , وَالْحَجُّ الْأَصْغَرُ الْعُمْرَةُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1053 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: «أَفْضَلُ أَيَّامِ الْحَجِّ يَوْمُ عَرَفَةَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1054 - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ , قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى , يَقُولُ: «الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمٌ يُوضَعُ فِيهِ الشَّعْرُ , وَيُهْرَاقُ فِيهِ الدَّمُ , وَيُحَلُّ فِيهِ الْحَرَامُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1055 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ﴾ [التوبة: 7] , قَالَ: «هُوَ يَوْمُ الْحُدَيْبِيَةِ» , قَالَ: «فَلَمْ يَسْتَقِيمُوا فَنَقَضُوا عَهْدَهُمْ أَعْانُوا بَنِي بَكْرٍ حُلَفَاءَ قُرَيْشٍ عَلَى خُزَاعَةَ حُلَفَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1056 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلًّا وَلَا ذِمَّةً﴾ [التوبة: 8] , قَالَ: " الْإِلُّ: الْحَلِفُ وَالذِّمَّةُ: الْعَهْدُ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1057 - عَنْ مَعْمَرٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , قَالَ ﴿إِلًّا وَلَا ذِمَّةً﴾ [التوبة: 8] لَا يُرَاقِبُونَ اللَّهَ وَلَا غَيْرَهُ "

1058 - أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ﴾ , قَالَ: «أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ , وَأُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ , وَعُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ , وَأَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ , وَسُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو , وَهُمُ الَّذِينَ نَكَثُوا عَهْدَ اللَّهِ , وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ , وَلَيْسَ وَاللَّهِ كَمَا يَتَأَوَّلُ أَهْلُ الشُّبُهَاتِ وَالْبِدَعِ , وَالْفِرَى عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَعَلَى كِتَابِهِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1059 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلِيجَةً﴾ [التوبة: 16] , قَالَ: «هُوَ الْكُفْرُ وَالنِّفَاقُ أَوْ أَحَدُهُمَا»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1060 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ , عَنْ رَجُلٍ , عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ " أَنَّ رَجُلًا , قَالَ: مَا أُبَالِي أَنْ لَا أَعْمَلَ عَمَلًا بَعْدَ الْإِسْلَامِ إِلَّا أَنْ أَسْقِيَ الْحَاجَّ , وَقَالَ آخَرُ: مَا أُبَالِي أَنْ لَا أَعْمَلَ عَمَلًا بَعْدَ الْإِسْلَامِ إِلَّا أَنْ أَعْمُرَ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ , وَقَالَ آخَرُ: الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَفْضَلُ مِمَّا قُلْتُمْ فَزَجَرَهُمْ عُمَرُ , وَقَالَ: لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ عِنْدَ مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَذَلِكَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ , وَلَكِنْ إِذَا صَلَّى الْجُمُعَةَ دَخَلْتُ عَلَيْهِ " , فَنَزَلَتْ ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ [التوبة: 19] , إِلَى قَوْلِهِ: ﴿لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ﴾ [التوبة: 19]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1061 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ عَمْرٍو , عَنِ الْحَسَنِ , قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ﴾ [التوبة: 19] فِي عَلِيٍّ , وَعَبَّاسٍ , وَعُثْمَانَ وَشَيْبَةَ تَكَلَّمُوا فِي ذَلِكَ , فَقَالَ عَبَّاسٌ: مَا أُرَانِي إِلَّا تَارِكًا سِقَايَتَنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَقِيمُوا سِقَايَتَكُمْ , فَإِنَّ لَكُمْ فِيهَا خَيْرًا» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1062 - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , قَالَ: نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ , وَعَبَّاسٍ تَكَلَّمَا فِي ذَلِكَ

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1063 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَسَنِ , قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ [التوبة: 19] , قَالَ الْعَبَّاسُ: مَا أُرَانِي إِلَّا تَارِكًا سِقَايَتَنَا , قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَقِيمُوا سِقَايَتَكُمْ؛ فَإِنَّ لَكُمْ فِيهَا خَيْرًا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1064 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ , عَنْ أَبِيهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ﴾ [التوبة: 25] , قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ الْتَقَى الْمُسْلِمُونَ , وَالْمُشْرِكُونَ فَوَلَّى الْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ , فَلَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَمَا مَعَهُ أَحَدٌ إِلَّا أَبُو سُفْيَانَ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ آخِذًا بِغَرْزِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَالنَّبِيُّ لَا يَأْلُو مَا أَسْرَعَ نَحْوَ الْمُشْرِكِينَ , قَالَ: فَأَتَيْتُ حَتَّى أَخَذْتُ بِلِجَامِهِ , وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ شَهْبَاءَ , فَكَفَفْتُهَا فَقَالَ: «يَا عَبَّاسُ نَادِ أَصْحَابَ السَّمُرَةِ» , قَالَ: فَنَادَيْتُ وَكُنْتُ رَجُلًا صَيِّتًا , فَنَادَيْتُ بِصَوْتِي الْأَعْلَى أَيْنَ أَصْحَابُ السَّمُرَةِ؟ فَأَقْبَلُوا كَأَنَّهُمُ الْإِبِلُ إِذَا حَنَّتْ إِلَى أَوْلَادِهَا , يَقُولُونَ: يَا لَبَّيْكَ يَا لَبَّيْكَ , وَأَقْبَلَ الْمُشْرِكُونَ , فَاقْتَتَلُوا وَالْمُسْلِمُونَ , وَنَادَيْتُ الْأَنْصَارَ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ قَصَرْتُ الدَّعْوَةَ فِي بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ يَا بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ , فَنَظَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى بَغْلَتِهِ كَالْمُتَطَاوِلِ إِلَى قِتَالِهِمْ , فَقَالَ: «هَذَا حِينَ حَمِيَ الْوَطِيسُ» , ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهِ مِنَ الْحَصْبَاءِ , فَرَمَاهُمْ بِهَا , ثُمَّ قَالَ: «انْهَزَمُوا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ انْهَزَمُوا , وَرَبِّ الْكَعْبَةِ» انْهَزَمُوا مَرَّتَيْنِ , قَالَ: فَوَاللَّهِ مَا زِلْتُ أَرَى أَمْرَهُمْ مُدْبِرًا وَحْدَهُمْ كَلِيلًا حَتَّى هَزَمَهُمُ اللَّهُ , فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْكُضُ خَلْفَهُمْ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ , قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَأَخْبَرَنِي ابْنُ الْمُسَيِّبِ أَنَّهُمْ أَصَابُوا يَوْمَئِذٍ سِتَّةَ آلَافِ سَبْيٍ ,

قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ أَنَّهُمْ جَاءُوا مُسْلِمِينَ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ , أَنْتَ خَيْرُ النَّاسِ , وَأَنْتَ أَبَرُّ النَّاسِ , وَقَدْ أَخَذْتَ أَبْنَاءَنَا وَنَسَاءَنَا وَأَمْوَالَنَا , قَالَ: «إِنَّ عِنْدِي مَنْ تَرَوْنَ , وَإِنَّ خَيْرَ الْقَوْلِ أَصْدَقُهُ» , «فَاخْتَارُوا مِنِّي إِمَّا ذَرَارِيَّكُمْ وَنِسَاءَكُمْ وَإِمَّا أَمْوَالَكُمْ» , فَقَالُوا: مَا كُنَّا نَعْدِلُ بِالْأَحْسَابِ شَيْئًا , فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطِيبًا , فَقَالَ: «إِنَّ هَؤُلَاءِ قَدْ جَاءُوا مُسْلِمِينَ , وَإِنَّا قَدْ خَيَّرْنَاهُمْ بَيْنَ الذَّرَارِيِّ , وَالْأَمْوَالِ فَلَمْ يَعْدِلُوا بِالْأَحْسَابِ شَيْئًا , فَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنْهُمْ شَيْءٌ وَطَابَتْ نَفْسُهُ أَنْ يَرُدَّهُ فَبِسَبِيلِ ذَلِكَ , وَمَنْ أَبَى فَلْيُعْطِنَا وَلْيَكُنْ قَرْضًا عَلَيْنَا حَتَّى نُصِيبَ شَيْئًا فَنُعْطِيَهُ مَكَانَهُ» , قَالُوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ , رَضِينَا وَسَلَّمْنَا , قَالَ: «إِنِّي لَا أَدْرِي لَعَلَّ فِيكُمْ مَنْ لَمْ يَرْضَ فَأْمُرُوا عُرَفَاءَكُمْ فَلْيَرْفَعُوا ذَاكُمْ إِلَيْنَا» فَرَفَعُوا إِلَيْهِ أَنْ قَدْ رَضُوا وَسَلَّمُوا

1065 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ [التوبة: 28] , قَالَ: «لَا أَعْلَمُ قَتَادَةَ إِلَّا قَالَ النَّجَسُ الْجَنَابَةُ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1066 - قَالَ مَعْمَرٌ: بَلَغَنِي أَنَّ حُذَيْفَةَ لَقِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَخَذَ النَّبِيُّ بِيَدِهِ فَقَالَ حُذَيْفَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي جُنُبٌ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَنْجُسُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1067 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ﴾ , قَالَ: " ضَاهَتِ النَّصَارَى , قَوْلَ الْيَهُودِ مِنْ قَبْلُ , فَقَالَتِ النَّصَارَى: الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ كَمَا قَالَتِ الْيَهُودُ: عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1068 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا﴾ [التوبة: 28] , قَالَ: «إِلَّا صَاحِبَ الْجِزْيَةِ , أَوْ عَبْدَ الرَّجُلِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1069 - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ , يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ﴾ [التوبة: 28] «إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَبْدًا , أَوْ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1070 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَالَحَ عَبَدَةَ الْأَوْثَانِ عَلَى الْجِزْيَةِ إِلَّا مَنْ كَانَ مِنْهُمْ مِنَ الْعَرَبِ , وَقَبِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَهْلِ الْبَحْرَيْنِ الْجِزْيَةَ وَكَانُوا مَجُوسًا»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1071 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ [التوبة: 28] , قَالَ: «أَغْنَاهُمُ اللَّهُ بِالْجِزْيَةِ الْجَارِيَةِ شَهْرًا فَشَهْرًا وَعَامًا فَعَامًا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1072 - عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾ [الواقعة: 79] , قَالَ: «لَا يَمَسُّهُ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ , وَأَمَّا فِي الدُّنْيَا فَقَدْ مَسَّهُ الْكَافِرُ النَّجِسُ وَالْمُنَافِقُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1073 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ , عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ , قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ حُذَيْفَةَ , فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَرَأَيْتَ قَوْلَهُ تَعَالَى: ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ , وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ [التوبة: 31] أَكَانُوا يَعْبُدُونَهُمْ؟ , قَالَ: «لَا وَلَكِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا أَحَلُّوا لَهُمْ شَيْئًا اسْتَحَلُّوهُ , وَإِذَا حَرَّمُوا عَلَيْهِمْ شَيْئًا حَرَّمُوهُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1074 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ﴾ [التوبة: 35] قَالَ: قَالَ أَبُو ذَرٍّ: «بَشِّرْ أَصْحَابَ الْكُنُوزِ بِكَيٍّ فِي الْجِبَاهِ , وَكَيٍّ فِي الْجَنُوبِ , وَكَيٍّ فِي الظُّهُورِ»

1075 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أرنا الثَّوْرِيُّ , قَالَ: أرنا حُصَيْنٌ , عَنْ أَبِي الضُّحَى , عَنْ جَعْدَةَ بْنِ هُبَيْرَةَ , عَنْ عَلِيٍّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ﴾ [التوبة: 34] , قَالَ: «أَرْبَعَةُ آلَافٍ فَمَا دُونَهَا نَفَقَةٌ وَمَا فَوْقَهَا كَنْزٌ»

فصول الكتاب · 116 فصل · 498 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول تفسير عبد الرزاق الصنعاني · 498 صفحة
مَا جَاءَ فِيمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِسُورَةِ الْفَاتِحَةِ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ
حَدِيثُ نُمْرُوذَ
وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ , وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ النِّسَاءِ
سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْأَنْعَامِ
سُورَةُ الْأَعْرَافِ
سُورَةُ الْأَنْفَالِ
سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ يُونُسَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ
سُورَةُ هُودٍ
سُورَةُ يُوسُفَ
سُورَةُ الرَّعْدِ
سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
سُورَةُ الْحِجْرِ
سُورَةُ النَّحْلِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ،
سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
سُورَةُ الْكَهْفِ
سُورَةُ مَرْيَمَ
سُورَةُ طَهَ
سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
سُورَةُ الْحَجِّ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ قَدْ أَفْلَحَ
سُورَةُ النُّورِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْفُرْقَانِسُورَةُ الشُّعَرَاءِ
سُورَةُ النَّمْلِ
سُورَةُ الْقَصَصِ
سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِسُورَةُ الرُّومِسُورَةُ لُقْمَانَسُورَةُ الم السَّجْدَةِ
سُورَةُ الْأَحْزَابِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ سَبَأٍ
سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ
سُورَةُ يس
سُورَةُ الصَّافَّاتِ
سُورَةُ ص
سُورَةُ الزُّمَرِ
سُورَةُ حم الْمُؤْمِنِ
سُورَةُ حم فُصِّلَتْسُورَةُ حم عسق
سُورَةُ الزُّخْرُفِ
سُورَةُ الدُّخَانِسُورَةُ الْجَاثِيَةِسُورَةُ الْأَحْقَافِسُورَةُ مُحَمَّدٍ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُسُورَةُ الْحُجُرَاتِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ قسُورَةُ الذَّارِيَاتِسُورَةُ الطُّورِسُورَةُ وَالنَّجْمِسُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
سُورَةُ الرَّحْمَنِ
سُورَةُ الْوَاقِعَةِسُورَةُ الْحَدِيدِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُجَادَلَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَشْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَوَارِيِّينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْجُمُعَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُنَافِقِينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّغَابُنِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الطَّلَاقِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّحْرِيمِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَارَكَسُورَةُ ن وَالْقَلَمِسُورَةُ الْحَاقَّةِسُورَةُ سَأَلَ سَائِلٌسُورَةُ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًاسُورَةُ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّسُورَةُ الْمُزَّمِّلِسُورَةُ الْمُدَّثِّرِسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِسُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِسُورَةُ الْمُرْسَلَاتِسُورَةُ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَسُورَةُ وَالنَّازِعَاتِسُورَةُ عَبَسَسُورَةُ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْسُورَةُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْسُورَةُ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِسُورَةُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِسُورَةُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىسُورَةُ الْغَاشِيَةِسُورَةُ الْفَجْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِسُورَةُ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَاسُورَةُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ وَالضُّحَىسُورَةُ أَلَمْ نَشْرَحْسُورَةُ وَالتِّينِسُورَةُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَسُورَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَمْ يَكُنْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ إِذَا زُلْزِلَتْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْعَادِيَاتِسُورَةُ الْقَارِعَةِسُورَةُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُسُورَةُ وَالْعَصْرِسُورَةُ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍسُورَةُ الْفِيلِسُورَةُ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍسُورَةُ أَرَأَيْتَسُورَةُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَسُورَةُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَسُورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَّتْسُورَةُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
جارٍ التحميل